صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مستقبل محادثات السلام اليمنية والاتفاق بين صالح والحوثيين
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 كرار أنور ناصر/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
يبدو أن مستقبل اليمن ما يزال مجهولا بعد أكثر من عام ونصف على إنطلاق عملية عاصفة الحزم التي شنتها المملكة العربية السعودية على اليمن، بزعم إعادة الشرعية إلى البلاد عقب خلع حكومة عبد ربه منصور هادي في أيلول من العام 2014، على أثر سيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين، والقوات الموالية لهم والمرتبطة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح على مدينة صنعاء بما في ذلك المباني الحكومية والمؤسسات الرسمية، وإعلانهم حل البرلمان وإقالة الحكومة اليمنية.
فعلى الرغم من أن الحرب كما يقول كلاوزوفيتس هي: امتداداً للسياسية ولكن بوسائل أخرى، إلا أن تلك المقولة لم تثبت صدقيتها كثيراً في الحالة اليمنية، ولاسيما مع جماعة أنصار الله الحوثيين، إذ لم تدفعهم الحرب إلى الإذعان للمطالب السعودية الرامية إلى إعادة السلطة لحكومة عبد ربه منصور هادي، وهو الأمر الذي وضع المملكة العربية السعودية في موقف حرج أمام نفقات الحرب الباهظة، في الوقت الذي اشتدت فيه حجم الإدانة والضغوط الدولية لوقف الحرب في اليمن لدرجة اتهام السعودية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل في اليمن.
فمع تصاعد حجم المغامرة العسكرية في اليمن سياسياً واقتصادياً، فضلا عن تصاعد أعداد الخسائر البشرية في صفوف القوات العسكرية السعودية لأكثر من ثلاثة آلاف جندي، وبعد فشل عملية عاصفة الحزم على تحقيق النتائج التي انطلقت من أجلها، وفرض الاستسلام على جماعة الحوثيين وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح، أخذت السعودية التي كانت رافضة للحل السلمي والخيار التفاوضي مع الحوثيين تتجه نحو المفاوضات لإنهاء الأزمة اليمنية، وهو الأمر الذي يعني: اعتراف السعودية على مضض، وبشكل مباشر بشرعية الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح، كقوة رئيسة على الساحة اليمنية لا يمكن تجاهلها في أية تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وعقب مرور عام على عملية عاصفة الحزم في اليمن، أدركت السعودية حجم تورطها في حرب لن تتمكن من استكمالها على الصعيدين: الداخلي والخارجي جاءت محادثات السلام في الكويت في منتصف نيسان من العام الحالي، لإيجاد حل سياسي للازمة اليمنية الراهنة، بوساطة الأمم المتحدة، وبناءً على مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية.
إذ تهدف محادثات السلام اليمنية في الكويت إلى إيجاد حل سياسي وأمني واقتصادي وأنساني في اليمن عن طريق تشكيل مجلس رئاسي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتراصف بها جميع المكونات السياسية المختلفة، ويُستأنف من خلالها الحوار السياسي اليمني في ظل سلطة تنفيذية توافقية جديدة، مع اجراء ترتيبات أمنية وعسكرية في المناطق التي تشهد الصراع وغيرها من المناطق الحيوية في اليمن، بما يضمن منع الاقتتال الداخلي، وتوحيد الجهود الداخلية لمواجهة (داعش) و(القاعدة) ومنعهما من التمدد والانتشار في اليمن.
ان المفاوضات بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، والحوثيين وأنصارهم المدعومين من إيران، لم تسفر عن أية نتائج جدية في سبيل التوصل إلى حل سياسي للازمة اليمنية الراهنة، وذلك بسبب إصرار حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على التزام الحوثيين بقرار مجلس الأمن المرقم (2216)، والذي ينص على: إنسحاب الحوثيين وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح من المدن التي سيطروا عليها منذ عام 2014، بما في ذلك مدينة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، وعودة مؤسسات الدولة قبل الشروع في أي مسار انتقال سياسي باليمن، يطالب الحوثيين بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الحل السياسي في البلد.
