صفحة الكاتب : ماهر امام

قراءة في مسرحية " وعاشوا عيشة سعيدة " للكاتب علي عبد النبي الزيدي
ماهر امام
قدم لنا الكاتب المسرحي العراقي علي عبد النبي الزيدي مسرحية بعنوان" وعاشوا عيشة سعيدة " ناقشت احد المشاكل التي تعاني منها المرأة في المجتمع وخصوصا في زمن الحروب، وتمحورت احداثها حول فكرة الانتظار، والمسرحية  تنتمي للمسرح اللامعول او مسرح العبث ، والنص يناقش موضوع العنوسة في العراق يقدمه الكاتب باربع شخصيات عوانس فاتهنن قطار العمر. 
نص مسرحية الزيدي يبدأ في صالون تجميل العرائس حيث تستعد فتاتين للزفاف يحملن فساتين المناسبة البيضاء. الفتاتان في حالة ترقب وبين الحين والاخر تهرعان الى طرف الخشبة حيث يصدر صوت منبه السيارة التي يفترض ان تكون سيارة العريس المرتقب ، وفي كل مرة يتلاشى ذلك الامل وهن يسمعن صوت رحيل السيارة فيدب اليأس من جديد في نفسيهما .
 الكاتب المسرحي التزم بوحدة المكان والزمان فجميع احداث المسرحية تدور في صالون للحلاقة وتقع الاحداث في ليلة واحدة وهي التي اطلق عليها بليلة الزواج ، الزواج الذي لم يتحقق. 
الحوار الرئيس الذي دار بين العروستين استمر على شكل جدل حول ايهما تجلس على كرسي الكوافير اولا استعدادا للزواج . من خلال هذا الحوار والجدل تتكلم الشخصيتان عن المشكلة التي يعانيان منها وهي العنوسة ، رغم ان الشخصيتان قد استخدمتا ما يجب فعله من طقوس دينية مثل الصلاة والدعاء الا ان العريس لم ياتي. العروستان اظهرتا الالم الذي تعانيانه من خلال الانتظار الطويل، وهن متشابهتان في كثير من الاشياء ومنها طريقة التفكير وتغير معالم الشباب والاحباط الذي تعيشانه وحتى في الكذب وطريقة الكلام والتي عبرعنها بتكرار نفس الكلمات.
عروس1 :      شكرا لك ِ( تتجه الى المرآة ، تتلمس وجهها ) هل تعلمين بأنني لا أحبُ وجهي في المرآة ؟ لا أحبه ، كأنه ليس بوجهي ( تقف مسرعة أمام المرآة ، تمثل مع وجهها ) " من عابت هل الشكل ، هو هذا وجه  بله ؟"
عروس2 :      سبحان الله .. عندما أقفُ أمام المرآة أرددُ نفس الكلمات ( تردد ) لا أحب وجهي في المرآة ! ( تقف مسرعة أمام المرآة ، تمثل مع وجهها ) " من عابت هل الشكل ، هو هذا وجه بله ؟
 
صاحبة الكوافيرة هي الاخرى تعاني من العنوسة الا انها تخدع نفسها بان هناك زوج ينتظرها وهي تتمنى ان ياتي اليوم الذي تجلس على كرسي الكوافير لتتهيأ لزوج.
اما عاملة الكوافيرة فهي عانس ايضا ولم يمنعها استغفارها المتكرر من ان تحضى بزوج يسعدها فهي ايضا قد فاتها كل القطارات وعملها لم يتغير منذ زمن بعيد فهي : 
:     تكنس هنا منذ عشرين عاما .. تكنس الألوان والوجوه والأحلام والذكريات والكلمات والرغبات والأكاذيب معا"  
ليس فقط جميع الشخصيات في المسرحية تعاني من مشكلة العنوسة؛ وانما حتى الشخصيات اللاتي يتم استدعائهن للنص تعاني من نفس المشكلة .وبما ان الكاتب لم يسمِ شخصياته فانه يريد ان يبين للمتلقي ان شخصياته شمولية ولا تمثل نفسها وانما تمثل شريحة واسعة من النساء اللاتي يعانين من العنوسة.
 
