صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
د . خالد عليوي العرداوي
شهدت تركيا في مساء الجمعة 15 تموز-يوليو الجاري سلسلة احداث دراماتيكية شدت انظار العالم وحبست انفاسه مع قيام مجموعة كبيرة نسبيا من الجيش التركي بمحاولة انقلاب عسكري على السلطة المدنية قامت اثنائها باعتقال مجموعة من الرهائن المدنيين والعسكريين على رأسهم رئيس اركان الجيش، وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، ومنعت حركة الطيران في مطار العاصمة الدولي، وقطعت الطرق والجسور، وفرضت سيطرة جوية مؤقتة على أجواء العاصمة، وأعلنت حضر التجول والاحكام العرفية... وكان هدفها المعلن الحفاظ على الديمقراطية والمنهج العلماني للدولة.
 ولكن هذه الحركة الانقلابية باءت بالفشل بعد ساعات قليلة من قيامها، وانتهت بحصيلة أولية من القتلى تقدر بـ 250 شخصا منهم 159 من الانقلابيين أنفسهم، وترد الانباء من داخل تركيا عن اعتقال الحكومة لعدد كبير من المشاركين او المتعاطفين مع الانقلابيين منهم قائدي الجيش التركي الثاني والثالث، وخمسة جنرالات، و29 عقيدا في الجيش، وأكثر من ثلاثة الاف عسكري، فضلا على اعتقال عضو بالمحكمة الدستورية، واسقاط عضوية خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، وعزل 2745 قاضيا او مدعي عام. ان حصيلة القتلى وكم ونوع الأطراف المتورطة في الحدث، وتطوراته، يدل على أن أمرا كبيرا حصل في هذا البلد، ولا يقتصر ما جرى على تحرك مستعجل لمجموعة صغيرة من الجيش كما تشير الى ذلك المصادر الرسمية التركية، والسؤال الرئيس الذي يفرض نفسه هو لماذا فشلت الحركة الانقلابية في تحقيق أهدافها؟ 
خطأ في التقييم والتنفيذ لدى الانقلابيين
يقول غارين جينكينز الباحث في الشؤون العسكرية التركية: "من الواضح ان هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا، لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينات"، وهذا الرأي لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة في تحديد أسباب فشل الانقلاب، فالأطراف المخططة له يبدو انها بذلت جهدا طويلا في الاعداد والتخطيط والعناية الفائقة للإفلات من رقابة أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات التركية القوية، لكنها وقعت في خطأ جسيم في تقييم بيئتها الداخلية وتحولات عصرها المؤثرة، وعانت من ضعف منهجي لتنفيذ ما عزمت عليه. 
ان العناصر الحاسمة في فشل هذه الحركة الانقلابية يمكن ان تحديدها بأربعة عناصر أساسية هي: 
1- إرادة الشعب، في بداية الانقلاب توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى شعبه طالبا منه اجهاض الحركة الانقلابية بالقول:" ادعو شعبنا الان للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري"، وقوة هذا العامل لا تبرز بتوجه الرئيس الى شعبه، وانما بسرعة تحرك الشعب وتفاعله مع الدعوة، فقد رأى جميع العالم مواطنين مدنيين عزل من السلاح يقفون امام الدبابات، بل ويعتلونها ويضربون الجنود فيها، وحاملي السلاح يقفون بلا حول ولا قوة امام هذا الضغط الشعبي الكبير. ان عدم إدراك منفذي الانقلاب لطبيعة نبض الشارع الشعبي لديهم، ومدى تغلغل المؤسسات الدستورية الديمقراطية في بلدهم اوقعهم في خطأ كارثي في الحسابات، فربما توقعوا ان الشعب حتى في حالة عدم ترحيبه بهم سيكتفي بالاحتماء داخل المنازل منتظرا مآلات الأمور، وهذا ما لم يحصل، فشعبهم نزل الى الشارع بقوة وسلب منهم شرعية الحديث باسمه، فولد ذلك ضغطا هائلا على جميع الانقلابيين، لاسيما الجنود وجعلهم مستعدين بسهولة لتسليم أنفسهم، بعد ان شعروا انهم تم التغرير بهم او خداعهم. لذا يجد المتابع أنه بعد وئد الانقلاب كانت معظم التصريحات الرسمية تشيد بدور الشعب، وهذا ما عبر عنه الرئيس اردوغان بقوله:" خروج الشعب الى الشارع أجهض محاولة الانقلاب"، كذلك أشار الى هذه الحقيقة رئيس وزرائه بن علي يلدريم بقوله: " موقف الشعب قدم درسا لكل من يحاول تجاوز المؤسسات الديمقراطية... منذ اليوم لا قوة فوق إرادة الشعب". 
2- انقسام المؤسسة العسكرية، بدا واضحا منذ البداية ان هناك انقسام فعلي داخل المؤسسة العسكرية إزاء ما يجري، فمعظم القيادات الرئيسة داخل الجيش لم تؤيد الانقلاب ووقفت ضده، والدليل على ذلك هو اعتقال رئيس اركان الجيش واحتجازه كرهينة، فضلا على التصريحات المنددة من قائد القوات الخاصة التركية، وقائد الجيش الأول، وافتقاد الحركة الى دعم أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات والشرطة المحلية التي أظهرت ولائها المطلق للحكومة، ووقوفها معها. هذا الخلل الجوهري جعل سنان اولغن الباحث التركي في مركز كارنيغي يرى ان قادة الانقلاب "تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية، وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسة". 
