صفحة الكاتب : جودت العبيدي

اتفاق المالكي و الصدر ... والموقف الامريكي
جودت العبيدي

 الاتفاق الذي اعلن يوم الجمعه الاول من تشرين الاول 2010 بين السيد المالكي والسيد مقتدى الصدر قد كشف لنا صفحة جديدة من سجل التناقضات في السياسات الامريكية الخارجية وخاصة فيما يتعلق بالموقف الامريكي من  العملية السياسية في العراق,فلقد كانت اول ردة فعل للادارة هي الترحيب بالاتفاق حسب تعليق الناطق بلسان وزارة الخارجية الامريكية, لكن الموقف المناقض الذي تلاها هو  تصريح السفير الامريكي في بغداد جيمس جيفري بعد مايقارب الستة ايام من الموقف الاول  حين قال"ان اي دور رسمي تمنحه الحكومة العراقية للتيار الذي  يراسه  السيد مقتدى الصدر سوف يؤثر سلبا على امكانية واشنطن لتحقيق شراكة استراتيجية مع حكومة بغداد"

الواقع ان مسالة تحقيق شراكة استراتيجية مع حكومة بغداد هي امر غير ممكن وذلك لانعدام التوازن بين الطرفين وعدم التزام الطرف الامريكي بتقديم وسائل الدعم والتطوير للعملية السياسية ولكي نكون منصفين فان الحديث عن شراكة استرتيجية مع دولة من دول الشرق الاوسط او العالم الثالث وربما الرابع مثل العراق يعتبر من اساليب الدعايه السياسية التي لاتقدم خبزا ولاتبني مدرسة لاطفال العراق لابل تعتبر بمثابة "ذر الرماد في العيون" كما يقال.
 
ومجرد قراءة فقرات وبنود الاتفاقية الامنية بين البلدين نفهم ماهو معنى الشراكة وعلى اية اسسس قانونية كتبت, لقد كتبت وبكل تاكيد على طريقة القوي والضعيف وعلى مبدا قبول العراقيين بالامر الواقع.
 
ويعود السفير نفسه ليقول واصفا التيار الصدري بانه "لايختلف عن الجماعات التي تشارك في عرقلة العملية الديمقراطية في العراق".
لقد خاض التيار الصدري هذه الانتخابات الاخيره كواحدا من الكيانات السياسية العراقية بموجب الدستور وبموافقة المفوضية العليا للانتخابات والتي حصل في نهايتها على واحد واربعون مقعدا ...
 
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو  "كيف سمح لهذا التيار بالمشاركه في تلك الانتخابات اذا لم يكن كيانا سياسيا واذا كان عبارة عن مليشيا مسلحه خارجه على القانون" هذا هو التناقض في الموقف الامريكي في التعامل  مع العملية السياسية وانا في قولي هذا لست مدافعا عن التيار  لكني احاول ان اسلط الضوء على هذا النوع من السياسات التي كانت وماتزال واحدة من اهم اسباب تردي الاوضاع السياسية في العراق.
 
المتابع للموقف الامريكي من ناحية الافعال والتصريحات يخلص الى نتيجة التناقض هذه, فقد صرحت الاداره اكثر من مرة عى لسان نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة خارجيتها هيلاري كلنتون.هذا ناهيك عن تصريحات السفير الامريكي في بغداد صرحت بعدم تدخل الاداره في العملية السياسية العراقيه ولقد  قالت اكثر من مرة ان العراق بلد ذات سيادة ولايمكن لاي جهة التدخل في شؤونه السياسية الداخلية وقال السفير نفسه قبل ذالك" ان تشكيل الحكومة هو امر عراقي بحت". ومن ناحية المواقف التي تتعلق بالازمة نفسها فعندما طلب عدد من السياسيين العراقيين من الادارة الامريكية التدخل والمساعدة في حلحلة الازمة فكان موقف الادارة هو عدم التدخل ,لكن اذا ماعدنا الى الاتفاقية الامنية الموقعة بين الدولتين فنجد ان فقرة واضحة تنص على التدخل الامريكي في العملية السياسية والدعم والمساندة اذا طلب العراقيون من الامريكان ذلك ,هذا التناقض في المواقف من شانه ان يضع العملية السياسية امام طريق مسدود وباستمرار.
 
الواقع ان الوضع السياسي في العراق سيبقى يعاني من الازمات فعلى سبيل المثال  في الاتفاقيات والتحالفات عندنا ازمة, وفي محاسبة الوزير لدينا ازمة, وفي اختيار رئيس الوزراء امامنا ازمة, وفي اقالة المحافط هنالك ازمة وفي تقديم الخدمات ازمة, وفي الكهرباء لدينا ازمة فوقها ازمة........السبب في كل هذا اعزائي هو ان العملية السياسية كانت قد انطلقت من "الازمة كبيرة" الا وهي " المحاصصة الطائفية" والتي تعتبر بمثابة الطوق الحديدي الذي سوف يبقى يكبل مستقبل العراقيين جميعا,واعتقد جازما ان القادة العراقيين سوف يظطروا قريبا الى استحداث وزارة باسم "وزارة حل الازمات" ولكن سوف تعجز كل قوى الارض عن حل الازمات الطائفية في العراق مالم يقرر العراقيون انفسم رفض والغاء مبداء المحاصصة الطائفية من الدستور واستبداله بمبداء الهوية الوطنية العراقية والتي لايعلو عليها احد او شيء لبناء الوطن العزيز وتامين مستقبل كريم امن لاطفالنا وهذا ليس بكثير على شعب العراق .
 

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/11



كتابة تعليق لموضوع : اتفاق المالكي و الصدر ... والموقف الامريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري
صفحة الكاتب :
  حامد گعيد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستشار رئيس وزراء باكستان: ما يُذاع عن الخطاب الديني في القنوات المغرضة أكذوبة

  تسرب التلاميذ  : ماجد زيدان الربيعي

 الأمانة وآثارها  : جنان الهلالي

 من وراء انهيار الجيش العراقي امام داعش الوهابي الأقصاء ام التآمر  : مهدي المولى

 الهجرة الى الحياة  : قيس المولى

 وزير النقل السابق يحضر حفل تخرج طلبة الجامعة التكنلوجية  : مكتب وزير النقل السابق

 العمل: مجلس الوزراء يقر وثيقة سياسة حماية الطفل من العنف وسوء المعاملة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحسين ( ع ) وحقوق الأنسان  : عدنان سبهان

 السعودية.. بداية السقوط  : شهاب آل جنيح

 اتحاد القوى الوطنية.. و ( سنة المالكي ) .. محاولات لشق وحدة المكون العربي  : سراب المعموري

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على أكداس للعتاد في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 يركض و العشى خباز  : سلام محمد جعاز العامري

 خلال جولة ميدانية للجنة المركزية لتعويض المتضررين إلى محافظات بابل، الديوانية، كربلاء، والنجف الأشرف لقاءات مع المحافظين وأعضاء اللجان الفرعية للإسراع في إنجاز معاملات المتضررين من ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 وحدة العمليات النفسية التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية تحظى بثقة أهالي ناحية الرمانة المحررة في الاستجابة لنداءاتها  : وزارة الدفاع العراقية

 فواتير صرفيات النواب  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net