ممثل السيد السيستاني:قارون احتال على الامة

 جدد ممثل المرجعية الدينية العليا تذكيره بقارون الشخصية القرآنية التي اصيبت بالغرور بسبب السلطة المالية التي تجمع بغير وجه حق.

 
وقال السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف اليوم 14/ذي الحجة/1437هـ الموافق 16/9/2016م ما نصه:اخوتي اخواتي ذكرنا فيما سبق عن مسألة الافتتان في المال وذكرنا ان القران الكريم عرّج على شخصية اُعطيت مالاً كثيراً وعبر عنه القران الكريم بتعبيرات مضت ولكنه اصيب بالغرور وايضاً كان فتنة لصنفين من الناس.. صنف تمنى ان يكون على شاكلته وصنف من الذين اوتوا العلم كانوا يتميزون بالعقل والسكينة ويعرفون ان هذا ليس هو مقياس الشخصية.. وهذا الشخص هو قارون واصبح هذا اللفظ لفظ قارون يمثل في اذهان الجميع هي السلطة المالية التي تُجمع بغير حق والله تبارك وتعالى يسرد لنا هذه القصة ويركز على المهم منها..
 
واضاف ان هذا القارون اعرفه بالالف واللام مع انه اسم علم..اشارة الى انه اصبح مصطلحاً كل من يكون على هذه الشاكله فانه سيسلك هذا المسلك.. هذا القارون يدعي انه ملك ما ملك بعلم من عنده: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ الْمُجْرِمُونَ (78).،مبينا ان قارون يقول انا لا اعترف بجهة اخرى وانما نظري الى ما اجمع والى ما اكنز وهذا ان دل على شيء انما يدل على انني شخصية عظيمة استطعت بعلمي وجهدي ان اجمع هذه الثروة وانني لا اعترف بموجه ولا خطيب ولا ناصح ولست في هذا الصدد اسمع كلاماً وانما انا حصلت على ما حصلت بعلمي و بحيلتي وشطارتي وذكائي.. هذه فلسفة القارون الذي يجمع المال..بالنتيجة اصناف من الناس تارة ينظر اليه نظرة المعجب به واخر نظرة المعتبر به..
 
واضاف الصافي في مجمل حديثه ان القران الكريم يقول هذا قارون كان في مجموعة طيبة من قوم موسى فبغى عليهم لكنه تجاوز الحدود وبغى والله تبارك وتعالى عرض بأنه اوتي من الاموال ان مفاتحه تنوء بالعصبة اولي القوة..
 
وتابع الان نكمل المقاطع الاخرى من الايات الشريفة.. لاحظوا اخواني ما حصل:قارون قطعاً يفتخر بما عنده يرى ان قيمته بما جمع.. الناس تتباهى بأي شيء تتباهى.. اذا كانت سوق العلم رائجة الناس تفتخر في العلم وتقيّم العلم اذا كانت سوق المال رائجة الناس تتباهى بالمال والعلم لا تعتني به وهذه من ابتلاءات العلم.. اذا كان امراً معينا هو رائج الناس تتباهى. ونحن الان نرى بأم اعيننا كيف الناس تنشغل بحديث قد يطول ساعة او اكثر عندما تصغي الى ما يتحدثون به تجد نحو من التفاخر بسيارة او بيت او بعض وسائل التكنولوجيا الناس تتفاخر.. الناس تشعر ان عندها مجموعة من النواقص وتحاول ان تسد هذه النواقص بهذه الاشياء..قارون كان يعتقد ان نقصه هو المال يرى ان قيمته في المال فاذا كان عنده مال اعلى فهو لابد ان يكون شخصية كبيرة..
وهذا حتى في زمن موسى (عليه السلام) كان فرعون يرى القيمة الحقيقية بالقصر والمال والذهب وغيرها..
 
واوضح السيد الصافي في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ايضاً اهل مكة قريش اعترضوا الله يجعل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو النبي والا كان ينبغي ان ينزل على رجل من القريتين عظيم لكثرة ماله وجاهه..مبينا ان الامة عندما تفقد الموازين في تقييم الاشخاص حقيقة الحق يصعب ان يجد له طريقاً وسط هذه الجعجعة ووسط هذا الحضور الوهمي.. الامة كانت في زمن قارون امة لم تفهم الحقائق وعُذّب موسى (عليه السلام) من امته عذاباً شديداً.. الله تعالى ابتلى امته بابتلاءات حقيقة صعبة على شخص ان يتحمله لولا ان موسى (عليه السلام) نبي من الانبياء..يعبدون العجل وعندما ذهب الى الالواح اعتدوا على اخيه هارون (عليه السلام) واصبحوا يسومونه الوان العذاب حتى ان الله تعالى ابتلاهم ان يتيهوا في الارض اربعين سنة والمسافة بين مصر وفلسطين لعلها قليلة..
 
