صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

شراء المحكومية في قانون العفو العام مخالف للدستور والقانون
د . عبد القادر القيسي

السجين إنسان له كرامته وحريته المقررة من قبل الله سبحانه وتعالى ما يلزم الاقتصار على السجن في اقل قدر ممكن فهو ضرورة وليس أصل والضرورة تقدر بقدرها، وهذه رؤية واقعية تتفق مع المبادئ الإنسانية التي قررتها المواثيق والمعاهدات الدولية والدساتير، ومنها دستور جمهورية العراق لعام 2005 الذي أكد في المادة (15) إن لكل فرد الحق في الحياة والأمن والحرية، وفي قانون المؤسسة العامة للإصلاح الاجتماعي رقم (104) لسنة 1981وصدرت تعليمات عدد (4) لسنة 2015 لتنظم أجور عمل النزلاء داخل أقسام الإصلاح الاجتماعي، فمراكز الإصلاح والتأهيل هي المكان المخصص طبقاً للقانون لتنفيذ العقوبات السالبة للحرية، فهي مهمتها الأساسية التدريب والتأهيل على الحد والوقاية من الجريمة.///

استبدال الجزاء النقدي بجزاء السجن:::::

وبسبب قصور عقوبة الحبس في حماية المجتمع من الجريمة وآثارها، وعدم نجاعتها في معالجة المجرمين وٕاصلاحهم، ونتيجة ذلك، بدأ البحث عن بدائل لعقوبة الحبس في الأنظمة القانونية الحديثة، وظهرت العديد منها مثل نظام وقف التنفيذ والاختبار القضائي والإفراج الشرطي ونظام شبه الحرية والتشغيل الاجتماعي.

نص قانون العفو الجديد لعام 2016 بموجب المادة (7) الحق للنزيل أو المودع الصادر بحقه حكم بات وأمضى ما لا يقل عن ثلث المدة المحكوم بها طلب استبدال المدة المتبقية من العقوبة او التدبير بالغرامة، ويكون مبلغ الغرامة [عشرة الاف دينار] عن كل يوم من مدة السجن او الحبس او الإيداع، وتم تبرير ذلك بان هذه المادة ستحقق عائدا ماليا مهما للدولة التي تنفق ملايين الدنانير لرعاية وايواء السجناء، ونص القانون بالفقرة(تاسعا) من المادة (7) على:" تسري احكام هذه المادة على المشمولين بالبنود (رابعاً وخامساً وثامناً وتاسعاً واثنا عشر..) من المادة (5) من احكام هذا القانون."///

ومن هذا النص نفهم بأن الاستبدال لا يشمل المدانين وفق قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005، ولا يشمل القانون المحكومين وفق جرائم القتل العمد الا بعد تنازل المدعين بالحق الشخصي وكذلك لا يشمل المحكومين من عصابات الجريمة المنظمة والسطو المسلح.///

ولو أردنا معرفة ماهية الجرائم الواردة في البنود (رابعا وخامسا وثامنا وتاسعا واثنا عشر) التي تم شمولها بدفع غرامة عن ثلثي المدة المتبقية من المحكومية، وقمنا بترجمة تلك المواد لأرض الواقع القانوني؛ لوجدنا هناك تقاسم غير شرعي وبصورة غير مباشرة للأموال بين مرتكبي هذه الجرائم الخطرة على المجتمع وبين الدولة؛ وكأنها تقول لهم؛ تاجروا بالمخدرات وأغتصبوا وأزنوا بالمحارم وأخطفوا وأقتلوا بالكواتم وأغسلوا الأموال؛ فعليكم ثلث الحكم وشراء متبقي المحكومية بعشرة الاف دينار عن كل يوم سجن وعلينا إطلاق سراحكم.///

 وبعملية حسابية بسيطة نجد أن كلفة استبدال كل سنة سجن هي (3650000) ثلاثة ملايين وستمائة وخمسون ألف دينار فقط، وهذه الاموال التي ستجبى من المحكومين، يتم التعامل معها كديون تستحصل من السجناء وفق قانون استحصال الديون الحكومية، من خلال لجان في السلطة القضائية تقوم بتطبيق قانون العفو العام.////

