صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٧]
نزار حيدر
  ستفعلُ [العصابةُ الحاكمةُ] والمستفيدون منها المستحيل من أَجْلِ أَن لا يتغيّر قانون الانتخابات! فهل وجدتُم لصّاً او فاشلاً أو فاسداً يَنصُب حبلَ مشنقتهِ بيدَيهِ؟!.
   سيوظّفون كلَّ شَيْءٍ للضِّحكِ على النّاخب كما ظلّوا يفعلون ذلك في المرّات السّابقة، مستغفلينَ المواطن وسذاجتهُ وذاكرتهُ الضّعيفة وخوفهُ على [المذهب] على اعتبارهم انّهم حماتهُ فلولاهم لما بقيَ دينٌ او مذهبٌ او شعائر!.
   ستُفتح حنفيّات الاموال التي جمعوها بالحرامِ والفسادِ والفشلِ لتوَزَّع على النّاس فيشترونَ سكوتهم على القانون ومن ثمَّ أَصواتهم!.
   سيوظِّفونَ الدّين والمذهب والقوميّة والعشائريّة والمناطقيّة، وقِدْرِ القيمةِ ومواكب العزاء والتّاريخ والشُّهداء والدّماء والتَّأسيس والحشد مرّةً أُخرى للضّحك على عقول النّاس!.
   انّهم اذا اختلفوا في كلّ شَيْءٍ الا انّهم يتفقون على عدم تغيير قانون الانتخابات، لانّهُ أداتهم الوحيدة للتشبّث بالسّلطة بعد كلّ هذا الفشل والفساد!.
   ستتقّدم صوَر الشُّهداء وتتراجع قليلاً صورهُم، وستزداد مشاهِدهُم البهلوانيّة الاستعراضيّة وهم يذرفونَ دموع التّماسيح على الأيتام والأرامل والثّكالى! وسنسمع منهُم تهديداتٍ وعنتريّاتٍ كثيرةٍ ووعودٍ أَكثرَ وكلُّ ذَلِكَ لخداعِ النّاس مرّةً أُخرى!.
   ستُثار الحروب الطّائفيّة المُفتعلة مرّةً أُخرى لتبريرِ وجودِها [العصابةُ الحاكمةُ] في السّلطة، فالتَّحالف الوطني سيهدِّد شارعهُ بالقولِ؛ انَّ مصير المذهب متوقِّفٌ على وجودهِ وانَّ خطراً عظيماً يُهدّد شيعة العراق اذا خسِروا هم تحديداً الانتخابات، فبعد كلِّ هذه التّجربة العظيمة في الحُكم تريدونَ استبدالنا بجهلَةٍ لا يفقهون في السّلطة وفنونها شيئاً؟!.
   امّا القِوى السنيّة فستضحك على شعبِها بالقولِ؛ لولانا لاجتاحكِم الفرسُ المجوس، فهل من المعقولِ ان تحطِّموا السِّدود وتستغنوا عن خبرتِنا وتجربتِنا؟! الم تنظروا الى إنجازاتِنا التاريخية؟!.
   امّا زعماءُ الكردِ فمعلومٌ جداً ماذا سيقولون ليخدعوا شارِعهُم؛ سيقولون لهُ؛ {وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ* أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ}. 
   ستوظّف [العصابةُ الحاكمةُ] الكذِب والخِداع والغشّ والدّجل، وستوظّف التّضليل والاعلام وكلّ شَيْءٍ من أجلِ ان لا يتغيّر قانون الانتخابات، ليعودوا الى السُّلْطَةِ بشرعيّةٍ جديدةٍ وثقةٍ جديدةٍ يمنحها لهم النّاخب الذي ظلَّ طُوال الوقت [يُدَمدِمُ] مع نَفْسهِ عندما يتذكّر حالهُ البائسةِ، سكنهُ وتعليم اطفالهِ وحالتهِ الاقتصاديّةِ وعملهِ ووضعهِ الصحّي والأَمني وغير ذلك! الا انّهُ سيتذكّر فقط تهديدات [العصابةِ الحاكمةِ] بعودةِ حالهِ التّعيسة هذه الى ما قبل التّغيير! عندما يقف أَمام صُندوقِ الاقتراعِ! مخدوعاً ومضحوكاً عليهِ وغافِلاً ومُغفَّلاً او مُتغافِلاً، ليعيد الكرّة مرَّةً أُخرى، فيمنح ثقتهُ من جديدٍ لنفسِ الوجوهِ الكالحةِ التي لم تجلبِ الخيرَ للعراقِ ولهُ كمُواطنٍ بائِسٍ!.
   ستظلّ [العصابةُ الحاكمةُ] تُسوِّف وتُسوِّف وتُسوِّف لتضييع الوقت لحينِ حلولِ الاستحقاقِ الانتخابي الجديد!.
   ستُسوِّف بإشغالِ السّاحةِ بالنّجاحات الوهميّة والانجازات الكاذِبة، وستُسوِّف بإثارةِ المخاوفِ الوهميّة تارةً وباشغالِ السّاحةِ بالامورِ الثانويَّة والجانبيَّة تارةً أُخرى! لإشعالها بالتّفكير في صُلْبِ الموضوع! خاصَّةً النُّخب المستقلّة التي يجب ان تكونَ على حذرٍ من هذا الأمرِ فلا تسترسلَ مع مواضيعهُم وإِثاراتهم التّافهة!.
