صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح30
حيدر الحد راوي

اسرع الثوار نحو الوحوش المتدحرجة التي قد علقت في الجرف , رموهم بالحجر , حتى يفتح الوحش فتحته ليخلص نفسه , فيجد ان سيوف الثوار في انتظاره ! . 

امر ينامي الحكيم الثوار ان يحفروا حفرا كبيرة خلف الدنكاليون , لكن في جهة مختلفة , فما ان يشن المتدحرجون هجومهم عليها بعد ان اكتشفوا وجود الجرف الترابي في تلك الناحية , سيبتعد الدنكاليون ليفسحوا المجال للمتدحرجين ان يقعوا فيها , فيسرع الثوار ليسكبوا عليهم الزيت ثم يحرقونهم . 

تناقص عدد الوحوش المتدحرجة بشكل واضح , لكن الوزير خنياس قرر استمرارهم في القتال حتى اخر وحش منهم , وعلى هذا المنوال استمر القتال حتى ابيدت الوحوش المتدحرجة عن بكرة ابيها! . 

تقدم القائد دنكاليون من ينامي الحكيم معربا عن شكره لتقديم المساعدة : 

- لقد ساعدتنا ... فساعدناك ... انتم الان اصدقاء لنا ! .  

في خضم القتال الدائر بين وحوش الدنكاليون والزناكل , تقدم الضابط سيساميرون من القائد خنكيل ليطلب منه الاذن في القتال , أذن له , هيأ سريته المكونة من مئتا خنكلي , بينما هو كذلك تقدم نحوه المزيد من حوش الخناكل طالبين منه ان يسمح لهم بالقتال معه , لم يك يملك الامر , فرمق القائد خنكيل بنظرة , لاحظ الاخير اندفاع الخناكل وحماسهم , فأومأ له اشارة القبول , رحبوا فرحين , وانطلقوا الى الميدان بهمة ونشاط  , وعزم منقطع النضير , احتدموا بقتال حامي الوطيس , استمر حتى الليل .   

- قد حلّ الظلام والقتال لا يزال مستمرا بين الدنكاليون والزناكل ! . 

- ذلك لانهما قادرين على القتال ليلا . 

- لا زالت جيوش خنياس مرابطة في اماكنها لم تنسحب ! . 

- سيشنون هجوما بعد قليل ... يجب ان نكون مستعدين ! .

اشعل مشاعل النار في جيوش الوحوش , الوفا مؤلفة , ألتفت ينامي الحكيم الى قادة الثوار قائلا : 

- سيهجمون الان ... خذوا مواقعكم ! .  

تحركت المشاعل نحوهم , تتدفق كما الماء , يتموجون كأمواج البحر , لكنهم ما ان وصلوا الى معسكر الثوار لم يجدوا احدا , لقد اختفى الجميع , فقط وحوش الدنكاليون وبعضا من الخناكل لا زالوا يقاتلون في الميدان الواسع , شرعوا يحرقون الخيام , كما ولاحظوا ان لا احد قرب قاذفات اللهب , استغربوا الامر , اندهشوا لذلك , شعروا انهم في كمين , لكن ليس هناك من خطر , لم يتعرض احدهم لهجوم من اي نوع كان , ففكر بعض الضباط ان يستولوا على قاذفات اللهب , ليعطبوها , او يحرقوها , لكنهم بمجرد ان اقتربوا منها , تدفقت عليهم النبال والرماح , والحمم النارية من كل مكان , حلّ بهم الذعر , تدافعوا متراجعين لكن عددهم الضخم منعهم , او عرقلهم , لم يفلحوا في الانسحاب , في محنتهم هذه , اندفع الثوار من سفوح الجبال ومن فوق الاشجار ومن اماكنهم الاخرى التي كانوا يختبئون فيها , مما زادهم ذعرا واضطرابا , حلت بهم نازلة مروعة !.  

