صفحة الكاتب : ماهر امام

قراءة في مسرحية " وعاشوا عيشة سعيدة " للكاتب علي عبد النبي الزيدي
ماهر امام
قدم لنا الكاتب المسرحي العراقي علي عبد النبي الزيدي مسرحية بعنوان" وعاشوا عيشة سعيدة " ناقشت احد المشاكل التي تعاني منها المرأة في المجتمع وخصوصا في زمن الحروب، وتمحورت احداثها حول فكرة الانتظار، والمسرحية  تنتمي للمسرح اللامعول او مسرح العبث ، والنص يناقش موضوع العنوسة في العراق يقدمه الكاتب باربع شخصيات عوانس فاتهنن قطار العمر. 
نص مسرحية الزيدي يبدأ في صالون تجميل العرائس حيث تستعد فتاتين للزفاف يحملن فساتين المناسبة البيضاء. الفتاتان في حالة ترقب وبين الحين والاخر تهرعان الى طرف الخشبة حيث يصدر صوت منبه السيارة التي يفترض ان تكون سيارة العريس المرتقب ، وفي كل مرة يتلاشى ذلك الامل وهن يسمعن صوت رحيل السيارة فيدب اليأس من جديد في نفسيهما .
 الكاتب المسرحي التزم بوحدة المكان والزمان فجميع احداث المسرحية تدور في صالون للحلاقة وتقع الاحداث في ليلة واحدة وهي التي اطلق عليها بليلة الزواج ، الزواج الذي لم يتحقق. 
الحوار الرئيس الذي دار بين العروستين استمر على شكل جدل حول ايهما تجلس على كرسي الكوافير اولا استعدادا للزواج . من خلال هذا الحوار والجدل تتكلم الشخصيتان عن المشكلة التي يعانيان منها وهي العنوسة ، رغم ان الشخصيتان قد استخدمتا ما يجب فعله من طقوس دينية مثل الصلاة والدعاء الا ان العريس لم ياتي. العروستان اظهرتا الالم الذي تعانيانه من خلال الانتظار الطويل، وهن متشابهتان في كثير من الاشياء ومنها طريقة التفكير وتغير معالم الشباب والاحباط الذي تعيشانه وحتى في الكذب وطريقة الكلام والتي عبرعنها بتكرار نفس الكلمات.
عروس1 :      شكرا لك ِ( تتجه الى المرآة ، تتلمس وجهها ) هل تعلمين بأنني لا أحبُ وجهي في المرآة ؟ لا أحبه ، كأنه ليس بوجهي ( تقف مسرعة أمام المرآة ، تمثل مع وجهها ) " من عابت هل الشكل ، هو هذا وجه  بله ؟"
عروس2 :      سبحان الله .. عندما أقفُ أمام المرآة أرددُ نفس الكلمات ( تردد ) لا أحب وجهي في المرآة ! ( تقف مسرعة أمام المرآة ، تمثل مع وجهها ) " من عابت هل الشكل ، هو هذا وجه بله ؟
 
صاحبة الكوافيرة هي الاخرى تعاني من العنوسة الا انها تخدع نفسها بان هناك زوج ينتظرها وهي تتمنى ان ياتي اليوم الذي تجلس على كرسي الكوافير لتتهيأ لزوج.
اما عاملة الكوافيرة فهي عانس ايضا ولم يمنعها استغفارها المتكرر من ان تحضى بزوج يسعدها فهي ايضا قد فاتها كل القطارات وعملها لم يتغير منذ زمن بعيد فهي : 
:     تكنس هنا منذ عشرين عاما .. تكنس الألوان والوجوه والأحلام والذكريات والكلمات والرغبات والأكاذيب معا"  
ليس فقط جميع الشخصيات في المسرحية تعاني من مشكلة العنوسة؛ وانما حتى الشخصيات اللاتي يتم استدعائهن للنص تعاني من نفس المشكلة .وبما ان الكاتب لم يسمِ شخصياته فانه يريد ان يبين للمتلقي ان شخصياته شمولية ولا تمثل نفسها وانما تمثل شريحة واسعة من النساء اللاتي يعانين من العنوسة.
 
