صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

حفيد الحجاج في الكويت
كاظم فنجان الحمامي

الرد على آخر حلقة من مسلسل الشتائم الموجهة ضد العراق, والتي دأب على كتابتها (مفرج الدوسري) في جريدة (الوطن) الكويتية, بعددها في 29/7/2011, وكانت بعنوان: (أيتام صدام والردح الكاولي)
مرة أخرى عاد حفيد الحجاج للظهور على صفحات جريدة (الوطن) الكويتية, وتفاخر من جديد بمآثر جده (الحجاج بن يوسف الثقفي) في إزهاق أرواح الأبرياء ظلما وعدونا, وتباهى بانتقامه من الصحابة والتابعين, ومحاصرتهم في الكعبة المشرفة, التي رجمها بالمنجنيق, وسفك فيها دمائهم الزكية الطاهرة.
ومرة أخرى عاد (مفرج) بقلمه المكسور, وفكره الموتور, ليشتم أهل العراق كلهم, ويصنفهم إلى صنفين متناقضين, فهم في نظره, اما (أيتام لصدام), أو (عملاء لإيران), ويصف الانتقادات, التي انهالت فوق رأسه, على خلفية استغاثته بجده الحجاج, لقتل العراقيين وترويعهم, بأنها (ردح كاولية) صدرت من (رعاع), ولا نريد أن نرد عليه بالمثل, لكننا نقول: رحم الله المتنبي على لاميته, التي يقول في مطلعها: (لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ), واللبيب بالإشارة يفهم. .
 
نتألم كثيراً في العراق على هذا المنزلق الفكري والإعلامي التعبوي, الذي انحدرت إليه جريدة (الوطن) الكويتية, التي ماانفكت تضيف الرياح القوية لمهزلة التفكك العربي, وتدعم التناحر الإسلامي, في الوقت الذي تواصل فيه القوى الشريرة تنفيذ مخططاتها التآمرية ضدنا, مستفيدة من هذه الأقلام الرخيصة المنحازة لأقطاب الشر, فتعمل على توظيفها في صب الزيت على النار, وتستغلها في تكريس العداوات. وإشاعة النعرات القومية والطائفية. .
 
نحن عندما نعترض على إنشاء ميناء مبارك, فأننا نبني اعتراضنا هذا على الأسس والمفاهيم الهندسية والملاحية والهيدروغرافية والتشريعية في حدود مداركنا المتواضعة, وهذا من حقنا وواجبنا, ويحق لأشقائنا في الكويت مناقشتنا, والرد علينا, ويحق لهم الذود عن مواقفهم الوطنية, في حدود رؤيتهم العلمية المبنية على الحق والعدل والإنصاف, ولا مكان لأحفاد الحجاج بيننا, ولم نكن نتوقع أن تصل الحماقة في يوم من الأيام بكاتب من الكويت, وهو يمني نفسه بلقاء الحجاج, ليستعين به في الفتك بالعراقيين, ويستخدمه في قطع رؤوسهم بالجملة, ثم يعود مرة أخرى ليعلن عن علاقته الحميمة بالحجاج, ويتباهى بتواصله معه من خلال المكالمات الهاتفية الوهمية, التي يجريها معه الكاتب عبر شبكة التخاطر الدموي, التي أفصح عنها بمقالته (ألو الحجاج ؟), فاختار الحجاج من بين الطغاة كلهم, لأن سيرته كانت ملطخة أكثر من غيره بدماء العراقيين, ولأنه سفك دماء الناس هناك, ونشر الرعب في المدن والقصبات العراقية, ثم يعود (مفرج) بعد تهتكه هذا ليصف الناس في العراق بأبشع الصفات, وينعتهم بأقذع النعوت. .
 
وكم تمنيت أن يتصل (مفرج) هاتفيا بالناصر (صلاح الدين الأيوبي) ليفك الحصار عن أهلنا في (غزة), أو يتصل بالمجاهد الليبي عمر المختار ليدافع عن المنكوبين في (باب العزيزية), أو يتصل بعنترة بن شداد العبسي ليتعلم منه الشجاعة والفروسية والأدب, لكنه فضل الاتصال بالحجاج, وطلب منه العودة إلى العراق على جناح السرعة لكي يبطش بالناس هناك, ويفتك بهم, فيخرب مدنهم, ويزهق أرواحهم, فتنفرج عندئذ أسارير (مفرج) على صيحات البكاء والعويل, خصوصا بعد أن صار أكثر تطرفاً في بغضه للعراق, بحيث فقد رشده تماما, وأصبح متعطشاً لقتلهم وتدميرهم بكل الوسائل الإجرامية المتاحة.
وهكذا عاد (مفرج) إلى لغة السب والشتم والقذف بزاوية منفرجة, من دون أن يردعه أحد, فصب جام غضبه علينا بلا ذنب, إلا لأننا ننتمي إلى العراق, وهي الصفة التي لا يرتاح لها (مفرج), ولا ترتاح لها جريدة (الوطن) المتفرجة على (مفرج) . . .
المشكلة, أننا في العراق صرنا كما يقول الدكتور (مثنى عبد الله) نعيش بين مخرزين, شقيق عاق, وجار سوء. . مخرزان أدميا قلوبنا على مدى عقود من الزمن المر, فلا جارنا يصون متطلبات الجيرة, ويحفظ مبادئها, ولا الشقيق تهز ضميره قيم الأخوة فيكف أذاه عن شقيقه الأكبر, الذي مازال مذبوحاً بسكين البند السابع من الوريد إلى الوريد. 
اللهم يا مفرج كل كربة, أفتح لنا أبواب الفرج, واحشر (مفرج) هذا مع جده الحجاج بن يوسف الثقفي, واحشرنا مع أجدادنا الذين أزهق أرواحهم الحجاج بخنجره, وسفك دمائهم عندما رجم الكعبة المشرفة بالمنجنيق, اللهم آمين. .

