صفحة الكاتب : قاسم شعيب

القوة الذكية.. الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في التحكم والإخضاع
قاسم شعيب
 لا يرتبط نجاح أية قوة حضارية واستمرارها في الهيمنة بقوتها الصلبة بقدر ما يرتبط بقوتها الثقافية. والقوة الثقافية المقصودة ليس مضمونها الفكري والقيمي والديني، وإنما أساليب نشرها وتعميمها. أنطونيو غرامشي، الذي كان من كبار المنظرين لمفهوم الهيمنة الثقافية عندما كان يبحث في سبل إنجاح الثورة الاشتراكية، انتبه مبكرا إلى أهمية الثقافة البديلة. كان يرى أن هيمنة الرأسمالية لا تنبني على الاقتدار المالي والامتداد السياسي والقوة العسكرية فحسب، بل هناك عامل أهم هو قوة التحكم في العقول من خلال الثقافة التي تصنعها الطبقة الحاكمة وتُدخلها في أذهان الناس.
لا يبتعد غرامشي هنا عن المقاربة القرآنية في التغيير والبناء والتي تعتمد على أهمية العوامل النفسية والذهنية في تغيير الواقع كما في الآية 11 من سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"، فيما سماه الرسول ص بالجهاد الأكبر. يحاجج غرامشي معتبرا أن حدوث التغير الاجتماعي، إنما يعتمد على ضرورة إنتاج ثقافة بديلة لدى الفئات الاجتماعية المسحوقة، تحمل قيم الثورة ومفاهيمها وتقاليدها، من أجل مقاومة الثقافة الرأسمالية المهيمنة.
ومفهوم الهيمنة الثقافية هو الذي سيعيد جوزيف ناي إنتاجه من خلال اختراع مفهوم مرادف هو مفهوم القوة الناعمة التي تستخدم باعتبارها كاسحة ألغام أمام القوة الصلبة لخوض حربها. نجحت الرأسمالية في هزيمة الشيوعية. ولم يكن ذلك بسبب نظامها الاقتصادي والسياسي المرن فحسب، وإنما، أيضا، بسبب قوتها الناعمة وقدرتها على إسقاط الأفكار والثقافات المنافسة.
استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية إمكاناتها الثقافية والإعلامية كلها للترويج للنظام العالمي الجديد، وإنهاء المنظومة الاشتراكية، ليفقد اليسار العالمي مواقعه المتقدمة. وتبين أن الهدف الإستراتيجي للولايات المتحدة، هو إقامة إمبراطورية عالمية ذات مركز قيادي واحد تحت عناوين جديدة، كالعولمة والحكومة العالمية، كما اتضح أن الصراع المستقبلي، الذي لابد منه لإدراك تلك الأهداف، ليس إلا صراعاً حضارياً.
الصدام والنهاية
رسم فرانسيس فوكوياما وصموئيل هنتنغتون البعد النظري للمزاوجة بين مفهومي القوة الصلبة والقوة الناعمة، وأسسا بصورة علنية لخارطة طريق الهيمنة الثقافية. تسيدت مقولة نهاية التاريخ، التي أطلقها هيغل منذ القرن التاسع عشر وأعاد "فرانسيس فوكوياما" تدويرها، محافل الفكر السياسي الأمريكي لفترة ناهزت الخمس سنوات. وفي كتابه: نهاية التاريخ والإنسان الأخير الذي صدر في العام 1989، توقع فوكو ياما انهيار الأنظمة الشمولية، وسائر الأنظمة الشيوعية والاشتراكية، ، وبشر بانتصار النظام الليبرالي في المستقبل. وقال إن نهاية الاضطهاد لا يمكن أن تصنعه شيوعية ماركس، بل إن ذلك قدر نظام اقتصاد السوق كما تقدمه الديمقراطيات الغربية.
