صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

فرضية الصيام في الإسلام
صادق غانم الاسدي
 قال الله تعالى وهو اصدق القائلين ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان, فمن شهد منكم الشهر فليصمه , ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر )البقرة 185 .شهر رمضان ومادة (شهر) تأتي بمعنى الظهور , وسمي الشهر شهراً لظهوره , وهو جزء من اثني عشر , أما ( رمضان) مأخوذ من (رمض ) وهو شدة وقع الشمس على الرمل وغيره, ويقال رمض الصائم يرمض أذا جر جوفه من شدة العطش , والصوم : هو ألامساك وتستعمل في الجماد والحيوان والآنسان,  أحكام هذه الآية واضحة وصريحة , وفيها تعاليم حكيمة , ولا فيها غموض ولأراق , فأن الدين الآسلامي لم يفرض الصوم ألا على البالغين الأصحاء القادرين , وأعفى منه الصغار حتى يكبروا ويقدروا على الاحتمال , والمسافرين حتى يقيموا , والمرضى حتى يبرءوا , ولديهم أيام أخر من شهور السنة , يقضون ما فاتهم وهذا التنظيم الشرعي حكيما دقيقاً , ووضع كل شيْء في موضعه بترتيب وإتقان . فلقد أثبت الطب أن صيام الأطفال دون سن البلوغ ضار لهم , فأن أجسامهم الناشئة في حاجة إلى التغذية المستمرة , حتى تستطيع أن تنمو وتترعرع , فهو عند هذا السن لم يكلف بالصوم شرعاً ولا يحاسب ولا يقضي مافاته في المستقبل , ومن اجل ذلك فان الإباء والأمهات إلا يشجعوا أطفالهم على الصيام وإلزامهم جبريا , فلا بأس عليهم أن يبدؤ تدريجياً بالصوم ولفترات قليلة حتى ينشوء على حب الدين وهذه الفريضة , أما المرضى فقد رخص الله سبحانه وتعالى لهم الفطر , لعلمه جل علاه , أن المريض في حاجة إلى أكبر قسط من التغذية , وان مرضه يحتاج دائماً إلى تناول الدواء في فترات متقاربة . وان جسمه بالمرض يفقد جزء كبيراً من المقاومة , وقد يحول صومه وهو مريض دون امتصاص غذائه وذهابه إلى الدم لتغذيته , وتمكين شرايين جسمه من اداء واجباتها . وكذلك بالنسبة للمسافر الذي رخص له الله بالفطر , ولآمر أن السفر شاق لا يجد المسافر فيه نظام حياته ولا يستطيع أن يؤدي واجباته . والترخيص للمسافر بالفطر له حكمه علمية دقيقة , فقد اثبت بحث العلماء المتعمقين , أن جسم الآنسان وهو نائم يحتاج إلى غذاء خاص أمكن تقديره علمياً . وكذلك استطاعوا أن يقدروا غذاء المتحرك وغذاء الجالس , وكذلك غذاء العامل بجسمه والمفكر بعقله , فرأوا أن هناك تفاوتاً بين هذه الحالات بعضها من بعض واستطاعوا أن يصلوا إلى أن الآنسان المهموم يستنفذ كمية غذائية غير التي يستنفذها المسرور, والذي يعيش في الجو البارد بحاجة إلى الغذاء غير الذي يعيش في الجو الحار أو المعتدل , وعلى ضوء هذه البحوث العلمية رأوا أن حكمة الآسلام أن يفطر المسافر , وهي حكمة اجتماعية صحية تساير العصور وتتمشى مر ألازمان , فأن حركات المسافر على أي صورة من الصور , وبخاصة أذا لم يكن متين البنية قوياً, تحدث مضاعفات قد لاتمكنه من احتمال عبء الصيام فقد يلحق به الظمأ الشديد , وان لم يتناول الماء تعطل بعض أعضاء جسمه عن اداء وظيفته كالكبد أو الكلى , مثلا عندما تزيد حركتها في أثناء السفر والانتقال , والسفر مكروه في أيام رمضان ولايعني أن المسافر تجرد من ثواب شهر رمضان وبطل أجره في الدنيا , فإذا انتقلنا من هؤلاء المرخص لهم بالفطر إلى أولئك الأصحاب الذين فرض عليهم الصوم بالنظام الذي حدده الشارع الحكيم , الصوم هو راحة لجميع الأعضاء الداخلية لجهاز الآنسان , فأننا نشاهد أن الآلة الميكانيكية التي تعمل فترة طويلة من الزمن , يرى المشرفون عليها أن لابد لها من راحة لإصلاح ما فسد منها , وإذا نظرنا الى جميع من يعملون في مختلف الأعمال من بني الإنسان وجدناهم ينشدون الراحة والاستجمام في بعض أيام العام , حتى يستأنفوا أعمالهم في همه ونشاط , وليست معدة الآنسان ألا آلة من الآلات لاتستطيع أن تعمل باستمرار , آو تدوم على السير بنظام , ألا أذا أخذت قسطا وفيرا من الراحة , وكما أن كل عضو من أعضاء الإنسان في حاجة الى راحة تامة , فكذلك المعدة , ولن تتحقق راحتها ألا أذا خلت عدداً من الساعات في عديد من أيام العام من الاتخام بكثرة الطعام والشراب , نخرج من هذا كله الى أن فريضة الصيام في الإسلام هي طريقة صحية محضة للمحافظة على كيان الإنسان , وراحة معدته وأمعائه , حتى يعيش بصحة تامة لقوله تعالى ( وان تصوموا خير لكم أن كنتم تعلمون ), جاء في كتاب مواهب الرحمن ج3للسيد عبد الأعلى السبزواري قدس سره الشريف عن هذه الآية(, الصيام خير لكم أن كنتم تعلمون أي بمعنى أن كنتم تعلمون بأن التكاليف الآلهية ألطاف من الله لعبيده , وان الطاعة هي السبب في سعادة الآنسان وان  الصوم فيه فضل كبير  وفوائد كثيرة للناس وانه لمصلحة المكلفين)   ولا ننسى أن شهر رمضان هو شهر الله تعالى وقال كل الأعمال لبني أدام ألا الصوم لي وأنا اجزي به , حيث تفتح أبواب الرحمة وتغلق أبواب العذاب ,ويتكاثر الرزق والخيرات في شهر الله الكريم, , والحمد لله الذي هدنا, وماكنا لنتهدي لولا ان هدانا الله , وربنا تقبل من جميع اخواننا المسلمين اعمالهم وضاعف اجرهم في شهرك الكريم يارب العالمين .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/04



