صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

هل يعرف الطالب في المدارس غير الحوزوية حقوقه؟
الشيخ جميل مانع البزوني
منذ عشر سنوات والنجف تتعرض لظهور بعض المدارس التي لا يعرف الانسان الهدف من وجودها بالضبط وان كان القائمون عليها يدعون انهم يريدون بذلك زيادة حجم طلاب العلم في النجف لكن هذا الهدف لا يبدو واضحا من خلال التجربة التي استمرت لعقد من الزمان.
وعندما يلتقي الانسان بالطلبة الذين عاشوا حياتهم الدراسية في بعض هذه المدارس تجد انهم لا يعرفون حقوقهم العلمية بالنسبة للأساتذة والتعلم من الاخرين .
فاذا سالت بعضهم عن السؤال اثناء الدرس فانك ترى التعجب باديا على وجوههم وكانهم يردون على السؤال بسؤال : وهل يحق لنا ان نسال ؟
وهذا الفهم القاصر لطبيعة العلاقة ين الطالب والأستاذ جعل الوضع العلمي للطالب يضعف يوما بعد اخر بسبب هذا الجدار الظالم الموضوع بين الطالب والأستاذ.
وقبل مدة اردت ان اشرع في احدى المدارس قرارا يمنع الأستاذ من الاعتراض على الطالب الذي يسال لطن الحضور كانوا كلهم أساتذة فحاولت مع احد الأساتذة ان نضغط بهذا الاتجاه الا ان الحاضرين اكدوا ان الأستاذ هو الذي يحدد طبيعة الوضع لان الأسئلة كما قالوا تؤثر على الدرس مع ان الطلبة شكوا بصورة واضحة لا لبس من ان البعض من الأساتذة يهربون من الأسئلة بحجة التاخير وما شابه .
فشعرت ان الظلم الذي عشش في هذه المدارس لن يتم القضاء عليه الا بمعجزة وسالت احد الطلبة الجدين عن السؤال في الدرس فقال انني اسال لكن الأستاذ اخذ يعرض بي بصورة شخصية وصرت عدوا له واخذ يشهر بي امام الطلبة ويعلن أمام الجميع انه يكرهني بسبب السؤال فماذا علي ان افعل وهو ليس باستاذ فقط بل هو من ضمن الإدارة ويمكن ان يحاربني في التصحيح.
مع اني عندما سالت الأستاذ عنهم فقال انهم طلبة بسيطون وليس عندهم مستوى يستوجب التعب والتدقيق وكان هذا خلاف الواقع لانهم احرجوه في الأسئلة.
واما بقية الطلبة فقد وجدتهم مستسلمين للوضع العام ولا يحركون ساكنا للتغيير وحتى الذين اكتشفوا الحقيقة يسكتون خوفا والاغلب فيهم هم الذين يعملون بطريقة براغماتية فيقارنون بين الكلام والسكوت فيجعلون الخطا الحاضر بديلا عن الصحيح الغائب فالحق عندهم ما يفيد وهذا وهم يعيشونه بسبب أوضاعهم الغريبة والبعيدة عن دور طالب العلم في المجتمع.
فاذا لم يعرف الانسان حقه فلن يعرف التصرف الصحيح قد يجد ي الذل مغنما مع انه يستحق الكرامة وهذا الامر ليس خاصا بطلاب العلم بل هو عام لكل صاحب حق.
ولو خرج هؤلاء الى مساجد الحوزة لوجدوا ان طلاب الحوزة يسدون الهواء على الأستاذ الذي يفتح درسا دون ان يحق للأستاذ ان يناقش الا اذا كان يريد ان يترك الدرس ولا يعود الى هذا المقام من جديد.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/27



كتابة تعليق لموضوع : هل يعرف الطالب في المدارس غير الحوزوية حقوقه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وميضٌ يرتلُ طاعته  : علي مولود الطالبي

 "وارسو" وفضائيات السياسة الناعمة  : حسن حامد سرداح

 الحشد الشعبي يحرر قرية عين شلهوب ضمن قاطع تلعفر

  إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  : مرتضى علي الحلي

 دار القرآن الكريم تشارك في المعرض الصوري في بابل، وتستقبل وفداً لمسؤولي المحافظة في جناحها

  الشاب العراقي علي ضياء يستغيث بالمسئولين لمساعدته في مرضه

 مَنْ يروج دخول داعش الى بغداد فهو خلية نائمة؟!  : واثق الجابري

 تأملات في القرآن الكريم ح 2  : حيدر الحد راوي

 ديمقراطية في (الآخرة)  : بشرى الهلالي

 اختلطت الاوراق في الانبار  : مهدي المولى

 فرقة العباس : أنجزنا ٨٠٪؜ من ساتر كربلاء الامني

 نحو تحالف عربي اسلامي للقضاء على داعش  : جواد العطار

 أمنيات...بأن القادم...خيرآ...على العراق...وشعبه  : محمد الدراجي

 وزارة الدفاع تدعوا للتطوع للكلية البحرية ومركز التدريب المهني البحري وصنوف و خدمات الجيش العراقي  : نجف نيوز

 ممثل المرجعية العليا يحذر من تحويل مقعد مجلس المحافظة من خدمي الى شخصي ويدعو لمشاركة فاعلة بالانتخابات  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net