كان فوكوياما يدعو إلى ضرورة بقاء الولايات المتحدة جاهزة بشكل مستمر لاستخدام القوة الصلبة في سبيل حماية مصالحها تحت غطاء ما سماه "نشر الديمقراطية". لكنه اعتبر أن ذلك يجب أن يكون آخر الخيارات التي يتم اللجوء إليها، إذ لا بد من إعطاء إصلاح التعليم ودعم مشروعات التنمية، أولية لأنهما يمنحان سياسة الولايات المتحدة مشروعية أقوى.
وفي مقال نشرته المجلة التابعة لصحيفة نيويورك تايمز New York Times، في العام 2006، نفى فوكوياما أن تكون الحرب العسكرية هي الإجابة الصحيحة على الحرب على الإرهاب. وقال إن معركة كسب عقول المسلمين وقلوبهم هي المعركة الحقيقية. كان يشير بذلك إلى ما خلفته الحروب التي شنتها الولايات المتحدة على بلدان عربية ومسلمة من ويلات. فالوعي السياسي المتنامي للعرب والمسلمين جعلهم يميلون إلى رفض السياسات الأمريكية في بلادهم، ولم تعد القوة العسكرية قادرة على سحق الشعوب أو الاستمرار في إخضاعها. فَهِم فوكوياما أن القوة الصّلبة التي استخدمت ضد أفغانستان والعراق والصومال ومناطق أخرى فشلت في إخضاع تلك الشعوب كما توهم المحافظون الجدد ونادى بضرورة الانطلاق الى مرحلة جديدة تقوم على فكرة المزاوجة ما بين القوتين: الصلبة والناعمة، فيما سمي بالقوة الذكية.
ولم يكن فوكو ياما بصدد التنظير لحوار الثقافات أو احترام إرادة الشعوب، ولكنه كان يبحث في استراتيجية أمريكية للهيمنة. ولعل هنتنغتون كان المعبِّر عن واقع الصدام الحضاري بين الغرب والإسلام أو بين الغربيين والمسلمين. كان هذا الرجل في كتابه صدام الحضارات The Clash of Civilizations، الذي صدر في نهاية التسعينات، يبحث في ضرورة التحيين الدائم لأدوات القهر الأمريكية على المستويين: المباشر والرمزي. ولم تكن شهرة هنتنغتون تتعلق بالقيمة العلمية لكتابه، بل بصلته الوثيقة برؤية المؤسسات الحاكمة في أمريكا والتي يهيمن عليها تيار متطرف.
نفذ هنتنغتون إلى حقيقة أن طرفا الصراع القادم، بعد انهيار الشيوعية، هما العالم الغربي والعالم الإسلامي. ولن يكون ذلك الصراع صراعا إيديولوجيا كما كان بين الليبرالية والشيوعية، بل سيكون هذه المرة صراعا حضاريا. غير أن كتاب "صدام الحضارات" يتحرك من منطلقات أيديولوجية تبرر مبدأ صراع الحضارات بدلاً من مبدأ الحوار. فهو يتبنى الإيديولوجيا الليبرالية، بأنظمتها الاقتصادية والسياسية، ويعتبر أنها تمثل الحقيقة التي لابد أن تحكم العالم. ولأجل ذلك فإنه من المنطقي أن يدعو إلى بناء القوة العسكرية من زاوية إستراتيجية، إذ لا معنى، عنده، لفكرة السلام العالمي أو حوار الحضارات.
مفهوم القوة الناعمة
مع ظهور معالم الاستراتيجية الجديدة، بدأ استخدام مصطلح القوة الناعمة بشكل مكثف. وقد تزايد ذلك في العالم العربي بعد الحراك السياسي والتغيرات التي حدثت منذ 2011. فمن الناحية الاصطلاحية، مفهوم القوة الناعمة مصطلح سياسي حديث، لكنه في المضمون لا يختلف عن مفاهيم قديمة طرحها فلاسفة وسياسيون قدامى مثل الإقناع والثقافة والنموذج..
