صفحة الكاتب : موقع الكفيل

انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان
موقع الكفيل

 شهدت قاعةُ الإمام الحسن عليه السلام للمؤتمرات والندوات في العتبة العبّاسية المقدّسة اليوم الخميس، انطلاق فعّاليات مؤتمر الإمام الحسين (عليه السلام) الدوليّ الأوّل تحت شعار (النهضة الحسينيّة مشكاةُ التكامل الإنسانيّ) الذي يُقيمه مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع للعتبة المقدّسة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة كربلاء ومؤسّسة (سمت) الإيرانية لدراسة وتأليف كتب العلوم الإنسانية الجامعية وبمشاركة نخبةٍ من الباحثين من داخل وخارج العراق حيث سيستمرّ على مدى يومين.

استُهِلَّ المؤتمرُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق وشهد حضور الأمين العامّ للعتبة المقدّسة والسادة أعضاء مجلس الإدارة وعددٍ من الشخصيات الدينيّة والثقافية بالإضافة الى جمعٍ غفير من الباحثين والأكاديميّين، جاءت بعدها كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها الأمين العام السيد محمد الأشيقر -دام توفيقه- حيث جاء فيها:
“نلتقي اليوم في ضيافة قبلة عشّاق الحرّية لننهل من معين الطفّ ونحيي به قلوب العطاشى لمبدأ الإسلام ومنهجه الصحيح، وأن يكون هذا المؤتمر انطلاقة حقيقية لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينية إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة في أغلب نواحيها لتصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريةٍ أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة، فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّدٌ على مرّ العصور والأيّام، ولا زالت هذه القضية الى يومنا هذا تمدّنا بالعطاء والقوّة والعزيمة والقدرة..” للاطّلاع على باقي الكلمة إضغط هنا.
لتأتي بعدها كلمةُ اللّجنة المشرفة على المؤتمر التي ألقاها رئيسُ جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور منير حميد السعدي ممّا جاء فيها: “يُسعدنا اليوم ويشرّفنا أن نرحّب بضيوف فكر الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة، ونقول: إنّ الحسين يجمعنا بقيمه وبطولاته ويحفّز فينا الفكر والكلمة، إنّ الحسين مدرسةٌ ينهل منها المحبّون ولاسيّما من اجتهد من الباحثين، ويأتي مؤتمرنا هذا بصيغته الدولية من خلال تحضيرات استحداث لأكثر من ثلاث سنوات لإظهاره بالمظهر العلمي اللائق، ليكون نتاجه ثمرةً ونفحةً تزدان بفكر سيّد الشهداء(عليه السلام)، اليوم نخرج من وهج العاطفة وعبرات المحبّين والإنسانية على المصاب الجلل للإسلام بسيّد الشهداء(عليه السلام) لنرتقي بأنفسنا بفهمٍ وفكرٍ يتناسب مع شخصية وتضحية الإمام الحسين، فالاعتبار بالإمام وقعه أكبر من العَبْرة في بناء منهاج الحياة ومحاربة الفساد والظلم والتأسيس لمجتمعٍ يسوده العدل والقيم النبيلة، إنّ مؤتمرنا اليوم هو ردٌّ على كلّ الأفكار المنحرفة التي تسيء للإسلام ولعلّ فكر وكفر داعش على رأسها”.
جاءت بعدها كلمةُ الوفود المشاركة التي ألقاها الدكتور حسين هاجري من مؤسّسة (سمت) الإيرانية وبيّن فيها: “لقد خرجت شخصيّةُ الإمام الحسين(عليه السلام) عن مذهبٍ واحد ودينٍ واحد، وأصبحت شخصيّته العظيمة وأفكاره مناراً للعالم أجمع، حتى أنّ الكثير من قيادات العالم قد أخذت من فكره النيّر المبارك، كما أصبحت الكثير من المذاهب والأديان تُشارك في مسيرة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)، لذلك أخذنا على عاتقنا أن نبحث في مجال نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) عن طريق البحوث وغيرها لدراسة أهداف نهضته المباركة وتراثه العظيم، فقد بيّن (عليه السلام) للعالم أجمع أنّه خرج لطلب الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لذا فإنّ من أهمّ الأمور والمحاور التي سنتناولها في هذا المؤتمر هي نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) باعتبار أنّها تساعد على إخراج الأمّة الإسلامية من الوضع الذي تعيشه الآن”.
وكذلك أُلقيت كلمة المؤتمر باللّغة الإنكليزية وقد ألقاها الأستاذ المساعد حيدر غازي الموسوي لتنطلق بعدها الجلسة الافتتاحية للبحوث.
أمين عام العتبة العبّاسية المقدّسة: النهضةُ الحسينيّة جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة..
“هذا المؤتمرُ انطلاقةٌ حقيقيّة لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينيّة إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريات الأخلاقية الزائفة في أغلب نواحيها، لتُصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريّة أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّد على مرّ العصور”، جاء هذا في كملةٍ ألقاها أمين عام العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر –دام توفيقه- بالنيابة عن المتولّي الشرعيّ للعتبة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي –دام عزّه- أثناء حفل افتتاح مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الذي يُقيمه مركزُ العميد للدراسات والبحوث التابع للعتبة المقدّسة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ العراقيّة وجامعة كربلاء ومؤسّسة (سمت) الإيرانية الذي انطلقت فعالياته صباح هذا اليوم الخميس (21ذي القعدة 1437هـ) الموافق لـ(25آب 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات.
