صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟
د . عبد القادر القيسي

كثير من القضاة الوطنيين يسهر الليالي مؤرقاً في نومه ويجلس طوال النهار يفكر في مشكلة لا يعرف لها حلا وقد رضى بقدره بأن يحل هذه المشاكل التي تهرب الناس من حلها ويخافون من الاقتراب منها، وأخطر ما يواجه القاضي هو أن يكون الحق في الموضوع الذي ينظر فيه ليس واضحاً وضوحاً كافياً وأن الآراء قد تختلف في مكانه، هل هو مع المدعى أم مع المدعى عليه، ام المشتكي ام المشكو منه؛ وعندئذ يجد القاضي نفسه مؤرقاً لا يعرف النوم سبيله إلى عينيه، وحتى إذا نامت عيناه لم ينم قلبه المجهد حتى يجد لهذه المشكلة حلها الذى يطمئن إليه قلبه.///

مما لا شك فيه أن كل مجتمع لا يزال مرتبطا مثلنا بتجارب التخلف وتجارب السياسات المتخبطة تعتوره احباطات شتى ويأس قاتل يمنعه من الأمل في غد مشرق، ولكن يتبقى له الأمل في العدل والمساواة؛ ويتردد بين شعبنا عبارة المساواة في الظلم عدل؛ ومن أجل ذلك لم يبقى أمام هذا الشعب المتعب المنهك القوى سوى التمسك بالعدل.///

ورجوعا لعنوان مقالنا، نشير الى ثلاث وقائع ولا أحسبني ازيد؛ عن تجاذبات وتدخلات متقابلة بين السلطة التنفيذي والسلطة القضائية، تشير قطعا الى ضعف كبير في الدولة العراقية؛ أهمها::::

أولا- كان المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار أعلن، في(23 آذار 2016)، عن إطلاق سراح الدايني بـ"عفو خاص"، مشيرا إلى أن ذلك تم بمقترح من رئاسة الوزراء وصدور مرسوم جمهوري، فيما اعتبر مكتب العبادي في 24/3/2016 تصريح بيرقدار "غير دقيق ومؤسف"، وأعرب عن "أسفه لما روجه البعض من خلط بين قضية النشر والتشهير وبين قضايا الإرهاب .. والتي ساهم فيها تصريح المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى الذي لم يكن موفقا وغير دقيق وسبب هذا اللبس ذو الطابع السياسي .."///

ثانيا- في الثلاثاء، (16 من اب 2016)، قال رئيس الوزراء العبادي في مؤتمر صحافي “لا أستطيع التعليق على القضاء، لكن كمواطن استغربت سرعة حسم القضية... اطلعت على الملف، وأرى انه يحتاج تكثيف النظر فيه، الاتهام الذي حدث في مجلس النواب ليس عاديًا، فقد صدر من وزير، وليس من شخص مجهول، ...وانه كان يتعيّن على القضاء “التأني في متابعة والتحقيق في الاتهامات التي وجّهها وزير الدفاع خالد العبيدي، وانه كان يجب أن يؤخذ بها على محمل الجد... والى لعب دور أكبر وعدم اصدار الأحكام بهذه السرعة”.///

ثالثا-اصدار قرارات منع سفر رئيس مجلس النواب ونواب من رئيس السلطة التنفيذية، بتعليلات قانونية واهية.///

رابعا- قال رئيس المحكمة الجنائية المركزية العراقية في بيان صحافي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قدم طلبا لرفع الحصانة عن النائبتين حنان الفتلاوي ورحاب العبودة بتهمة الاعتداء عليه في جلسة لمجلس النواب انعقدت في الشهر الماضي، وفي الخميس 1 أيلول/ 2016، نفى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، تقديم طلب لرفع الحصانة عن عضوين في مجلس النواب، وأكد ان الطلب الذي تقدم به الى القضاء تضمن اتخاذ الاجراءات الاصولية بحق "التجاوزات الجرمية"، التي حصلت داخل البرلمان، واشار الحديثي، الى ان "التصريح الذي صدر عن إحدى الجهات القضائية هو امر مؤسف وجاء بطلب من أحد السياسيين وهو يجانب الواقع ويجافي الحقيقة ويزج باسم رئيس مجلس الوزراء في قضية يتحمل القضاء مسؤوليتها"، مشدداً على "ابعاد القضاء عن التجاذبات السياسية".///

استشري‏، لشديد الأسف‏، تدخل السلطة التنفيذية في القضاء والأمثلة التي سقتها في اعلاها والتي شغلت المجتمع العراقي مؤخرا‏، هي علامة دالة لذلك ولفترة بسيطة، والسلطة التنفيذية وأبواقها الإعلامية، لم تكل من النفخ في نار تحويل قضايا عديدة إلى مسألة كرامة وطنية وعدوان على استقلال العراق وشرف شعبه، على الرغم من دخول هذه القضايا محراب القضاء، وكان الأجدر أن ترفع السلطة التنفيذية يدها عن هذه القضايا بعد تحويلها للقضاء إن كانت حقا حريصة على استقلاله، وهو المسار السليم.///

