صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

لا لطِبال الطبالين الجوفاء
عبد الخالق الفلاح

لا يمكن  اعلاء  شان دولة العراق او اي دولة تؤمن بشعبها وديمومتها الا من خلال  اعلاء شأن المواطنة واحترام ارادته وتوفير الامن والامان له والحياة الرغيدة  ،وربما يتفق البعض مع هذا الراي لكنه يختلف معها في  السياسات العامة المطلوب الاتيان بها في المرحلة القادمة ، ولابد  من تحديد  مفاهيم قانونية وتطبيقية في الدولة تتعامل مع المواطن العراقي بمفهوم الخدمة العامة  وتحديد اليات للحد من الفساد  حسب شرائع الدولة مثل الدستور الذي لم يحدد اليات حوكمة السياسيات العامة للدولة  ولم يعطي الدور الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني والصحافة ، بل ان سياسات بعض الكتل في التعامل مع مشاكلها  بنقل الإرهاب الى شوارع بغداد  ، او توظيف  التظاهرات لصالح تسقيط  الاخر ، وهكذا فعلت في اعلامها الحركي الكتلوي او الحزبي  الذي طغى على الاعلام الوطني ، ليس فيه أكثر من الشعارات براقة خلابة، حلوة جذابة، منمقة مزخرفة، مدغدغة للعواطف ومثيرة للمشاعر ،يجبرون على تجرعها في كل الأزمان، يمتصون غليانه، ويهدؤون انفعاله، ، وينسونه لحينٍ همومه وأحزانه ومشاغله وما يقلقه. وهكذا يعيش الشعب في دوامة لا يعرف مداها .

من هذا المنطلق والرؤية التي انتجتها الفترة الماضية في ذهن القريب والبعيد ليحكم من خلاله على مستقبل العراق ويتم طرح الاراء وفق هذا المذهب او ذاك و لايمكن لنا اليوم ان نتخيل ما يمكن ان يحدث للعراق حتى في المستقبل القريب جدا، وحتى  التصورات والافكار  للعراق لما بعد تحرير الموصل ، والتي يعتقد البعض عن انها سوف تحدث عمليات انتقامية والاضطراب الامنية والقتل على الهوية والكثير من التصورات وكل ينظر اليه بمنظاره الخاص ، لابل ذهب البعض من ان يقول ان العراق ماض الى التقسيم ، والبعض الاخر يعتقد ان ثمة فرصة للاصلاح والثورة في البناء ، كل هذه تصورات ربما امنيات يطلقها المحللون حسب تحليلات تستند الى حرصهم او اهوائهم وربما ايضا لترويج افكار من يدفع لهم ، ومن هنا يدفع الاكراد في كردستان العراق مثلا ان ينادون بدولة منذ زمن ليس بقريب ، ولكنهم لم يفعلوا ولم يقرروا الى الان، انما هي خطوات لاغراض الحصول على اعلى ما يمكن من المكاسب في ظل الظروف الحالية قد تكون مشروعة لضمان المستقبل بسبب السياسات السابقة للحكومات وعدم وجود عوامل الثقة بين المركز والاقليم ، والقسم الاخر من اخوتنا السنة يطلقون دعوات الاقلمة بين حين واخر ولكنهم لم ولن يكونوا جادين ابدا ، ذلك بسبب حياتهم الاجتماعية وتاريخهم الاجتماعي والسياسي الذي لم يكن محصورا بمحافظة دون اخرى ، انما هم متواجدون في الرمادي مثلما هم في البصرة ولايبتعدون عن المنطقة الشمالية في شيئ، هل هذا يعني ان لايكون ذلك ؟ الاحتمالات قائمة مثل احتمال عدم حصولها ايضا ، فالمستقبل في حقيقته  يجب ان نصنعه نحن بقوتنا ، ونحن في العراق لانعرف بالضبط ما خبئ القادم ، هل سيتجزء البلد كما يتصور البعض ويريده لاسامح الله ام نقف بكل صلابة في وجه تلك المقولة حين البدأ بالتنفيذ ؟ ، ومن الذي سيقوم بها وكيف ؟، وهناك الكثير يغرد خارج السرب، ويعيش على الهامش وخارج ايقاع الزمن والحضارة، بل يتجه البعض في احيان اخرى عكس الاتجاه ، ونحن قد نحاول تقسيم انفسنا الى طوائف ومذاهب وعشائر ، لاننا مازلنا نخفي في دواخلنا خلافاتنا الحقودة حول عقد تاريخية ، لنصبح ضحية بيد من يطمع للسيطرة علينا بشعاراتهم ، وقد يستخدم الثقافة لتغييرألاذهان ، وهي حرب  لاتحتاج إلى عتاد حربي من مدافع وطائرات وقنابل  القصف ورشاشات ، هي حرب اشد نعومة واشد فتكاَ ودماراَ ، حرب على المقدسات والعادات والتقاليد واللغة والتراث ، على حساب تنمية شعبنا وتحقيق رفاهيته وسعادته وعلى حساب موتنا وبؤسنا اليومي..ولازال الفساد يخلق جحيماً وخوفاً من المستقبل لعدم وجود شيء حسن يألفه ؟ حتى لو كان هناك  ذلك الشيء الحسن لكن  من باب المبالغة والتهويل فقط ،  و اللامعقول الذي يدفع بالعراقيين إلى تبني مفاهيم تشذ بالحياة عن سويتها، و هناك من يعتقد بوجود مؤشرا على غلبة ثقافة الانحطاط التي تشهد أشد حالات القوقعة والشرذمة ورفض الآخر شأنها شان كل الأمم في ضعفها وانكساراتها والجهل والانهيار على قيم العدالة والتنوير والتقدم والرقي . ولكن كلها حتما ستنتهي عما قريب بعد حقبة داعش وتكشف النوايا وتتوضح الامور ولايحجبها الغربال . لبطولات القوات المسلحة العراقية بصنوفها المختلفة  وتضحيات الحشد الشعبي و لأن قرارا دولياً قد صدر بذلك بعد أن صار مؤكدا أن مناطق كاملة في دول المنطقة قد محيت ولن تعود إلى سابق عهدها بسهولة تحت ظل الفساد والمناكفات والمزايدات ولم تجني شئ من مصالحها . و لسنا متشائمين من شيم الشرفاء فهناك الكثير منهم في الساحة السياسية .يمكن الاعتماد عليهم لابعاد الشر عن الوطن.

