ممثل المرجعية العليا: "عيد الغدير" بوصلة المسيرة الإسلامية ومعيار الحق وصمام الأمان

 هنأ ممثل المرجعية الدینیة العليا في اوروبا السید مرتضی الکشمیري، العالم ال‘سلامي بعيد الغدير الاغر وما رافقه من مناسبات ولائية تخص أهل البيت عليهم السلام، معبر عن أسفه لأن المسلمين لم يعطوا هذا العيد حقه كبقية الاعياد فهو بوصلة المسيرة الاسلامية ومعيار الحق وصمام الامان.

واضاف ممثل المرجعية إن المسلمين لو التزموا بالسير على المنهج الذي رسمه لهم الرسول (ص) بيوم الغدير لعاشت الامة بخير ولما تسلط عليها الظالمون عبر التاريخ.
وعد الكشميري زيارة الامام امير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير من اوثق الزيارات سندا ومضمونا لما فيها من النصوص المعتبرة الدالة على فضله ومقامه وجهاده للدفاع عن الاسلام.
نص البيان هو كما يلي:
بسمه تعالى
((اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد واله الطاهرين، والحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية علي امير المؤمنين والائمة الطاهرين (ع).
جائت هذه التهنئة المباركة لعموم المسلمين بمناسبة عيد الله الاكبر، يوم عيد الغدير الذي اكمل الله فيه النعمة واتم فيه الدين بالولاية لعلي امير المؤمنين (ع)، يوم نزول قوله تعالى ((اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً))، هذا اليوم المسمى في السماء بـ(يوم العهد المعهود) وفي الارض (يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود) وهو عيد الله الاكبر وعيد ال محمد، هو يوم البلاغ ويوم كمال الدين وتمام النعمة. وقد دون الشيخ الاميني (قده) في موسوعته (الغدير في الكتاب والسنة والادب) تفاصيل هذه الواقعة من كتب عديدة بلغت ثلاثين مصدرا من امهات كتب جمهور المسلمين ولم يترك شاردة او واردة تتعلق بهذا اليوم الا وذكرها،  ومنها ما ذكره جلال الدين السيوطي في تفسيره (الدر المنثور 2/298) بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية ((يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل اليك من ربك)) على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي بن ابي طالب ، وروى عنه أيضاً انه قال في (2/259) (لما نصب رسول الله (ص) عليّا يوم غدير خمّ فنادى له بالولاية هبط جبرئيل بهذه الآية (( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً)) . وروى الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد 8/284) والحافظ الحسكاني في (شواهد التنزيل 1/200) وابن عساكر في (تاريخ دمشق 42/284) وغيرهم بأسانيد متعددة عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ . لمّا أخذ النبي (ص) بيد علي بن أبي طالب فقال: ألستُ ولي المؤمنين، قالوا: بلى يارسول الله. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال عمر ابن الخطاب بخ بخ يا أبن ابي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فأنزل الله عز وجل ((اليوم اكملت لكم دينكم …)).
ولهذا يعتبر هذا العيد من افضل الاعياد الاسلامية، ويستحب فيه زيارة امير المؤمنين (ع) بالزيارة المخصوصة التي تعتبر من اوثق الزيارات المروية عن عاشر ائمة المسلمين الامام علي الهادي (ع)، لاشتمالها على النصوص الكثيرة التي تثبت للزائر مقامه (ع) وفضله وجهاده ودفاعه عن الاسلام والذي لولاه لما بني الدين ولما استقام عوده، ولذا يقول ابن ابي الحديد المعتزلي:
بنـــي الديــن فــاستقــام ولـــولا            ضرب ماضيك ما استقام البناء
ومن المؤسف ان المسلمين تجاهلوا اهمية هذا اليوم فتراهم يمر عليهم هذا العيد مرور الكرام دون ان يحتفلوا به كما ينبغي. ولو التزم المسلمون بهذا الميثاق العظيم لما تفرقوا وتشتتوا وتسلط عليهم الاعداء. فاعظاما لهذه المناسبة وتخليدا لها نهنئ المؤمنين بهذا اليوم الذي قام فيه الرسول الاعظم (ص) بوضع خطّة الاستمرار للرسالة الاسلامية بعد ان أنهى مرحلة التأسيس لها، شأنه في ذلك شأن السابقين من الانبياء والمرسلين مامضى منهم أحد إلا وعهد بمهمته الإلهية الى وصيٍ مرتضى ليقوم بالامر بعده وليطمئن بأن الشريعة باتت بيد أمينة تحفظها من كل سوء يراد بها وتحميها من كل هجوم يُشنّ عليها من كافر محارب أو منافق مشاغب، وتحرسها من عدو خارجي يهدد كيانها وداخلي يحاول تحريف مفاهيمها ومضمونها. فهذا اليوم: هو يوم ضمانة البقاء للاسلام ويوم ارشاد الأمة الى صمّام الأمان وبوصلة المسيرة الاسلامية ومعيار الحق ، يوم الارشاد الى امامة وخلافة مولى الموحّدين أمير المؤمنين علي بن ابي طالب لذا كان حقاً عيد الله الاكبر ، فالجمعة والأضحى والفطر هي أعياد لكنها ترتبط بفروع الدين من الصلاة والحج والصيام، وهذا اليوم يرتبط بأصل الدين وكيانه واستمراره، لذا روي عن مولانا الصادق جعفر بن محمد (ع) أنه سُئل هل للمسلمين عيد غير الجمعة والأضحى والفطر؟ قال (ع): نعم أعظمها حرمة . قال الراوي : أيُّ عيد هو؟ قال (ع) : اليوم الذي نصب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين (ع) وقال : من كنت مولاه فعليٌ مولاه وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة. قال الراوي: وماينبغي لنا ان نفعل في ذلك اليوم. قال (ع): الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام. وأوصى رسول الله (ص) أمير المؤمنين (ع) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً.
فلذا نستقبل هذا العيد عيد الولاية ونجدد بيعتنا لامامنا امير المؤنين علي بن ابي طالب (ع) بقلوب يملؤها الايمان وعيوننا شاخصة باتجاه جبهات القتال التي يدافع بها ابناؤنا واخواننا من القوات الامنية وغيرهم الذين يرسمون لنا طريق الولاية في هذا العصر مؤكدين على نهج العقيدة وملتزمين بفتوى المرجعية العليا (الجهاد الكفائي). فنسال من المولى سبحانه وتعالى ان يؤيدهم وينصرهم على اعدائهم انه سميع مجيب.
هذا وقد تزامنت مع هذه المناسبة مناسبات اخرى تخص امير المؤمنين (ع) كيوم تصدقه بالخاتم، ونزول اية الولاية في حقه، ويوم المباهلة، ونزول سورة (هل اتي) في فضل اهل البيت (ع)، لذا يجدر بالمسلمين ان يأخذوا من هذه الوقائع التاريخية العضات والعبر لتكون زادا لحاضرهم ومستقبلهم ولغرس روح الولاء والمحبة لاهل بيت النبوة (ع) في نفوس ابنائهم، فان ولاءهم هو الضمانة الحقيقية التي تسعدهم دنيا واخرة.
ولذا قال النبي (ص) (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق).