قبل نهاية المسرحية تحضى العروستان بالجلوس على الكرسي وتقوم صاحبة الكوافير "بترميم" وجهيهما ، وتسريح شعريهما الذي يحتاج الى تبديل بأخر مستعار، وترتدي العروستان فساتين الزفاف البيض  الا ان سيارات الزفاف لم تتوقف عند باب صالون الكوافير حتى يتناصف الليل فيتلاشى الامل من جديد ويدب الياس ويخلعان اثواب الزفاف البيض فتظهر اثوابهما السود التي تحت ثوب الزفاف لتنتهي قصه الامل ويبقى حال الشخصيات جميعها كما بدا   .
من خلال قراءة النص تظهر الرتابه في فعل الاشياء فعاملة الصالون مثلاً تقوم بدور الكنس المستمر وهي غير مكترثه لحديث الفتاتين المتلهفتين والمستعدتين الى حدث كبير وهو الزواج ، فهذا الحدث لم يجعل العاملة تلتفت حتى ولم يقطع عليها عملها المعتاد لان هذه الكلمات والمشاعر هي مكررة وقد سئمت من سماعها من زبائن اخريات من دون جدوى.
استخدم الكاتب ابيات غنايئة قصيرة تكررت على لسان العروستين .والغناء هو صوره  اوتعبير عن الشجن الذي يعيشه الفرد وخصوصا في المجتمع الذي يكتب عنه علي الزيدي، وغالبا ما يطفو هذا الشجن على شكل غناء  يتحول الى نوح ولطم :
( عروس2 تشاركها الغناء ، تغنيان بفرح عارم ولكن سرعان ما يتحول هذا الغناء الى ألم ، يتغير لحنه ، ينتهي ببكاء مر ، لطم ،  نشيج
والغناء هو نوع من الفن والعروس في المسرحية تغني بالكلمات التي تدل على العتاب ،والغياب ، ومخاطبة الشخص المخَلِص والحبيب وهذا هو الاساس الذي تبتني عليه فكرة الانتظار. ومما اعطى استخدام الغناء في النص جمالية اكثر وتوظيف جيد ان الابيات الغنائية كتبت باللهجة العامية 
عروس1:     ( تغني ) " هذا مو إنصاف منك    ..   غيبتك هلكد تطول
                                 والناس لو تنشدني عنك  ..   شرد أجاوبهم شكول "                       
شخصيات الزيدي في هذه المسرحية لم يتم تسميتها ، وهذا نهج معروف عن الكتّاب عندما يريدون ان يجعلوا النص اكثر شموليه وان الاشخاص على خشبة المسرح يمثلون طيفا واسعا من الناس الذين يعانون نفس المشكلة.
ان التيه الذي يعيشه الفرد في المجتمع جعل العروستين تجهلان صاحبة الكوافير الحقيقية ويحدث هناك خطأ في تشخيص الافراد فكل واحدة منهن كانت تضن ان الاخرى هي صاحبه صالون الكوافير حتى انزاحت العتمه عندما قالت العاملة ان صاحبة الكوافير سوف تاتي .
 
 
في مسرحية الزيدي اظهار واضح لاثار الحروب المستمرة والتي سحقت الشباب وخلفت النساء العوانس والارامل والايتام وقد رسمت تلك السنين تجاعيدها على العروستين.
 " وجهيكما يشير بأنكما بقايا من تلك الحرائق " 
والدمار الذي حل بشخوص المسرحية كان كبيرا, وهؤلاء الشخوص يدركون ذلك فالعروس تطلب من صاحبة الصالون ترميم وجهها وان"تعيدي شباب هذا الوجه"  بينما الاخيرة ترد" سأحاول مع هذه الكارثة" 
    لا أملك سواه .. أريدك أن تعيدي شباب هذا الوجه من أجله
الكوافيرة :      من هو ؟
عروس1  :      حبيبي .. عريسي داده .
الكوافيرة :      ( تتفحص وجه عروس1 ) سأحاول مع هذه الكارثة .
عروس1:       ( تتلمس وجهها ) كارثة ؟ أرجوك أن تسرعي .
الكوافيرة :      وكيف أسرع مع عروس تحتاج الى وجه جديد  ؟
 
