صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

يلعنون الطائفية ، ويحملونها حتى النخاع...!!
كريم مرزة الاسدي

1 - شبكات التواصل الاجتماعي وعجائبها  .

 2 - مقولة العالم الدكتور أحمد زكي بمجلته ( العربي) . 

3 - مقولة وشعر الشيخ الدكتور أحمد الوائلي .

4 - الوائلي يجرّني للجواهري وقصيدته ( طرطرا) . 

5  - فذلكة الأقوال إيجازاً .

 6  - مؤتمر أهل السنة والجماعة الذي انعقد - هذه الأيام - في العاصمة الشيشانية غروزني . 

 7 - دعوة لدواعٍ إنسانية وإسلامية وعربية ووطنية ... وظني من المحال أن تستجاب ...!!

 

1 - من نِعم شبكات التواصل الاجتماعي بشتى ألوانها وأنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية تجمع كلّ أجناس الناس من بلدان متابينة ، وأوطان متباعدة ، ومدن متقاربة ، ومن الجنسين ، ومن عراق  الفراتين  ، تريك العراقيَّ في الحالتين ، يسرف في شحّه والندى...!!

أقول تجمع هذه الشبكات أطياف المجتمع العراقي - والعربي - أفراداً، مختلفي الثقافات والمستوى العلمي و الأكاديمي ، ومن أعمارٍ متباينة ، فتجد بينهم الشعراء والكتاب والأكاديميين ، والظاهرة الطائفية المقيتة الخطيرة ، مرتسمة في عقول ونفوس معظهم ، إن لم أقل جميعهم إلّا ما ندر .

 والإنسان مهما بلغ من الرقي ،  وكبر استيعاب تفهمه لطبيعة البشر ، ومدى تشابك روابط علاقاته الاجتماعية ...ينجذب بقوة للبيئة التي تربّى فيها ، ونشأ منها  ، وهذا ما ندعوه بالأصالة ، ولكن العجيب الغريب المدهش عندما  يريد منك أن تكون على مذهبه أو دينه ، أو معتقده ، أو بالأحرى تنقلب رأساً على عقب ، أو  عقباً على رأس  ، لينفي عنك صفة التعصب الأعمى ، ويرضى بك إنساناً عظيما واعياً عاقلاً... ولشدّ ما يؤلمني ويؤسفني  أن من يحمل راية الشعر البديع ، والعلم الرفيع ، والدرجات الأكاديمية  العليا ، يسفّ هذا الإسفاف الخطير في زمن رديء حتى الخساسة لتكريس هذه المفاهيم المسمومة القاتلة حتى الوباء الكاسح ، وبتحريك من أصابع داخلية مصلحية مرتزقة ، وخارجية معادية هادمة....وكلّما تريد أن تتودّد باحترام وإجلال  لتفهم معاناته ومظلومية جمعه ، وهي لاريب جزء لا تتجزأ من مظلومية الشعب العراقي بأكمله ، وذلك لوضع يدك بيده للرقي الفكري والتقارب المذهبي أو الديني للاندماج والذوبان في بوتقة ( بودقة)  الوطن الحبيب ، والعراق العريق ، رماك بالضعف والمجاملة والمحاباة ، أو لغاية في نفس يعقوب ، وفقاً لنظرية المؤامرة المزعومة ... وأنا في هذه المعمعة العجيبة الخطيرة ، وأمام مسؤوليتي المتواضعة ككاتب وشاعر - على حدّ زعمي - تذكرت ما سيأتيك ، وقلت مع نفسي لتكن مقالة هذا الأسبوع عن الطائفية ، هذا الداء الوباء الكاسح الذي لم يُبقِ ، ولم يذرِ !!   ، والله من وراء القصد ، ومن بعد الله  مصلحة شعبنا الحبيب وأمتنا المظلومة   ، لا عداوات ، ولا محاباة ، ولا ولاءات ولا بغضاء   ، ولا هم يحزنون...!!!