وبهذه الحالة، بدأت الخلافات السياسي تلقي بظلالها على أجواء المفاوضات اليمنية المنعقدة في الكويت، وغداة تعليق محادثات السلام في الكويت من جانب الحكومة اليمنية، أعلن الحوثيون وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح في يوم 28 تموز من العام الجاري، عن تشكيل مجلس سياسي أعلى يتكون من عشرين عضواً نصفهم من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي التابع لعلي عبد الله صالح، ونصفهم الآخر من الحوثيين، على أن تكون رئاسة المجلس دورية بين الطرفين، ويسري الأمر نفسه على منصب نائب رئيس المجلس، وكل وذلك بهدف توحيد الجهود لمواجهة (التحالف العربي) الذي تقوده السعودية، ولإدارة شؤون الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً، مع استمرار العمل بأحكام الدستور الدائم في اليمن.
وقد واجهت هذه الخطوة العديد من الانتقادات العربية والدولية بوصفها تهديدا كبيراً لمحادثات السلام اليمنية في الكويت. ففي بيان رسمي قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص باليمن، والمشرف على محادثات السلام اليمنية في الكويت، إسماعيل ولد الشيخ أحمد: إن تشكيل المجلس السياسي يعرض محادثات السلام للخطر بوصفه انتهاكاً لقرار مجلس الأمن المرقم (2216)، والذي يطالب جميع الأطراف اليمنية، ولاسيما الحوثيين بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الأحادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن، ويدعوهم إلى التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق الحكومة الشرعية في اليمن.
ولكن ماذا يعني تشكيل مجلس سياسي أعلى لإدارة السلطة في اليمن بين الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح؟ وكيف يمكن أن يؤثر قيام هذا المجلس على مستقبل محادثات السلام اليمنية؟.
على عكس الانطباع السائد الذي يفيد: بأن تشكيل المجلس السياسي الأعلى هو بمثابة رصاصة الرحمة على محادثات السلام اليمنية، يمكن القول: إن الاتفاق الوطني السياسي وتشكيل المجلس السياسي الأعلى حقق هدفاً واحداً من أهداف قرار مجلس الأمن المرقم (2216)، وذلك عن طريق إلغاء الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيين في شباط 2015. ويبدو أن الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح عند تشكيلهم المجلس السياسي الأعلى، وعدم اقدامهم على تشكيل حكومة يمنية جديدة، والتزامهم بالعمل بالدستور النافذ في اليمن، قد منحوا فرصة أخيرة للحل السياسي عن طريق المساومة المتبادلة، فإذا ما فشلت محادثات السلام اليمنية في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة بين الأطراف المتنازعة، فقد يصبح المجلس السياسي الأعلى فيما بعد مجلساً لحكم البلاد وادارتها، لاسيما وأن هذا المجلس عند تشكيله أعاد الحياة إلى المؤسسة التشريعية، مما يعني وضع شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المحك.
لذلك لعلنا لا نبالغ إذا قلنا: إن الاتفاق الوطني السياسي بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح، والذي أفضى إلى تشكيل المجلس السياسي الأعلى يعني: دخول الأطراف اليمنية المتنازعة بمرحلة جديدة من العمل السياسي، ويمثل: عامل ضغط جديد على المملكة العربية السعودية بشكل يؤثر على مستقبل محادثات السلام، والاهم يؤثر على مستقبل حكومة عبد ربه منصور هادي، وذلك للأسباب الآتية:
أولا: يمثل المجلس السياسي الأعلى مناورة حوثية ضد التحرك السعودي لتسوية الأزمة اليمنية، لكونها وضعت العصا بعملية شق الصف بين حزب المؤتمر الشعبي التابع لعلي عبد الله صالح، وجماعة أنصار الله الحوثيين، وهو الأمر الذي كانت تراهن عليه السعودية كثيراً في المفاوضات.
ثانيا: ان تأسيس المجلس السياسي الأعلى جاء ليلغي الإعلان الدستوري السابق الذي أعلنه الحوثيين عن طريق اللجنة الثورية العليا في يوم 6 شباط عام 2015، لإدارة شؤون البلاد، والذي تضمن: حل مجلس النواب اليمني، وتشكيل مجلس وطني إنتقالي مكون من (551) عضواً، يتولى اختيار مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء، وتعيين حكومة كفاءات يمنية. وبما أن الاتفاق الوطني السياسي ارتضى العمل بالدستور اليمني النافذ لتسير أعمال الدولة عن طريق المجلس السياسي الأعلى، فإن ذلك يعني بطبيعة الحالة عودة مجلس النواب (المُنحل) إلى عمله، ومن ثم عودته للنظر في الاستقالة التي قدمها الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مجلس النواب غداة سيطرة الحوثيين على صنعاء.