3-غياب الغطاء السياسي، اذ لم تؤيد أي من القوى السياسية الرئيسة –حكومة ومعارضة-الحركة الانقلابية، فقد تبرأت كل الكتل السياسية من الانقلاب، فقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض: " رغم اختلافنا السياسي تجمعنا الديمقراطية... فتركيا دولة ديمقراطية علمانية، ونحن ندافع عن الدولة والقانون". اما زعيم حزب الحركة القومية فقال: " الشعب أفشل هجمة تركيع الدولة". من جانبه زعيم حزب ديمقراطية الشعوب قال: " لا فرق بين الانقلاب العسكري والمدني ونندد بهما". هذا التكاتف السياسي من اجل الحفاظ على شرعية الدولة واستهجان أسلوب الثورة والانقلاب عليها، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية، يدل على طبيعة المزاج الديمقراطي الذي يزداد رسوخا في السياسة التركية، ويكشف عن قوة جديدة تقوي مناعة الدولة إزاء المغامرات العسكرية والسياسية الخارجة على الشرعية. 
4- دور الاعلام، من يتأمل مجريات الانقلاب يكتشف طبيعة العصر الجديد الذي يعيشه العالم، فالتقنيات الحديثة لا تسمح لطرف ما مهما امتلك من أدوات ان تكون له السيادة المطلقة لامتلاك المعلومة واحتكارها، فعلى الرغم من حرص الانقلابيين على السيطرة على وسائل الاعلام الحكومية، الا ان ذلك لم يمنع اقطاب الحكومة الرئيسة من التواصل فيما بينهم ومع شعبهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فالرئيس التركي دعى شعبه للنزول الى الشارع من خلال خدمة الفيس تايم وعلى قناة إعلامية خاصة. والمفارقة هي ان وسائل التواصل الاجتماعي التي انقذت الحكومة ومنعت سقوطها هي نفسها التي كانت بالأمس القريب تحاربها وتضيق عليها. فالإعلام كان لاعبا أساسيا في فشل الانقلاب، وكانت إدارة معركته حاسمة في بقاء الحكومة. 
تداعيات الانقلاب
ان تركيا التي تلملم جراحها حسب قول رئيس وزرائها سيترك الانقلاب تأثيراته المهمة عليها، فداخليا ستشتد قوة السيطرة المدنية على المؤسسة العسكرية، مع وجوب حرص حكومة حزب العدالة والتنمية على تصحيح علاقتها مع اقطاب المعارضة الرئيسة والتي أظهرت حسا عاليا بالمسؤولية في اللحظات الحرجة. كما ستزداد ثقة الشعب بمؤسساته الديمقراطية وسيزداد وعيا بضرورة حمايتها. لكن يتطلب الامر من صانع القرار التركي ان لا ينجرف كثيرا وراء ما يسميه بالتطهير والتصفية ليتخلص بحجة الانقلاب من جميع خصومه، وتعزيز منهج سلطوي في إدارة الدولة لا ينسجم مع المزاج الديمقراطي للسياسة التركية، فالديمقراطية هي التي انقذت الحكومة، ولا بد من المحافظة عليها، كما لابد أن يكون العقاب –وفقا للقانون-مقتصرا فقط على الأطراف الحقيقية والرئيسة المشاركة في الانقلاب. 
اما خارجيا، فيبدو ان تركيا ستجري إعادة تقييم شاملة لعلاقاتها الدولية، اذ على الرغم من عدم اتهام دولة بعينها بالوقوف وراء محاولة الانقلاب والتأكيد على ان منفذيه يقف ورائهم ما يسمى تركيا بالكيان الموازي الذي يقوده المعارض فتح الله غولين المقيم في الولايات المتحدة، الا ان سياق الاحداث يشير الى احتمال تورط امريكي في الموضوع ظهرت مؤشراته من المواقف الامريكية الأولى غير المنددة بالعمل الانقلابي، وما سبقها من كلام في مراكز الأبحاث ووسائل الاعلام الامريكية عن احتمال تعرض تركيا لانقلاب عسكري وشيك، فضلا على التصريحات التركية التي أعقبت الحدث والمطالبة لأمريكا بتسليم غولين والمتهمة ضمنا لواشنطن بالوقوف خلفه.. 
هذه المؤشرات وغيرها والتي لا زالت طي الكتمان تدل على ان العلاقات التركية-الامريكية مقبلة على خريف من نوع ما سينعكس صداه على التنسيق بينهما في ملفات عدة كملفات الإرهاب، واللاجئين، والوضع داخل الناتو... كما ان العلاقات بين تركيا وكل من إيران وروسيا وسوريا والعراق ربما ستشهد ربيعا من نوع ما محكوم بغضب تركيا من الغرب ومواقفه المهددة لمصالحها، وبرغبة تركية بدت واضحة في الأسابيع الأخيرة تهدف الى اتباع سياسة جديدة في العلاقات الدولية. 
صفوة القول، من المبكر تقييم كل تداعيات ما جرى في ليل الجمعة الطويل، لكن تلوح في الأفق احتمالات كثيرة ربما سيكون من الحكمة استثمارها بشكل جيد من قبل صانع القرار في بعض الدول؛ لتكون منطلقا لطي صفحات وفتح صفحات جديدة تخدم المصالح الوطنية العليا لتركيا وبعض جيرانها. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/29



