صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات
د . نضير الخزرجي

خرجت من موطني العراق عام 1980م ولم أزر من مدن وادي الرافدين وأقضيته إلا القليل القليل، وعدت إليه عام 2003م وما بعده وزرت كل مدن العراق الثماني عشرة إلا الرمادي بفعل الوعكة الأمنية التي ألمّت بجسد العراق وازداد ثقلها على كتفه الغربي، ومن المدن التي كنت أتشوق الى زيارتها ورؤية أهلها وتنسم هوائها البحري والنهري هي ثغر العراق الباسم البصرة (ثغر الخير) التي حباها الله بالماء والخضراء والوجه الحسن، ومنها حبانا برفيقة درب جمّ المصاعب، وزاد من حسنها خليجها وشطها ونهرها وصيّرها عروسا تجلس على "كوشة" من ذهب أسود، وكنت أحبس أنفاسي لأرى نهرها الذي يشقها نصفين، وأحسب أني سأرى كما رأيت من قبل نهر السين في باريس أو نهر التايمز في لندن أو نهر التيبر في روما أو حتى نهر الكارون في خوزستان، ولكن الأنفاس استحالت الى زفرات وآهات حيث شاه البصر بما رأى من صور، مناظر موحشة دافعة لا جاذبة، حيث الأوساخ والأزبال ومخلفات المنازل والمحال تغطي النهر من جانبيه الى قاعه، وتباطأت حركة تياره بمصدات الأزبال وبخاصة تلك التي يرمي بها أصحاب المحلات والدكاكين المطلة على النهر الأسير.

وما عاد نهر العشار كما رأيته ودرسته من قبل في مادة الجغرافية سيالا بمائه زاهيا من طرفيه يزين المدينة العامرة .. فهل نلوم السلطة المحلية أم نلوم الناس أم نلوم الظروف وشعار الإسلام (النظافة من الإيمان) الذي جعل الغسل عبادة والنظافة عقيدة، وعلى مقربة من النهر رأيت أكوام الزبالة على طرف شارع فرعي، ثم تساءلت مع نفسي، هل من واجب السلطة أن تضع حارسا على باب كل دار تحسب عليه أكياس مخلفاته ونظافته وطهارته، كدت أتهم السلطة المحلية لأنها لم توفر حاويات لولا أن قريبا لي من أهل البصرة قرأ ما يدور في بالي وقال سأريك بما يسد نهمة سؤلك واستغرابك وغربتك، فدلني على بيت وقال انظر من خلال الباب المفتوح الى نهاية الدار، فسرقت نظرة خاطفة ورأيت حاوية البلدية وقد تسلقت عليها مجموعة من الأجهزة البيتية، فابتسم صاحبي وقال أرأيت؟ لقد استولى هذا الجيران المسلم المصلي على الحاوية الكبيرة التي وضعتها البلدية واستخدمها مخزنا له، وأردف قائلا: ولكنه ليس بدعًا عن غيره ففي كل زقاق هناك من استولى على حاوية وعلى المال العام مما يضطرنا الى رمي الزبالة في نهاية الفرع ونحن نعرف أنها موبيء للمكروبات ومنبع للأمراض.

وليس نهر العشار في البصرة هو الآخر بدعًا من الأنهر في العراق التي تحولت الى قنوات للمكبات والمخلفات ومراتع للأمراض، ومثله نهر الحسينية في كربلاء المقدسة من جانب منطقة البوبيات التي لا تبعد عن الحرم الحسيني الشريف سوى بضعة مئات من الأمتار، حيث تحول الى مكب للأغراض المنزلية من ثلاجات وطباخات ودواليب وكراسي ومخازن الملابس وأمثالها فشوّه منظر الماء الجاري الذي هو نعمة من نعم الله نكفر بها عندما نضع شعار (النظافة من الإيمان) جانبا ونرمي الأوساخ في ما يحرم الرمي فيه ثم نفتخر أننا من جيران سيد شباب أهل الجنة، وقد حولنا مدينته المقدسة الى مكب للأوساخ وخضارها الى يباب وأرصفتها الى مطابخ ومضافات ونفايات، وشوارعها الى مواطن للنجاسة عندما يتم نحر البعير أو ذبح الشاة أما أنظار السابلة والدماء تسيح على الأرض وهي نجسة منجسة تحت دعوى ثواب الإطعام، فنطعم الزائرين وننجس أبدانهم التي بها يريدون الدخول الى حرم سيد الشهداء (ع) وأخيه العباس (ع).