استمروا حتى الصباح التالي , حلقت ألوفا من الوحوش الطائرة لتنتشل جيوش الوحوش من ورطتهم تلك , فتصدت لها قاذفات اللهب , وتصدى لها وحوش الدنكاليون بسهامهم الفتاكة , وايضا وحوش الدنكاليون الطائرة , فكان هذه المرة اشتباكا جويا بينها وبين وحوش الامبراطورية , تبادل راكبيها التناوش بالسهام والرماح والسيوف في بعض الاحيان .  

غصت الارض بالدم وامتلأت بالأشلاء , حتى لم يخلو موضع قدم  منها , بدت وكأنها معركة مصيرية , او انها الملحمة الاخيرة لهذا القتال المقيت . 

وصلت تعزيزات كثيرة لوحوش الدنكاليون , وكذلك وصلت تعزيزات كثيرة للثوار , وتعزيزات اخرى من الوحوش جاءت لتناصر القائد خنكيل يتقدمها البشري رديح المصارع , الذي كان قد ارسله ليجوب مدن الوحوش مبلغا عنه , فتمكنت اعدادا كبيرة منها من الهروب رغم الاجراءات الصارمة التي تفرضها جيوش الامبراطورية , اشتبكوا مباشرة , مما رجح كفة الثوار وانهزام جيوش وحوش الامبراطورية , لكن الوزير خنياس لم يستسلم بعد , بل بدا وكأنه ينتظر امرا ما , يحدق في ساحات المعارك من على سفح احد الجبال , ثم امر بإطلاق ابواق الانسحاب التدريجي لجيوشه , فانسحبوا تدريجيا , وتقدم الثوار ومن معهم الى الميدان المكشوف , تقدم ازاء تراجع , حتى جاءت لحظة الحسم , حيث جيوش وحوش الامبراطورية تحصنت بالجبال والاشجار وصخور الوديان في الطرف الاخر من الميدان , عندها امر الوزير خنياس بإطلاق الوحوش العملاقة , كأنها الديناصورات تخطو بخطى ثقيلة , مما يتيح لراكبيها تسديد نبالهم ورماحهم لمن تحتهم من الثوار , كانت الوحوش العملاقة مترسة بدروع من الحديد , فلم تنفع حيل الثوار وسيوفهم في التصويب الى قوائمها , ولم تعمل فيها نبالهم ورماحهم كذلك , ثم انهم كانوا في ميدان مكشوف , حيث لا اشجار ولا صخور يمكنهم الاختباء فيها , بعد ذاك امر الوزير خنياس بإطلاق قاذفات الحجارة , فاطلقت المئات من الصخور الملتهبة وغير الملتهبة , تلتها ألوفا من الوحوش الطيارة ترميهم بوابل من الحجارة والسهام والرماح من طواقمها , تحول النصر المؤقت الى يوم اسود .       

بدا الوزير خنياس فرحا بهذا النصر , وهو يرى تشرذم فلول اعداءه هنا وهناك , من غير وعي ولا هدى , يحدق في قادتهم والضباط يحاولون اعادة تنظيمهم ورص صفوفهم لكن من غير جدوى , ضغط الهجوم كان شديدا .

بينما هم كذلك , برق بريق في السماء , خطف الابصار سناه , ارتعبت الوحوش من شدته , بل ذعرت وكأنها تعرفه او تعرف مصدره , ألتفت ينامي الحكيم هنا وهناك , كأنه يبحث عن شيء , او ربما مصدر لمعان ذلك الوهج , الى ان وقعت انظاره على القائد خنكيل الذي كان يحدق مبهوتا في احدى الجهات , كان يريد ان يتكلم .. لكنه لم يقو على النطق , على الفور حدق ينامي الحكيم في تلك الجهة , فسره ما شاهد , اراد ان يصرخ مبشرا الثوار , لكن لسانه تلعثم كأن الطير قد اكلته , حتى سمع الثوار يصرخون فرحا : 

- لقد جاء ( هو ) ! . 

- هناك ... هناك ! . 

- لم يأت لوحده ... بل جلب معه ثلاثون فارسا ! . 