واشار ممثل المرجعية العليا ان الامة لم تكن تعي اين المصلحة..وهذا قارون احتال على الامة واراد ان يبين ان العلم الذي عندي هو الذي جاءني بهذه الاموال.. الان بدأ يستعرض:
 
(فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) – سورة القصص-.
 
واضاف قي حديثه ان قارون خرج على قومه في هذه الزينة اراد ان يستعرض قوته وطبعاً هذا الخروج خروج احتفال واراد ان يسرق الاضواء.. ثم لاحظوا هنا جاء الابتلاء والافتتان: (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ) هذا الذي عند قارون شيء مفخرة عندهم ولم يكتفوا بذلك وانما نعتوه بنعت قالوا: (إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)..لاشك لا يخلوا الحال من بعض العقلاء سواء سمع الناس كلامهم ام لم يسمعوا لكن الانسان عليه ان يبين ويوضح ان هذا هو ليس مقدار القيمة..
 
(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) – سورة القصص-.
لاحظ الخطاب اهل العلم لم يخاطبوا قارون لان قارون لا يسمع الكلام بعد جمّع من الاموال ما وصلت الى اذنه فسدّت اذنه عن الحق.. لكن الكلام مع الذين يريدون ان يكونوا مثله عسى هذا الكلام ان ينفع ولا يكونوا مثل قارون..
ليست هذه هي القيمة وانما قيمة كل امرئ ما يُحسن وليس قيمة المرئ ما يكنز.. اخواني المال قيمته في انفاقه وليست قيمته في كنزه.. فالاكتناز حالة سلبية.. ليست له قيمة المال الا بالانفاق..اذن هؤلاء افتتنوا بمجرد ان رأوا هذا السلطان عند قارون وتمنوا ان يؤتون مثلما اوتي قارون..ونبههم اهل البصيرة والعلم والتقوى نبههوا هؤلاء ويلكم انتبهوا ان هذا شيء زائل.. ماذا كانت النتيجة ؟!
(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ المُنْتَصِرِينَ (81) – سورة القصص-
الله تعالى للحظات الانسان عندما يتجبر وعندما يتكبر و يرى شأنية له كبيرة.. وترى الله تعالى فجأة يجعله في خبر كان..قطعاً الله تعالى لا يريد ان يسلينا فقط في القصص كما يفعل القصاصون بل يريدنا ان ننتبه.. هذا الكيان الذي كان عند قارون وسحر اعين الناس بلحظة الله تعالى يقول خسفنا به وبداره الارض..
(وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)
الانسان بعد ان يرى التجربة امامه ويرى بأم عينيه ما جرى او يصله الخبر من صادق مصدّق كأنه مُشاهد وهذه عبارة موجزة لنتيجة من يعتقد ما دام في الدنيا عليه ان يلتفت..
(وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82)).
لاحظوا ان اهل المال قد يفلحون لو انفقوا في وجوه البر.. والانسان الذي الله تعالى يهبه مالا ً ويخرج من عهدة المال بإنفاقه فهنيئاً ثم هنيئاً في وجوه البر قطعاً ولا بر افضل مما ينفق الان عند الاخوة المقاتلين حتى نرى بلدنا طاهراً مطهراً من دنس جميع الدواعش والارهابيين..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/16



كتابة تعليق لموضوع : ممثل السيد السيستاني:قارون احتال على الامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفاهيم الفدرالية والاقليم واللامركزية وتشكيل مستقبل العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الدكتور حسين طوكان، مفخرة الى الشطرة  : محمد الشذر

  محاولة اغتيال صالح المطلك ... قراءة في المشهد  : نعيم ياسين

  وزارة التربية تحدد عدداً من التوجيهات استعداداً للعام الدراسي 2012-2013

  رد الشمس ودفع الاشكال عن عدم حصول معجزتها  : علاء تكليف العوادي

  كتاب "إستراتيجيا" ح (9): هل سبقتنا الحداثة إلى الجنة؟  : محمد الحمّار

 استمرار التظاهرات بالسليمانية، والعبادي يبحث مع بارزاني كيفية التعامل معها

 مجاميع بعثية ..في المشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 الشهيد اللواء فيصل مالك بين محنة النعي وكلمات الرثاء  : صبيح الكعبي

 "القواة الامنية بمساندة الحشد الشعبي" تبدأ دخول منطقة البو حسن المحيطة بناحية آمرلي

 البارزاني وعلاوي عودا على بدء  : باقر شاكر

 شاهد الخلق... وسبّح الخالق  : حسن الهاشمي

 الوكيل الفني يلتقي محافظ بغداد ويبحث معه استلام صالة سامراء لافتتاحها أمام المسافرين  : وزارة النقل

 جامعة واسط تنظم وقفة تضامنية لمساندة ودعم قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : علي فضيله الشمري

 يجب حماية العراقيين في سوريا من القتل حتى لو كانوا من المخالفين للنظام  : جواد البولاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net