         

2  - كنت منذ عهد الصبا قد فتحت عيني على مجلة ( العربي ) الكويتية ، وقد واكبتها من العدد الأول - وربما قبلها صدر العدد : صفر ، لا أتذكر الآن - وذلك أواخر عام 1958 م  ، وبالتحديد كانونه الأول ، وما فاتني من أعدادها عدد  - إلا نادراً - حتى غزو العراق للكويت عام 1990 م ، ثم صدرت مرة ثانية وواصلت مشوارها ، وافترقنا  بسبب هجرتي لأقصى غرب الدنيا  الأمريكية .

والحق تأثرت بجاذبية قوية لمقالات ، وأحاديث شهر ، وعزيز قارئ  رئيس تحريرها  الأول العالم الدكتور أحمد زكي عاكف ( 1894- 1975م)، لغزارة  علمه  ، وسهولة كتاباته الممتنعة ، فالرجل عبقري في موهبته الأدبية ، وقد نال دكتوراه الفلسفة في الكيمياء من جامعة ليفربول عام 1924 م ، ومن ثم حصل على درجة دكتوراه في العلوم من جامعة لندن 1928م، وهي أرفع الدرجات العلمية  التي تمنحها الجامعات ، ولقد تبوأ منصب رئيس جامعة القاهرة في عهد عبد الناصر حتى تقاعده ، فاحتل رئاسة تحرير المجلة العربية الرائدة بطلب من الحكومة الكويتية  ، ووزارة إعلامها .

 هذا ! ولا أنسى مقالات الدكتور العميد  طه حسين ، والأستاذ العقاد الكبير،  الروائي النوبلي نجيب محفوظ ، الشاعر  نزار قباني،  السفير د. عبد الهادي التازي، الباحث الشهير د.  إحسان عباس، يوسف إدريس،  الدكتور محمود السمرة ،  الناقد المعروف  جابر عصفور ....

إلى أين أريد أن أصل معك ؟!!

في أحد أحاديثه الشهرية كتب منوهاً للطائفية المقيتة  قائلاً ما معناه ، وربما نصّه نفسه : ينسى وليد القيروان ما يكون مذهبه لو ولد في النجف ، وينسى وليد النجف ما سيكون مذهبه  لو ولد في دمشق ...!!

تعلمت منه الدرس  الثمين ، ولم أنساه ، وبقى عالقاّ بذهني ، وأردده حتى كبرت ...!! لعظمة القول ، وكبر قائله ....

 

3  - ومن ثم ومن بعد وبعد سمعت القول نفسه من تسجيل للشيخ الخطيب الدكتور أحمد الوائلي ( 1928 - 2003 م)  ، ولا أدري من باب توارد الخواطر ، أو قد قرأه على صفحات المجلة المذكورة ، وشيخنا حصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته (استغلال الأجير وموقف الإسلام منه) سنة 1972 م .

   وربما من المفارقات التي لا تقنع الوجه الآخر حين أتكلم عن قطب مذهبي لإثبات حجتي لمقت الطائفية ، وأنا أريد القول لا القائل ، ثم من قال لك لا تتمذهب ، ولا تدافع عن وجهة نظر مذهبك ، وتستميت دفاعا ، ولكن عليك وعليّ أن تحترم وجهة النظر الأخرى  ،بل  وتستميت في سبيل أن يدافع أي إنسان عن حرية فكره ومعتقده ، ولو كنّا نقيضين تماما ، فالحياة تتسع وتتسع ، واختلاف أمتي رحمة ،  إن صح الحديث ، فلا حديث ، وإن لم يصح ، فالرحمة من أسماء الله الحسنى ، وإن لم تكن رحمانا ، ولن تكون ، اللهم رحماك يا ربّ الأرباب..!! نسيت أن أقول لك ، من قال إن الدكتور أحمد زكي ، لم يكن قطباً للوجه المذهبي الآخر؟!!  

أنا سأأخذ بالقولين والقائلين  ، لأنني أنا عربي مسلم فقط ، لذلك تجنبت ذكر المذاهب وتخصيصها ، وعليك لزاماً أن تأخذ  بقوليهما  ، أو قول أحدهما ، ولك الخيار ...!!

