صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

مراوغة العلماني
سامي جواد كاظم

قد نتفق مع العلماني في بعض ارائه لصحتها بحد ذاتها من غير الدوران الذي يروم اليه العلماني ، فالتجديد مطلوب، والنظر الى القضايا التشريعية نظرة عصرية وفق متطلبات العصر امر سليم ، ولكن هل يصح ان يكون ذلك على حساب النص ؟ هنا يقع الاختلاف، بعض العلمانيين ان لم يكن الاغلب يرى ان المعرفة الدينية هي من تحتاج الى تصحيح ونقد، ولهذا تثور ثائرة الفقهاء ضد هذا الراي فيعلل العلماني مطلبه بانه لا يقصد الدين بل يقصد من يدعي المعرفة بالدين ، وطالما نحن نقر بان الانسان غير معصوم فلربما قد يخطيء في معرفته للدين ، وهذا كلام سليم ومنطقي، ولكن نود ان نطرح السؤال التالي على العلماني ، عرّف لنا الدين او شخّص لنا النصوص الدينية؟ فان قلت القران هو النص ، سنقول لوحده لايمكن ان نفهمه ، وهنالك من اختص بتفسيره ليوصله لنا مفسرا وواضحا، فان قلتم ان الذين فسروه هم من قد يكونوا اخطاوا، نقول قد يكون الخطا حاصل ، ولكن من يشخص الخطا هو ام من درس علوم تفسير القران والتاريخ الاسلامي ويكون ملما بكل جوانبه وهذا يتطلب معرفة الحديث ورجاله ، فالحديث من قبل العلماني عن من ينقل المعرفة الدينية او يعرف لنا الدين هذا يتطلب منه ان يقرا علم الرجال جيدا حتى يتاكد من المعرفة التي يراها بحاجة الى تجديد.

ولان الاسلام مذاهب حسب الحديث المشهور ان الاسلام 73 فرقة واحدة في الجنة ووهي الناجية والباقي على ضلال فهذا يعني ان المعرفة الدينية التي نتجت عن بقية الفرق الاسلامية هي السائدة والرائدة فوق سطح الخطاب الاسلامي، ومثل هذه الثقافة تكون كلها ثغرات وعثرات بحيث ان العلماني يسهل عليه ان يجد حديث ضعيف واضحوكة لينتقص من الخطاب الاسلامي مستشهدا به ، وهنا يؤيد رايه بضرورة دراسة الدين وفق معرفة عصرية وان المعرفة الحالية بحاجة الى اعادة نظر.

النتيجة النهائية والهدف الرئيسي من هذه الاراء والافكار التي يطلقها العلماني ظاهرا هو الانسان اي الارتقاء بالانسان بكل جوانب الحياة وهذا مطلب سليم ويعمل عليه الاسلام بل انه جاء من اجل ذلك لكي يعيش الانسان بكمالاته الحياتية بما فيها العبادية ، وهنا على العلماني ايجاد تشريعات ترتقي بالانسان تعتمد اسس متينة لا يمكن نسفها من قبل اصحاب المعرفة الدينية، ومثل هذه التشريعات او القوانين حسب المصطلح الحديث نؤكد انها ضمن الخطاب الاسلامي اذا ثبت صحتها وسلامتها وايجابيتها وتعود بالنفع على الانسان، وهذه هي غاية الدين الاسلامي، فهنالك مواثيق وعادات سُنت زمن الجاهلية كانت سليمة وتخدم الانسان والمجتمع فايدها وثبتها الخطاب الاسلامي.

الى الان التشبث ببعض القوانين لا سيما التي تخص قانون الاحوال الشخصية لكثير من دول العلمانية، لا يسلط عليها الضوء لكي يطلع اصحاب الفكر العلماني على التخبط التشريعي لقوانينهم، في نهاية القرن العشرين عدلت امريكا فقرة من قانون كانت تسمح للقضاء اعدام القاصر ، وقبل التصحيح كم قاصر اعدم نتيجة هذا القانون الفاسد؟

الاستشهاد والاستدلال لا حصر له بالمواقف والمضاربات القانونية التي تعيشها الحكومات العلمانية ولكن النتيجة النهائية كل من يعتقد انه قادر على تشريع قانون يخدم البشرية من غير التهجم على الاخرين فليعمل على ذلك وسيقتدي به العقلاء اذا ثبت لهم صحة ذلك

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/10



كتابة تعليق لموضوع : مراوغة العلماني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمام أنظار وزيري حقوق الإنسان والإعمار والإسكان  : زهير الفتلاوي

 معالي وزير خارجية العراق .. الشعب ينتظر منكم استعادة وزارة الخارجية العراقية إلى السيادة الوطنية  : اياد السماوي

 مواقف خالدة... جون اللؤلؤة السوداء  : حسن الهاشمي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن انجاز عدد من المشاريع والاعمال الخدمية خلال شهر ايلول في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ليست مجرد قصص: السياسة الوسخة او وسخ السياسة  : نبيل عوده

 ماذا بعد الطوفان ...؟  : د . ماجد اسد

 العيد والموقوف البريء والقاضي العادل  : رياض هاني بهار

 ويظل الحشد مباركا  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 متى يتحول العراق من دولة مناسبات الى دولة ألمؤسسات ؟!  : باسل عباس خضير

 أما آن وقت الحساب !.  : رحيم الخالدي

 البحرين: أكثر من 120 عالم دين يرفضون التطبيع مع العدو الاسرائيلي ويدينون زيارة الوفد البحريني للكيان الغاصب

 الجواس و الهجفجف أول مسرحيتان بالعصر العربي الأسلامي بالعراق  : ياس خضير العلي

 من يقرأ الوطن...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 سلفيوا العراق يقاتلون إلى جانب القاعدة في سورية

 قتل ابو حفصة السعودي اثناء محاولته الهروب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net