صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات
د . نضير الخزرجي

خرجت من موطني العراق عام 1980م ولم أزر من مدن وادي الرافدين وأقضيته إلا القليل القليل، وعدت إليه عام 2003م وما بعده وزرت كل مدن العراق الثماني عشرة إلا الرمادي بفعل الوعكة الأمنية التي ألمّت بجسد العراق وازداد ثقلها على كتفه الغربي، ومن المدن التي كنت أتشوق الى زيارتها ورؤية أهلها وتنسم هوائها البحري والنهري هي ثغر العراق الباسم البصرة (ثغر الخير) التي حباها الله بالماء والخضراء والوجه الحسن، ومنها حبانا برفيقة درب جمّ المصاعب، وزاد من حسنها خليجها وشطها ونهرها وصيّرها عروسا تجلس على "كوشة" من ذهب أسود، وكنت أحبس أنفاسي لأرى نهرها الذي يشقها نصفين، وأحسب أني سأرى كما رأيت من قبل نهر السين في باريس أو نهر التايمز في لندن أو نهر التيبر في روما أو حتى نهر الكارون في خوزستان، ولكن الأنفاس استحالت الى زفرات وآهات حيث شاه البصر بما رأى من صور، مناظر موحشة دافعة لا جاذبة، حيث الأوساخ والأزبال ومخلفات المنازل والمحال تغطي النهر من جانبيه الى قاعه، وتباطأت حركة تياره بمصدات الأزبال وبخاصة تلك التي يرمي بها أصحاب المحلات والدكاكين المطلة على النهر الأسير.

وما عاد نهر العشار كما رأيته ودرسته من قبل في مادة الجغرافية سيالا بمائه زاهيا من طرفيه يزين المدينة العامرة .. فهل نلوم السلطة المحلية أم نلوم الناس أم نلوم الظروف وشعار الإسلام (النظافة من الإيمان) الذي جعل الغسل عبادة والنظافة عقيدة، وعلى مقربة من النهر رأيت أكوام الزبالة على طرف شارع فرعي، ثم تساءلت مع نفسي، هل من واجب السلطة أن تضع حارسا على باب كل دار تحسب عليه أكياس مخلفاته ونظافته وطهارته، كدت أتهم السلطة المحلية لأنها لم توفر حاويات لولا أن قريبا لي من أهل البصرة قرأ ما يدور في بالي وقال سأريك بما يسد نهمة سؤلك واستغرابك وغربتك، فدلني على بيت وقال انظر من خلال الباب المفتوح الى نهاية الدار، فسرقت نظرة خاطفة ورأيت حاوية البلدية وقد تسلقت عليها مجموعة من الأجهزة البيتية، فابتسم صاحبي وقال أرأيت؟ لقد استولى هذا الجيران المسلم المصلي على الحاوية الكبيرة التي وضعتها البلدية واستخدمها مخزنا له، وأردف قائلا: ولكنه ليس بدعًا عن غيره ففي كل زقاق هناك من استولى على حاوية وعلى المال العام مما يضطرنا الى رمي الزبالة في نهاية الفرع ونحن نعرف أنها موبيء للمكروبات ومنبع للأمراض.

وليس نهر العشار في البصرة هو الآخر بدعًا من الأنهر في العراق التي تحولت الى قنوات للمكبات والمخلفات ومراتع للأمراض، ومثله نهر الحسينية في كربلاء المقدسة من جانب منطقة البوبيات التي لا تبعد عن الحرم الحسيني الشريف سوى بضعة مئات من الأمتار، حيث تحول الى مكب للأغراض المنزلية من ثلاجات وطباخات ودواليب وكراسي ومخازن الملابس وأمثالها فشوّه منظر الماء الجاري الذي هو نعمة من نعم الله نكفر بها عندما نضع شعار (النظافة من الإيمان) جانبا ونرمي الأوساخ في ما يحرم الرمي فيه ثم نفتخر أننا من جيران سيد شباب أهل الجنة، وقد حولنا مدينته المقدسة الى مكب للأوساخ وخضارها الى يباب وأرصفتها الى مطابخ ومضافات ونفايات، وشوارعها الى مواطن للنجاسة عندما يتم نحر البعير أو ذبح الشاة أما أنظار السابلة والدماء تسيح على الأرض وهي نجسة منجسة تحت دعوى ثواب الإطعام، فنطعم الزائرين وننجس أبدانهم التي بها يريدون الدخول الى حرم سيد الشهداء (ع) وأخيه العباس (ع).

