صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي

الشرق الأوسط الجديد واستحقاقات التحالف الوطني
عمار جبار الكعبي
الشرق الوسط كان وما يزال مركز اهتمام العالم ، او بالأحرى مركز استقطاب لكل القوى التي تطمح بالسيطرة على العالم ، او على الأقل جزء من العالم ، لما حباه الله تعالى من ميزات ونعم لم تمنح لغيره ، من عناصر الطاقة ، وطرق النقل ، والموقع الاستراتيجي ، وحكام لا يفقهون شيئا ً ، وكما يقال بالمثل الشعبي العراقي ( حار ومكسب ورخيص ) ! 
تشهد المنطقة اعادة توزيع الأدوار بين الأقطاب المسيطرة عالمياً ، وايضاً بين القوى الإقليمية ، التي تطمح ان يكون لها دور ونفوذ في الايام القادمة ، وفق ما رسمته خارطة الصراع ، ومناطق النفوذ ، وما يُنتظر هو مرحلة الاتفاقات وتوزيع مناطق النفوذ بين هذه القوى ، لنشهد تحولات كبيرة ، وانتقال مناطق من نفوذ ( س ) الى نفوذ وسيطرة ( ص ) ، ما تحتاجه المنطقة هو دولة تلعب دور المقرب بين وجهات النظر ، تمتاز بأمتدادت وعلاقات جيدة مع طرفي الصراع ، وتمتاز بعلاقاتها المتوازنة أيضاً مع إقطاب الصراع العالمي 
العراق العربي ذو الاغلبية الشيعية ، المتداخلة مع الوجود السني ، جامع لكل اطياف وقوميات المنطقة ، ليشكل منطقة التقاء بين أشباه المتناقضين ، يعتبر البعض هذا التنوع احد أسباب الضعف ، وعدم الاستقرار كونه يخضع لتجاذبات وتوازنات المنطقة ، ويتأثر بمدها وجزرها ، هذه النقطة تحمل بين ثناياها عنصر قوة اذا ما استخدمت بشكل جيد ، لتصبح نقطة تحول في ادارة الصراع الاقليمي وتوجيهه الوجهة التي تخدم المصلحة الراقية 
العراق سيكون جسراً بين الفرقاء ، ليكون قطب الرحى في اعادة فتح قنوات الحوار والمفاوضات بين ايران وتركيا والسعودية وغيرها من اللاعبين الاقليمين ، الذين يسعون اما للحفاظ على مناطق النفوذ او استحواذ على مناطق جديدة  ، وبذلك يستطيع ان يكون بيضة القبان في اعادة توزيع هذه المناطق ورسم حدودها ، وهذه فرصة ليستعيد العراق دوره الاقليمي الذي لطالما كان مهيئاً للعبه ، لما يمتلكه من مؤهلات وخصوصيات ، في ظل وجود القابلية للعب هكذا ادوار استراتيجية 
ما ذكر ممكن التحقيق ، ولكنه متوقف على اعادة صياغة ومأسسة التحالف الوطني ، وبلورة رؤية موحدة تجاه القضايا الداخلية ، ضمن مشروع وطني وسياسي جامع ، لينطلق الى الفضاء الاقليمي وهو يقف على ارضية صلبة ، تسمح له ان يكون لاعباً اساسياً في مرحلة الانتقال في التعبير عن سياسات الدول من القتال الى الحوار والتفاوض ، المبنية على المكتسبات التي حققها الفرقاء في الفترة السابقة ، بشرط ان نكون مع المقتسمين وليس المقسمين . 

  

عمار جبار الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/17



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الأوسط الجديد واستحقاقات التحالف الوطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاسم مطرود :: وداعا  : جواد كاظم الخالصي

 مؤسسة سيد الشهداء القرآنية تقيم محفلاً قرآنياً في العتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشعب فوق القانون، لا دستور ولا هم يحزنون  : مصطفى منيغ

 تأملات في القران الكريم ح277 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 برشلونة مستاء من تأخير إجراءات انتقال نيمار إلى “”PSG

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل وفد مدرسة ميسان الكروية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 التشيّع يتسارع في الانتشار عالمياً

 من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 التجارة .. تشارك في اجتماعات الدورة العاشرة للجنة العراقية – النمساوية المشتركة  : اعلام وزارة التجارة

 وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً  : صبحي غندور

 الناطق الاعلامي لتجمع بيوتات كربلاء يعلن انسحابه من التجمع  : عباس يوسف آل ماجد

 روحاني يقدم تشكيلته الوزارية لمجلس الشورى الإسلامي+الأسماء

 العمليات المشتركة تعلن العثور على نفقين و27 حزاماً ناسفاً غرب الموصل

 علاقة بغداد بالامام المهدي (عج)  : سامي جواد كاظم

 البرزاني وعلاوي يعرضون على الحكيم رئاسة الوزراء مقابل ترجيح كفتهم..  : قراءات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net