 ان نص هذه المادة والمادة(10) محلهما ليس قانون العفو، لان تضمين قانون العفو هذه المادتين، كان مخالفا لأبسط التشريعات القانونية؛ وكان الأفضل سن قانون خاص يسمى (قانون استبدال مدة المحكومية بغرامات مالية).////

وهناك من يقول انه لا يوجد اي مانع قانوني ودستوري من استبدال جزاء السجن بالجزاء النقدي، وهذا خطأ فادح، والامر يحتاج أولا الى تشريع قانون من قبل مجلس النواب؛ غير متناسين ان قانون العقوبات رقم 111 لعام 1969 النافذ، قصر عملية الاستبدال بحالات محدودة جدا، ولا تشمل أي جناية؛ إضافة الى ان شمول الجرائم الخطيرة التي ذكرناه بقانون شراء المحكومية يعد خطأ كبير؛ قد ينتج عنه:::::

الف- اثار سلبية على المجتمع بخاصة انها جرائم تمس كيان المجتمع العراقي وأبرزها (جريمة حيازة واستعمال الأسلحة ذات التصنيف الخاص، جرائم الاتجار بالبشر وجريمة الاتجار بالمخدرات وجرائم الاغتصاب واللواط والزنا بالمحارم وجريمة غسيل الأموال)، وهذه الجرائم من غير الممكن تطبيق عليها فقرة شراء ما تبقى من المحكومية، خاصة الجرائم الأخلاقية وتجارة المخدرات وغسيل الأموال والخطف، والإصلاح هو الهدف الأول الذي تسعى إليه المؤسسات العقابية لكن مع الحفاظ على هدف العدالة وهدف الردع.///

باء-ان شمول هذه الجرائم بشراء ما تبقى من المحكومية مخالف للدستور؛ لان فيه سحق لحقوق المجتمع العراقي وفيه خطورة على الامن المجتمعي والأخلاقي، وخطورة اجرامية أكبر لدى بعض الجناة الناشئة عن عوامل متباينة، وكان من المفترض اخضاعهما لبرنامج تأهيلي من أجل إصلاح الجناة، والحيلولة دون تأثر المجتمع بسلوكيتهم، والحيلولة بينهم وبين العودة إلى الانحراف الإجرامي مرة أخرى.////

جيم-ان شمول هذه الأصناف بشراء المحكومية يعد هدر لجهود المؤسسة الأمنية والقضائية.////

 وكان الأفضل وفي ظل هجمة الإرهاب الشرسة وتردي الأوضاع الأمنية وانتشار العصابات والمليشيات الخارجة عن القانون، وكثرة اقتناء الأسلحة غير المرخصة، ان يتم فحص مدى الخطورة التي يشكلها الافراج عن السجين، وان لا يتم شمول سجناء بعض هذه الجرائم بنظام الغرامة المالية كبديل عن السجن، واستبدالها ببديل، العمل لمصلحة المجتمع، أي العمل لقاء اجر، كما فعلت العديد من الدول، كالعمل في معامل عسكرية، أو خدمة في مؤسسات خيرية، أو العمل متطوعاً في مؤسسة امنية، وبعض الدول طبقت نظام،  الحبس المنزلي، تحت هدف، ان السجين لا يدفع وحده ثمن دخول السجن وإنما يمتد الأثر إلى أسرته، وبعضها استخدم، الإقامة الدائمة أو المؤقتة؛ وهي الإقامة الإجبارية بصورة مؤقتة أو دائمة تحت رقابة امنية.////

ان تطبيق مسالة استبدال الجزاء النقدي بجزاء السجن يجب ان يخضع لدراسة مستفيضة وان يطبق في حق من لم يسبق له أن ارتكب جريمة وفي جرائم الجنح البسيطة فقط؛ وان كان لابد من تطبيقه على جرائم الجنايات فالأفضل ان يصار الى تطبيقه على جنايات محدودة جدا، ولمن قضى نصف المحكومية ذلك أفضل لأمن المجتمع وسلامته.////