اما الشجار الذي نشأ بينهما فهو صورة واضحه ومعبره لانقسام المجتمع وللمشاكل التي يمر بها والتي خلفتها تلك الحروب وندرة فرص الزواج نتيجة لقلة الرجال الذي استدخدموا وقودا للحروب وشحة الافراح في المجتمع .
"الزيدي" وظّف جهاز الموبايل كاداة مساعدة لربط الشخص بالامل تارة وبالياس اخرى؛ فمن خلال الرسالة النصية التي ارسلها الخطيب لعروسته يدب الامل في نفسها ، ولكن يتلاشى هذا الامل ويعود الياس والحزن عندما يرد المجيب الالي لجهاز الهاتف النقال بان المشترك لا يرد او ان المشترك مشغول حاليا او انه خارج منطقة التغطية وهذه الرسالة تقطع اوتار الامل التي وعدها بها الزوج بالحياة السعيدة .
 كل النساء في المسرحية عوانس او ارامل قد فاتهن " قطار الساعة الثامنة مساء والتاسعة مساء والعاشرة ، قطار منتصف الليل ، قطار الليالي الذي لا يؤدي الى النهارات ، قطار حتى مطلع الفجر ، قطار القيامة ، "  والبسبب ..  "  إنها الحرب لا تأخذه سوى العاشقين " 
والشخصيات فقدت شخصياتها فهذي عاملة الصالون تقول :  " أخذته الحرب وأخذت أنوثتي معها ، تخيلا امرأة بلا أنوثة ! لاشيء ، حجارة ولها عيون ، لم أعد أعرف هل أنا امرأة حقا أم أنني رجل أدركته حرفة الأنوثة متأخرا "
وهذه العروس الاولى فقدت عقلها . وحتى النساء اللاتي يتم استدعائها لمخيلة الجمهور على لسان شخوص المسرحية قد فقدن شخصيتهن وتحولن اما الى عقل لا يفكر (الجنون) او قلب لا يحب مجرد مضخة دم ،اما وجوههن واجسادهن فهي " يابسه"  بكل تفاصيلها .
 "  أنا أكبر مجنونة في هذا العالم ، كبيرة ، ماذا يعني ؟ أحب أن أكون مجنونة ، الجنون أن ترى الأشياء على حقيقتها ! لذلك أنا مجنونة بنت مجنونة بنت مجنونة ، أختي التي تكبرني بعامين كانت مجنونة أيضا ، جارتي الطيبة .. كانت بناتها كلهن مجنونات ، ولكن تخيلوا .. الأم لم تكن مجنونة ( تؤكد ) جارتي ، ولكنها في آخر عمرها تحولت الى أكبر مجنونة في هذا العالم " 
 الشخصيات في المسرحية عاجزة عن ايجاد الحل ولا تستطيع تغيير واقعها، ولا دليل اكبر من ان كلا العروستين تقولان " قد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري " ورغم كل ذلك لا حل لدى تلك الشخصيات سوى الانتظار.
الكوافيرة :     ماذا يمكن أن افعل لكل هذا الجنون هنا ؟ ( لعروس 1 و2 ) سأطردكما معا إن لم تجدا حلا سريعا .
عروس1 :    حلا ؟ ماذا تعنين ؟ السنوات أكلت من تفاصيل وجهي ما يكفي ، من هذا القلب ، من روحي ، من عتبة بيتي التي انتظرته فيها وقد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري .. وتريدين مني حلا ؟
الكوافيرة :     ( مع نفسها ) لماذا عليّ دائما أن أقع في هذه المهزلة ؟!
عروس2 :    نفسها السنوات التي أكلت منك .. أكلتني ، التهمتني ، ونفسها الحمامة التي بنت عشها فوق رأسك طلبت مني أن تبني عشا آخر فوق رأسي ، وفي آخر الحب .. انظري الى هذا الوجه الذي لا يشبهني ، لا أعرفه ولا يعرفني"
اما الوقت فانه يمر بسرعه ولا احد يستطيع ان يوقفه 
 (لكوافيرة :    حاولي أن توقفي الليل .. أعني أوقفي سيارات الزفاف ، افعلي أي شيء )
 