قبل نهاية المسرحية تحضى العروستان بالجلوس على الكرسي وتقوم صاحبة الكوافير "بترميم" وجهيهما ، وتسريح شعريهما الذي يحتاج الى تبديل بأخر مستعار، وترتدي العروستان فساتين الزفاف البيض  الا ان سيارات الزفاف لم تتوقف عند باب صالون الكوافير حتى يتناصف الليل فيتلاشى الامل من جديد ويدب الياس ويخلعان اثواب الزفاف البيض فتظهر اثوابهما السود التي تحت ثوب الزفاف لتنتهي قصه الامل ويبقى حال الشخصيات جميعها كما بدا   .
من خلال قراءة النص تظهر الرتابه في فعل الاشياء فعاملة الصالون مثلاً تقوم بدور الكنس المستمر وهي غير مكترثه لحديث الفتاتين المتلهفتين والمستعدتين الى حدث كبير وهو الزواج ، فهذا الحدث لم يجعل العاملة تلتفت حتى ولم يقطع عليها عملها المعتاد لان هذه الكلمات والمشاعر هي مكررة وقد سئمت من سماعها من زبائن اخريات من دون جدوى.
استخدم الكاتب ابيات غنايئة قصيرة تكررت على لسان العروستين .والغناء هو صوره  اوتعبير عن الشجن الذي يعيشه الفرد وخصوصا في المجتمع الذي يكتب عنه علي الزيدي، وغالبا ما يطفو هذا الشجن على شكل غناء  يتحول الى نوح ولطم :
( عروس2 تشاركها الغناء ، تغنيان بفرح عارم ولكن سرعان ما يتحول هذا الغناء الى ألم ، يتغير لحنه ، ينتهي ببكاء مر ، لطم ،  نشيج
والغناء هو نوع من الفن والعروس في المسرحية تغني بالكلمات التي تدل على العتاب ،والغياب ، ومخاطبة الشخص المخَلِص والحبيب وهذا هو الاساس الذي تبتني عليه فكرة الانتظار. ومما اعطى استخدام الغناء في النص جمالية اكثر وتوظيف جيد ان الابيات الغنائية كتبت باللهجة العامية 
عروس1:     ( تغني ) " هذا مو إنصاف منك    ..   غيبتك هلكد تطول
                                 والناس لو تنشدني عنك  ..   شرد أجاوبهم شكول "                       
شخصيات الزيدي في هذه المسرحية لم يتم تسميتها ، وهذا نهج معروف عن الكتّاب عندما يريدون ان يجعلوا النص اكثر شموليه وان الاشخاص على خشبة المسرح يمثلون طيفا واسعا من الناس الذين يعانون نفس المشكلة.
ان التيه الذي يعيشه الفرد في المجتمع جعل العروستين تجهلان صاحبة الكوافير الحقيقية ويحدث هناك خطأ في تشخيص الافراد فكل واحدة منهن كانت تضن ان الاخرى هي صاحبه صالون الكوافير حتى انزاحت العتمه عندما قالت العاملة ان صاحبة الكوافير سوف تاتي .
 
 
في مسرحية الزيدي اظهار واضح لاثار الحروب المستمرة والتي سحقت الشباب وخلفت النساء العوانس والارامل والايتام وقد رسمت تلك السنين تجاعيدها على العروستين.
 " وجهيكما يشير بأنكما بقايا من تلك الحرائق " 
والدمار الذي حل بشخوص المسرحية كان كبيرا, وهؤلاء الشخوص يدركون ذلك فالعروس تطلب من صاحبة الصالون ترميم وجهها وان"تعيدي شباب هذا الوجه"  بينما الاخيرة ترد" سأحاول مع هذه الكارثة" 
    لا أملك سواه .. أريدك أن تعيدي شباب هذا الوجه من أجله
الكوافيرة :      من هو ؟
عروس1  :      حبيبي .. عريسي داده .
الكوافيرة :      ( تتفحص وجه عروس1 ) سأحاول مع هذه الكارثة .
عروس1:       ( تتلمس وجهها ) كارثة ؟ أرجوك أن تسرعي .
الكوافيرة :      وكيف أسرع مع عروس تحتاج الى وجه جديد  ؟
 