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/19



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية العليا: "عيد الغدير" بوصلة المسيرة الإسلامية ومعيار الحق وصمام الأمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب على الإرهاب، ام حرب طائفية؟  : نزار حيدر

 ميليشيات مدنية تابعة للنظام تداهم مناطق في البحرين وتعتقل عددا من المواطنين

 اين المرجعية ..؟؟ اين السيستاني ..؟؟!  : هشام حيدر

 تحريفات الأناجيل وتناقضاتها : حقيقة وواقع .. !  : مير ئاكره يي

 سياسيون عراقيون في خدمة جيش العرعور  : سهيل نجم

 مشروع توسعة صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : سرمد سالم

 مجلس الشورى " أبو الكيا"  : اكرم السياب

 حلم مدهوس..!!  : احمد لعيبي

  المواطنة ظلع الديمقراطية الرئيس  : فلاح عبدالله سلمان

 دائرة الرعاية العلمية تنظم أختبارات للطلبة في مادة الكيمياء   : وزارة الشباب والرياضة

 شباب ورياضة كربلاء المقدسة توزع حقائب على الطلبة الايتام  : وزارة الشباب والرياضة

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز اعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية الخاصة بجسر الام ( الزهراء )  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل سنصبح رهينة لصندوق النقد الدولي ؟  : عبد الرضا الساعدي

 قراءة في حليّات المرزوك  : محمود كريم الموسوي

  د.بشرى الزويني تحذر من دعوات سحب الثقة عن رئيس الوزراء لأنها ستعود بالعراق إلى ما قبل المربع الأول  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net