ان العفو عن جزء من المحكومية بشموله بقانون العفو العام، كان يجب ان يتم وفق اشتراطات واضحة إضافة لما سبق تقديمه، منها حسن السيرة والسلوك، وحفظ أجزاء من القرآن، بخاصة، قد أظهرت الدراسات أن نسبة العودة إلى السجون تقريبا (20% إلى 30%) من عدد السجناء المفرج عنهم.////

وتوجه الكثير من الدول في استبدال السجن بالعقوبات البديلة لجرائم الجنح البسيطة فقط، فدولة قطر طبقت نظام التشغيل الاجتماعي (أعمال اجتماعية يكلف بها المحكوم عليه وفق ضوابط وإجراءات معينة) والجزائر طبقت نظام العقوبات البديلة على 7500 سجين، وحددت البحرين العقوبات البديلة كعقاب لم يقل حكم سجنه عن 3 أشهر، وتطبق تركيا العقوبات البديلة عن الأحكام التي تصل إلى شهر فما دون.////

الغرامة اليومية::::

بالتجارب الأوروبية وأيضا في الجنح البسيطة فقط؛ تعد الغرامة اليومية من العقوبات العامة التي ينص عليها مثلا قانون العقوبات السويدي في الفصل الخامس، وتحسب على أساس عدد الايام منسوباً للدخل الفردي وتقدر على أساس حد أدنى هو 120 يوماً، ويجوز رفع هذا الحد الأقصى إلى 180 يوماً في حالة خاصة ترتبط بجسامة الجريمة، ويعتمد القانون الهولندي على التعليق الجزئي أو الكلي للحكم الصادر بعقوبة تقل عن سنة سجن، وقد تطور هذا النظام وأصبح للقضاة حالياً جواز تعليق النطق بالحكم الصادر بعقوبة تصل الى ثلاث سنوات./////

وفي النهاية، نقول ان بدائل إدراج بدائل للعقوبات السالبة للحرية في التشريع الجزائي العراقي باتت ضرورة، مثل: نظام شبه الحرية، ونظام الاختبار القضائي، ونظام المراقبة الالكترونية، ونظام العمل لمصلحة المجتمع، تفادياً لعقوبة الحبس قصير المدة فقط؛ لتجنب مساوئها، وآثارها السلبية على الفرد والدولة في آن واحد.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/09



كتابة تعليق لموضوع : شراء المحكومية في قانون العفو العام مخالف للدستور والقانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنايات ذي قار: أحكام مختلفة بالسجن على متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 انتعاش الاقتصاد العراقي  : عبد الغفار العتبي

 خطيب جمعة النجف الأشرف : صفقة غير مباركة بين الحكومة وحزب البعث الذي شكرَ بدوره الحكومة على رعايتها للبعثيين

 بالصور/جبهة النصرة الارهابية تُعدم الشيخ بدر غزال

 الشعب يريد تنفيذا للوعود....  : مصطفى سليم

 ماذا صنعت لنا ممارساتكم وطقوسكم الدينية ؟  : مؤمن فتاح حسين

 المركز الوطني لعلوم القران في الوقف الشيعي يعقد اجتماعا مع ممثلي الروابط والمؤسسات القرآنية في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 طابور تسجيل السيارات في موقع الظلال يصل سعره (الى 250 دولار)  : زهير الفتلاوي

 تداركوا المدن الحدودية  : حميد الموسوي

 العراق بين الارهاب التكفيري والفساد السياسي  : د . رائد جبار كاظم

 تعريف بلاد الكفر دعوة إلى شرعنة الإرهاب  : صالح الطائي

 الحشد وشهداؤه  : مجاهد منعثر منشد

 الوائلي يشجب الاعتداءات المتكررة على ابناء طائفة الصابئة في ذي قار ويطالب الاجهزة الامنية بتحمل مسؤولياتها

 القوات الأمنیة تضبط مخبأ للمتفجرات بسامراء، وتعثر على معسكر لداعش بالأنبار

  كبة :ينفي افلاس الخطوط الجوية العراقية ويؤكد ان أرصدتها بالبنوك تقدر بملايين الدولارات  : نور رشيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net