ثم ألم تقرأ قول الإمام الشافعي  المتوفي 204 هـ / 820 م - تمعن بالتاريخ -  ( رحمه الله) الشهير الذي يستحق الإجلال والتمجيد ، في كيفية احترام الرأي الآخر ، والانفتاح الفكري ، بقوله :

" رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" 

نرجع للشيخ الوائلي ، والحق أن ما كرره من قول ،كان قد سبقه إليه  الدتور أحمد زكي ، قد ضمنه من قبلُ في قصيدته الرائعة ( رسالة الشعر) التي ألقاها في قاعة الشعب عام 1965م ، ونقتطع منها الأبيات :  

 

فالمَجْدُ يَحْتَقِرُ الجبانَ لأنَّــــهُ ****شَرِبَ الصَّدى، وعلى يَدَيْهِ المِنْبِعُ

أَكْبِرْتُ دَوْرَ الشِّعرِ عَمّا صَوَّرُوا **وَعَرِفْتُ رُزْءَ الفِكْرِ في مَنْ لَمْ يَعُوُا

أَنا لا أُرِيدُ الشِّـــــعرَ إِنْ جَدَّتْ بِنا *****نُـوَبٌ ، يُخَلِّي ما عَنَاهُ وَيَقْبَعُ

بغدادُ يا زَهْوَ الرَّبيعِ علــــى الرُّبَى ****بِالعِطْرِ تَعْــبَقُ وَالسَنى تَتَلَفَّعُ

يا أَلْفَ لَيلَةٍ ما تَزالُ طِيُوفِـــــها *****سَمَراً علـى شِطْئانَ دِجْلَةِ يُمْتِعُ

بغدادُ يَوْمُكِ لا يـــــــزالُ كأَمسِهِ ****صِوَرٌ علــى طَرَفَي نَقِيضٍ تُجْمَعُ

يَطغى النَّعِيمُ بِجانِبٍ وبجــــــانبٍ *****يَطْغَى الشَّــقا فَمُرَفَّـــهٌ وَمُضَيَّعُ

في القَصْرِ أُغْنِيَةٌ على شَفَةِ الهَوَى ***والكُوُخِ دَمْعٌ في المَحَاِجِر يَلْذَعُ

وَيَدٌ تُكَبَّلُ وَهِــــيَ مِمَّــا يُفْتَـــــدَى *****وَيَدٌ تُقَبَّلُ وَهِــــيَ مِمَّـــا يُقْطَعٌ

وَبَرَاءَةٌ بِيَدِ الطُّغــــاةِ مُهانَـــــــةٌ *****وَدَنَـــاءَةٌ بِيَدِ المُبَــــرِّرِ تُصْنَـعُ

وَيُصَانُ ذاكَ لأَنَّــــــهُ مِنْ مَعْشَرٍ ******وَيُضامُ ذاكَ ، لأنَّـــــهُ لا يَرْكَـعُ

لا تَطْرِبَنَّ لِطَبْلهَـــــا ، فَطُبُوُلُهـــــا ****كانَـــــتْ لِغَيْرِكَ قَبْلَ ذلِكَ تَقْرَعُ

 

ما زِلْتُ أَرْعُفُ في يَدَيْها مِنْ دَمِي * عَلَقاً ، وهل تَنْسَى ضَنَاها المُرْضِعُ ؟

أّيَّامَ نَقْتَسِمُ اللّظَى وَصُدُوُرُنــــا ****تَضْرَى ، فَيَمْنَحُهـا الوِسـامَ ،المِدْفَعُ

وَدِمَاؤُنا امْتَزَجَتْ سَوَاءُ ، فَلَمْ تَكُنْ ****فِرَقَاً ، يُصَنِّفُها الهَوَى وَيُنَـــوِّعُ

وَمَشَتْ تُصَنِّفُنا يَــــدٌ مَسْمُوُمَــــةٌ *****مُتَسَــــنِّنٌ هَــــذا وَذَا مُتَشَيِّـــــعُ

يا قَاصِدِي قَتْـــــلَ الأُخُوَّةَ غِيْلَـــةً ******لُمُّوا الشِّبَاكَ ، فَطَيْرُنا لا يُخْدَعُ