اما الشجار الذي نشأ بينهما فهو صورة واضحه ومعبره لانقسام المجتمع وللمشاكل التي يمر بها والتي خلفتها تلك الحروب وندرة فرص الزواج نتيجة لقلة الرجال الذي استدخدموا وقودا للحروب وشحة الافراح في المجتمع .
"الزيدي" وظّف جهاز الموبايل كاداة مساعدة لربط الشخص بالامل تارة وبالياس اخرى؛ فمن خلال الرسالة النصية التي ارسلها الخطيب لعروسته يدب الامل في نفسها ، ولكن يتلاشى هذا الامل ويعود الياس والحزن عندما يرد المجيب الالي لجهاز الهاتف النقال بان المشترك لا يرد او ان المشترك مشغول حاليا او انه خارج منطقة التغطية وهذه الرسالة تقطع اوتار الامل التي وعدها بها الزوج بالحياة السعيدة .
 كل النساء في المسرحية عوانس او ارامل قد فاتهن " قطار الساعة الثامنة مساء والتاسعة مساء والعاشرة ، قطار منتصف الليل ، قطار الليالي الذي لا يؤدي الى النهارات ، قطار حتى مطلع الفجر ، قطار القيامة ، "  والبسبب ..  "  إنها الحرب لا تأخذه سوى العاشقين " 
والشخصيات فقدت شخصياتها فهذي عاملة الصالون تقول :  " أخذته الحرب وأخذت أنوثتي معها ، تخيلا امرأة بلا أنوثة ! لاشيء ، حجارة ولها عيون ، لم أعد أعرف هل أنا امرأة حقا أم أنني رجل أدركته حرفة الأنوثة متأخرا "
وهذه العروس الاولى فقدت عقلها . وحتى النساء اللاتي يتم استدعائها لمخيلة الجمهور على لسان شخوص المسرحية قد فقدن شخصيتهن وتحولن اما الى عقل لا يفكر (الجنون) او قلب لا يحب مجرد مضخة دم ،اما وجوههن واجسادهن فهي " يابسه"  بكل تفاصيلها .
 "  أنا أكبر مجنونة في هذا العالم ، كبيرة ، ماذا يعني ؟ أحب أن أكون مجنونة ، الجنون أن ترى الأشياء على حقيقتها ! لذلك أنا مجنونة بنت مجنونة بنت مجنونة ، أختي التي تكبرني بعامين كانت مجنونة أيضا ، جارتي الطيبة .. كانت بناتها كلهن مجنونات ، ولكن تخيلوا .. الأم لم تكن مجنونة ( تؤكد ) جارتي ، ولكنها في آخر عمرها تحولت الى أكبر مجنونة في هذا العالم " 
 الشخصيات في المسرحية عاجزة عن ايجاد الحل ولا تستطيع تغيير واقعها، ولا دليل اكبر من ان كلا العروستين تقولان " قد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري " ورغم كل ذلك لا حل لدى تلك الشخصيات سوى الانتظار.
الكوافيرة :     ماذا يمكن أن افعل لكل هذا الجنون هنا ؟ ( لعروس 1 و2 ) سأطردكما معا إن لم تجدا حلا سريعا .
عروس1 :    حلا ؟ ماذا تعنين ؟ السنوات أكلت من تفاصيل وجهي ما يكفي ، من هذا القلب ، من روحي ، من عتبة بيتي التي انتظرته فيها وقد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري .. وتريدين مني حلا ؟
الكوافيرة :     ( مع نفسها ) لماذا عليّ دائما أن أقع في هذه المهزلة ؟!
عروس2 :    نفسها السنوات التي أكلت منك .. أكلتني ، التهمتني ، ونفسها الحمامة التي بنت عشها فوق رأسك طلبت مني أن تبني عشا آخر فوق رأسي ، وفي آخر الحب .. انظري الى هذا الوجه الذي لا يشبهني ، لا أعرفه ولا يعرفني"
اما الوقت فانه يمر بسرعه ولا احد يستطيع ان يوقفه 
 (لكوافيرة :    حاولي أن توقفي الليل .. أعني أوقفي سيارات الزفاف ، افعلي أي شيء )
 
الزيدي كشف اسرار العروستين فيما يخص الكبت الجنسي الذي كانت تلك العروستين تعانيان منه وهن يمارسن اعمال لا اخلاقية للتخفيف من حالة الكبت الجنسي بسبب تاخر العروستين عن الزواج ، وتكلم بما هو محضور اجتماعيا من ان يتم البوح به حتى في مجالس النساء وهو بهذا يذكرنا بـ (دي ايج لورنس)  وهو اول كاتب انكليزي كتب روايات في هذا الاطار مثل ( عشيق السيدة جاترلي ) و( ابناء واحباب) وجاء هذا الافصاح على لسان العروستين وتم تقديمه بصوره تهكمية او ساخرة :
عروس2 :    ( لعاملة الصالون ، تضحك معها ) سأقول لك احد أسراري الذي لا تعلمه سوى بعض النسوة، أعني ربما القليلات ، صديقاتي وجاراتي وجارات جاراتي ووووو ...  وربما صديقات صديقاتي ، قد تعرفه بعض الـ ، لا يهم لا يهم ، سأقول لك هذا السر ، اسمعي : لقد مللت من الوسادة التي تنام بجانبي   ( تضحك أكثر ، بخجل ) لا تقولي لأي   أحد ، أرجوك ، مللت منها ، من حقي ، يبووووي ، في هذه الليلة لن أسمح أن تكون هناك وسادة أبدا ، أودعها للأبد ، سـ .. سـ .. سأتوسده وأنام ، أو يتوسدني ، آخ من دفئه ، ألف آخ وآخ وآخ ، أريد أن أغفو على صدره بحجم الليالي التي انتظرته فيها ، أو بحجم النجوم التي كنت أعدها نجمة نجمة قبل أن أنام .
وفي بعض الموارد نجد الزيدي يخرج قليلاً عن الموروث الاسلامي من حيث التسليم المطلق لتدبير الرب،  ونراه ينحاز للشخصية التي تعارض التعاليم السماوية اذا كانت تلك الشخصية وقع عليها الضيم فتلك التي تعاتب ربها لعدم استجابه الدعاء واخرى لا تعتبر الانتحار جريمه فهي  حرة في قتل نفسها وتاره لا تخجل من بيان شذوذها الجنسي عندما تحتضن الوسادة وتجعلها بمثابه الزوج وهكذا ..
عروس1 :    هذه هي النهاية ، سأموت في صالون العرائس كما تنبأت بذلك جارتنا التي تكشف طالعي دائما ( تصرخ بهما ) سأعد من الواحد الى الثلاثة وبعدها أضرب بطني بهذا المقص .
عروس2 :    اطعني بطنك اطعنيها ...
الكوافيرة :     لالالا لا تفعلي ذلك .. أرجوك .. عندما تنتحرين ستذهبين الى النار .
عروس1 :    نار الحياة هنا لا تطاق .. هناك أرحم .
الكوافيرة :     لن يرحمك الله .
عروس1 :    لم أفعل شيئا حتى لا يرحمني .. إنها روحي وأنا حرة فيها
 
