صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

انتهت مهمة السبهان .. لعبها الساسة وبلعها الشعب
حمزه الجناحي

المتتبع لسيرة السفير السعودي منذ مجيئه الى العراق حتى مغادرته الدراماتيكية وبتأني سيجد ان الكثير من المخفيات ظهرت وبدون حرج وتردد لا من قبل السفير السعودي ولا حتى من الحكومة العراق ,, معروف للعالم أن مهام السفير او القنصل واضحة ومندرجة تحت قانون الدبلوماسيات والتبادلات الدبلوماسية بين الدول لكن في حالة السفير السعودي تشعر ان الامر مختلف جدا بل ومن يومه الاول صارت مهام السفير غير تلك التي جاء بها من أجل رعاية مصالح السعودية في العراق ولذالك صار مثارا للجدل بين الاوساط الشعبية والسياسية حتى .. فالرجل ضابط تدرب بأرقى الكليات والمعاهد الامريكية وعمل مع القوات الاجنبية وهو رجل امن يسير خلف الجنرالات لذالك مثل هكذا شخصية بالتأكيد فأن خلفيته المهنية لا تتناسب بمثل ما يقوم به السفير من واجبات دبلوماسية وسياسية فرجال العسكر يتربون بطرق مختلفة خشنة نوعما وبعيدة كليا عن التحادث السياسي والدبلوماسي حتى ولو اصبح دبلوماسيا بعد حين فهو بالتأكيد ستبقى تلك النزعة العسكرية واضحة في تصرفاته ولا يستطيع أخفاءها وبالتالي فهو موضوع خطر في مكان أخطر ..

استأجرت السفارة جناحا في فندق الرشيد وابتعد كليا عن جميع مهامه الملقاة وصار سياسي عراقي بأمتياز يصرح في المحافل واللقاءات العراقية وفي اكثر من مكان وتصريحاته دائما تدخلية وفي الشأن العراقي وله تغريدات على مواقع التواصل من الصعب ابقاءه في العراق حتى ولو ساعة واحدة وهو يتهجم ويتهم وينتقد بل انه في آخر مرة اتهم اطرافا لمحاولة اغتياله دون ادنى دليل او قرينة ,, بعد كل ضجة اعلامية اوسياسية اوشعبية ضد السفير وبكل الوسائل الشعبية او حتى انتقادات سياسية يخرج منها السفير سالما ومعافى الى اخر درجات الاصرار والعزيمة على نهج واحد ذالك مايشعرك ان الرجل وراءه الكثير الكثير مخفي او لعله يريد تحقيق امورا مع الوضع العراقي ثم يغادر ..

ما قيل او يقال من أن السفير السعودي فشل مهمته بالتأكيد قائل هذا القول لم يتتبع الاحداث بدقة فالسيد سبهان نجح في مهمته نجاح باهرا وادى ما عليه من مهام جاء بها واستطاع تمريرها بسهولة الى بعض الجهات السياسية العراقية التي من الممكن أن تنقاد بالمال وتصبح تابعة له وهذا ما شاهدناه في أجتماعاته في فندق الرشيد مع بعض الشخصيات السياسية المتنفذة في الحكومة والبرلمان العراقي التي تخرج من اللقاء بتصريحات مغايرة لما كانت تصرح به سابقا وهناك جهات متنفذة اخرى لم يستطيع السيد سبهان اختراقها بالمال او بالوعود لكن استطاع دحرجتها بمحاولة تأليب البعض على البعض الاخر وهو يدفع لجهة أخرى على أخرى لها تأثير على الاخر ,,اكثر ما وجهه سبهان هو الرأي العام العراقي الذي انبرى له منذ مجيئه في اليوم الاول ولحد خروجه وايضا قادة الحشد الشعبي والدعوات لأخراجه من العراق لانه غير مرغوب به لكن مع كل هذا وذاك فالقرار يبقى بيد الدبلوماسية العراقية التي بيدها تبقي او تطرد السفير اي سفير كان سعودي ام اجنبي خاصة ذالك الي يهدد الامن السلمي والمجتمعي لدولة ما وبما أن الدبلوماسية العراقية (الخارجية العراقية ) هي الحلقة الاضعف في كل ذالك فان السيد سبهان كان مطمئنا او ربما ليس الضعف وحده لعل هناك بعض الاتفاقات او الاجندات الممررة والمتفق عليها مع الجانب العراقي جعل منه مطمئنا لحين تنفيذ ما جاء من أجله ..