 

الوقاية طريق المناعة

الصور كثيرة وكلنا نستهجن النجاسة، ولكن من أين تأتي الزبالة والأوساخ في مدننا السياحية والدينية ناهيك عن المدن الأخرى؟

سؤال لا يحير المرء في الإجابة عليه، لأن النظافة مسألة فطرية، ولهذا جاء المأثور (من الإيمان) ولم يقل من (الإسلام)، لأن الإنسان السوي يدرك أن النظافة مسألة فطرية يومية وعقلائية، إن حثّ عليها الدين أو لم يحث، فهي لازمة دورية وممارسة دائمة دائبة لا منقطعة.

هذه الحقيقة شغّل مكنستها المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب (شريعة النظافة) الصادر في بيروت حديثا (2016م) عن بيت العلم للنابهين في 40 صفحة ضمت بين أسطرها (81) مسألة فقهية إلى جانب 8 تعليقات مع مقدمة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، صدّره الفقيه الكرباسي بتمهيد أوضح معنى النظافة وفرقها عن الطهارة ودور الإسلام في التأكيد على النظافة بوصفها ممارسة عملية وتطبيقية لمفهوم الإيمان.

ولا يخفى أنّ النجاسة والطهارة تدخلان عاملا مهما ومائزا في إداء الفروض والنوافل وعموم العبادات والمناسك، فهي مرحلة متأخرة عن النظافة، فربما يكون البدن وسخا أو الملابس وسخة وهذا مما لا يحظر العبادة، وما يمنع هو حينما يصيب البدن او اللباس أو مكان العبادة النجاسة، فيحتاج عندها الى طهارة، من هنا قال الفقيه الكرباسي في التمهيد: (لقد اصطلحنا بإطلاق النظافة على سائر الأمور التي تشمل النقاوة مما لا يدخل تحت عنوان الطهارة التي اصطلح عليها الفقهاء والتي عرفت بالمطهرات في قبال النجاسات، فهذا المعنى هو المعنى اللغوي الدال على خلو الشي من الوسخ والدنس ليكون نقيًّا طيِّبًا، وما يفصله عن المطهرات أن الأول عام يشمل الثاني، ولكن الثاني خاص بالتجنّب من نجاسات معينة حدّدها الشرع حيثما وجدت، فإن تداولها يوجب الكثير من الضرر، ومن هنا أمر الشرع بإزالتها وتطهيرها مادية كانت أو معنوية، وأما النظافة فهي إزالة الوسخ)، فالنجاسات غير الأوساخ، فالأولى غير منجزة للعبادات والثانية منجزة، وفي ذلك يضرب الشيخ الكرباسي مثلا في لباس المصلي، فالطين كثر او قل الملتصق بالثوب لا تحيله نجسا وتصح فيه الصلاة، ولكن الدم والبول والغائط وأمثالها قليلها يحيل بين المرء والصلاة، ولأن الفطرة ترشد البشرية الى إتباع ما صحّ من أمور الحياة فإن الإسلام الموافق لناموس الحياة كما يضيف الفقيه الكرباسي: (هو بحد ذاته دين نقاوة وطهارة ونظافة، حثّ أتباعه بل وغيرهم على نقاوة الظاهر والباطن وعلى نظافة النفس والجسد، بل شمل كل شيء يمتلكه الإنسان أو يستخدمه، ووصل أمر هذه النقاوة إلى أن عدّها الإسلام من الإيمان، فمن لم يلتزم بالنظافة لم يكن مؤمنا بمفهوم ما روي عن الرسول(ص): النظافة من الإيمان) وما جاء في الأثر: (تنظّفوا فإن الإسلام نظيف).