الزيدي كشف اسرار العروستين فيما يخص الكبت الجنسي الذي كانت تلك العروستين تعانيان منه وهن يمارسن اعمال لا اخلاقية للتخفيف من حالة الكبت الجنسي بسبب تاخر العروستين عن الزواج ، وتكلم بما هو محضور اجتماعيا من ان يتم البوح به حتى في مجالس النساء وهو بهذا يذكرنا بـ (دي ايج لورنس)  وهو اول كاتب انكليزي كتب روايات في هذا الاطار مثل ( عشيق السيدة جاترلي ) و( ابناء واحباب) وجاء هذا الافصاح على لسان العروستين وتم تقديمه بصوره تهكمية او ساخرة :
عروس2 :    ( لعاملة الصالون ، تضحك معها ) سأقول لك احد أسراري الذي لا تعلمه سوى بعض النسوة، أعني ربما القليلات ، صديقاتي وجاراتي وجارات جاراتي ووووو ...  وربما صديقات صديقاتي ، قد تعرفه بعض الـ ، لا يهم لا يهم ، سأقول لك هذا السر ، اسمعي : لقد مللت من الوسادة التي تنام بجانبي   ( تضحك أكثر ، بخجل ) لا تقولي لأي   أحد ، أرجوك ، مللت منها ، من حقي ، يبووووي ، في هذه الليلة لن أسمح أن تكون هناك وسادة أبدا ، أودعها للأبد ، سـ .. سـ .. سأتوسده وأنام ، أو يتوسدني ، آخ من دفئه ، ألف آخ وآخ وآخ ، أريد أن أغفو على صدره بحجم الليالي التي انتظرته فيها ، أو بحجم النجوم التي كنت أعدها نجمة نجمة قبل أن أنام .
وفي بعض الموارد نجد الزيدي يخرج قليلاً عن الموروث الاسلامي من حيث التسليم المطلق لتدبير الرب،  ونراه ينحاز للشخصية التي تعارض التعاليم السماوية اذا كانت تلك الشخصية وقع عليها الضيم فتلك التي تعاتب ربها لعدم استجابه الدعاء واخرى لا تعتبر الانتحار جريمه فهي  حرة في قتل نفسها وتاره لا تخجل من بيان شذوذها الجنسي عندما تحتضن الوسادة وتجعلها بمثابه الزوج وهكذا ..
عروس1 :    هذه هي النهاية ، سأموت في صالون العرائس كما تنبأت بذلك جارتنا التي تكشف طالعي دائما ( تصرخ بهما ) سأعد من الواحد الى الثلاثة وبعدها أضرب بطني بهذا المقص .
عروس2 :    اطعني بطنك اطعنيها ...
الكوافيرة :     لالالا لا تفعلي ذلك .. أرجوك .. عندما تنتحرين ستذهبين الى النار .
عروس1 :    نار الحياة هنا لا تطاق .. هناك أرحم .
الكوافيرة :     لن يرحمك الله .
عروس1 :    لم أفعل شيئا حتى لا يرحمني .. إنها روحي وأنا حرة فيها
 
ان فكرة الانتظارقد تجذرت في النص وقد برزّها الكاتب بصورة رائعة على لسان العروس الاولى :
" السنوات أكلت من تفاصيل وجهي ما يكفي ، من هذا القلب ، من روحي ، من عتبة بيتي التي انتظرته فيها وقد بنت إحدى الحمامات عشها فوق رأسي دون أن أدري ..  " 
ويبدوا ان هذا القدر مشترك لجميع النساء اللاتي تشابهن حتى في طريقة الانتظار وهذا ما تقوله العروس الثانية :
"    نفسها السنوات التي أكلت منك .. أكلتني ، التهمتني ، ونفسها الحمامة التي بنت عشها فوق رأسك طلبت مني أن تبني عشا آخر فوق رأسي ، وفي آخر الحب .. انظري الى هذا الوجه الذي لا يشبهني ، لا أعرفه ولا يعرفني
 
العمل المسرحي الذي كتبه علي عبد النبي الزيدي يعطي تصورا واضحا، الى حد ما، على الماساة التي تعيشها النساء العوانس في المجتمع العراقي ، ويبعث في قلب المتلقي حرقة لتلافي هذا الواقع  وهو رسالة يريد ان يوصلها الكاتب الى تجار الحروب بان اوقفوا مسرحياتكم  وانصتوا الى شخوص هذه المسرحيه وانظروا الى المعانات التي عانت ولازالت تعاني منها النساء العراقيات ، وان المتلقي للنص سوف يجد نفسه منحازا للنساء في هذه المسرحيه .

 

  

ماهر امام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مسرحية " وعاشوا عيشة سعيدة " للكاتب علي عبد النبي الزيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net