وجاء في الكلمة أيضاً: “نلتقي اليوم في ضيافة قبلة عشّاق الحرّية لننهل من معين الطفّ ونحيي به قلوب العطاشى لمبدأ الإسلام ومنهجه الصحيح، وأن يكون هذا المؤتمر انطلاقة حقيقية لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينية إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة في أغلب نواحيها لتصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريةٍ أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة، فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّدٌ على مرّ العصور والأيّام، ولا زالت هذه القضية الى يومنا هذا تمدّنا بالعطاء والقوّة والعزيمة والقدرة، وشأن قضية الإمام الحسين(عليه السلام) شأن القرآن الكريم الذي لا يختصّ مضمونه بعصر نزولِهِ وإنّما يتجدّد في كلّ عصر ويعالج قضايا كلّ عصر فهو حيٌّ متجدّد كالشمس والقمر كما ورد في روايات أهل البيت(عليهم السلام)”.
مضيفاً: “الحسين(عليه السلام) هو القرآن الناطق لذا فإنّ قضيّته وحركته ما هي إلّا موردٌ عذب لكلّ من أراد أن يحيط بجوانب خُلُقِه المستمدّ من خُلُق جدّه(صلّى الله عليه وآله وسلم)، إنّ المعطيات الحسينيّة والعناية الربّانية لها قدسيّتها الواضحة في تفسير المعجزة الإلهية الحقّة على أساس مقاييس العقل وأحكامه، إلّا أنّ العلم الإلهي أكبر من استيعابنا لقصور مقاييس عقولنا المحدودة، فالمحدود لا يدرك المطلق إلّا عن طريق الرسالات والنبوءات والإيمان والتسليم، لذلك رأينا من الواجب علينا المشاركة ولو باليسير لبيان القيم والمثل العُليا للنهضة الحسينية، لهذا نجتمع اليوم في مؤتمرٍ علميّ دوليّ تحت شعار: (النهضةُ الحسينيّة مشكاةُ التكامل الإنسانيّ) وبعنوان: (القيم والمُثُل العُليا في النهضة الحسينيّة وأثرها في بناء الإنسان)، وقد جاء هذا المؤتمر لتعزيز آفاق التواصل مع شعوب العالم وخصوصاً من الباحثين والأكاديميّين في إثراء المكتبة الدينيّة ولاسيّما الحسينيّة، ليكونوا خير دعاةٍ للتعريف بالقضية الحسينية وبيانها وتحقيق التقارب الفكريّ بين المجتمعات العلمية المتنوّعة، فضلاً عن تقريب الرؤى عبر فتح نوافذ البحث في الحقول المعرفيّة المختلفة، وفي الختام نسأل الباري عزّوجلّ أن يوفّقنا وإيّاكم لخدمة قيم النهضة الحسينيّة الإنسانية الخالدة”.
انطلاق الجلسة الافتتاحيّة الخاصّة ببحوث مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الأوّل..
انطلقت صباح اليوم الخميس (21ذي القعدة 1437هـ) الموافق لـ(25آب 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة العبّاسية المقدّسة الجلسةُ الافتتاحية الخاصّة ببحوث مهرجان الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الأوّل الذي يُقام تحت شعار: (النهضة الحسينيّة مشكاة التكامل الإنسانيّ) حيث تضمّنت الجلسةُ التي شهدت حضور ومشاركة عددٍ من الباحثين والأكاديميّين من داخل وخارج العراق إلقاء أربعة بحوث تمحورت جميعها حول أثر النهضة الحسينيّة في تحرير الشعوب، كان البحث الأوّل بعنوان: (شمس الحقيقة التي لا تزول) للشيخ الدكتور أحمد الأحمدي من إيران، وقد بيّن فيه: أنّ آل بيت النبوّة(عليهم السلام) هم منارٌ ونورٌ للعالم أجمع، ولن يستطيع أيٌّ من أعدائهم من الأوّلين والآخرين أن يُطفئوا هذا النور.
أُلقي بعده البحثُ الثاني الذي كان بعنوان: (القيادة ومناصرتها في ضوء النهضة الحسينيّة) للباحث الدكتور جعفر محمد أيّوب من مملكة البحرين، والذي بيّن فيه: أنّ القيادة الشرعيّة الحقّة هي الأساس في عمليّة الإصلاح والنهضة، وهي قيادةٌ لا تذلّ ولا تضعف ولا تهدف الى السلطة.
فيما جاء البحثُ الثالث بعنوان: (التداول السلميّ للسلطة في نهضة الإمام الحسين عليه السلام) وكان للباحث الدكتور ميثم مهدي الحمامي من العراق، حيث تناول فيه قراءةً جديدةً في نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) مؤكّداً أنّ النهضة كانت سلميّة النشأة والإعداد والامتداد من خلال عرض النصوص التاريخية والوثائق المعتمدة في هذه النهضة.
ليكون ختامُ الجلسة مع بحث الدكتور محمد جواد أبي القاسمي من إيران الذي كان بعنوان: (النهضة الحسينيّة وتحرير الناس من الاستبداد والاستعباد) والذي ألقاه بالنيابة عنه السيد جواد ورعي وبيّن فيه: أنّ النهضة الحسينيّة كانت درعاً حصيناً للمسلمين من جرم بني أميّة، وجاءت كردّة فعل تجاه السياسة الأمويّة التي كانت واقعاً مريراً في التاريخ الإسلامي.
لتُختتم الجلسةُ بجملةٍ من الأسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين حيث قام الباحثون بدورهم بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كلّ شيءٍ يرحل  (المقالات)