كتابة تعليق لموضوع : فرضية الصيام في الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 311 )  : صدى الروضتين

 انطلاق عملية عسكرية لتحرير ناحية العلم

 عودة ضباط جيش صدام للخدمة تنعش آمالهم وتثير حفيظة المواطنين .

  اسئله كثيره فمن الذي سيجيب عليها ؟  : علي حميد الطائي

 رمضان ..وكوابيس قتاة الرشيد الفضائية!!  : حامد شهاب

 الأمازيغ وإشكالية الثروة والسلطة  : انغير بوبكر

 الراقصون على جثث الأبرياء!  : قيس النجم

 هل نحن مجتمع ضال؟  : محمد الحمّار

 وزارة الموارد المائية تعتقد أجتماعا لخلية الازمة لمعالجة شحة المياه في مابين النهرين  : وزارة الموارد المائية

  لماذا الدفاع عن المفسدين؟!  : علي الخياط

 التوســع فــي تعليم المعاقين  : ماجد زيدان الربيعي

 وِمْشِيتْ..وَرَايَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرا صحفيا حول استعداداتها لاجراء انتخاب مجلس النواب العراقي 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 غرباء في أوطانهم  : جواد الماجدي

 ماذا يعني أن تكون وقحا هذه الأيام في لبنان؟  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net