صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

محرقةُ الأطفال الخدج في بغداد
لطيف عبد سالم

مِن نافلةِ القول إنَّ التَّخْطِيطَ الجيد يساهم بفاعليةٍ فِي تعزيزِ فرص النُمُوّ المِهْنيّ، وَالَّذِي يُعَد أحد المرتكزات الرئيسة الَّتِي تفرضها مُهِمّةِ تطوير أَدَاء الإدارة وتحسين قدراتها. إذ يتعذر عَلَى القياداتِ الإداريّة التيقن مِن إمكانيةِ تحقيق الإدارةِ بمختلفِ القطاعات لأهدافِها بشكلٍ فعال فِي ظلِ حتمية إخفاقها بتنميةِ القدرات المِهْنية المتأتي مِن ركونِها إلى العَشوائيةِ فِي مجالِ التَّخْطِيط. 

مِن البديهي أَنْ تنعكسَ اختلالات التَّخْطِيط الَّذِي يُعَد وسيلة فعالة فِي تحقيقِ الرَّقابة بآثارٍ سلبية عَلَى عمومِ المنظومةِ الإداريّة، ولاسيَّما المعنية بمَوْضُوعِ الخدمات البَلَديَّة وَالاجْتِماعِيَّة، والَّتِي تستوجب أَنْ تكون مفاصلها قادرة عَلَى الارتقاءِ بالخدماتِ الَّتِي تؤدِّيها إلى ما يشبع حاجات الناس بشكلٍ دائم، بخلافِ ما هو حاصل فِي أغلبِ قطاعاتِ بلادنا، ولاسيَّما الميدان الصِّحي الَّذِي تراجعت فِيه كَفاءَة الأَدَاء بالمدةِ الماضية إلى مستوياتٍ متدنية، حيث أصبحتْ بعض مَشافي البلاد ملاذاً آمناً للقططِ والكلاب السائبة، والَّتِي اعتادت عَلَى التجولِ بحريةٍ تامة فِي أروقتِها وحواليها، فضلاً عن تحولِها إلى بيئةٍ ملائمة لانتشارِ الجُرْذَان بفعلِ تكدس النُفَايات الَّتِي تعكس انحسارِ أنْشِطَة الاقسام المعنية بخدمةِ النَظافة، الأمر الَّذِي حفز أصحاب الْمَوَاشِي عَلَى الرعي بأمانٍ قرب المُسْتشفيات ومراكز الرِّعايَةُ الصِّحية الأَوَّليَّة بعد أَنْ كانت المدارس والأزقة ملاذاً رئيساً لنَشَاطاتِهم. 

يضافُ إلى ما تقدم ذكره آنفاً معاناة بعضِ المَشافي مِن مُشْكِلةِ نقص الأَدْوِيَةٌ وافتقارها إلى بعضِ المعدات الطِّبِّيَّة الضرورية كما هو الحال فِي لجوءِ أقسام الأَشِعَّةٌ إلى خيارِ الاستعانة بكاميرا الهاتف النقال لغرضِ توثيق حالات الإصابة جراء عدم تيسر الأفلام، إلى جانبِ تكفلِ ذوي المرضى بمُهِمّةِ تأمين بعض المستلزمات مثل شراء خيوط العَمَلِيَّة الجِرَاحِيَّة مِنْ صَّيْدَلِيَّةٍ أهلية !!.

إنَّ حياةَ الإِنْسَان تقضي بإلزامِ الإدارة الصِحِّيَّة الحرص عَلَى تقديمِ خدمات متقدمة ورعاية جيدة للمرضى بالاستنادِ إلى معاييرِ الجُودَة والعدالة، الأمر الَذي يتطلب قُدْرَة عَالِيَة عَلَى العَمَلِ وَمتابعة دائمة لأجلِ التوصل إلى حلولٍ عاجلة لما يحتمل أَنْ يظهر مِنْ مُشْكِلاتٍ في النظامِ الصِحِّيّ. ولعلَّ فاجعة محرقة الأطفال الخَدَج فِي مُسْتشفًى اليرموك بمدينةِ بغداد، والَّذِي يُعَد مِن أكبرِ مَشافي العاصِمة خير مصداق عَلَى أَهمِّيَّةِ مراقبة إدارة الصِحِّة لوحداتِها الطِّبِّيَّة العاملة، حيث اتضح أنَّ مِطْفَأَةَ الْحَرِيق الَّتِي استخدمت فِي مُهِمّةِ السيطرة عَلَى الْحَرِيقِ الَّذِي اندلع بعد منتصف الليل في جناحِ الأطفال حديثي الولادة بالمُسْتشفًى آنفاً كانت عاطلة، ما أدى إلى تفاقمِ مجريات الحادث وتسببه بموتِ (14) طفلاً مِن الخَدَج، فضلاً عَنْ تعرضِ عدد مِن النساءِ إلى الإصابةِ بحالةِ اختناق شديد جراء الحادث. وهو الأمر الَّذِي يعكس استهانة الإدارة الصِحِّيَّة بأرواحِ المواطنين جراء تفشي الْفَسَادِ فِي أروقتِها، والَّذِي أفضى إلى إغفالِ إدارة المُسْتشفى أَهمِّيَّةِ وظيفة الصِّيانة لمعداتِها وتجهيزاتها.

