صفحة الكاتب : مهدي المولى

الحشد الشعبي المقدس رحمة للعالمين
مهدي المولى
 لا شك ان الحشد الشعبي المقدس جسد هذه  الحقيقة التي جاء بها الاسلام ارسلناك رحمة للعالمين والتي لم تطبق في كل تاريخ الاسلام الطويل حيث بقيت عبارة يتداولها الناس على الالسن فقط الا انها لم تطبق عمليا وعلى الواقع
فجاء الحشد الشعبي المقدس وجسدها عمليا على ارض الواقع فكانت صرخته المدوية التي هي امتداد لصرخة الامام الحسين  كونوا احرارا في دنياكم وكل صرخات الاحرار في  الحياة من اجل حياة حرة كريمة لكل انسان لهذا نرى الصرخات الحرة تنال النصرة والتأييد والمساندة من كل انسان حر وفي كل عصر وفي كل مكان ابدا لم ولن تقتصر على زمن ولا على مكان ولامجموعة معينة انها عابرة لكل ذلك فتدخل في عقل وقلب كل انسان حر محب للحياة ومحترم للانسان
فالحشد الشعبي المقدس لم يؤسس لمصلحة شخصية ولا فئوية ولا يطلب ثأرا ولا ضد فكر او مجموعة  او دين  وانما تأسس بفتوى ربانية دعت كل العراقيين اولا وكل الناس الاحرار الشرفاء المحبين للحياة والمحترمين للانسان  للدفاع عن القيم الانسانية عن الارض العرض المقدسات وفعلا لبى الدعوة كل العراقيين الاحرار الشرفاء من كل الاطياف والالوان والافكار الا انهم متوحدون في حب الحياة الحرة الكريمة واحترامهم للانسان الذي هو سيد هذا الوجود  وشكلوا الحشد ا لشعبي المقدس  وصرخ الجميع  كونوا احرارا في دنياكم لا تكن عبدا لغيرك  الحياة حرية  وكرامة الانسان حريته والانسان بدون حرية يصبح دون الحيوان منزلة
ما اجمل الحياة وانت تشاهد المسيحي والمسلم والصابئي  والايزيدي والسني والشيعي يقاتلون معا من اجل حياة حرة كريمة وضد اعداء الحياة انصار الموت والظلام 
لا اعتقد هناك انسان يملك عقل لا يرى ان الهجمة الظلامية الوهابية  المدعومة والممولة من قبل عائلة ال سعود  تستهدف العراقيين وخاصة الشيعة فحسب بل تشمل الحياة بكاملها والانسان الحر في كل مكان منها رغم انها بدأت بالعراق وسوريا وتظاهرت بالحرب ضد الشيعة بالحقيقة كانت مجرد ذر الرماد بالعيون من اجل احتلال العراق وجعل العراق قاعدة انطلاق لتدمير الحياة وذبح الانسان
الا ان الحشد الشعبي المقدس الذي انطلق متحديا هذه القوى الظلامية المعادية للحياة والانسانية ومتصديا لها كان نيابة عن الانسانية بكاملها عن عشاق الحياة اينما كانوا وقدموا من التضحيات والتحديات  ما لا يصدقها  الانسان العادي كيف يتخلون عن عوائلهم عن مصالحهم الخاصة عن حاجيات اطفالهم ويتطوعون لمقاتلة وحوش ظلامية لا يمتون للبشرية باي صلة بل انهم وباء مدمر ويحملون ارواحهم على اكفهم ويقتحمون ظلام ووحشية الكلاب الوهابية لا يبالون وقعوا على الموت او وقع الموت عليهم   كل هدفهم وكل ما يريدونه هو انقاذ حياة الاخرين حماية اعراض الاخرين توفير لقمة طعام لطفل لامرأة لشيخ كبير يشكوا الجوع لتوفير حبة دواء يشكوا الالم لتوفير شربة ماء يشكوا العطش لحماية اعراضهم وارضهم ومنازلهم 
فما حدث للعراقيين على يد الدواعش الوهابية الممولة والمدعومة من قبل نظام ال سعود من المحتمل ان يحدث لكثير من الشعوب  العربية والاسلامية وشعوب اخرى في كل الارض الا ان تصدي الحشد الشعبي المقدس وتضحياته التي لا حدود لها حالة دون تحقيق اهداقهم  ومنعتهم من الوصول الى مراميهم
وهكذا اثبت الحشد الشعبي المقدس انه رحمة للعالمين من خلال تصرفات عناصره مع الاخرين  يجوعون من اجل ان يشبع الاخرين يتعبون من اجل ان يرتاح الاخرين يموتون من اجل ان يحيا الاخرين لا يبدءون بقتال ولا يجهزون على جريح  ولا يحقدون على انسان مهما كان دينه لونه 
وهكذا اصبح الحشد الشعبي المقدس موضع فخر واعتزاز لكل العراقيين واجيالهم القادمة لانهم قاتلوا وضحوا بدمائهم بارواحهم باموالهم من اجل انقاذ الانسان والحياة قد لا تترك البشرية هذه الحقيقة بكاملها الان  لكن الايام القادمة  ستكشف هذه الحقيقة
فألف تحية للحشد الشعبي المقدس ولكل قطرة دم زكية هدرت من اجل الحياة ولكل روح طاهرة زهقت من اجل انقاذ انسان حر
حقا انكم رحمة للعالمين
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/26



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي المقدس رحمة للعالمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة تستقبل وفداً كبيراً من طلبة الجامعات العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجرد كلام : مشاغبون ...في الخارج  : عدوية الهلالي

 داعش طيور النار القادمة الى بابل  : د . رافد علاء الخزاعي

 هل التقطت السيلفي يوما عند خط الغرينتش ؟  : زينب اللهيبي

 الشمري: ضرورة تغيير طرق التعامل مع ملف المياه  : وزارة الموارد المائية

 ديوان الوقف الشيعي : 100 إلف متقدم للامتحانات الخارجية وجهود حثيثة لإعلان أسماء المقبولين  : علي فضيله الشمري

 الموارد المائية تنجز حفر عدد من الابار ضمن الخطة المرسومة لهذا العام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/5! ليلى وفقدان عزيز قلبها....  : امل الياسري

 دويلات التكفيرمشروع أمريكا الجديد في المنطقة  : علي جابر الفتلاوي

 اتفاق استانا... ضوء في طريق السلام  : عبد الخالق الفلاح

 الصناعة تعلن مساهمة عدد من شركاتها في صيانة وتأهيل محطات آر زيرو في البصرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 اللواء الأول في الحشد الشعبي يقصف اوكارا لداعش ويلحق فيه خسائر كبيرة على الحدود العراقية السورية

 ترامب يستثني العراق من قرار حظر السفر الجديد

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الرابع عشر  : حميد الشاكر

 المرجع النجفي يستقبل في مكتبه السفير الالماني الإرهاب لا ينتمي للإسلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net