كلنا امل ان يتغلب الانسان في ارض الرافدين على الازمات بصبره المعهود ويستطيع ان يتغلب على التي تحدث لاحقا .. هذا الشعب الذي لم يستطع الاستعمار سابقاً والطائفيون لاحقاً تفرقة ابناءه مذهبياً او قومياً او دينياً .. هو ذلك الشعب واحفاد نفس رجال الذين خاضوا المعارك وخرجوا منها منتصرين  ويغلقون الباب امام المتصيدين في الماء العكر كم هي قوة هذا الشعب الذي يشهد التاريخ بعراقة وشكيمته . والذين اجمعوا ان قوتهم في وحدتهم لا تفرقهم الاهوال ولا طبال الطبالين الجوفاء صغارهم وكبارهم فلا مسلم سني ولا شيعي ولا مسيحي ولا صابئي دينياً ولا عربي او كوردي او تركماني قومياً دون الاخر ومن البديهي أن تحرص كل جماعة دينية أو مذهبية أو قومية على تنمية إدراك الاختلاف والتمايز لدى أعضائها من التنشئة الأولى وسيلة لحفظ كيانها الجمعي وتراثها الثقافي ومصالحها. هذه المبادئ التي تضمنها الدستور تشكل في حال العمل بمقتضاها، أساساً مكيناً لحل المشاكل بما يعزز الوحدة الوطنية، وحدة المجتمع والدولة بما هي وحدة التعدد والتنوع والاختلاف والتعارض. لذلك فإن المقدمة الأولى لإحقاق حقوق الإنسان وحقوق الأقليات هي تحويل بنية الدولة التسلطية القائمة إلى دولة دستورية، دولة حق وقانون، لجميع مواطنيها بلا استثناء ولا تمييز على أي أساس كان ، تقول المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "لكل إنسان حق التمتع بكل الحقوق والحريات دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي، أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني والاجتماعي أو الثروة أو الميلاد، أو أي وضع آخر دون تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلاً عما تقدم، فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو للبقعة التي ينتمي إليها الفرد، سواء كان هذا البلد أو البقعة مستقلاً أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي، وكانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود"

 وان يجمعهم حب الحياة تحت خيمة الوطن.. الكل اخوة يأكلون على مائدة واحدة وعلى سفرة محبة العراق ونعمة احبها الله سبحانه وتعالى لهم يشربون من نهري عطاء الخير دجلة والفرات .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/13



كتابة تعليق لموضوع : لا لطِبال الطبالين الجوفاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي
صفحة الكاتب :
  حيدر فوزي الشكرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبير امني : الغاء "داعش" قرار خليجي يهدف لتنفيذ عمليات ارهابية كبيرة تستهدف كيان الدولة العراقية  : وكالة المصدر نيوز

 حزب تمكن من خداع بعض النواب  : احمد الكاشف

 ممثل المرجعیة الدينية العليا ( السيد الصافي ): لتكون زيارة الأربعين نقطة انطلاق لتغطية الزيارات القادمة من قبل منظومة البث المباشر

 ماذا بعد وصول "القوة الأمريكية الضاربة" ..؟!  : اثير الشرع

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث عشر  : حميد الشاكر

 في سبيل الوطن  : علي محسن الجواري

 وزير الثقافة يشارك في حفل العيد الوطني الفرنسي  : اعلام وزارة الثقافة

 محمد المقداد.. شهيدٌ بحريني جديد على مذبح الحرية

  محطات هامة وتوقعات خطرة حصلت في عامي 2014 و2015... فإلى أين المنتهى في 2016؟!  : جسام محمد السعيدي

 تربية بابل تكمل ترميم عدد من مدارس بابل ضمن الموازنة التشغيلية  : وزارة التربية العراقية

 تطاول جديد على الذات الالهية  : كتابات في الميزان

 ترتيلة في ذكرى عيد الغدير الأغر  : د . عبد الهادي الحكيم

 من هم الابدال ؟  : محمد الحسيني

 مجلس الشورى " أبو الكيا"  : اكرم السياب

 الهجرة الدولية: اكثر من 3 ملايين و200 الف عائلة نازحة داخل العراق  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net