كتابة تعليق لموضوع : تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعتقلين السياسين صبروا ولكن لم يظفروا!!  : صلاح نادر المندلاوي

 من أدب فتوى الدفاع المقدسة..  ( في بابك شهيد )  : علي حسين الخباز

 كربلاء المقدسة : إلقاء القبض على سارق سيارة بإقل من 30 دقيقة  : وزارة الداخلية العراقية

 كربلاء يا ارض النور 3  : سيد جلال الحسيني

 ملاحضات على ازمة التظاهرات الراهنة  : جواد البولاني

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تدعو الشعب لاسترجاع حقوقه السياسيّة والاجتماعيّة بالغضب العقلائي

 هل الانتحار هو الحل ؟  : علي الزاغيني

 سأقول لها  : هيمان الكرسافي

 تعرف على حكم الشعر المزروع والمستعار (الباروكة) في الوضوء والصلاة والزينة بحسب مكتب السيد السيستاني

 مهلة المائة يوم و قائمة الوعود الحكومية الكاذبة  : علي العقابي

 المثنى : القبض على متهم يقوم بالنصب والاحتيال على المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....1  : محمد الحنفي

  المرجعية....وماذا بعد  : د . جابر سعد الشامي

 بيان رسمي: الطائرات التركية اخترقت الاجواء العراقية ونفذت ضربتين جويتين

 الرقم المروري الألماني ( المعضلة )  : علي حازم المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net