صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ليس الشجاعة في العراق اليوم نقد الدولة والسعي للاطاحة بها بل الشجاعة المحافظة عليها
حميد الشاكر

كما في معادلة الحرب التي تؤسس لقاعدة ( ليس من الصعب التخطيط والانتصار في اي حرب لكن الاصعب هو المحافظة على الانتصاروالاستمرار في جني ثماره ) كذالك معادلتنا السياسية العراقية التي تغيرت بفضل دماء شهداء العراق وثقيل تضحياتهم المستمرة ، واصرارهم على رفض الظلم ، والتطلع والتخطيط للاطاحة بحكم البعث والانتصار عليه فيما مضى ، اصبح اليوم العراق في معادلة مختلفة واخرى تمامافي كل مفاهيمهاالانسانية والسياسية التي تربط بين مفهوم المواطن والمجتمع وسيرورة النضال وتحقيق الاهداف بينهما  وبين الحكم والدولة وكيفية التعامل معها والانتقال بهذا التعامل من الندية والمناهضة الى الاحتواء والدفاع والانسجام والموائمة !!.

في السابق كانت البطولة والشجاعةوالبسالة والشرف منحصرةفي كيفية التصدى لطاغوت البعث وزمرة الصداميين القتلة الذين حولوا الدولة والحكم لمقصلة قمع وذبح للعراقيين كلهم بلا رحمة ، والتخطيط للوصول الى كيفية ازالة دولة الظلم والباطل والانتصار عليها  !!.
لكن اليوم وبعد الانتصار على طاغوت البعث وشراذم قتلته المجرمين لايمكن لاي عراقي ان يفتخر بانه معارض للدولة والحكم القائم والمنجز الكبير ،لالسبب معقد الا لان الدولة نفسها تحولت من دولة العصابة  والجريمة الى دولة وحكم الشعب والانتخاب والمواطنة !!.

بمعنى اخر انه لماذالايمكننا ان نطلق صفة البطولةوالشجاعةعلى كل من يناهض الدولةفي العراق ويخطط للانقلاب على الحكم فيها وازالتها من الوجود اليوم  ؟.

بينما نجد العكس النوعي هو الذي اصبح عنوانا للبطولة والشجاعة والبسالة والنضال الحقيقي عندمايتحول الفرد العراقي الى مشروع مناضل من اجل الحفاظ على الدولة في العراق ، والتضحية من اجل استمرار حكمها الشعبي الديمقراطي المنتخب بل ، ونرى ان كل مناهض اليوم ، ومخطط  للاطاحة بالدولة والحكم في العراق  انما هو نسخة مكررة من مجرمي الصداميين القتلة وعملاء ماجورين لهذه الجهة او تلك من الجهات التي رأت في التغيير بالعراق انه تغيير لايصب في صالح اجندتها السياسية الكارهة لكل ماهو جيد للعراق وشعبه ؟!!.

طبعا الجواب واضح وضوح  الشمس في رابعة النهار ، وهو ان دولة الاستبداد والظلم والعصابة هي بطبيعتهالاتمثل الشعب ولم تكن هي اصلا منتج من منتجات ارادة الشعب وقاعدته الجماهيرية العريضة لتكتسب شرعية وجودها واستمرارها في هذه الحياة  ولهذا يصبح التخطيط والسعي لأزالة هذاالنموذج العصبوي من الحكم وازالة هذه الهرمية من هكذا دول قائمة على النهب والاجرام واجب على كل حرٍّ وشريف ومناضل شجاع وثوري ...  وهب روحه ونفسه من اجل كرامة امته وجمهوره ، ومن هنا كانت معادلة معارضة الحكم ،  والدولة تحمل عنوان البطولة والشرف والاباء !!.

أما اذا تحولت الدولة بعد الاطاحة بنظام الظلم ودولة الجور والطغيان ، وتحول الحكم من حكم العصابة المستبدة الى حكم ينبثق من شرعية الانتخاب الجماهير وكانت الامةهي من يصنع ادوات الحكم وهي من تبني دستورالدولةوكل هرمياتها عندئذ تتحول بطبيعةالحال مفاهيم العمل السياسي والانساني تلقائيامع هذا التغيير لتصبح المعادلة مغايرة لمعادلة المعارضة انذاك ، ولتصبح من ثم ليس المعارضة للحكم والدولةهي البطولةوالشرف والاباء بل المحافظة على الحكم ودولة الشعب واستمرارمنجزها السياسي هي معايير البطولة والتضحية والشرف الوطني الكبير !!.

نعم هناالدفاع عن الدولةوالحكم والمنجزالسياسي لايأخذشكل الدفاع عن الطاغوت والظلم الذي ربمامثلته الدولةوالحكم فيهالحقب متطاولة على الشعوب المستضعفة وانما يأخذ  الدفاع عن الحكم  والدولة في هذا الحيز شكل الدفاع عن ارادة الامة وانتخابها وعصارة تضحياتها التاريخية التي اخيرا وصلت الى دولة المستضعفين والمظلومين والمحرومين وانتجت حكومتهم المنتخبةوبهذاالمعنى ينبري الشجعان والمناضلون والشرفاء .... بالدفاع عن نظام وحكم ودولة الشعب امام اي هجمة استكبارية  او طاغوتية او استعمارية  ، او خيانية لعملاء الداخل تحاول زعزعة استقرارهذه الدولة ، وهذا الحكم الشرعي ، الذي يحمل  آمال وشرعية وتطلعات امة كاملة من هذا الشعب او ذاك !!.

