صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

تركيا بين اليوم والرؤية المستقبلية
عبد الخالق الفلاح

في تركيا يبدوا ان التغييراصبح مضموناً في برنامج الحكومة القادمة ، والذي جاء متطابقاً تماماً، ومعبّراً عن السياسات والمواقف المعلنة للرئيس رجب طيب أردوغان . وتحويل النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وهو البند الأهم ربما على جدول أعمال الحكومة الجديدة. والتي كانت من اسباب الخلاف رغم الجهود التي بذلها خلال الشهور العشرين هي الفترة التي قضاها كرئيس للوزراء حيث عمل احمد داود أوغلو بجد من اجل حل الكثير من القضايا الداخلية و الذي كان من أحد أهم عقول إدارة حزب العدالة والتنمية ، وساهم من خلال بحوثه الأكاديمية في رسم توجهات متقدمة للسياسة الخارجية ، ونقلها نحو لعب أدوار على المستوى الدولي انطلاقًا من القدرات التي تتوافر لها ؛ رغم اختلاف نهج رجب أردوغان عن احمد أوغلو في العديد منها والحديث من أن السياسة الخارجية التي تبنتها الحكومة التركية خلال تولي داود أوغلو لوزارة الخارجية ورئاسة الوزراء فشلت في بعض الملفات الإقليمية . وكذلك بعض المشاكل المهمة خلقت متاعب بين فريقي العمل لفترة من الوقت ما وصلت هذا البلد الى ما وصل اليه  . وكان الاعتقاد ان أردوغان هو الرئيس الذي يعد القائد الطبيعي للحزب الحاكم ، ويملك قاعدة شعبية قوية في المجتمع، ولذلك يمكن للنظام في تركيا أن يتقدم، إذا انسجم رئيس الوزراء معه في العمل بوصفه رئيسا للدولة ولم يتحقق ذلك لهما . ومع النظام البرلماني الذي لا يزال قائما، ويشكل أساسا للكثير من المشاكل في البلاد. ومن الواضح خلال عهدعلي بن  يلديريم بوصفه رئيسا للوزراء الحالي ستحاول حكومة العدالة والتنمية إجراء تعديلات على الدستور ، والتحول إلى نظام يسمح للرئيس بأن يكون عضوا في حزب سياسي، وسيكون هذا حلاً وسطاً مؤقتا بعد ان  صارت تركيا في وضع جديد ينتخب فيه الرئيس بالتصويت الشعبي. وعلى الرغم أن من  ينتخب بهذه الطريقة يبدو محايدا من الناحية الرسمية، فإن من المستحيل، بالنسبة له، أن يكون على هذه القاعدة ، كما لو كان لا يملك روابط بأي حزب سياسي. وتبقى المساعي عند الرئيس اردوغان وحزبه هو إصدار دستور جديد يعتمد النظام الرئاسي، لكن عدد المقاعد في البرلمان الحالي لا يسمح بذلك ، اي ان عليه ان ينتظر الانتخابات القادمة لتحقيق هذا الامل  كما أن النظام الرئاسي يجب أن يوضح جيدا للشعب على اعتباره نظاماً جديداً يراد منه ادارة البلد بموجبه . وبعبارة أدق تحتاج تركيا إلى إيجاد الأجواء المناسبة لمناقشة أي نوع من النظم تتطلبه لتعزيز الديمقراطية والحقوق الأساسية . لكن، هذا غير ممكنا في الوقت الحالي نظرا للاعتراضات التي تثيرها أحزاب المعارضة حول النظام الجديد، ورغبتها في استمرار الاطرالحالية . بن علي يلديرم هو مهندس معروف بأعماله وجهوده الإنمائية، فعندما كان في زمن قيادته لوزارة الاتصالات والمواصلات والنقل، شيدت الطرق والجسور وأقيمت مشاريع عملاقة وهو الآن يريد التركيز على التنمية ولعله سوف يخاطر ويهدف إلى تنفيذ مشاريع عملاقة مثل قناة إسطنبول ، والدفع بسرعة العمل واعطائه الحيوية والحد من التباطؤ الذي تمربه تركيا منذ اندلاع الاحتجاجات في غازي بارك عام 2013. ويحاول تحقيق العديد من المشاريع على نحو متزامن، كما ستركز تركيا على زيادة النمو في مجالات عديدة  في الفترة المقبلة . لا يعرف عن يلدريم انخراطه بالسياسة، أو اهتمامه بها بالمعنى المباشر للكلمة، ونادراً ما كان يدلي بدلوه في القضايا السياسية. أو السجالات المتعلقة في القضايا السياسية الساخنة، الداخلية والخارجية. وبالتأكيد، هو لا يحمل طموحاً سياسياً، وقد تصرّف، عموماً، كما الوزراء الميدانيين التنفيذيين والنشيطين .