   في مقابل ذلك، علينا ان نفعلَ المستحيلَ كذلك من أجلِ الضَّغط على مجلسِ النوّاب لتغيير قانون الانتخابات، فهذه المرّة سيكونُ الشّعب هو مصدر شرعيّة القانون وليس نوّابه! وذلك من خلال ما يلي؛
   أَولاً؛ ان يُبادر فوراً ثُلّةٌ من المتخصّصين في الفقهِ الدّستوري والقانون لتدوينِ قانونٍ جديدٍ للانتخاباتِ بما يضمن تحقُّق قاعدة [صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ] من خلال تقسيم العراق الى عددٍ من الدّوائر الانتخابيّة يُساوي عدد مقاعدِ البرلمان كما وردَ في الدُّستور [مقعدٌ واحِدٌ لكلِّ (١٠٠) الف نسمة].
   ثانياً؛ ثُمَّ تُعرض مسودّة القانون المُقترح على المرجعيّات الدّينية وعلى عددٍ من المتخصّصين ومنظمات المجتمع المدني المتخصّصة، ومراكز الأبحاث والدّراسات المتخصّصة لينال أوسع تأييدٍ على ان يتمَّ تداولهُ في الاعلام بشكلٍ واسع ليطّلعَ عليهِ العراقيّون ويبدون رأيهم بكلّ شفافيّة، فذلك يُساهمُ في صناعةِ وعيٍ عامٍّ بالقانون وفلسفتهُ وأهميتهُ!.
   ثالثاً؛ بعدَ ذَلِكَ، يُقَدَّم المشروع الى مجلس الوزراء لتبنّيهِ كمشروعِ قانونٍ ليُقدّمهُ للبرلمان للتّصويتِ عليهِ واعتمادهِ كتشريعٍ قانونيٍّ ودستوريٍّ!.
   رابعاً؛ تنظيم عرائض شعبيّة يوقّع عليها ملايين العراقييّن تُطالب بتغيير قانون الانتخابات، فانَّ لمثلِ ذَلِكَ أثرٌ بالغٌ في صناعةِ رأيٍ عامٍّ ضاغطٍ على مجلس النُّوّابِ.
   إِنّها أُسلوبٌ حضاريٌّ عظيمٌ يحدِّد مسارات الرّأي العام والرَّغبات الشعبيّة في مجتمعٍ من المجتمعاتِ.
   خامِساً؛ إطلاقُ حملةٍ شعبيَّةٍ شعواء يشترك فيها كلُّ العراقيّين، وخاصّةً الاتّحادات المهنيّة ومنظّمات المتجمع المدني والمفكّرين والباحثين والاعلاميّين ووسائل الاعلام وأَئمّة المساجد والحسينيّات وخطباء الجمعة والجماعة، لصناعةِ قوّةِ ضغطٍ شعبيَّةٍ عارمةٍ تُجبرُ مجلس النوّاب على تغيير قانون الانتخابات.
   سادساً؛ امّا المتظاهرونَ فيلزم ان يكونَ مطلب تغيير قانون الانتخابات على رأسِ أولويّاتهم في كلِّ تظاهرةٍ واعتصامٍ!.
   سابِعاً؛ عقد النّدوات وتنظيم المُحاضرات في كلّ مكانٍ لشرح وتوضيح فلسفة تغيير القانون وأهميّة ذلك ودورهُ في إِنتاجِ مجلسِ نُوّابٍ جديد سيكون المفتاح للتّغيير المُرتقب باْذن الله تعالى.
   ثامناً؛ وهي نقطةٌ مُهِمَّةٌ جداً؛ ان نبدأ بكلّ ذلك من الآن فالوقتُ ليس لصالحِنا ابداً والزَّمنُ يمرُّ سريعاً فاذا لم نبدأ التحرّك الآن تحديداً فسيمرُّ الوَقْتُ ثمَّ نُفاجأ بالاستحقاقِ الانتخابي بنفس القانون الحالي ما يعني انّنا سنُشارك في استنساخِ الفسادِ والفشلِ من خلال إِعادة استنساخ نفس الوجوهِ الكالحةِ التي نشتمُها اليوم ونرفضها!.
   انّنا اليوم امام صراع الإرادات، فامّا ان تنتصرَ ارادةِ [العصابةِ الحاكمةِ] او ان تنتصرَ ارادةُ العراقيّين!. 
   لا ينبغي ان ننشغلَ خلال المدّة المتبقّية للانتخاباتِ بِغَيْرِ العملِ على تغيير القانون! خاصَّةً النُّخب فانَّ عليها ان تترك كلَّ ما بيدِها لتصبَّ كلّ اهتمامها على تغيير قانون الانتخابات!.
   أَخيراً؛ فانّ العراق أمامَ مُفترقِ طُرقٍ؛ بين ان يظلّ يسير في المُنحدر اذا جرت الانتخابات النيابيّة القادمة بنفسِ القانون، او ان يتوقّفَ الانهيارُ والسَّيرُ في المنحدرِ اذا تغيّر قانون الانتخابات وجرت الانتخابات النيابيّة القادمةِ على أَساسهِ لنتأكَّد انَّ برلماناً جديداً قيد التَّأسيس!.
   إِنَّهُ خَيار الشّعب فقط!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٧]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net