من وجود السفير هذه الفترة البسيطة نوعما نلاحظ انه كان يعزف على وتر التفرقة الطائفية وبوضوح دون اي مواربة او خشية لكن في الوقت عينه كان يعمل بجد مع السياسيين وخاصة البرلمانيين على أنضاج قانون العفو العام الذي كان قد ملئت اوراقه الاتربة في ادراج البرلمان منذ سنوات وكان اكثر ما يعمل عليه او محاولته اطلاق صراح المعتقلين السعوديين وصدرت منه رسائل واضحة عند زيارته الى سجن الناصرية وهو يطمئن هؤلاء بفرجهم القريب وايضا من الواضح ان العدد الهائل من هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لم يعدم منهم اي شخص ومنذ سنوات حتى أن مجرمي سبايكر التي حصلت فاجعتها قبل سنتين نفذ فيهم الاعدام الا هؤلاء لم يمر بعهدتهم احد وكان هذا هو الهدف الاول والكبير .

لم الان ولم بعد أن اقر غادر السفير ولم اهدى العاهل السعودي مئة مقعد للحج الى العبادي ولم اعترضت عليه بعض الجهات بعد مغادرته ؟؟؟؟؟  العشرات من علامات الاستفهام يجب ان تترائى امام العراقيين كشعب قبل المحلل السياسي فكل ذالك لايمكن الا أن يكون مثار للجدل مرة واخرى للسخرية وبتتابع الاحداث زمنيا سنرى تسلسل الاحداث واضحا في مسيرة السفير وعمله هذا ... لم ظهر قانون العفو العام الان بعد تحركات السفير اذن هذا واضح من تحركاته وبعد أن اقر القانون طلبت الحكومة العراقية استبداله اليس الرجل كان مثارا للجدل قبل ذالك لم لم تطرده او تستبدله ؟ اليس في الامر شيئا واضحا ومريبا ؟ وهل يعقل ان يهدي ويكرم العاهل السعودي عدد من مقاعد الحج الى الحكومة العراقية  والسعودية دائما متشنجة في سياستها اتجاه الحكومة العراقية الشيعية ؟ ماذا حدى مما بدى ليحصل هذا التنفيس في العلاقة المفاجئة وبعد مغادرة السفير ,, والأمر الاخر الذي ربما يعتبره البعض جدا طبيعيا وأجده ابدا ليس طبيعيا وعاديا هو أعتراض البعض من الجهات السياسية على بعض فقرات القانون وبعد اقراره والتصويت عليه وهو من خرج من ادراجها وافكارها وحصل ذالك بعد مغادرة السفير والذي كما أعتقد ان البعض لم يجرأ على الاعتراض بوجوده لانه قد بلع وذاق طعم الرشوة او المال السعودي ,, ليس هذا وحسب بل هناك الكثير من الاحداث التي جرت بعد مجيء السفير وحتى بعد طلب الاستبدال المهين للخارجية العراقية خاصة بعد أن وافقت السعودية برحابة صدر لطلب العراق دون ان تعترض او تصرح وهذا ما توقعه البعض لكن الامر صار جدا عاديا لان كل ذالك هو من ضمن اللعبة كاملة .

العراق—بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : انتهت مهمة السبهان .. لعبها الساسة وبلعها الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بتوجيه من معتمدي المرجعية العليا..مجموعة من الهيئات تتشرف بالخدمة في العتبة العسكرية

  منتدى القلم الثقافي الاجتماعي يقيم ندوة علمية حول الإنفلُوَنزَا الوبائية  : لطيف عبد سالم

 قصة/ أزرار المنية  : احمد ختاوي

 تأملات في القران الكريم ح341 سورة ص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الغزو الأمريكي للأراضي السورية ... الهدف والعناوين وخيارات الرد !؟  : هشام الهبيشان

 الاعلام الخليجي يلوذ بالصمت تجاه ما يدور بالعراق ؟!  : د . مقدم محمد علي

  الحسينية تتعرض لابادة جماعية :مناشدة لكل القيادات الامنية وللقائد العام للقوات المسلحة  : مجموعة من شباب منطقة الحسينية

 الولاية الثالثة للمالكي ليست مشكلة  : مهدي المولى

 واخيرا اعترفوا بوجود داعش  : مهدي المولى

 ما تفعله "داعش" اليوم فعله آل سعود قبل قرن ومازالوا يفعلون  : سامي رمزي

 ملفات ملغومة بين العيساوي وبرلمانيين عراقيين  : فراس الخفاجي

 اوجاع الماضي ...ذكريات  : عباس يوسف آل ماجد

 فوزي الاتروشي يلتقي مركز أريدو للازياء  : اعلام وزارة الثقافة

 الإِمَامُ الكَاظِمُ(ع) ... خُلُودٌ بَعْدَ اسْتِشْهَادٍ.  : محمد جواد سنبه

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد اجتماعا لمناقشة خطط تطوير عمل الاقسام والشعب الاعلامية في شركات الوزارة  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net