صفحة الكاتب : علاء كرم الله

المعيار الوطني في رواتب المسؤولين
علاء كرم الله

قيل أن الرعية بالراعي فأن فسد الراعي فسدت الرعية وعم الخراب والفوضى بتلك الامة، كما أن لنزاهة الحاكم وزهده وحرصه وحسن تصرفه بالمال العام له وقعه الكبير والطيب في نفوس الرعية.

 وفي كل دول العالم والعراق منهم  أن كل من يعمل في الدولة يعد موظفا فيها، بما فيهم الرئاسات الثلاث ( رئيس الجمهورية- رئيس الوزراء- رئيس مجلس النواب) وعليه فأن رواتب الجميع تحسب على أساس الأستحقاق الوظيفي بكل تفاصيله ومفرداته.

 كما أن لكل درجة وظيفية أو منصب له أستحقاقه من الراتب بما يوازي تلك الدرجة وذلك المنصب، فلا يمكن مثلا أن يتساوي راتب رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو رئيس وأعضاء مجلس النواب براتب الموظف البسيط وذلك لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم في أدارة شؤون البلاد داخليا وخارجيا!.

 فلا ضير أن تكون رواتبهم عالية توازي حجم تلك المسؤوليات التي يضطلعون بها ولكن على أن لا تخرج عن حدود المعقول والمسموع والمعروف عنه في دول العالم للمسؤولين في مثل هذه المناصب!.

 ومن المعروف أن ألأنسان مجبول بحكم فطرته على أحترامه وتعلقه بالحاكم النزيه والزاهد والحريص والوطني! مهما كانت له أخطاء وهفوات وسقطات في جوانب حكمه الأخرى،

 فمنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 لم نسمع عن ملوك وأمراء وسياسيي ووزراء تلك الحقبة أن تجاوزوا على المال العام، أو أخذوا اكثر من أستحقاقهم الوظيفي أو هناك شائبة على نزاهتهم.

 حيث كانت رواتب العائلة المالكة التي عرف عنها البساطة والتواضع بضع مئات من الربيات( العملة النقدية آنذاك) وهي حتى  وأن عودلت بالدينار العراقي بعد تغيير العملة تظل قليلة ولا تتناسب مع مكانتهم الملكية!

 والأهم في ذلك أن رواتبهم وأية مصروفات أخرى للعائلة كانت معروفة وواضحة حتى يعرف بها الكثير من العراقيين! أضافة الى كونها مسجلة ومقيدة بالمستندات المالية والأصولية وتخضع للرقابة المالية من قبل وزارة المالية!

 وكيف لا تكون خاضعة وهناك وزير مالية بوزن وقامة ونزاهة وحرص (ساسون حسقيل) اليهودي الأصل! والذي كان يشغل منصب وزير مالية العراق أبان الحكم الملكي.

 وكم من مرة ردت وزارة المالية بالرفض على طلب مقدم من الملك فيصل الأول نفسه بخصوص صرف مبلغ لأمر ما! حتى أن الملك رحمه الله كان يغطي مصاريف سفره عندما يذهب  للاستجمام من حسابه الخاص!.

 أما في العهد الجمهوري فلا يمكن بأي حال من الأحوال المزايدة على زهد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ونزاهته وحرصه على المال العام حيث عرف عنه بأنه كان يصرف كل راتبه على الفقراء والمحتاجين، حتى أنه لحظة أعدامه كان في جيبه نصف دينار وظل مطلوب لبهو الضباط!.

 والشيء نفسه يقال عن حكم الأخوين عبد السلام محمد عارف وعبد الرحمن محمد عارف،فلم نسمع شيئا شاب نزاهتهم الوظيفية وعدم ألتزامهم بالقوانين والضوابط المالية، حيث لم يأخذوا راتبا أكثر من أستحقاقهم كونهم رؤوساء جمهورية، كما لم نسمع عن امتلاكهم الأراضي على نهر دجلة!.

والحق يقال بأنه حتى الرئيس الأسبق الراحل أحمد حسن البكر لم يظهر عليه أي تجاوز على المال العام، أو أنه أخذ أكثر من أستحقاقه كونه رئيس جمهورية العراق.

