صفحة الكاتب : امال ابراهيم

قانون حماية الصحفيين والعدالة النسبية
امال ابراهيم

منذ 2003 اتخذت الصحافة منحى اخرا في العراق, بعد ان كانت غصة الحزب الحاكم والزي الموحد قد فرضت على كل ساحات التعبير لتخنق الأقلام وتجفف المحابر..وجد الصحفيون واصحاب الفكر فسحة من الحرية للتعبير عن ارائهم ووجهات نظرهم والحقائق التي تحملوا اعباء وتبعات نقلها على حد سواء...فهل من معيار عادل وضع لبيان مقدار المجازفة بحياة الصحفي او كرامته او بسبل عيشه مع ما يكسبه من معلومات او تغطية او تسلق على اكتاف قضية وعرة ليطل منها على حقائق مخبوءة؟
منذ 2003 واعداد الصحفيين الذين تربعت اسماؤهم على عروش التضحية تتزايد باصرار غريب ولا اقول غريبا لاصرارهم وانما استغرب اصرار من يحاولون بتعمد او تجاهل نكران هذه الحالة واعتبارها من مظاهر صعوبات المهنة البديهية...هنا نقف قليلا لنستحضر حقيقة بسيطة وهي ان كانت هذه هي من مقومات مهنة الصحافة فلماذا لا نجد لها مقابلا عادلا من مخصصات الخطورة او ضمانات مادية او حتى معنوية تشد من ازر الصحفي ليكمل المشوار؟ بات الصحفيون اليوم اهدافا للدعاوى القضائية التي ترفع ضدهم من قبل المسؤولين او من قبل جهات معينة لسبب او لاخر ورد ضمن مقالهم او تحقيقهم او ما إلى ذلك من اسباب, اين هي ثقافة الراي والراي الاخر لان هذه الكتابات مهما كانت لا تتعدى كونها رايا وان لم تكن تنطوي على مقومات التحريض والتي ترقى إلى ان تشكل تهديدا للجهة المستهدفة بالمقال فلم كل هذه السيول من الدعاوى ضد الصحفيين وارائهم؟  المسالة الاخرى المسجلة في الساحة الصحفية هي معضلة التصفية الجسدية, والتي لا يخفى على المنتمين للوسط الصحفي ان الكثير منها تتم على يد الحمايات وما شابه وتحيط بها ملابسات كثيرة, ان شبكة الاعلام العراقي وحدها فقدت 15 صحفيا بالتصفيات منذ سقوط النظام السابق,ناهيك عن عدد الصحفيين الكلي البالغ 230 في مختلف انحاء العراق منذ الاجتياح الامريكي وان عدد الصحفيين العراقيين المقتولين خلال هذه الفترة يفوق وفقا لمراسلين بلا حدود, عدد الصحفيين المقتولين خلال 20 سنة من الحرب الفيتنامية او الحرب الاهلية في الجزائر. لم تخلو سوق الاختطاف  من اسماء الصحفيين العراقيين الذين بلغ عددهم  93 صحفيا في مختلف المجالات الاعلامية..ان المتابع بعمق وباخلاص يجد في التقارير والدراسات التي غطت هذه الحالة ان العراق هو من اخطر البيئات للعمل الاعلامي..ورغم ذلك فان الاسماء التي تندرج يوميا في السجل الصحفي او الاعلامي تشير إلى الرغبة الاكيدة بالارتقاء بالاعلام العراقي وخاصة الصحافة إلى مصاف فضاءات التعبير الحر, ليت السجال الذي ما زال قائما حول تحديد ما هية الصحفي يكون بنفس الجدية في تحديد ما هية الاشكالية الحقيقية في انجاز قانون حماية الصحفيين, فهل حقا ان المعضلة هي في تحديد مواصفات هذا العراقي الذي سيستفيد بشكل او باخر من مزايا هذا القانون؟ ولنفرض جدلا ان القانون سيغطي جميع العاملين في الساحة الصحفية وان كانوا يعملون لجهات غير رسمية فاين وجه الاختلاف والكل يؤدي نفس الواجب الصعب والهام جدا وان كانت هذه الجهات المعارضة لسن القانون حريصة فعلا على عدم اقتحام الاقلام الهدامة للاوساط الصحفية فلا اظنها معضلة ان تكون لجنة مختصة لاقصاء من يتمادون في تناول الحقائق بشكل مشوه ومغرض لخدمة هذه الجهة او تلك.
اتصور ان الحق الموكل باعناقنا يلح على ضمائرنا اكثر من الحاح الصياغة المنمقة لقانون هو من اسهل التشريعات في العالم ومن اكثرها مرونة ولا اتصور ان الوقت يكون متاخرا ابدا من اجل استدراك اي هنة به هنا او هناك لاننا بصدد بناء ديمقراطية وليدة ومن البديهي بل من المظاهر الصحية ان تكون الجهات المعارضة مسموعة الصوت ومؤثرة ولكن اتمنى ان تكون الدماء المهدورة اكثر اثرا في التشريع والاذان, اما ان يكون التخوف من ان تحسب القضية كانجاز يسجل باسم نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي فيبدو اننا نفتح بابا  على فراغ!!! الا يجب ان يتحقق قانون بهذه الاهمية لهذه الشريحة في وقت ما؟!
ان اي عراقي يخرج للميدان وسط هذه الظروف الصعبة يحق له ان يتمتع بخير بلده حيا قبل ان يكون ميتا!! له الحق في تقبيل تراب وطنه عرفانا لا مدفونا! له الحق ان يعتلي هامات النخيل لا ان يشارك جذورها التراب. وكم من العيون ترنو إلى تصويتكم يا جمع البرلمان ليكون العيد عيدين...وكل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وعسى ان نبارك بعضنا البعض ببزوغ هلال جديد في سماء الصحافة العراقية.

  

امال ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/03



كتابة تعليق لموضوع : قانون حماية الصحفيين والعدالة النسبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح237 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 التقريب طريق الشجعان وسبيل وعي نحو سلم اجتماعي ودعوة للحوار والمداخلات

 ثورة الكهرباء.. المجتمع المدني بمواجهة السلطة  : اكرم السياب

 بَيانُ النَّصْرِ  : نزار حيدر

 النائب الحكيم يدعو إلى ايلاء الملف الامني الأولوية القصوى حتى خلال فترة عقد التحالفات السياسية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 برشلونة يجدد عقد ميسي حتى 2021 بشرط جزائي بلغ 700 مليون يورو

 إعتقال أمير للقاعدة سعودي الجنسية في المدائن

 المرصد الوطني للشباب  : محسن العلي

 راس وزير الموارد المائية د حسن الجنابي الاجتماع الدوري الثامن والاربعون لهياة الراي في الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 اعلان... عن ندوة الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : د . كمال البصري

 نهد وقصيدة  : شاكر فريد حسن

 قرقاش يرد على مهاجمة محمد بن زايد والإمارات: هجوم خسيس يُعقد ولا يحل الأزمة

 (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 2 ) عدم إمكانية رجوع المكلف الى الكتاب والسنة من دون تقليد  : ابو تراب مولاي

 تونس والسلفية: هل عُدنا إلى التعلل بدولة القانون؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net