بصرفِ النظر عَنْ ما أعقب هَذَا الحادثِ الأليم مِن أنْشِطَةِ إِجرائيّة مثل الاستقالات أو التحقيقات، فأنَّ بشاعتَه ربما تفرض علينا استحضار بعض ما وصل مسامعنا مِن التجاربِ العالمية فِي مجالِ السعي لتقديمِ الخدمات الطِّبِّيَّة للمواطنين بقصدِ تلمس أبعادها الإِنْسَانية، وَالَّتِي مِن بينِها اللجوء إلى تطويرِ خدمات الرعاية الصِحِّيَّة للأفراد فِي قريةٍ نائيةٍ بجزيرةِ مدغشقر الواقعة قبالة سواحل إفريقيا بواسطةِ استخدام طَّائِرَات مِن دونِ طَيَّار لنقلِ العينات الطِّبِّيَّة إلى مختبراتِ التحليل بزمنٍ قِياسيٍّ لا يتجاوز الساعتين، بغية المساعدة فِي تَشخيصِ الأمراض، وتوفير الأَدْوِيَةٌ للمرضى فِي الوقتِ المناسب. وأدهى من ذلك أنَّ الجهةَ المصنعة للطَّائِرَاتِ الَّتِي جرى التعاقد معها هي شَرِكة ناشئة !!.

العالَمُ المُتَقَدِّم، والَّذِي ربما ساهم في تطويرِ أنظمته الصِحِّيَّة بعض الأطباء العراقيين، يوظف الطَّائِرَات غير المأهولة حرصاً عَلَى تأمينِ الخدمات الصِحِّيَّة إلى السكانِ المحليين في قريةٍ نائية بعيدة عَن مراكزِ الحَضَاَرة، في حين تلجأ إدارة أحد أبرز مَشافي العاصِمة التاريخيَّة بغداد مِن دونِ خجلٍ إلى استخدامِ (العلب الكارتونية) لحفظِ الجثثِ المتفحمة لأطفالٍ لم يمضِ عَلَى إطلاقِ صرختهم الأولى سوى يوم واحد !!.

إنَّ إدارةَ الصِحَّةَ في العراق ملزمة بإقامةِ نظام صِحِّيّ يَتَمَتَّعُ بِكَفَاءةٍ عَالِيَةٍ فِي توفيرِ الخدماتٍ الصِحِّيَّة الأساسية للمواطنين كافة بالاستنادِ إلى معاييرٍ قِيَاسِية ترتكز عَلَى مبادئ عملية بمقدورِها تحقيق الجُودَة والأمان وَتكاليفٍ مقبولة، لأجلِ التأسيس لبيْئَةٍ صِحِّيَّةٍ سليمة تضمن الوصول بِجَدَارَةٍ وَأَهْلِيَّةٍ إلى مُجْتَمَعٍ معافى، إذ لا قيمة للتهديدِ بالاستجوابِ أو الحديث عَن الإقالةِ أمام ضعف خدمات الرعاية الصِحِّيَّة الأَوَّليَّة وَالخدمات العلاجية وَالتأهيلية المتأتي مِن سوءِ الإدارة، وَالَّتِي تعانيها أغلب مفاصل المؤسسة الطِّبِّيَّة العراقية، الأمر الَّذِي دفع الكثير من الأهالي للركون إلى خيارِ المُسْتشفيات الخاصة مِن أجلِ ضمان خدمات طِّبِّيَّة أفضل عَلَى الرغمِ مِن ارتفاع تكاليفها.

ما قيمة الاستقالة أو الإقالة حيال إهمال إدارة المُسْتشفى لمُهِمّةِ مراقبة صلاحية عمل مطافِئِ الْحَرِيق، والَّتِي أفضى عطلها إلى إلزامِ إدارة الصِحَّةَ تنظيم شهادات وفاة لأطفالٍ أبرياء انتقلت أرواحهم الطاهرة إلى بارئِها قبل أَنْ يجري تزويد ذويهم بشهاداتِ ميلاد ؟!           

فِي أمانِ الله. 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : محرقةُ الأطفال الخدج في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ياليتني كنت ترابا  : مصطفى الهادي

 نم سيدي الجواهري نم  : علي علي

 فازت نقابة الصحفيين بعشق العراق  : حيدر يعقوب الطائي

 بصمة مبدع مع الفنان الفوتوغرافي السعودي/ يوسف بن أحمد الخليفة  : عادل القرين

 السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 غرق الوطن في ظلمات السياسة المخادعة وبقيادة ربانها القرصان  : عبد الجبار نوري

 وزارة التخطيط : استقرار مؤشرات التضخم خلال شهر تموز الماضي والتضخم السنوي ينخفض بنسبة (0.4%)  : اعلام وزارة التخطيط

 التسامح هبة الله بمناسبة اليوم العالمي للتسامح 16 نوفمبر  : محمد رشيد

 صدى الروضتين العدد ( 246 )  : صدى الروضتين

 وللصعاليك حكاياتهم  : نايف عبوش

 زلاتكو: لم نلق كلمتنا بعد

  فن التعامل مع الآخر (12) الغيبة وآثارها الوخيمة  : حسن الهاشمي

 قصة قصيرة العقد الفريد..  : د . سمر مطير البستنجي

 هوذا العقاب .. من جنس العمل  : محمد علي مزهر شعبان

 هجوم مضاد للقوات الامنية واستعدادت فرقة العباس القتالية لتطهير الرمادي ومقتل 53 داعشیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net