صفحة الكاتب : ادريس هاني

الطبيعة والقانون
ادريس هاني
 يبدو لي أن طوماس هوبز وجون جاك روسو اختلفا حول الطبيعة البشرية..في النهاية كلّ منهما جنح إلى فكرة واحدية أسندها باليقين..الطبيعة الشرّيرة التي تجعل الإنسان ذئبا لأخيه الإنسان(هوبز) أم الطبيعة الخيرة التي تجعل الإنسان مثل الحمل الوديع هو إلى الذعر والفرار أقرب منه إلى العدوان، هذا الأخير (العدوان) هو مكتسب وليس فطريا..المشكلة هنا ليست في الميل إلى هذه الفكرة أو تلك، بل المشكلة في طبيعة نظرة كلّ منهما للإنسان كما لو كان حقّا واحدي الاتجاه، هذا في حين أنّ الإنسان كائن ذو طبيعة تناقضية..فذاته تحتوى الخير والشّر وأنّه ليس خيرا محضا، ولكي يصبح خيرا محضا يتطلّب ولادة ثانية تتكفّل بها التربية..الخير المحض ليس معطى لذات تناقضية الميول بل هو أمر مكتسب بكدح تربوي..وبما أنّ الإنسان ذو طبيعة مزدوجة فإن الحاجة إلى القوانين يفرضها احتمال غلبة الشّر أو إنّ القوانين تساعد الجانب الخير على أن ينتصر على الجانب الشرير..فالقوانين التي تفترض وجود الضمير تستند إلى الجانب الخير لقهر الجانب الشرير في الإنسان نفسه..وجدت التربية والقوانين لاستكمال دورة الكائن في اتجاه تكامله..فثمة صراع داخل الكائن، حيث قد يحصل الكمال في جهة الخير كما يمكن أن يحصل الكمال في جهة الشّر..نعم يمكننا الحديث عن الكائن الشرير المحض أو الخيّر المحض ليس من جهة الطبيعة بل من جهة الشروط الاجتماعية والنفسية التي يصار إليها بفعل الحياة الجماعية..إنّ الإنسان يوجد ملهما الطبيعتين، حيث ظروفه الاجتماعية هي التي تحدّد حالته الجديدة..في الغالب الطبيعة لا تمنحنا كائنا واحديّ الطبع، بل المجتمع هو من يحدّد نسبة الخير ونسبة الشّر في الكائن..إذن لم يعد مهما الحديث عن الطبائع بل بات اليوم ضروريا الحديث عن الثقافة باعتبارها بديلا عن الطبيعة..وهذا يعني أنّنا أمام شكل من العلاقة بين الثقافة والقانون..الثقافة والجريمة..فالثقافة هي التي تخرم ازدواجية الطبيعة لصالح الطبع الواحد..فالإنسان قد يكون شريرا بثقافته لا بطبعه، وخيرا محضا بثقافته لا بطبعه..باختصار نقول: الإنسان ليس شرّيرا فقط وليس خيّرا فقط، إنّه كلاهما بالقوّة والثقافة هي المحفّز الذي يجعل أحدهما بالفعل والآخر بالقوة..يجب أن يراعي القانون الثقافة أكثر من الطبائع..بالنتيجة نجد أنّ الطبيعة التناقضية للإنسان انعكست على بنية القانون نفسه، فجعلت القانون أحيانا يقف ضدّ القانون..في مثل هذه الحالة تتغيّر فلسفة القوانين لا سيما حينما يتعلق الأمر بالعقوبة..لا قيمة للجانب الردعي في الأحكام الجزائية إذا كانت الجريمة نابعة من طبيعة شريرة، سيكون ذلك بمثابة ثأر.. بل لا يتصوّر أن تنبثق الجريمة من ذات خيرية محض..إنّ الجريمة هي حصيلة تفاعل ذات تتنازعها قوى وملكات وغرائز وميولات كثيرةة..لا يكون للقانون وظيفة ردعية إذا لم يكن هناك طبعان يتنازعان الكائن..في علم الإجرام نتحدّث عن أنواع من المجرمين، ولكن الغالب اليوم ليس ذلك الرأي الذي يعتبر الجريمة وراثية، مع أنّ للعلم رأي في حالات كثيرة، ولكنها ليس هي الغالبة، ولا يمكن أن نحاكم النّاس على أساس طبائعه بدل أفعالهم، فالقانون له بعد تربوي ولكنه ليس كلّه تربية، ففي حالات هناك الجانب الإجرائي الذي يفرض حماية المجتمع مع حالات المجرمين الفطريين بتفعيل قوانين العزل..يستطيع الكائن المزدوج الطبيعة أن يحوّل القوانين من إجراءات ومبادئ رادعة إلى إجراءات ضدّ العدالة..وذلك بسوء تأويل النصوص القانونية والتحايل عليها وجعلها أيضا ميدانا مرتهنا لتنازع قوى الخير والشّر في الإنسان..
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/01



كتابة تعليق لموضوع : الطبيعة والقانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في كركوك.. ضبط صاحب مذخرٍ غير مجازٍ يتعامل بأدويةٍ مُهرَّبةٍ  : هيأة النزاهة

 تقرير أمیركي: الأجانب يشكلون غالبية قيادات "داعش" بالعراق وسوريا

  أكثر من 100 انتهاك واعتداء على الصحفيين في كردستان  : مركز ميترو للدفاع عن الصحفيين

 13 دولة عربية وأجنبية تُشارك في معرض الكتاب الدولي في كربلاء

 مكتب السيد السيستاني دام ظله يعلن أن يوم السبت القادم 9-3-2019 أول ايام شهر رجب الاصب

 إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء  : ثامر الحجامي

 تقنية النانو وتكنولوجيا المعلومات ، محاضره علمية لمجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء  : زهير الفتلاوي

 بمناسبة يوم إعدامه ..جرائم صدام الجنسية .  : د . صاحب جواد الحكيم

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الصافي يعلن انتهاء مهمته بالبصرة ويدعو الاهالي لاحراج الدولة بشأن حقوقهم

 شركتان روسيتان تتنافسان على مشروع نفطي في العراق

 نادية مراد .. ورحلة الاغتصاب من كوجو  : قحطان السعيدي

 مجلس ذي قار يطالب الوزارات توزيع رواتب الاجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 لهذه الأسباب كان يفترض أن تصدر مذكرة اعتقال الهاشمي عام 2009م  : د . نضير الخزرجي

 علاقة أمريكا بال سعود  : مهدي المولى

 مصرف الرشيد يطلق التسليف وفرع الكهرباء يؤخر التسليم  : د . عبد الحسين العطواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net