غَرَسَ الإِخَــــــاءَ كِتَابُنا وَنَبِيُّنـــــا ****فَامْتَدَّ ، وَاشْتَبَكَتْ عَلَيْـــهِ الأَذْرُعُ

 

4 - الشيخ الوائلي يجرّني للشاعر العملاق الجواهري وقصيدته ( طرطرا ) التي تناسب هذه الأيام العراقية : 

قصيدة ( طرطرا ) الجواهرية الشهيرة ، لا مثيل لها في  السخرية من الأوضاع العراقية الحالية  ، وإن نظمت ارتجالاً في حقبة اربعينيات القرن الماضي ، ما أشبه الليلة بالبارحة ، فعندما تعاون مصطفى العمري وصالح جبر على إغلاق صحيفته ( الرأي العام) عام 1945م ، جلس لوحده في مقهى بعد عدة أيام مغموماً مهموماً ، حزيناً ، متألماً ، فجرّ ورقة مقوّى مرمية على الطاولة أمامه ، و (خرّبش) عليها عدّة أبيات شعرية ارتجالية  هائزاً من عصره ورجاله :

أي طراطرا تطرطري** تقدّمي تأخري

تشيّعي ، تسنّني ** تهوّدي ، تنصّري

تكرّدي ،تعرّبــي  ** تهاتري بالعنصرِ

تعمّمي تبرنطـــي  ***تعقّلي تســدّري

مستلهماً القصيدة ( الدبدبية) الساخرة للشاعر العباسي علي المغربي :

أي دبدبى تدبدبي *** أنا عليُّ المغربي 

مرّ عليه في هذه اللحظات صديقه  الناقد الأديب الأستاذ  عبد الكريم الدجيلي مع شخص آخر ، فأهمل الجواهري الورقة ،  فتلاقفها الدجيلي  ، ودقق فيها ، وقال له مستنكرا: ( أهذا شيءُ يترك؟!!) ... فنبهه على إتمامها ، فأكملها  ، ونشرها في جريد ته (الرأي العام ) العدد 1484 في 24 آذار1946 م ، وكان قد نبّه القرّاء قبل يوم أنّه سينشر قصيدته الجديدة ذاكراً  بعض أبياتها ، ويذكر في كتابه ( ذكرياتي) : " في اليوم التالي ، تهافت باعة الجرائد على مقر ( الرأي العام) تهافتاً  وصل  إلى حد اضطرار حراس المطبعة لغلق أبوابها وصد زخم الباعة المتصارعين ولشدة الاقبال - كذا - ، بيعت بعض النسخ منها ، بدينار، أي بألف فلس بدلاً من عشرة." .

أيامنا أتعس من تلك الأيام وأنكب وأدهى وأمرّ ، ما كانت ضحايا الطائفية والعنصرية والمناطقية والعشائرية بهذا الشكل الرهيب قتلاً ودماراً واغتصاباً ، النواب هم النواب ، والوزراء هم الوزراء ، والعمري نفسه ، وجبر ذاته ، وإليكم بعض أبيات القصيدة :  