والقوة الناعمة تتضمن إجباراً وإلزاماً غير مباشرين. فهي من جهة لا تستغني عن القوة الصلبة من أجل أن تنتشر. ومن جهة أخرى تقوم بأعمال تعجز القوة الصلدة عن القيام بها. تلجأ القوة الناعمة إلى استخدام وسائل التأثير والإبهار من خلال الصورة والصوت. وهي ليست دعاية سياسية، بل إنها عمليات منظمة تأخذ أشكالا بيانية من أجل اقتحام العقول والتأثير على الرأي العام من خلال وسائل الإعلام والسينما والموسيقى والرياضة وسائر الفنون. لكنها تستخدم أيضا الأشكال المنطقية المغشوشة والبيانات العلمية المراوغة لإقناع الطبقات المثقفة والأكاديمية التي تمثل رصيدا مهما للقوى الرأسمالية من أجل الهيمنة على عقول الشباب الجامعي والمدرسي.
وبالنسبة إلى جوزيف ناي صاحب المصطلح والمفكر الاستراتيجي وعميد كلية كيندي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد، ورئيس مجلس المخابرات الوطني ومساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، تعني القوة الناعمة، كما شرحها في مقاله الذي يحمل الاسم ذاته Soft Power، القدرة على تحقيق الأهداف المتوخاة من خلال الجذب بدلاً من القسر أو الدفع.. فهي تعتمد الإغراء والجذب بدل الإكراه والقهر. ويقابل مفهوم القوة الناعمة مفهوم القوة الصلبة الذي يعني القوة المشتركة السياسية والاقتصادية والعسكرية، أي القوة في صورتها الخشنة التي تعني الحرب، والتي تستخدم فيها الجيوش. لكن القوة الصلبة قد تقود إلى الوقوع في منزلقات خطرة كما حدث مثلاً في الحرب العالمية الثانية، بين اليابان وألمانيا النازية. ومفهوم القوة الناعمة هو أيضا مصطلح يستخدم في نظريات العلاقات الدولية. ويشير إلى توظيف ما أمكن من الطاقة السياسية، بهدف السيطرة على اهتمامات القوى السياسية المستهدفة بوسائل ثقافية وأيديولوجية.
يريد الأمريكي إخضاع الآخر والهيمنة عليه. والقوة الناعمة المتعاضدة مع القوة الصلة هي الوسيلة لتحقيق ذلك. وهذه القوة الناعمة ليست، في الحقيقة، إلا تعبيرا مختلفا عن الغزو الثقافي أو العولمة الثقافية.
وقد اعترف روبرت غايتس وزير الدفاع الأمريكي السابق أنه جاء إلى الوزارة من أجل تعزيز استخدام القوة الناعمة، ولتصبح قوة فاعلة رديفة للقوة الصلبة، فلم تعد الحرب تعتمد القوة الصلبة فحسب بل إنها أدخلت القوة الناعمة ضمن وسائلها. لقد طرح جوزيف ناي في مؤلفاته استراتيجيات بارزة من أجل إنجاح سياسة الولايات المتحدة في السياسة الدولية. ودرس تكلفة حروب الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، فوجد أنها خسرت الكثير من وزنها وسمعتها وأن مستوى القبول الشعبي في البلدان الإسلامية اصبح متدنيا. ووصل الى قناعة تقول أن استخدام الوجه الثاني للقوة، أي القوة الناعمة، سيجذب الآخرين ويرفع مستوى القبول بالسياسة الأمريكية.