 فجميع هؤلاء تركوا أثرا طيبا في ذاكرة العراقيين حيث كانت ذمتهم المالية نظيفة، لذا فالشعب العراقي يتذكرهم دائما بالرحمة والحسرة عندما يقارنهم بالكثيرمن قادته السياسيين الآن! والحق يقال أن كل هؤلاء هم من بطون شبعت ومن أصلاب وأرحام طاهرة ومن بيوتات كريمة عامرة بالأيمان وكانوا يخافون الله جهرة وسرا وأصحاب ضمائر حية.

 فقط ومنذ تولي  رئيس النظام السابق مقاليد الحكم عام 1979 منع أن تخضع رواتب رئاسة الجمهورية  ورواتب أعضاء الحزب وكذلك كافة الأجهزة الأمنية والمخابراتية والأستخبارية للرقابة المالية؟! حيث  جعل المال العام وكل خزائن العراق وثرواته ملكا له ولعائلته وللحزب يتصرف به كيفما شاء!!.

 أقول لماذا الان وفي عهد الديمقراطية! الذي نعيشه من بعد سقوط النظام السابق ، يصر قادة الرئاسات الثلاث الحاليين والذين سبقوهم في حكوماتنا الملائكية!! على عدم الأعلان عن حقيقة مقدار رواتبهم وذممهم المالية  وكذلك بقية المسؤولين؟

 ألا يفترض أن يكون هناك نوع من الوضوح والشفافية في ذلك بأعتبار أن الوضوح والشفافية أحد المقومات الأساسية والأطار الجميل للديمقراطية التي نعيشها!؟

 ولماذا لا يصار لحد الآن الى وضع قانون ينظم تلك الرواتب؟ ولماذا يشك غالبية العراقيين بصدقية ما يذكر ويقال عبر وسائل الأعلام والفضائيات والندوات عن رواتب المسؤولين وبأنه قد تم تخفيضها وبأنها خاضعة للرقابة المالية؟

 ثم من أين جاء مسؤولينا بمفردة مخصصات المنافع الأجتماعية والتي تقدر بمئات الملايين من الدنانير الشهرية؟ وماهي أوجه صرفها؟ من المؤكد أن أرقام تلك الرواتب والمخصصات هي عالية وعالية جدا ولا تتناسب مع درجاتهم الوظيفية!،  لو قورنت بمن هم بنفس درجاتهم ومناصبهم في دول العالم!.

حقيقة من الصعب معرفة كم يتقاضى قادة الرئاسات الثلاث في العراق (رئيس الجمهورية- رئيس الحكومة- رئيس البرلمان- وعضو البرلمان)؟! رغم التخفيضات الأخيرة التي جرت على رواتبهم بعد أنتفاضة الشعب عليهم!

 حيث لا تزال هناك الكثير من الضبابية عليها! ولأن أصحابها يعرفون كيفية الألتفاف على أية قرارات تصدر بخصوص تخفيض رواتبهم! ويعرفون كيف يعوضون عن ذلك بمخصصات هنا وبمخصصات هناك وتحت أكثر من مسمى! وهم ينطبق عليهم المثل الشعبي الدارج (ياكلون ويكولون النفسهم بالعافية!).

 وعليه سأكتفي بذكر رواتب بعض قادة ورؤساء العالم ورواتب أخرى وأترك للقاريء الكريم المقارنة؟! (( حسب شبكة CNN  الأمريكية والتي عرضت قائمة بمعدل الدخل السنوي نكرر السنوي وليس الشهري! لرواتب /12/ من قادة العالم الأعلى دخلا! وحسب آخر الأحصائيات الرسمية وبعد تحويل ما يتقاضونه الى الدولار الأمريكي وبأسعار الصرف الحالية،

 جاء الرئيس الصيني /شين جين بنغ/ بالمرتبة (12)!!  حيث بلغ معدل راتبه السنوي (22) ألف دولارسنويا!! وجاء الرئيس الأمريكي /أوباما/ بمعدل (400) ألف دولار سنويا بالمرتبة الأولى!، ومعدل الراتب  السنوي لعضو مجلس النواب الأمريكي هو أقل من (165) ألف دولار سنويا، وعضو مجلس العموم البريطاني بنحو (170) ألف دولار سنويا.