وعلى رغم ذلك فان هناك اختلافات اساسية بين عهد داود أوغلو ويلديرم . فلدى كل واحد منهما ملامح مختلفة، فداود أوغلو أكاديمي، وهذه المزية تنعكس دائما في السياسة. وداود أوغلو سياسي رومانسي شكلت رؤيته السياسة الخارجية التركية منذ عام 2009..ومن المحتمل ان تعمل الوزارة الجديدة  لتنقل تركيا من المسار المثالي الرومانسي إلى الواقعية في السياسة الخارجية خلال الحقبة الجديدة و بشكل سريع في منطقة الشرق الأوسط وتتعرض العلاقات لإعادة تشكيل في أكثر من  ملف وتعيش تركيا توترًا في العلاقات مع دول مثل العراق وسوريا ومصر والسعودية ولعلها غير نشطة مع بعض دول التعاون الخليجي يجب التغلب عليها لاهمية هذة العلاقات ولاخراج انقرة من الانغلاق والتراجع وخاصة من ناحية الازمة الاقتصادية  الصعبة التي تمر بها. كما أن الحراك الفاعل الذي تشهده المنطقة حاليًا والتحالف الذي يتم تشكيله لمواجهة تنظيم الدولة في العراق وسوريا يستدعي وجود تركيا عن قرب من أجل تنسيق التحركات والمواقف، خاصة أنها على تماس مباشر بما يجري في هذين البلدين على وجه الخصوص وانعكاسها على العالم بعد ان اشعلت لهيبها في البداية وانكفأت السياسة الاميركية الحالية على اثر الضغوطات الداخلية  ودفعت المنطقة منه ثمناً كبيراً خصوصاً مقارنة لحجم الضحايا الذين سقطوا والدمار والخراب الذي حل في بعض بلدانها وهي ليست ظاهرة جديدة عند واشنطن فقد مارستها بعد حرب فيتنام واليوم في العراق وسوريا واليمن والاثمان الغالية لحجم الضحايا البشرية والاقتصادية التي تدفعها كل يوم .

ومن المؤكد أن نهج بن علي يلدريم لا يتم  إلا بموافقة تامة من الرئيس رجب طيب أردوغان، وهذا ما كان قد صرح فيه خلال تقديمه تشكيلة الحكومة إنه يدعم الاصلاحات الدستورية للرئيس لتحويل تركيا من النظام البرلماني إلى الرئاسي ومن المواقف الدولية والذي يهدف إلى تحسين موقف تركيا الاستراتيجي حتى لو كان هذا على حساب تقديم تنازلات معينة من نوع أو آخر لهذه الدولة أو تلك. وعلاقات تركيا اليوم لا تتمركز فقط على الشرق الاوسط ودول الجيران  المتوترة ولكن التوتر واتساع الخلاف بين أنقرة وواشنطن، وكذلك بين أنقرة والدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، والخلافات التي أضحت بينة جدًا عند النظر في السياسات الغربية تجاه الدول العربية المجاورة لتركيا. ويمكن الاشارة الى ان على  أعقاب محاولة الانقلاب، قامت بعض الدول والدوائر بالإدلاء بآرائهم حول محاولة الانقلاب الفاشلة، وهناك لا يمكن حتى الآن تقييم مواقف البعض من الدول منهم بدقة في الوقت القريب على الاقل ، ناهيك عما إذا كانوا قد لعبوا دورًا في محاولة الانقلاب الذي يعمل الرئيس والحكومة تصفية عناصره في الداخل واخراجهم من المؤسسات ويعتبرهم العائق امام مشاريعه .