 

الوقاية طريق المناعة

الصور كثيرة وكلنا نستهجن النجاسة، ولكن من أين تأتي الزبالة والأوساخ في مدننا السياحية والدينية ناهيك عن المدن الأخرى؟

سؤال لا يحير المرء في الإجابة عليه، لأن النظافة مسألة فطرية، ولهذا جاء المأثور (من الإيمان) ولم يقل من (الإسلام)، لأن الإنسان السوي يدرك أن النظافة مسألة فطرية يومية وعقلائية، إن حثّ عليها الدين أو لم يحث، فهي لازمة دورية وممارسة دائمة دائبة لا منقطعة.

هذه الحقيقة شغّل مكنستها المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب (شريعة النظافة) الصادر في بيروت حديثا (2016م) عن بيت العلم للنابهين في 40 صفحة ضمت بين أسطرها (81) مسألة فقهية إلى جانب 8 تعليقات مع مقدمة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، صدّره الفقيه الكرباسي بتمهيد أوضح معنى النظافة وفرقها عن الطهارة ودور الإسلام في التأكيد على النظافة بوصفها ممارسة عملية وتطبيقية لمفهوم الإيمان.

ولا يخفى أنّ النجاسة والطهارة تدخلان عاملا مهما ومائزا في إداء الفروض والنوافل وعموم العبادات والمناسك، فهي مرحلة متأخرة عن النظافة، فربما يكون البدن وسخا أو الملابس وسخة وهذا مما لا يحظر العبادة، وما يمنع هو حينما يصيب البدن او اللباس أو مكان العبادة النجاسة، فيحتاج عندها الى طهارة، من هنا قال الفقيه الكرباسي في التمهيد: (لقد اصطلحنا بإطلاق النظافة على سائر الأمور التي تشمل النقاوة مما لا يدخل تحت عنوان الطهارة التي اصطلح عليها الفقهاء والتي عرفت بالمطهرات في قبال النجاسات، فهذا المعنى هو المعنى اللغوي الدال على خلو الشي من الوسخ والدنس ليكون نقيًّا طيِّبًا، وما يفصله عن المطهرات أن الأول عام يشمل الثاني، ولكن الثاني خاص بالتجنّب من نجاسات معينة حدّدها الشرع حيثما وجدت، فإن تداولها يوجب الكثير من الضرر، ومن هنا أمر الشرع بإزالتها وتطهيرها مادية كانت أو معنوية، وأما النظافة فهي إزالة الوسخ)، فالنجاسات غير الأوساخ، فالأولى غير منجزة للعبادات والثانية منجزة، وفي ذلك يضرب الشيخ الكرباسي مثلا في لباس المصلي، فالطين كثر او قل الملتصق بالثوب لا تحيله نجسا وتصح فيه الصلاة، ولكن الدم والبول والغائط وأمثالها قليلها يحيل بين المرء والصلاة، ولأن الفطرة ترشد البشرية الى إتباع ما صحّ من أمور الحياة فإن الإسلام الموافق لناموس الحياة كما يضيف الفقيه الكرباسي: (هو بحد ذاته دين نقاوة وطهارة ونظافة، حثّ أتباعه بل وغيرهم على نقاوة الظاهر والباطن وعلى نظافة النفس والجسد، بل شمل كل شيء يمتلكه الإنسان أو يستخدمه، ووصل أمر هذه النقاوة إلى أن عدّها الإسلام من الإيمان، فمن لم يلتزم بالنظافة لم يكن مؤمنا بمفهوم ما روي عن الرسول(ص): النظافة من الإيمان) وما جاء في الأثر: (تنظّفوا فإن الإسلام نظيف).

 وظاهر المرء كاشف عن معتقده وإيمانه ونظافته وطهارته، وكما يفيد الفقيه الكرباسي: (الإسلام ليس عقيدة فحسب بل ممارسة وتطبيق، فالإتّباع هو المأمور به من حيث الشرع، والإتّباع لا يتحقق بالقول فقط بل به وبالعمل، وقد قال تعالى: قل صدَق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا. آل عمران: 95)، وحتى لو لم يدعُ الدين الى النظافة فإن واقع الحياة حاكٍ عن أهمية النظافة والطهارة في حياة الإنسان، لإن الوساخة باعثة على القذارة والقذارة مقدمة للنجاسة والنجاسة حاضنة للجراثيم والمكروبات الضارة والحاضنة مرتع الأمراض والأوبئة، ولما كانت القاعدة العقلائية (الوقاية خير من العلاج) والقاعدة الفطرية (الدفع أولى من الرفع)، فإن الوقاية من الحواضن الضارة خير من العلاج من آثارها المدمرة، ودفع السوء ومسبباته خير من رفع الضرر وتبعاته، وخلاصة الأمر في النظافة كما يذهب إليه الفقيه الكرباسي أن: (الإسلام يريد أن يكون المسلم صاحب مناعة يبتعد عن البيئة التي يمكن أن تنمو فيها الجراثيم وتساعده على نشر المرض والعدوى، والأجواء النقية والملابس الطاهرة هي خير طريقة للإحتراز عن ذلك ..).

