صفحة الكاتب : علي علي

شهيد الأمس وشهداء اليوم..!
علي علي

  هناك في مدننا العراقية أمهات كثيرات ثكلن بأولادهن، نتيجة حادث انفجار او اغتيال، او بمعركة من المعارك الكثيرة، الكبيرة منها والصغيرة، والأخيرة هذه كان يسميها "عمو صدام" الـ "كونه" ولالوم ولا عتاب ولاجناح عليه، فالرجل كان دمويا وفاشيا ودكتاتوريا وقمعيا... وما الى ذلك من مواصفات أهلته لأن يُدخل العراق في متاهات الحروب بأشكالها، فحرب الرزق وحرب الصحة وحرب الكهرباء... فضلا عن حروب النار والبارود، كانت جميعها قائمة على قدم وساق، وكان العراقيون في وضع (إنذار ج) 24 ساعة في اليوم وعلى مدار السنة. وإن لم تكن الأمهات قد ثُكلن بهذي الحرب او بتلك، فيكفي أبناءهن الضيم الذي كتب على العراقيين بعد زوال مقبورهم كما كتب على الذين من قبلهم، أن يكون سببا لضياعهم وتشتتهم في بقاع الأرض وفي غياهب الغربة والوحدة، وفي الأحوال كلها ألم الأمهات واحد على بنيهن وإن تفاوت وقعه على قلوبهن. إلا أن الوقع الأثقل وطأة عليهن بعد وقوع المقدر والمحتوم لأولادهن، هو ردود أفعال أولي أمر البلد الحاليين تجاه مصابهن، إذ لم يطيّب خواطرهن موقف من الحكومات، مع أن الأخيرات هي السبب فيما حدث لفلذات أكبادهن، بسوء إدارتها وتخبط قراراتها، فضلا عن ثغرات عديدة تفشت في مفاصلها، بين تهاون وتراخٍ وتواطؤ وفساد، وصراع على تقسيم المكاسب، واختلاف على توزيع المناصب، وتبعا لهذا أضحت البلاد عرضة لمن هب ودب، من قطاع الطرق ومتحيني الفرص، والسارق والسائل وابن السبيل وابن الحرام. وبين اليأس المطبق على حاضرنا المتردي وسط إهمال الحكومات، وانقطاع الأمل بمستقبل تأتي فيه إحداها بجديد، يضيع دم الشهيد بعد انقضاء الثالث والسابع والأربعين و (دورة السنة) وتُميع حقوقه ومستحقات عائلته في طيات إضبارة معاملة الشهيد، بين مؤسسات الدولة ووحدته القتالية ودوائر أخرى عديدة، فينحسر مصير أمهات الشهداء بين شظف العيش وبؤس الحال، وبين انعدام المعيل وحاجة العيال.

  وأكبر الطامات -وهي كثيرة في عراقنا الجديد- أن ضياع الحقوق هذا يحدث وسط مجتمع يعج بالمنابر ومتحدثيها، وبالجوامع وشيوخها، والحسينيات وساداتها، وبرجال دين بقلنسوات بيض وأخريات سود، ينعبون في كل نادٍ، وينعقون في كل وادٍ، يتلون ماتيسر لهم من السور والآيات والأحاديث والعظات، منادين بالتكافل الاجتماعي ونصرة الفقير والرفق بالقوارير، وفي حقيقة الأمر.. لاجير ولابسامير..! 

  ولو عدنا بذاكرتنا الى سني الثمانينيات، سني الحرب العراقية الإيرانية، فإننا ملزمون بقول حقيقة لامناص لنا من الإقرار بها، فرغم طيش صدام وعنجيهة نظامه ودمويته، فإنه عرف كيف يغطي بعض مساوئه ببضعة إجراءات وسياقات، كانت -بصرف النظر عن قصده منها- منصفة أمام الرأي العام وعادلة بعين فئات مجتمعية عديدة. فقد كانت للشهيد في تلك الحرب حقوق وامتيازات يتمتع بها ذووه وورثته، وكانوا ملزمين باستلامها. فصدام إذن، بقراراته المرحلية تلك، كان قد ذر الرماد في العيون، رغم أن نيته سيئة، ومأربه فيها لم يكن أكثر من كسب سمعة تسبغ عليه مجدا مزيفا ووطنية مموهة، في حين هو بعيد عنهما بعد الثرى عن الثريا. 

  ولو طوينا صفحة المقبور -او كما يحلو لبعضهم نعته بمفردات الشهيد او المرحوم-  نجد في عراقنا الديمقراطي التعددي الفيدرالي آلاف الحقوق المضيعة، والاستحقاقات المؤجلة الى أجل غير مسمى، فعلاوة على حقوق ملايين الأحياء، هناك حقوق من قدموا أعلى مراتب التضحية، وأغلى مايملكون في دنياهم، مخلفين وراءهم أفواها فاغرة، وعوائل تعيش ظروفا تضاعف معاناة الفقدان وتفاقم وطأته، حيث معاناة العوز والفاقة والحاجة، وماتفرزه من مرض وجهل وضياع، وقطعا هذا أمر يدركه ساسة البلد المحصنون، والذين في خضرائهم يعمهون. فهل يصح وصف هذا الحال بمثلنا الدارج؛ (يجد ابو كلاش وياكل ابو جزمه)؟.

[email protected]

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : شهيد الأمس وشهداء اليوم..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثوبُ العفاف  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 فضلات صالح الفضالة  : كاظم فنجان الحمامي

 وزير التجارة:توفير الطحين الجيد للمناطق المحررة والتخفيف من معاناة اهلنا في تلك المناطق  : اعلام وزارة التجارة

 نائب رئيس الجمهورية والوزراء حق قومي لتركمان العراق  : د . عباس الامامي

 شرطة النجف الاشرف تنفذ ممارسة أمنية في قضاء المناذرة  : وزارة الداخلية العراقية

 وماتت عراق أميرة الزمان؟!  : علاء كرم الله

 نساء النجف الاشرف ينظمن وقفة تضامنية مع ابطال القوات المسلحة في حربهم ضد عصابات داعش الارهابية

 الأمين العام لمسجد الكوفة المعظم يناقش أصحاب المواكب الخدمية استعدادات إحياء ذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نموذج بشري قد تكون أنت أو قد تكون هي  : ماجد الكعبي

 احباء الله  : صالح العجمي

 الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق يلتقي بسماحة السيد السيستاني دام ظله في النجف الأشرف

 حكومتان لعملة واحدة..!  : علي علي

 إنجازات مفرحة  : مالك عبدالامير رحيم

 مدير العراقية الرياضية يثمن موقف عبطان في مفاتحة رئيس الوزراء لدعم القناة و تحوليها الى نظام Hd  : وزارة الشباب والرياضة

 القضاء الأعلى يعتزم رفع الحصانة عن النائبين خالد العلواني ومظهر الجنابي على خلفية قضية التزوير  : موقع المسلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net