فالقوة الناعمة تجعل من الآخر يريد ما نريد دون إكراه. وهي العنصر الثابت في العمل السياسي. ومن الناحية الإجرائية تجيز نظرية الحرب الناعمة خطط الحرب غير المباشرة، كاللعب بقواعد العدو وخلق حالة من التشكيك في الثوابت والمعتقدات التي يتبناها والاشتباك معه على أرضه يصطبغ باللون المحلي تماما.
الاستراتيجية الجديدة.. القوة الذكية
إن المزاوجة بين القوة الناعمة والقوة الصلبة هي ما انتهى إليه الفكر الاستراتيجي الأمريكي كما عبر عنه ليزلي جلب في كتابه قواعد القوة، عندما أكد أن الحس السليم بإمكانه أن ينقذ السياسة الخارجية الأمريكية من مأزقها من خلال الجمع بين القوتين الناعمة والصلبة.
والمزاوجة بين القوة الناعمة والقوة الصلبة في الفكر الاستراتيجي الأمريكي هو ما أعطى مفهوم القوة الذكية. فالقوة الذكية مزيج من القوة الصلبة والقوة الناعمة.
وهذا التزاوج المفاهيمي لم يحصل بشكل اعتباطي، بل إنه جاء نتيجة لتفاعلات فكرية مختلفة داخل الولايات المتحدة من خلال العديد مراكز البحوث والدراسات والمعاهد والجامعات التي ترفد صانع القرار بكل ما تنجزه من دراسات ومشاريع استراتيجية جديدة، حيث تمثل الجامعات ومراكز البحث والتفكير Think Tanks في الولايات المتحدة الأمريكية الأذرع الفكرية والعلمية لصياغة السياسات الامريكية.
انتقل الفكر الإستراتيجي الأمريكي من مفهوم القوة الصلبة إلى مفهوم القوة الذكية، نتيجة الفشل العسكري الأمريكي في العراق وفشل القوة الإكراهية الصلبة المستخدمة بصورة مباشرة. وبذلك أصبح ضروريا إشراك الإعلام والثقافة والفنون والدبلوماسية والمنظمات الدولية من أجل الترويج للثقافة الأمريكية والادعاء بأن ما تفعله أمريكا عسكريا واقتصاديا هدفه نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة.
المجال التطبيقي للقوة الذكية
أما المجالات التطبيقية للقوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية، فبإمكان كل متابع ملاحظة ذلك بشكل واسع في المنطقة العربية على نحو خاص بسبب الأهمية الاستراتيجية والدينية والجغرافية لها.
وقد مكنت الطفرة التكنولوجية والعلمية أمريكا من اختصار الجهد والزمن من أجل إيصال المعلومة أو الفكرة ونشرها وترويجها. وكانت الإنترنت ثم شبكات التواصل الاجتماعي الأداة الأكثر فاعلية في إحداث التغيير في بلدان عربية عدة مثل تونس ومصر.. وإدخال بعضها الآخر في حروب داخلية لا تخدم إلا الأهداف الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين كما هو الحال في العراق وسوريا وليبيا واليمن.. تمثل المنطقة العربية العمق الاستراتيجي للأمن القومي الأمريكي الذي عملت دوما الولايات المتحدة على ربطه بالأمن العالمي. والأهم هو أن المنطقة تمثل المركز الذي تريد أن تنطلق منه أمريكا لتنفيذ مشروعها في النظام العالمي الجديد المزعوم. فلا شك أن أمريكا لا تحركها السياسة أو الاقتصاد وحدهما، بل إن هناك ما هو أهم بالنسبة إليها وهو الجوانب الدينية والإيديولوجية الخفية.
 