 نعود الى موضوعنا ومصيبتنا! في رواتب ومخصصات مسؤولينا القادة منهم والوزراء

( ففي استجواب وزير المالية //هوشيار زيباري // الذي جرى أخيرا في البرلمان، تبين أن صرفيات حمايته والذي يقدر عددهم بأكثر من (450) شخص وكلهم طبعا أكراد!!! وتم نقلهم معه من وزارة الخارجية الى وزارة المالية وصلت الى حدود (7) ملياردينار خلال السنة!!).

 أن عدم الأعلان الصريح والواضح والشفاف عن مقدار رواتب كل المسؤولين في الحكومة  مازال يثير لغطا كبيرا بين العراقيين، الذين يعيشون وسط أجواء من الفساد المالي نخر كل مفاصل ووزارات ومؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية منها حتى! وأتى على كل مناحي الحياة،

 لا سيما وأن أكثر من 35% من الشعب العراقي يعيشون تحت مستوى خط الفقر أضافة الى تردي كل الخدمات وأنعدام أية صورة من صور الأنسانية والحياة الكريمة  منذ اكثر من 13 عام  ولحد الآن.

 يقول الرسول العظيم محمد (ص) (رحم الله أمرأ جب الغيبة عن نفسه)، أن أصرار غالبية المسؤولين على عدم كشف ذممهم المالية أمام لجان الرقابة المالية في البرلمان أو لأية جهة تطلب ذلك دليل على أن ذلك المال هو أخذ بدون وجه حق وأستحقاق؟!، كما أن التغاضي والسكوت وتمرير ذلك من قبل تلك اللجان والجهات المختصة دليل على فساد تلك اللجان!!.

 لذلك فهم  يعمدون الى عدم الأعلان عنها، خوفا من غضبة الجماهير التي تغلي كبركان ينتظر ثورة مرعبة!! والتي تعاني الأمرين من تردي الأحوال المعيشية والخدمية.

 لذا أن موضوع رواتب المسؤولين البعيدة عن أي أستحقاق! الى باقي فضائحهم وفسادهم المالي الذي عبرت روائحه سور الصين!! أنعكس بشكل سلبي على خطاب المسؤول وحديثه مع الشعب أيا كان ذلك المسؤول بعمامة او بدونها!! فأحاديثهم وخطابهم لم تعد لها أية أهمية ولا هناك آذان صاغية له، فهو مجرد نوع من الضحك على الذقون المتبادل بين المسؤول وبين من يستمع له!!

  والمضحك والمبكي في أمر مسؤولينا أنه بات يقينا لديهم! بأن حديثم عن الوطنية والنزاهة والأصلاح ومحاربة الفساد والعمل من اجل الوطن والمواطن هو كذب في كذب وخداع في خداع  وبات أمرا يصعب تصديقه من الشعب الذي وصل الى مرحلة الأنفجار على كل هذه الأوضاع الفاسدة!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/11



كتابة تعليق لموضوع : المعيار الوطني في رواتب المسؤولين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام الدولية في اربيل .  : صادق الموسوي

 عبطان : العام المقبل سيشهد أفتتاح ثلاث ملاعب جديدة في بغداد  : وزارة الشباب والرياضة

 تحديات تواجه الانتفاضة المصرية  : د . عبد الخالق حسين

 غوارديولا: الخسارة أمام ليفربول تعني خسارة اللقب

 في سابقة خطيرة قناة العراقية تعاقب أحد مصوريها بتحويله الى سائق سيارة وتهدده بالفصل النهائي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 صحة الكرخ : مستشفى الكرامة التعليمي تشهد أجراء ( 590 ) عملية جراحية متنوعة خلال شهر واحد 

 وهذه اخطر من سابقتها  : حميد الموسوي

 القاء القبض على متهمين بجرائم الإرهاب والسرقة واغتصاب الأموال والقتل

 مناجاة للوطن العربي أبان ثورته  : كريم مرزة الاسدي

 ذي قار : مكافحة إجرام السوق تلقي القبض على عصابة اعترفت بسرقة 12 دراجة نارية  : وزارة الداخلية العراقية

 جلسة طارئة للبرلمان العراقي في حضور العبادي ووزراء

 انت تشوه الحقائق .. يا رائد !!  : صلاح نادر المندلاوي

 عرفتُ أن الله سينقذ العراق!  : امل الياسري

 تاملات في القران الكريم ح124 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ماالرابط بين عملية مزارع شبعا وتقرير نيويورك تايمز وذكرى استشهاد الحريري ؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net