ثالثا: يمثل المجلس السياسي الأعلى تحدياً كبيراً لمكانة السعودية في تسوية الأزمة اليمنية، ذلك لأن وجود مجلس مشترك لإدارة شؤون البلاد سيقيد مشاركة السعودية في محادثات السلام اليمنية، وسيحدد دورها السياسي والعسكري في المرحلة المقبلة، إذ أن انعقاد مجلس النواب اليمني لمناقشة استقالة الرئيس عبد ربة منصور هادي قد يفقد الشرعية التي تشكل بموجبها (التحالف العربي) الذي تقوده السعودية لاستعاد الشرعية الدستورية في اليمن، والمتمثلة بحكومة عبد ربه منصور هادي. فانعقاد البرلمان والتصويت على إقالة الرئيس هادي قد ينهي تلك الشرعية، وبذلك سيكون الدور السعودي في الأزمة اليمنية سياساً أكثر منه عسكرياً.
الأمر الذي أشار إليه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في حديثه عن الاتفاق بشأن المجلس السياسي الأعلى، قائلا: ان المعادلة ستتغير في اليمن في ضوء الاتفاق الوطني السياسي، مشيراً إلى أنه: لا شرعية لهادي على الإطلاق.
ومهما يكن من أمر، بالرغم من صعوبة التكهن في قيمة الاتفاق بين صالح والحوثيين على مستقبل اليمن وكذلك على محادثات السلام اليمنية، إلا انه يمكن القول: إن المجلس السياسي الأعلى الذي تشكل بموجب الاتفاق الوطني السياسي بين صالح والحوثيين على الأرجح سوف لن يمتلك القدرة بمفرده، وبغياب الدعم الإقليمي والدولي على ترتيب الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في اليمن، ويبدو أن هذا الأمر مدرك للطرفين، لذلك فإن صالح والحوثيين بإتفاقهم السياسي يهددان باتخاذ إجراءات أحادية وقائية لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم وتكريس سياسية الأمر الواقع في حال لم تصل حكومة عبد ربه منصور هادي إلى تسوية سياسية شاملة، وهو الأمر الذي يجعل مستقبل اليمن أمام ثلاثة خيارات:
الأول: التسليم بالأمر الواقع، ولاسيما إذا انعقد مجلس النواب اليمني المُنحل وصوت على إقالة حكومة عبد ربه هادي منصور، وهو ما يعني انتقال الحكم في اليمن من منصور إلى صالح والحوثيين، وهو خيار لن ترضى عنه السعودية.
الثاني: اللجوء إلى حرب شاملة مرة أخرى ضد الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح، وهو أمر ليس مستبعد، ولكنه خيار مكلف وصعب جدا في الوقت الحاضر، ولاسيما على السعودية، وربما لن يأتي بنتائج إيجابية سوى الدمار مع مزيد من الإدانة الدولية، كالحالة مع عملية عاصفة الحزم.
الثالث: انشطار اليمن إلى جزئين (لاسيما إذا وجد ذلك اعترافاً ورعاية إقليمية من بعض الدول) أحداهما/ يسيطر عليه صالح والحوثيين بدعم من إيران، والآخر/ يسيطر عليه عبد ربه هادي منصور وحلفائه بدعم من السعودية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل محادثات السلام اليمنية والاتفاق بين صالح والحوثيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعي باستشهاد الصحافية أسراء سلمان محمد في محافظة صلاح الدين  : صادق الموسوي

 داود الكيشوان..بعوضة لا تستحق الحياة  : علي حسين النجفي

 المكتب السياسي يهنىء عبد المهدي والهاشمي والخزاعي  : التنظيم الدينقراطي

 الفتلاوي يرتدي ( روب الاعدام ) تعبيرا منه على تكميم الأفواه  : فاتن رياض

 امريكا كالعدد السالب !  : سجاد العسكري

 قائد عمليات نينوى ينفي تورط أحد منتسبي الحشد بتفجير دراجة نارية بالموصل

 إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [١]  : نزار حيدر

 الشيعة والانتخابات الامريكية  : محمد تقي الذاكري

 مستقبل الكويت في ظل المجلس السلفي  : احمد جويد

 أصبع من جفك يسوة أمريكا أو ما بيه  : علاء الباشق

 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

 البرلمان العراقي وخازوق الدونجا  : محمد باسم

 مسؤول صائم.. إختفاء النخبة !  : فلاح المشعل

 الظواهري وفضل شاكر وعدنان حمد  : حميد الموسوي

 بلد العجائب : صفقة كواتم كردستان انموذجا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net