حصول المفكر صالح الطائي من محافظة واسط على درجة الدكتواره في الفلسفة من جامعة امريكية

 الكوت - علي فضيله الشمري    

بعد أن انتشرت مؤلفات المفكر الإسلامي العراقي الأستاذ صالح الطائي في الآفاق، وتجاوز عددها الثمانية وعشرين كتابا ورقيا وخمسة كتب الكترونية، وهي كلها كتب تحاول تفكيك وحل رموز النقاط التي سببت الخلاف عبر التاريخ، وتبيان أثر تلك النقاط على الواقع المعاش، وبعد أن أسهم في عدد من مؤتمرات حوار الأديان داخل وخارج البلاد، ولكونه من الدعاة الناشطين إلى التعايش والقبول بالآخر، قامت إحدى الجامعات الأمريكية العريقة المعروفة؛ وهي جامعة (American University of research and Development) بمنحه درجة الدكتوراه في اللاهوت (DOCTOR OF PHILOSOPHY in THEOLOGY) تثمينا لجهوده الحثيثة، بعد أن قامت بجمع كتبه، وأطلعت على منجزه الفكري، وهي كلها مؤلفات تعالج المشاكل العالقة بين المذاهب والفرق الإسلامية بحيادية وبنفس علمي وإنساني هدفه الوصول إلى الحقيقة وتقريبها من عقول الناس.

من جانب آخر قيم مركز الحرف للدراسات العربية في جامعة (University Stratford) في ولاية (Virginia) الأمريكية هذا التكريم الكبير، فبادر يوم 4/9/2016 بمنحه (شهادة المنجز) تعضيدا للدرجة العلمية الكبيرة التي حصل عليها.

وشهادة المنجز إحدى الشهادات القيمة التي لا تمنح إلا للمنجزات العلمية الكبيرة التي يقدمها كبار العلماء والباحثين في العالم.

وفي سؤال وجهناه إلى الدكتور صالح الطائي عن الدوافع التي حدت بهاتين الجامعتين العريقتين إلى اختياره لهذا التكريم الكبير، أجاب قائلا: ميزة العالم الغربي أنه يتابع النشاط الفكري في العالم كله على خلاف دول العالم الثالث والدول النامية التي تشغل نفسها بمشاكلها وقضاياها الداخلية، ونتيجة هذه المتابعة الجادة، نجحوا في تكوين صورة عني وعن نشاطي الفكري، بعد أن قاموا بالحصول على بعض مؤلفاتي من الناشرين في بيروت، ثم طلبوا مني شخصيا بعض مؤلفاتي الأخرى التي لم يعثروا عليها في الأسواق، فجهزتهم بها.

أما عن تكريم جامعة ستراتفورد (University Stratford) فهي لثقتها الكبيرة بحكمة الخطوات التي تتخذها (American University of research and Development) كونها لا تتهاون في المواضيع العلمية فإنها اعتمدت هذا التكريم، وقامت بمنحي شهادة المنجز المهمة جدا.

وأنا من خلالكم أتقدم لهاتين الجامعتين العريقتين بالشكر الجزيل والامتنان الكبير، وأؤكد لهما أن تكريمهم هذا سوف يحملني مسؤولية جديدة في الدفاع عن حرية الإنسان وكرامته وأمنه.

أنتهز هذه الفرصة لأوجه عتبا جميلا لجامعاتنا ومؤسساتنا العلمية العراقية لأنها بدل أن تقوم بالتجسير مع المثقفين العراقيين والإفادة من خبراتهم وتجاربهم، قامت بقطع جميع الجسور معهم، وأنشأت حيطانا فاصلة عالية بينها وبينهم، وهذا لا يسهم في تطور الفكر العراقي وتنميته، بل يعيقه ويعيق النشاط الفكري والثقافي في العراق

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/06



كتابة تعليق لموضوع : حصول المفكر صالح الطائي من محافظة واسط على درجة الدكتواره في الفلسفة من جامعة امريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزب الدعوة الإسلامية يدعو إلى الكف عن التهويلات الإعلامية والتصريحات المبالغ فيها بخصوص الوضع الأمني التي تصب في خدمة أهداف الإرهابيين ومخططاتهم  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 حقوق الانسان العراقية الكندية تبحث مع المطران بشار وردة في عنكاوا اوضاع النازحين  : دلير ابراهيم

 خصخصة وابـتزاز فانـصياع.. المواطن للجحيم  !!  : خزعل اللامي

 الملايين من أتباع آل البيت يُعزون أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب بذكرى إستشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهم السلام  : المجلس الحسيني

 أنتصارنا بدأ  من كربلاء.  : رحمن علي الفياض

 أبطال الفرقة عشرون يقتلون ١١ إرهابي من الخلايا النائمة ويدمرون سبع مضافات  : وزارة الدفاع العراقية

 العبادي يوجه بالتريث في استيفاء الاقساط المستحقة للقروض الممنوحة للشهداء

 مدن العراق رياض من الجنة على الأرض/مدينة القاسم نموذج  : عامر هادي العيساوي

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٢]  : نزار حيدر

 يا سامعين الصوت مواطن يستغيث.. شجار يؤدي الى (12) تهمة كيدية  : زهير الفتلاوي

 رئيس الوزراء: الوقت قريب جداً لاعلان النصر

 إِسْتِقْرَارُ المَنْطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [١]  : نزار حيدر

 رؤية جنائي مخضرم مهداة للسياسي الدمج  : رياض هاني بهار

 لجنة الخدمات في مجلس ذي قار: تطالب بأجراء تحقيق عاجل بانهيار جسر في منطقة البدعة

 العمل :بروتوكول التعاون مع العتبة الحسينية يضمن رعاية الصم وتثقيفهم وتطوير مهاراتهم ودمجهم في المجتمع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net