  أي طراطرا تطرطري** تقدّمي تأخري

تشيّعي ، تسنّني ** تهوّدي ، تنصّري

تكرّدي ،تعرّبــي  ** تهاتري بالعنصرِ

تعمّمي تبرنطـــي  ***تعقّلي تســدّري

كوني - إذا رمت العلا -من قُبُلٍ أو دُبُرِ

صالحة كصالـــح ***عامرة كالعمري

وأنت إن لم تجدي ****أبا حميد الأثرِ

ومفخراً من الجــــــدود طيب المنحدر

ولم تري في النفس ما يغنيك أن تفتخري

شأن عصام قد كفتــــــه النفس شر مفخر

طوفي على الأعراب من بادٍ ومن محتضر

والتمسي منهم جــــــــدوداً جددا وزوري

تزيــدي تزبـــــدي *****تعنـزي تشمري

تقلبي تقلب الدهـــــر بشـــــتى العبــــــر

تصرفي كما تشــــــــــائين ولا تعتــذري

أو صاح نهباً بالبـــــــلاد بائع ومشتري

أو أخذ البريء بالمجـــــــرم أخذ طرطر

أو دفع العــــــــراق للـــــذل أو التدهور

فاحتكمي تحكمـــــي وتحمدي وتؤجري

أي طرطرا تطرطـــــري وهللي وكبري

وطبلي لكل ما يخزي الفتى وزمـــري

وسبحي بحمد مأفـــــــون وشكر أبترِ

أعطي سمات فــــــارع شمردل لبحترِ

وشبهي الظلام ظلما بالصباح المسفرِ

وألبسي الغبي والأحمــــق ثوب عبقرِ

وأفرغي علـــى المخانيث دروع عنتر

إن قيل إن مجـــــدهم مزيف فأنكــري

أو قيل إن بطشهم من بطشة المستعمرِ

وإن هذا المستعير صولـــــــة الغضنفر

أهون من ذبابـــــــــــة في مستحم قذر

فهي تطير حرة جنـــــــــــاحها لم يعر

يكفي هذا من الجواهري  الكبير لذّم  بعض سمات عصرنا الصغير والسخر منه ، وإنّا لله وإنّا  إليه راجعون ، كما  أنزل ، ويقال ، ونقول ..!!

   

  5   - لا يختلف اثنان حول ما طرحناه ، وما كان ، كلّنا متفقون على الأقوال ، ونتفهم المضامين والمعاني ، وندعو إليها دعوة مخلصة بنّاءة ، وترانا مجدّين في مسعانا للوحدة الوطنية والعربية والإسلامية ، ولكن حين ننجرف مع العقل الجمعي ننساق معه جهلاً ، أو تجاهلاً  ، أو خوفاً ، أو لا مبالاة ....وعلينا أن نسعى بمقدار جهدنا على إزاحة هذه الغمّة عن هذه الأمّة ، والتوفيق من الله :

على المرء أن يسعى بمقدار جهده *** وليس عليه أن يكون موفقا

ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ ..ونحن لكم من الشاكرين ...

 

 6   - وفي هذه الأيام انفجر شقّاً آخر بين المسلمين ، والله الساتر والحافظ ، إذ تتواصل ردود الأفعال الغاضبة من مقررات مؤتمر تعريف " أهل السنة والجماعة" ، الذي انعقد في العاصمة الشيشانية غروزني، من 25 إلى 27 آب من الشهر الماضي ، وحضره شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب،  ومفتي الجمهورية  المصري ، ومن مقرراته يذكر  "إن أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية  في الاعتقاد  ، وأهل المذاهب الأربعة  في الفقه ، وأهل التصوف الصافي علماً وأخلاقاً وتزكية على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد ، ومن سار على نهجه ...."

وأعلن علماء دين سنة غضبهم الشديد من المؤتمر بسبب إقصائه " السلفية والوهابية وجماعة الإخوان المسلمين"  من دائرة  أهل السنة والجماعة ، واعتبرهم  فرقاً طائفية دخيلة على السنة،  حيث اعتبر " شيخ مشايخ الشام" كريم راجح أن " أهل السنة براء من  مؤتمر الشيشان ومن شاركوا فيه لا يمثلون الإسلام ...". 

واستغرب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي نفي البيان الختامي لمؤتمر إسلامي عقد مؤخرا في عاصمة الشيشان غروزني؛ صفة أهل السنة والجماعة عن أهل الحديث والسلفيين، واصفا إياه بأنه "مؤتمر ضرار".  

وأصدر المركز الإعلامي بالأزهر بياناً حول موقف شيخه أحمد الطيب من مؤتمر غروزني الخاص بتعريف من هم "أهل السنة" وذلك بعد الانتقادات القاسية التي خرجت من أوساط سعودية احتجاجاً على استثناء السلفية من قائمة المشمولين بتلك الصفة .

 فأوضح مؤكداً أن الطيب " نصَّ خلال كلمته للأمة في هذا المؤتمر على أن مفهوم أهل السُّنة والجماعة يُطْلَق على الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث " .