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/14



كتابة تعليق لموضوع : القوة الذكية.. الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في التحكم والإخضاع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا.

 
علّق سمعان الاخميمي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة ومجد الرب عليكم الأخ جولان عبدالله تحية الرب المجيد ونعمته عليك. ومن ثم فقد قرأت وحققت ما تفضلت به في بحثك بقسميه ورجعت إلى ما قدمته من مصادر فوجدتها كما أوردت. يقول الرب المجيد (شفة الصدق تثبت إلى الأبد ولسان الكذب إنما هو إلى طرفة العين). هناك تساؤل يجول في خاطري مذ تعرضت لكتابات اشوري، ألا وهو ما الغاية من كل أبحاثها؟ ءأرادت أن تثبت أنها كانت مسيحية جاهلة غير خابرة أحوال الكتاب المقدس ولا نصوصه وأصوله؟ بل تعدت ذلك لتثبت غير مرة جهلها اللغة العربية واستخدامها كلمات أعجمية كالمراضي، فهي كلمة أعجمية على العربية لن تجد لها أصلاً خلا معجم اشوري؛ أم أنها مسلمة أرادت أن تبرهن أن المسلمين قد ينطلي عليهم الكذب والتزوير وأنهم بهذه الدرجة من السذاجة وعدم الاطلاع؟ ولو سمحت لي أن أضيف إلى بحثك، أن اشوري صدرت بحثها بمقطع (من بين هذه الامم أفرد إرميا ذكر أمة كانت في عهده خاملة لا ذكر لها يصفها الكتاب المقدس بانها غبيّة لانها عبدت الاحجار وربطت مصيرها بمصير حجر اصم لا ينفع نفسه. وهذه الأمة اولعت كثيرا بقتل الصالحين ، والسبب أنها وضعت يدها منذ بداية مجدها بيد اليهود قتلة الانبياء والمصلحين والصالحين فأصبحوا أداة بيد اليهود وإلى هذا اليوم عدا فئة قليلة تفاعلت مع هذا الدين الجديد فاحتضنت الصالحين والأولياء وجعلت لهم كرامة ومجدا وعزا.) هذا الوصف الذي صدرت به بحثها لم يكن إلا سفسطة فلم تأت عليه بشاهد من الكتاب المقدس إنما أوردته لتهياة المسلمين وشحنهم عاطفياً ليتلقفوا حبل اكاذيبها. ثم اقتبست من تفسير الأب القس انطونيوس فكري (نجد هنا مشكلة ظاهرية أن في آية (1) يذكر اسم يهوياقيم بينما يُذكر اسم صدقيا في باقي الإصحاح.) زاعمة أن قداسة الأب "شعر بخطورة النص" وأنها لم تقتنع بتفسيره، بيد أنها لم ترد على ذكر التفسير بل قضمته كما قضمت كل نص يحول دون كشف سفسطتها وزور بحثها. فالقس فكري يقول بعد هذا النص بلا فاصل (وحل هذه المشكلة بسيط جدًاً، أن النبي صنع الأنيار ووضعها على عنقه في بداية حكم يهوياقيم ولكنه لم يرسلها إلا في بداية حكم صدقيا. وغالباً هو وضعها في بداية حكم يهوياقيم حيث بدأت سيطرة بابل على يهوذا. ويبدو أنه كانت هناك مؤامرة بين صدقيا وهؤلاء الملوك بتشجيع من فرعون مصر ضد نبوخذ نصر. وجاء رُسل هذه الأمم ليتشاوروا مع صدقيا لعقد حلف ضد بابل. وهنا النبي يمنعهم ويُرسِل لهم الأنيار التي كان يلبسها منذ زمن يهوياقيم، ليُعلِنْ أن هذه هي إرادة الرب،) فالقس أنطونيوس يكتب (حل المشكلة بسيط) فتترجمه اشوري (بأمانتها) إلى (شعر بخطورة هذا النص). أعلمك أخي جولان عبدالله أني أوقدت لك شمعتين في كنيسة الشهيد مارمينا، واحدة لتحل عليك بركة الرب اليسوع والثانية كي تهديك أم ربنا لنوره. نعمة لك وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد العذاري
صفحة الكاتب :
  سعيد العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أهزوجة عفك بإستشهاد وليد أبن الرمادي  : واثق الجابري

 مشكلة الصين التجارية   : محمد رضا عباس

 التجارة تعقد ندوة تعريقية حول شهادة الجودة الدولية(الايزو)بالتنسيق مع شركة كفالة الجودة  : اعلام وزارة التجارة

 رأي في فتنة الأعظمية  : نزار حيدر

 ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية النجف الأشرف؟  : ماهر ضيياء محيي الدين

 التقى السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي بمدير مستشفى الحروق التخصصي الدكتور توفيق وليد توفيق  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ويكيليكس تكشف عن ملاحقة السراي للإرهابي التكفيري عادل الكلباني في المانيا قضائياً لتقديمه إلى العدالة وهروب الأخير محمولاً على نقالة  : علي السراي

 سياسات الإصلاح الاقتصادي في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ((عين الزمان)) ولادة مــديـنـة  : عبد الزهره الطالقاني

 بين دولتين .. الدولة العصرية العادلة ودولة العدل الإلهي .. (2)  : قيس المهندس

 كلام مثقفين  : علي حسين الخباز

 التركيز على العمل الجماعي في السيرة النبوية  : محمود العوادي

 جواز سفر (standby)  : علي علي

  الحكم للشعب الآن : حلقة البداية  : محمد الحمّار

 الذكرى السنوية 17 لاستشهاد العالم الرباني السيد مهدي الحكيم (قدس سره)  : مركز دراسات جنوب العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net