 

النظافة معيار الفطرة السليمة

من الثابث أن النظافة يقابلها الوساخة والنجاسة هي الضد النوعي للطهارة، والوساخة بالامكان ازالتها بالمزيلات وكذلك النجاسة، ولكن مزيلات النجاسة في الدائرة الفقهية مختلفة كليا عن المزيلات في الحياة اليومية، وكما يضيف الفقيه الكرباسي في التمهيد: (ومما يمكن أن نميّز الطهارة عن النظافة حسب المصطلح الفقهي المتداول أن في الطاهرة لابد من الإلتزام بمواد مطهرة نص الشرع عليها وهي الماء والتراب والشمس والأرض، بينما في النظافة لا يخصص بشيء معين، بل كل مزيل للتلوث يتكفّل أمر التنظيف) حيث أن الطهارة في المناسك تتم عبر الوضوء والغسل والتيمم، من هنا فإن النظافة وهي مستحبة تصبح كما يرى الفقيه الكرباسي واجبة: (إذا كان خلافها مضرًا للإنسان ضررًا بالغًا)، ومن الوجوب: (غسل الجنابة والحيض والنفاس والاستحاضة وغسل الميت وغسل مس الميت)، وحتى يضفي الإسلام على الأغسال وهي عبادة صفة القداسة أفرد مجموعة من الأدعية تقرأ في كل موضع للنظافة أو الطهارة، أو عند أداء بعض الأعمال اليومية مثل عند (لبس الحذاء وخلعه)، أو عند (حف الشارب وتقليم الأظافر)، كما يكره في بعض الموارد ما اجتمعت عليه الأيادي حيث: (يكره مسح شخصين بمنديل واحد، بل يستحب أن يخصص لكل شخص منديل) والكراهية: (تشمل الوزرة بعد الإستحمام)، كما (يُكره أن يشارك الزوجان في منديل واحد لدى الجماع)، و(يكره إبقاء القمامة في البيت ليلًا) و(يكره التبول والتغوط في الماء وبالأخص الراكد منه)، وفي بعض الأحيان تتحول الكراهية الى حرمة اتساقًا مع الذوق البشري واحترامًا له ومنعًا للضرر العام مثل: (يحرم التغوط والتبول في الأماكن التي تسبب ضررًا للناس).

في الواقع أن كتيب (شريعة النظافة) الذي هو واحد من ألف كتيب في مسائل الشريعة طبع منها حتى اليوم 57 شريعة، يشكل إضافة فقهية حديثة تضارع متطلبات الحياة اليومية، وكما يؤكد الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري في تعليقه: (فقد بذل المؤلف الخبير سماحة آية الله الكرباسي حفظه الله كسائر الفقهاء جهدًا علميا لبيان الأحكام الشرعية التي تختص بالنظافة مع ذكر سريع للطهارة المطلوبة من قبل الشارع الحكيم في العبادات)، وهو جهد فقهي قيّم، والعبرة في التطبيق والتحليق في فضاءات النظافة البدنية والطهارة الروحية، فما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الشايع
صفحة الكاتب :
  غازي الشايع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حماس: الفصائل الفلسطينية تقبل التهدئة في غزة إذا التزمت إسرائيل

 الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا  : د . صلاح الفريجي

 حماية الطفولة في العراق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 المواكب الحسينية وتاثيرها على الواقع السياسي العراقي

 رئيس الوقف الشيعي يناقش سبل دعم التعاون الثقافي والديني مع مؤسسة آل البيت

 هل بدأ علاوي يلعب على المكشوف  : مهدي المولى

 الكشف عن خططنا العسكرية خطأ قاتل !  : علي حسين الدهلكي

 الى وزير الثقافة المحترم ... معن العزاوي مرة اخرى نزوح جماعي لموظفي البيت الثقافي في بابل  : محمد الياسري

 صراع الشرق الأوسط صراع مصالح أم صراع عقائد؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 رسالة الى الحكومة العراقية

 التجارة.. افتتاح منظومة السيطرة والتشغيل الالكترونية في مطحنة بابل الحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 ويكي ليكس بين التزوير والتوقيت  : سلام محمد جعاز العامري

 هل استحق ان أكون عضوا في مجلس نقابة الصحفيين ؟  : راضي المترفي

 لا تعليق ... لفعل القس المسيحي  : ثائر الربيعي

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net