انزعج الوزير خنياس لذلك الضوء , كأن ضوء الشمس ينعكس في مرآة على عينيه , بهت لرؤيته , وبهتت الوحوش العملاقة , بل واصيب بعضها بالذعر والاضطراب , فأفلتت ازمتها , وتساقط راكبيها .  

في الشاشة الصغيرة لدى الوزير خنياس ظهرت صورة الامبراطور , بدا مضطربا , صارخا قال : 

- الان يا خنياس اقض عليه ! . 

- سوف اقضي عليه حتما ... لقد جاء الى حتفه ! . 

هرع ينامي الحكيم والقائد خنكيل يرافقهما قادة الثوار لاستقباله , حالما اقتربوا من موكبه ترجلوا , فتوقف ( هو ) ومن معه وترجلوا جميعا , تعانق الجميع عناقا مرا , بدا ( هو ) غير راض , فاستهل قائلا معاتبا : 

- ثلاثة اسابيع ولم تتمكنوا من اقتحام ايروس بكل هذا الجيش ! . 

- لديهم المزيد من الجيوش ! . 

التفت نحو مكان تجمع فيه الجثث , وقال : 

- لماذا كل هذا العدد يموت ... الم تكن لديكم خططا افضل من ذلك ؟ ! . 

- أعيتنا الحيل سيدي الكريم .  

ثم التفت للقائد خنكيل قائلا : 

- لا اعني بكلامي كثرة الموتى من البشريين ... بل واعني كثرة الموتى من ابناء قومك ايضا ! . 

- لقد بذلنا قصارى جهودنا لننهي القتال باقل الخسائر ... لكننا لم نفلح ! . 

- لا بأس عليكم ... اليوم سنرى وسائل جديدة ... اكثر حفظا للدماء ! .  

انسحب الثوار ومن معهم من ارض الميدان الى المعسكرات , وكذلك غادرت جيوش الوحوش الى ثكناتها , فامر ( هو ) بحفر خنادق صغيرة امام خط جيش الثوار , ملئوها بالزيت , حالما ارخى الليل سدوله اضرموا النار فيها , فارتفعت سحابة كبيرة من الدخان , حملتها الرياح الخفيفة الى معسكر الوحوش , ابتلعت المعسكر على كبر حجمه . 

*** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/09



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح30
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي
صفحة الكاتب :
  ابو تراب مولاي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والدة شهيد لوفد المرجعية الدينية العليا في بغداد : انا مفتخرة جدا باستشهاد ولدي .. لقد رفع راسي عاليا

  عناصر شرطة يدعون العمل بإمرة محافظ كربلاء يعتدون على صحفي تابع معاناة مواطنين في المدينة

 مناشدة وزارة الصحة بتركيب طرف صناعي للمخرج السينمائي عبد الحسين فليح حسين  : محمد صخي العتابي

 " تحقيق الحيدرية " تصدق اعترافات متهم بقتل عائلته حرقاً  : مجلس القضاء الاعلى

 18 رجب ذكرى وفاة إبراهيم بن محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عام 10 هـ

 مِروادي حنينُك  : سمر الجبوري

  شركة أدوية سامراء تحقق نسبة تطور في إنتاجها خلال شهر حزيران الماضي مقارنة بنفس الشهرمن العام الماضي   : وزارة الصناعة والمعادن

 العمل ترصد حالات انسانية منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمسنين ومشردين وتتخذ اجراءات فورية بصددها

 بمناسبة يوم الطفولة الحماية القانونية للطفولة العراقية  : كاظم عبد جاسم الزيدي

 بعد تعرضها لصواريخ معادية .. الحشد الشعبي يرسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود العراقية السورية

 سامراء : المجاهدون والقوات الامنية يلقنون داعش درسا قاسيا وسرايا السلام تحبط اطلاق صواريخ  : كتائب الاعلام الحربي

 الموارد المائية تعتزم العمل بمشروع ناظم أبو صخير في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 الانتخابات واهميه ممارسه التغيير ...وقصة مخلوق لاطفاء نار ابراهيم ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 بلد ألالغاز  : مديحة الربيعي

 صورة الطفل الذي اذل اسرائيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net