= = = = = = = = = = = = = = = = =

ونترك للقارئ الكريم الاطلاع على آخر حلقات مسلسل الشتائم التي يشنها (مفرج الدوسري) على العراق وأهله

 
 أيتام صدام.. والردح الكاولي!
جريدة (الوطن) الكويتية في 29/7/2011
http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=128626&WriterId=51


مفرج الدوسري


السلطات العراقية مستمرة في إلقاء تبعات فشلها واخفاقاتها على الكويت, هاجت وماجت عشرات المواقع الالكترونية العراقية بسبب المقال الذي كتبت قبل أيام بعنوان «ألو الحجاج»، وناح الرعاع وردح أيتام صدام وغضب عملاء إيران غضباً لا مثيل له، فقط لأنني اتصلت بالحجاج رحمه الله، ولا لوم عليهم في ذلك، فالحجاج سيف تعرفه الرقاب وتقدر مكانته، وأبو محمد رحمه الله صديق عزيز اتصل به بين الحين والآخر للسلام والاستشارة! بالطبع لم أكن أقصد في ذلك المقال أشراف العراق الذين نكنّ لهم كل تقدير، والذين يسعون الى بناء العراق الحديث، ويحلمون بأن يقطف أبناؤه ثمرة هذا البناء، ليعود عليهم وعلى وطنهم بالخير والرخاء والأمن، على الرغم من إبعادهم من مواقع صنع القرار، ورفضهم لما يقع في العراق، وإنما قصدت أيتام صدام وعملاء إيران ومخلفات البعث التي لا همّ لها سوى الكويت وشعبها، ولا ترى عدواً يجب التصدي له سواهما، فالعراق الذي يفترض أن يكون ديموقراطياً بعد سنوات الرعب والخوف لا يريد له من يدعون انهم من أبنائه ويجلسون على هرم السلطة مستقبلاً مشرقاً، وجل اهتمامهم إلهاء العراقيين باختلاق المشاكل مع الكويت، التي لم تفكر يوماً بإلحاق الضرر بالشعب العراقي، وكانت عاملاً رئيسياً في تحريره من ظلم صدام وطغمته، ولكن كيف نفعل بمن يضعنا نصب عينيه، ويتربص بنا الدوائر، ويصر على أن نكون مع شعب العراق على عداء. السلطات العراقية مستمرة في إلقاء تبعات إخفاقتها وفشلها وسوء إدارتها للعراق على الكويت، وتلقين العراقيين أنها المتسبب في معاناتهم، وهذا ما ينفيه مستشار القائمة العراقية هاني عاشور، الذي صرح بأن (كثيراً من العراقيين أضحوا يبحثون عن شبكات الفساد لإنجاز معاملاتهم وإطلاق سراح السجناء أو تغيير قرارات وإيقافها بدلاً من اللجوء الى التعامل الرسمي، ظناً منهم أن الدولة لم تعد قادرة على تلبية مطالبهم وإنجاز معاملاتهم واسترداد حقوقهم) ثم يؤكد عاشور على أن من يهدد مستقبل العراق هو حكومته وليس الكويت، فيقول (الفساد بلغ مرحلة لم يبلغها في تاريخ العراق كله، وأصبح يهدد الأمن والاستقرار ومستقبل البلاد)! فما شأننا بكم ؟ وكيف تدعون أننا نهددكم ونتحمل مسؤولية ما يحل بكم؟ ولكم ما دام تفتهمون، هاي من فعايل حكومتكم!

نقطة شديدة الوضوح:
على الحكومة الكويتية عدم استقبال أي وفد عراقي آخر، وعدم مناقشة الموضوع، واحترام سيادة الكويت وإرادة الشعب، فالأمر سيادي لا جدال فيه، والتخرصات التي تصدر عن الحكومة العراقية على شكل بيانات ليس لها قيمة، ذكرى الغزو العراقي في 2/8 على الأبواب، وما يحدث تذكير لنا به، لعله يدفعنا لإلغاء مشروع الميناء، اشربي حليب سباع يا حكومة، وكوني على قدر المسؤولية!

مفرج البرجس الدوسري
[email protected]

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/02



كتابة تعليق لموضوع : حفيد الحجاج في الكويت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حب العراق الحرب على الطائفية  : خالد القصاب

 قصيدة للشاعر الرصافي كأنها قيلت اليوم  : نبيل القصاب

 افتتاح الكلية التقنية في ذي قار  : علي زغير ثجيل

 مجتمعات وجامعات!!  : د . صادق السامرائي

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يطلق آلية المسابقة القرآنية الالكترونية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اختناق  : نبيل جميل

 الاخلاق التجارية  : حيدر عاشور

 لماذا تفضيل الاردن على غيرها نفطيا؟  : سهيل نجم

  تمهيدا لانعقاد مؤتمرها العلمي الاول : اللجنة الاستشارية في مفوضية الانتخابات تعقد اجتماعها الثاني في جامعة النهرين  : عزيز الخيكاني

 كيف تنسبون علم الغيب لغير الله تعالى ؟ وأين العلم المستأثر ؟  : شعيب العاملي

 واخيراً أجتمع العرب على قتال العرب  : علي حسين الدهلكي

 كربلاء :توجيهات ممثل المرجعية العليا حول زيارة الاربعين القادمة  : وكالة نون الاخبارية

 العدد ( 298 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تحقيق الحلة: القبض على متهمين حاولوا منح "أجانب" هويات أحوال عراقية  : مجلس القضاء الاعلى

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٤)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net