وكانت روسيا واحدة من الدول التي تبنت موقفًا مبكرًا يدعم شرعية الحكومة وفي ادانة محاولة الانقلاب ، ولعل السبب في ذلك أن موسكو تخشى من صعود الضباط المعروفين جيدًا بعلاقة وثيقة مع الأمريكيين. والكثير من التوقعات في ان يكون تغييرًا وشيكًا في الموقف التركي تجاه الأزمة السورية وخاصة التصريحات الاخيرة من القضية السورية لكل من رئيس الوزراء بن علي يلديرم ووزير الخارجية جاوش مولود اوغلو، ويعزز ذلك عن ما تمخض  من الاجتماع بين رجب طيب  أردوغان في زيارته لموسكو اخيراً مع الرئيس فلاديمربوتين حيث تم وضع الحجر الأساس لفهم النية التركية الروسية بشأن هذا الصراع .

 كما ليس هناك ما يشير إلى أن أنقرة تخطط  لقطع العلاقات مع واشنطن

أو الاتحاد الأوروبي ، بدلاً من ذلك ، فإن تركيا ستصبح أكثر حزمًا حول مصالحها في العلاقة مع الأوروبيين، وخاصة فيما يتعلق باللاجئين وتوفير ملاذات آمنة من قبل بعض الدول الأوروبية لعناصر من حزب العمال الكردستاني   التي قد طالبت من الولايات المتحدة أكثر من مرة بالتراجع عن تحالفها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكردستاني المطالب بالاستقلال، والذي يُصنف بمنظمةً إرهابيةً في الولايات المتحدة وأوروبا وكذلك جماعة غولن المتهمة بقيادة الانقلاب الاخير. وفي ضوء الرأي العام التركي الذي يعتبر أقل حماسًا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فإن جوهر العلاقات التركية الأوروبية لن تتغيرللترابط التاريخي فيما بينهم وخاصة لتواجد العمالة التركية المنتشرة في تلك البلدان ولكن قد تخف عما كانت عليه  . وفي هذا المجال لايمكن ان نعزل العلاقات الايرانية التركية ونموها في الوقت الحاضر على حساب توثيق الروابط بينهما وتقريب وجهات النظر والتي قد تحرج تركيا أمام حلفائها الأميركيين والأوروبيين، ولكن تحاول اصلاح الاخطاء الكبيرة التي وقعت فيها  شرط ان لا يؤثر على الدورالاستراتيجي الايراني أو يقوِّض سياسته  المتنامية في الشرق الأوسط . وبعد ان ربحت طهران ونجحت في مساعيها، وحققت إنجازاًت كبيراً على المستوى الدولي ، و في كسب جاراً إقليميَّاً مهمَّاً من قائمة أعدائها الحاليين والمفترضين لتتعاون معاً في حل القضايا المهمة وعودة الهدوء للمنطقة التي تعيش الازمات والنكبات وايقاف نزيف الدم والقضاء على حلم الشرق الاوسط الجديد .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : تركيا بين اليوم والرؤية المستقبلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعيب العاملي
صفحة الكاتب :
  شعيب العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر لنصرة الحوراء تحت شعار "كيف القرار وفي السبايا زينب؟" بالعتبة الحسینیة

 مقتل صحفي عراقي في ظروف غامضة ببغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مقتل ما يعرف بآمر كتيبة التوحيد في الكرمة غربي بغداد

 عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية الدينية العليا سنربي ابناء الشهداء على نهج ابائهم

 الروايات النبوية الواردة في ذم الرافضة و الرد عليها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 أزمة سوريا وإسقاطاتها التحليلية  : حيدر صبي

 تحالفات مشبوهة بعد الفشل  : سلام محمد جعاز العامري

 إبراهيم خليل إبراهيم ومن قلب الميدان توثيق لثورة 25 يناير  : ميمي أحمد قدري

 علاوي في لقاءات على الماشي  : فراس الخفاجي

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تتبنّى مشروع (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الإنسانيّة وفاقدي الرعاية الأُسريّة...

 الربيعي: 80% من ضحايا الارهاب في العراق من الشيعة والكرد والتركمان

 الطب الرياضي تدعو الاولمبية والبارالمبية والاتحادات إلى رياضة خالية من المنشطات  : وزارة الشباب والرياضة

 صقور الجو وبالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن يسحقون ماتبقى من داعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 صدور كتاب: الشيخ محمد حسين النائيني .. منظّر الحركة الدستورية للكاتب والباحث ماجد الغرباوي  : صحيفة المثقف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net