ان فكرة الانتظارقد تجذرت في النص وقد برزّها الكاتب بصورة رائعة على لسان العروس الاولى :
" السنوات أكلت من تفاصيل وجهي ما يكفي ، من هذا القلب ، من روحي ، من عتبة بيتي التي انتظرته فيها وقد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري ..  " 
ويبدوا ان هذا القدر مشترك لجميع النساء اللاتي تشابهن حتى في طريقة الانتظار وهذا ما تقوله العروس الثانية :
"    نفسها السنوات التي أكلت منك .. أكلتني ، التهمتني ، ونفسها الحمامة التي بنت عشها فوق رأسك طلبت مني أن تبني عشا آخر فوق رأسي ، وفي آخر الحب .. انظري الى هذا الوجه الذي لا يشبهني ، لا أعرفه ولا يعرفني
 
العمل المسرحي الذي كتبه علي عبد النبي الزيدي يعطي تصورا واضحا، الى حد ما، على الماساة التي تعيشها النساء العوانس في المجتمع العراقي ، ويبعث في قلب المتلقي حرقة لتلافي هذا الواقع  وهو رسالة يريد ان يوصلها الكاتب الى تجار الحروب بان اوقفوا مسرحياتكم  وانصتوا الى شخوص هذه المسرحيه وانظروا الى المعانات التي عانت ولازالت تعاني منها النساء العراقيات ، وان المتلقي للنص سوف يجد نفسه منحازا للنساء في هذه المسرحيه .

 

  

ماهر امام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مسرحية " وعاشوا عيشة سعيدة " للكاتب علي عبد النبي الزيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشرطة الاتحادية تلقي القبض على اربعة متهمين بقضايا جنائية في بغداد

 لبيك ياقدس بالمشمش  : حيدر الراجح

 تربية نينوى تقيم دورة اللغة الانكليزية لمعلمي الصف الخامس الابتدائي لتطوير قدرات كوادرها التربوية  : وزارة التربية العراقية

 هيئة الحج والعمرة تحدد منتصف الشهر المقبل موعدا لبدء التقديم لموسمي 2017 – 2018

 مريم التي نطقت تحمل ( مصاصة)  : احمد طابور

 المجاهد الشيخ صكبان العلي في مصادر ووثائق  : مجاهد منعثر منشد

 محافظ ميسان : يعلن عن انطلاق حملة "شهداء الحشد الشعبي " للنظافة والتشجير في عموم مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 انطوان بارا مع شخصيات مهمة من الكويت يشاركون في الزحف المليوني الى كربلاء  : كتابات في الميزان

 ائتلاف القوى الشبابية الوطنية يعزي النائبة عالية نصيف بوفاة شقيقها  : خالد عبد السلام

 عمار ألحكيم وحكومة ألخدمة ألوطنية  : وليد المشرفاوي

 وزارة الشباب والرياضة تهيء مستلزمات أنجاح دورة الألعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 وجود العتبات المقدسة في العراق نعمة عظيمة تستوجب شكر المنعم  : حسن الهاشمي

 خطبة القضاء وانتظار القدر  : جواد بولس

  مسلم ع ضحية الاعلام الاموي ..والتنظير العباسي 1  : الشيخ عقيل الحمداني

  بيروت خيمتكم، الجليل خيمتنا  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net