بل ربما يُطلب من الشجعان والشرفاء والمناضلين ....اكثر من ذالك عندما يُطلب منهم ان يكونوا هم المسؤولين المباشرين ، ليس فقط بالدفاع  عن  حكم ودولة الشعب وانتخابه امام اي هجمة دكتاتورية ، او استعمارية تحاول الاطاحة بالدولة او اثارة الفتن داخل مجتمع الحكم المنتخب بل واكثر من ذالك هوان يشعر هؤلاء المناضلون والشجعان انفسهم انهم ينبغي ان يحافظوا ويقودوا هذه الدولة وهذا الحكم الى برّ الامان ، والوصول بهذا المنجز الشعبي والجماهيري الى غاية جني ثماره الكبيرة ، التي حتما ستهبط على جمهورهم وامتهم في نهاية المطاف واخر مشروع المحافظة على النصر واستمراره !!.

أما من يصاب امام هذه المعادلة التي تغير موقع النضال والمناضلين والشجاعة والشجعان من دورالمعارض للحكم الى دور المناصر والمدافع عن الحكم والدولة حسب ماقدمناه من معطيات ، بحوَلٍ سياسي وفكري ، ويعتقد لجهل او سذاجة او قصورفي الادراك اولسيطرة صنمية النمطية التقليديةعليه ليعتقد دوما ان البطولة لايمكن ان يكون لها عنوان الا اذا كانت في اطار مناهضة الحكم والدولة من اجل المعارضة لاغير وبلا اي فكر ووعي وادراك وتمييز في عملية اختلاف المفاهيم فمثل هذا المسكين عندماينخرط في لعبة هو لايدرك ابعادها ليناهض دولة الشعب وحكومة الامة انما يقع عليه عنوان السفيه اكثر من وقوع اي عنوان اخر عليه والا اي بطولة في مناهضة حكم شعبي ديمقراطي هو ودستوره يسمح بنقد الحكم ويطالب المجتمع هو نفسه بمراقبة الدولة وتوجيه الاصابة لعملها هنا وهناك ؟!.

واي نضال بحياكة مؤامرات ومطالبة بزوال دولة وحكم هو في الاساس حكم اخذ شرعيته من الامة ، وصنع بايد الشعب فكيف ؟، ولماذا يناهض اي فرد مثل هذه الدولة وهذا الحكم الممثلة بالاساس لارادة الشعب والامة ؟.
ثم الا يعني هذا المناهض ، لمثل هكذا تجارب حكومات ودول انه في الاصل وفي الاساس يناهض ، ويحاول اسقاط تجربة الامة والشعب وارادتهما  قبل ان يحاول اسقاط مؤسسة تسمى الدولة ويستشعر البطولة الزائفة بمناهضتها على طول الخط ؟!.
فاي نضال واي شجاعة اذا لم تكن خيانه لارادة الامة ، هذه التي ترى الانسياق والسعي لاسقاط ارادة ، ودولة وحكم شعب على اساس انها الشجاعة والنضال وطلب الحرية والعدالة !!؟.

اخيراعلى من يحاول اصطيادالبسطاء من شعبنا العراقي ليوهمهم باسماء النضال والجهاد وطلب التغيير ومحاولة اسقاط حكم الشعب العراقي ودولته ، ان يعلم ان مثل هذه الاجندة السياسية ، للاطاحة بارادة الشعب العراقي ، الذي غيّر واسُتفتي وانتخب حكومته واشاد دولته في العراق اليوم على انقاض دولة العصابة والظلم الصدامي لايمكن لاي معتوه او مغرض ان يزيف حقائق وجوده اليوم ليلعب على سذاجة بعض البسطاء والمعتوهين ، ليقود بهم حملة اسقاط الحكم والدولة تحت مسمى المطالبة بالاصلاح او التغيير والنضال والشجاعة ، فالشجاعة والنضال الحقيقي اليوم هي في الدفاع عن ارادة الشعب العراقي وانتخابه امام هذه الهجمة الشرسة من الارهاب الممون بتروليا واستعماريا ودول الدكتاتوريات العربية التي تحاول اسقاط عراق العراقيين باي ثمن !!.
_______________________-

مدونتي            
http://7araa.blogspot.com/
مراسلتي
         alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/03



كتابة تعليق لموضوع : ليس الشجاعة في العراق اليوم نقد الدولة والسعي للاطاحة بها بل الشجاعة المحافظة عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف تأسست المذاهب الإسلامية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 دبابيس من حبر7!  : حيدر حسين سويري

 أزمة الانتخابات ومأزق الفراغ الدستوري في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الحسن هو الحسن وبابل هي بابل  : سامي جواد كاظم

 مذبحة سبايكر ( والثالوث المشؤوم)  : صالح المحنه

 الأسلام شرفٌ وصمه المسلمون بالعار ج2  : حيدر محمد الوائلي

 لا يعلمون الكتاب إلا أماني  : عبد الله بدر اسكندر

 زار عضو لجنة الخدمات البرلمانية النائب محمد المسعودي مديرية تربية بابل  : اعلام كتلة المواطن

 الانتخابات والنور القادم  : هادي الدعمي

 كيف نصلح التعليم في العراق ؟ هي جامعة ام مدرسة ثانوية مختلطة ؟  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 فوضى الالقاب في العراق  : مهدي حسين الفريجي

 الإرهاب الفكري  : نزار حيدر

 ضبط مدير حسابات في صحَّة بابل لهدره 655 مليون دينار  : هيأة النزاهة

 دور الثقافة ازاء الواقع البائس  : شاكر فريد حسن

  القانون فافـون  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net