وتابع بيان الأزهر بالقول إن الطيب " نقل عن العلامة السفَّاريني قوله : وأهل السُّنَّة ثلاث فِرَق: الأثريَّة وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي، وعن العلَّامة مرتضى الزَّبيدي قوله: "والمراد بأهل السُّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدِّثون والصُّوفية والأشاعرة والماتريدية، معبرًا بذلك عن مذهب الأزهر الواضح في هذه القضية ."

 والحق أقطاب الشيعة وعلماؤهم وفقهاؤهم   مثلهم مثل رموز وأئمة أهل السنة والجماعة ، لهم اجتهادتهم واختلافاتهم  وخلافاتهم وصراعاتهم ، ناهيك عن الصراعات التاريخية بين الفئتين من يوم السقيفة حتى الآن ...!! 

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ، ما ذنب عوام المسلمين  وعامتهم من غير المجتهدين والمتعمقين والعارفين بهذه الخلافات والاختلافات ، وهم:

 يؤمنون بالله والرسول الكريم (ص) ، واليوم الآخر. 

وكتابهم القرآن الكريم . 

وقبلتهم الكعبة الشريفة .

 ويصلون ويصومون ويحجون البيت الحرام ، ويزكون ويجاهدون في سبيل الله ... 

ومن بعد كلّ ذلك يقتلون ، وتهتك حرماتهم ، وتنهب أموالهم  باسم دين محمد الذي به يعتقدون ويؤمنون ؟!! ... لا أظنك ستجيب ، ولاهم سيجيبون  ، إلا بما يشتهون  ، ويجتهدون ، ويضعون أنفسهم بمنزلة المعصوم من أي خللٍ أو زللٍ أو خطأ أو خطيئة ٍ، أنا ربّكم الأعلى ، فبأيِّ آلاء ربّكما تكذبان ...!!! 

 7   - و أخيراً دعوة لا تستجاب ...!!!

   د عوة - ممن ليس مجتهداً بالدين فقهاً وإنمّا لدواعٍ إنسانية وإسلامية وعربية ووطنية حكمةً وتأملاً وتدبّراً  ، وأدري أنّها لا تستجاب ، لو اجمع عليها الثقلان  - ، أقول : دعوة    لشطب كل مصطلح يشير للطائفية والتمذهب والتفريق بين المسلمين ، وتمزيق صفوفهم من الكتب والمؤلفات والصحف  والنشرات الإعلامية والمقالات والبحوث ... والإكتفاء بكلمتي الإسلام والمسلم... و رأي جماعة من المسلمين  ، إذ لم تكن هذه المفرادات بعشراتها ، أو قل بمئاتها ( اقرأ كتب الملل والنحل ، أو بما معناها   للشهرستاني ولابن حزم الأندلسي  وللسبحاني....، وما استجد منها إلى يومنا ...!!)  موجودة أساساً في زمن الرسول الكريم (ص)  ، وإنما تبلورت بعد أكثر من قرنين ونصف  بعد هجرته الشريفة ، فسببت الكثير من الويلات والنكبات والمجازر بين المسلمين ...فأصحاب المذاهب:

 الإمام جعفر الصاذق توفي 148 هـ .

 الإمام أبو حنيفة النعمان توفي 150 هـ .

  الإمام مالك بن أنس توفي 179 هـ .

 الإمام الشافعي توفي 204 هـ .

الإمام أحمد بن حنبل توفي 241 هـ 

الإمام أبو الحسن الأشعري توفي 324 هـ

 الإمام أبو منصور الماتريدي توفي 333 هـ .

 والقرآن الكريم يقول : " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا " (المائدة/3) .

فأنا مسلم عربي ، ولا إكراه في الدين ، وكفى بالله وكيلا....فهل أنتم فاعلون ، ولا تتصارعون ، ولا يحارب بعضكم بعضاً خلافا ً و اختلافا....؟ سؤال  ، فيما أظنُّ ، سيبقى  بلا جواب ..!!!  

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : يلعنون الطائفية ، ويحملونها حتى النخاع...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net