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )

    • لجنةُ الإرشاد والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة: خلال ثلاث سنين فقط ...أكثر من 7 مليارات حجم الدّعم المقدَّم لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم  (نشاطات )

    • مبادرة خيرية تطلقها جامعة العميد لتوزيع السلة الرمضانية على العوائل المتعففة وذوي الشهداء في كربلاء المقدسة .  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  امام انظار دولة القانون(قبضنا على المقتول والقاتل هرب)  : سعدية العبود

 مسلحون داعش الإرهابية يسلمون أنفسهم للقوات الأمنية في ديالى

 إحذروا الإفراط في استخدام تقنيّات التواصُل  : نزار حيدر

  السعودية ترهب الحجاج ..وتفجع العالم!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هيئة الحج تمدد مراجعة الفائزين بقرعة الأعوام الخمسة لغاية 17 أيار المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 محافظ ميسان يبحث مع السفير الصيني في العراق زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الطرفين  : اعلام محافظ ميسان

 بريهي في الحكومة العراقية  : حيدر الحد راوي

 رفع عبوات ناسفة والقبض على مطلوبين في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 اه لو كانت معي  : احسان السباعي

 تقرير مفصل عن الاحداث اليمنية بعد اعلان السعودية الحرب على اليمن

 برهم صالح یناقش عبد المهدي تشكيل حكومة وطنية ویتلقی اتصالات هاتفیة من انحاء العالم

 تجوال  : د . عبير يحيي

 التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العضاض مسمار الولاية الثالثة!  : حيدر فوزي الشكرجي

 بغلة الأنفصال ...  : حسن حاتم المذكور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net