ان الجرائم الماسة بأمن الدولة الخارجي والداخلي قد نظمتها نصوص قانون العقوبات في المواد من (156) إلى (198) من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969، وهذه الجرائم تعد الأخطر في تأثيرها لأنها تمس مع أمن الدولة أمن المواطن وأمانه، ولست أشك لحظة في أن المساس بالقيم الأصيلة لهذا الشعب وهذا الوطن تعد من أكبر الجرائم مساسا؛ بأمن الدولة وأمن المواطن.///

وشعبنا في العراق يعرف قيمة قضاته الوطنيين وقدرهم ومن ثم لن يقبل أبدا أن يهان قاض واحد منهم، لأن المساس بالقاضي والتأثير على استقلاله وحيدته والعبث بوجدانه هو مساس بالعدالة وجريمة تمس أمنه وأمانه بل تمس أمن الوطن وأمن الحاكم الذي واجبه الوحيد تحقيق العدل بين الشعب والحفاظ على سلامة أراضي هذا الوطن.///

‏لذلك فكل ما يرتكب ضد القضاة اليوم هي جرائم تمس أمن الدولة والمواطن وهي مثل القنابل الموقوتة ولا يعرف موعد انفجارها أحد، فارفعوا أيديكم يا رجال السلطة التنفيذية عن القضاة، وكفوا عبثكم باستقلال القضاء. /// 

ولكن في نفس الوقت نطلب من السلطة القضائية ان تتنحى جانبا من اصدار بيانات يقوم بتكذيبها رئيس السلطة التنفيذية وتقف بعدها صامتة لا ترد؛ مما يشير الى صحة ما ادعاها رئيس السلطة التنفيذية وتلك كارثة تسيء لقضائنا، ويصعب تصور أن بعض هذه البيانات والتصاريح لم يقعا تحت ضغوط سياسية وحزبية وضغوط الحرب الدعائية المستعرة التي تشنها السلطة التنفيذية والإعلام المرئي لها على القضاء.///

والآية الأكبر أن بعض بيانات السلطة القضائية إضافة لما ذكرناه في اعلاها؛ تتعامل مع بعض القضايا باعتبارات بعيدة عن الوظيفة القضائية التي يجب ان تجسد مضامين العدالة، بالمخالفة الصريحة لنص القانون، ونريد ان لا يمر من امامنا اخبار تشير الى ان هناك قضايا عديدة قدمتها السلطة التنفيذية ضد خصومها السياسيين، وزيفت الأدلة، وحكم القضاء لصالحها، وذلك يجعلنا نصعد من فريضة عدم عدالة احكام وإجراءات عديدة، وتجعلنا نسير باتجاه ان بعض أحكام القضاء ذات بصمة سياسية وان بعض القضاة باتوا من أعوان السلطة التنفيذية وذوي أصول مهنية بعيدة عن سلك القضاء،  وستؤدي حتما الى تصور اخطر؛ بان بعض الاحكام القضائية والقرارات لم تكن بعيدة عن التجاذبات السياسية، وهناك من يدعي بوجود احكام صدرت تحت رداء السلطة بحكم التهديد والوعيد وإرغام المحاكم لإصدارها وبلا عدالة، وقسم منها  ليست مقدسة، تخطئ وتصيب وفق اعتبارات غير شرعية، فقد يختلف القضاة في الحكم وفى تقدير الأدلة وفى الحس القضائي، والقانون ليس مدرسة واحدة، له تفسير واحد، يتبع رؤية واحدة.//

في النهاية؛ كل تلك الممارسات القليلة جعلت القضاء العراقي في بعض مفاصله يمارس سلطانه على الجهات والأشخاص الغير مرتبطة بأحزاب السلطة، وجعلت قسم من العراقيين باتوا يؤمنون بأن، لا حاجة لهم بالقضاء، لأن كبار القادة الحكوميين يوجهون الضربات تحت الحزام بقوة ويوميا وباسم القانون، ليؤكدوا ان تأسيس دولة القانون حلم وخيال، وليقولوا لنا إن القانون لا يطبق إلا على الطيبين وحسني النية، الذين يحترمونه ويثقون في سيادته.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش  : ثامر الحجامي

 صابر حجازي يصدر كتابه الشعري السادس "الي من أحب "  : صابر حجازى

 الزيارة الأربعينية .. نحتاج تطبيق السيرة وليس فقط المسير  : فؤاد المازني

 حلم ليلة حيف!!  : وجيه عباس

 قضية الحسين متجددة بامتياز  : سلام محمد جعاز العامري

 خلال لقائه القنصل المصري الجديد، الوائلي : العراق على الطريق الصحيح، وزمن الطغاة ولى الى غير رجعه

 "خوش "تربية .. واهلا بوزارة .."التقفيص "!!  : زهير الفتلاوي

  الجمعيه الخيريه لدعم مجاهدي الحشد المقدس بالبصره الفيحاء تواصل دعمها اللوجستي للمقاتلين في الموصل  : الدعم اللوجستي في البصرة

  الشائعات سلاح ضعيف! فتاك!  : علي فضل الله الزبيدي

 دعوة الى ذوي المفقودين في الحرب العراقية الايرانية  : وزارة الدفاع العراقية

 صعصعة بن صوحان العبدي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 وهل الفجر بعد الهجر؟!  : حسن الهاشمي

 عَرقُ الجبين جَفْ  : صبيح الكعبي

 ثورة العشرين بين الماضي والحاضر والمستقبل  : محمد علي جواد تقي

 مهرجان تراتيل سجادية بعيون الحاسدين ..  : حسين فرحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net