 وظاهر المرء كاشف عن معتقده وإيمانه ونظافته وطهارته، وكما يفيد الفقيه الكرباسي: (الإسلام ليس عقيدة فحسب بل ممارسة وتطبيق، فالإتّباع هو المأمور به من حيث الشرع، والإتّباع لا يتحقق بالقول فقط بل به وبالعمل، وقد قال تعالى: قل صدَق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا. آل عمران: 95)، وحتى لو لم يدعُ الدين الى النظافة فإن واقع الحياة حاكٍ عن أهمية النظافة والطهارة في حياة الإنسان، لإن الوساخة باعثة على القذارة والقذارة مقدمة للنجاسة والنجاسة حاضنة للجراثيم والمكروبات الضارة والحاضنة مرتع الأمراض والأوبئة، ولما كانت القاعدة العقلائية (الوقاية خير من العلاج) والقاعدة الفطرية (الدفع أولى من الرفع)، فإن الوقاية من الحواضن الضارة خير من العلاج من آثارها المدمرة، ودفع السوء ومسبباته خير من رفع الضرر وتبعاته، وخلاصة الأمر في النظافة كما يذهب إليه الفقيه الكرباسي أن: (الإسلام يريد أن يكون المسلم صاحب مناعة يبتعد عن البيئة التي يمكن أن تنمو فيها الجراثيم وتساعده على نشر المرض والعدوى، والأجواء النقية والملابس الطاهرة هي خير طريقة للإحتراز عن ذلك ..).

 

النظافة معيار الفطرة السليمة

من الثابث أن النظافة يقابلها الوساخة والنجاسة هي الضد النوعي للطهارة، والوساخة بالامكان ازالتها بالمزيلات وكذلك النجاسة، ولكن مزيلات النجاسة في الدائرة الفقهية مختلفة كليا عن المزيلات في الحياة اليومية، وكما يضيف الفقيه الكرباسي في التمهيد: (ومما يمكن أن نميّز الطهارة عن النظافة حسب المصطلح الفقهي المتداول أن في الطاهرة لابد من الإلتزام بمواد مطهرة نص الشرع عليها وهي الماء والتراب والشمس والأرض، بينما في النظافة لا يخصص بشيء معين، بل كل مزيل للتلوث يتكفّل أمر التنظيف) حيث أن الطهارة في المناسك تتم عبر الوضوء والغسل والتيمم، من هنا فإن النظافة وهي مستحبة تصبح كما يرى الفقيه الكرباسي واجبة: (إذا كان خلافها مضرًا للإنسان ضررًا بالغًا)، ومن الوجوب: (غسل الجنابة والحيض والنفاس والاستحاضة وغسل الميت وغسل مس الميت)، وحتى يضفي الإسلام على الأغسال وهي عبادة صفة القداسة أفرد مجموعة من الأدعية تقرأ في كل موضع للنظافة أو الطهارة، أو عند أداء بعض الأعمال اليومية مثل عند (لبس الحذاء وخلعه)، أو عند (حف الشارب وتقليم الأظافر)، كما يكره في بعض الموارد ما اجتمعت عليه الأيادي حيث: (يكره مسح شخصين بمنديل واحد، بل يستحب أن يخصص لكل شخص منديل) والكراهية: (تشمل الوزرة بعد الإستحمام)، كما (يُكره أن يشارك الزوجان في منديل واحد لدى الجماع)، و(يكره إبقاء القمامة في البيت ليلًا) و(يكره التبول والتغوط في الماء وبالأخص الراكد منه)، وفي بعض الأحيان تتحول الكراهية الى حرمة اتساقًا مع الذوق البشري واحترامًا له ومنعًا للضرر العام مثل: (يحرم التغوط والتبول في الأماكن التي تسبب ضررًا للناس).

في الواقع أن كتيب (شريعة النظافة) الذي هو واحد من ألف كتيب في مسائل الشريعة طبع منها حتى اليوم 57 شريعة، يشكل إضافة فقهية حديثة تضارع متطلبات الحياة اليومية، وكما يؤكد الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري في تعليقه: (فقد بذل المؤلف الخبير سماحة آية الله الكرباسي حفظه الله كسائر الفقهاء جهدًا علميا لبيان الأحكام الشرعية التي تختص بالنظافة مع ذكر سريع للطهارة المطلوبة من قبل الشارع الحكيم في العبادات)، وهو جهد فقهي قيّم، والعبرة في التطبيق والتحليق في فضاءات النظافة البدنية والطهارة الروحية، فما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ما حوته الحاويات كاشفة عن كوامن الهويات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net