قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك
((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))
=====================
(القسم  الرابع)
========== 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام المهدي/ع/ في أروع نصٍ ذكره في متن دعاء الإفتتاح::
((الحمدُ لله مالكُ المُلكِ مُجري الفُلك مُسخر الرياح فالِق الإصباح ديّان الدين رب العالمين ،
 الحمد لله على حلمه بعد علمه ، الحمد لله   على عفوه بعد قدرته ، 
الحمد لله على طول أناته في غضبه وهو القادر على ما يريد . )) 
في هذا النص الشريف يُلاحظُ على الإمام المهدي /ع/ قد أكثر من مقولة(الحمدُ لله) في بدء كل فقرة
من الدعاء وقرنها بذكرصفات الله تعالى الوجودية وتوحيده في كل حال هو عليه تعالى
بمعنى أنّ الله تعالى دوما ولزوما هو لوحده مَن يستحق الحمد وبإستحقاق حقيق وذاتي له تعالى
بداية من قدرته تعالى على تدبير وإدارة الكون والوجود وإنتهاءاً بجزاءه للبشرية يوم الدين
وهذا التحميد المتكرر لله تعالى إنما ساقه الإمام المهدي/ع/ لنا إرشادا منه/ع/ بضرورة إفتتاح التقديس
لله تعالى بالحمد.
وهذا مصداق ما ذكره/ع/ في أول فقرة من دعاء الإفتتاح:: وهي
 
((اللهم إني افتتح الثناء بحمدك))
وتكرارالحمد هنا لم يكُ إعتباطاً بل على العكس إنما هو جاء تنظيما وترتيبا لصورة دعاء العبد لربه تعالى
وبياناً لعمق ووجوب التحميد لله تعالى في كل ثناء له ومدح لصفاته سبحانه وتعالى.
وإسلوب تكرار التحميد لله تعالى ليس هو للتأكيد فحسب لا بل هو لتثبيت حقانية ولزومية إستدامة
التحميد له تعالى في كل شأن من شؤوناته سبحانه وتعالى
وهذا الأسلوب ليس هو ببعيد عن إسلوبية القرآن الكريم في نصوصه الشريفة.
 
فقد كررالله تعالى في سورة الرحمن من إستعمال آية:
 
 
{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }الرحمن13
 
 
والتي ذكرها الله تعالى بعد كل صفة من صفاته وشأن من شؤونات وبعد كل 
نعمة أنعم بها سبحانه على الجن والأنس 
 
فالإمام المهدي/ع/ إذن بتكراره للتحميد أراد/ع/ تقرير  الحمد لله في كل شيء والذي ذكره /ع/ اعلاه هو من باب إستعراض المصاديق وإلاّ فالله تعالى يستحق الحمد على كل حال
 
 
 وهكذا ينبغي للعبد إذا  أراد أن يحمد لله تعالى فعليه أولاً  أن يُقرَّ بإستحاق الله تعالى للحمد ويشكر الله على نعمه ويحمده عليها.
 
فإذا إتضح ذلك نقول إنّ المقصود بقول الإمام المهدي/ع/ في متن الدعاء من فقرة::
 
((الحمدُ لله مالكُ المُلكِ مُجري الفُلك مُسخر الرياح فالِق الإصباح ديّان الدين رب العالمين))
 
هو أنّ الله تعالى هو مَن له ولوحده السلطنة التدبيرية على نظام الوجود عامة منذ الأزل والى ما لا نهاية
 
(فمالكُ المٌلك) هي وصف واقعي ويقيني لله تعالى حصرا بمعنى أنّ له تعالى كل ما خلقه في الوجود
من السموات والأرض وما فيهما وما بينهما وما نَعلم وما لانعلم يتصرف به كيف ما يشاء سبحانه 
 
 
وهذا ما ذكره القرآن الكريم نصا بقوله سبحانه::
 
 
 
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
 
أي أنت ياربي 
  يا مَن لك الملك كلُّه, أنت الذي تمنح المُلك والمال والتمكين في الأرض مَن تشاء مِن خلقك,
 
 وتسلب الملك ممن تشاء, وتهب العزة في الدنيا والآخرة مَن تشاء,
 
 وتجعل الذلَّة على من تشاء, بيدك الخير, إنك -وحدك- على كل شيء قدير. وفي الآية إثبات لصفة اليد لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
 
 
 
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً }الإسراء111
 
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التغابن1
 
 
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الملك1
 
 
 
 
 
ومفردة ((مُجري الفُلك)) هذه صورة من صور تدبير الله تعالى وإدارته لنظام الوجود
 
والفُلك بضم الفاء هي السفن :
وقد ذكر الله تعالى هذه الصورة التدبيرية في القرآن الكريم فقال عزّ من قائل::
 
 
{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }يونس22
 
 
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحج65
 
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الروم46
 
فلاحظوا أحبتي كل شيء هو يتحرك بأمر الله تعالى ولا يخرج عن سلطنته المطلقه سبحانه على نظام الوجود
حتى السفن التي نراها تجوب البحار هي تتحرك بإرادة الله تعالى ومشئيته 
 
((وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ))
 
 
 
وعلى مثل هذا التدبير الألهي يستحق سبحانه الحمد حقا
 
 
((و مُسخر الرياح)) 
 
وهذه صورة أخرى وعجيبة من الله تعالى في تسخير الرياح لخدمة البشرية
حياتيا
فيقول الله تعالى بشأن هذه الحقيقة التدبيرية للوجود فعليا::
 
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأعراف57
 
 
 
فألله تعالى هو الذي يرسل الرياح الطيبة اللينة مبشرات بالغيث الذي تثيره بإذن الله,
 
 فيستبشر الخلق برحمة الله, حتى إذا حملت الريح السحاب المُحَمّل بالمطر ساقه الله بها لإحياء بلد,
 
 قد أجدبت أرضه, ويَبِست أشجاره وزرعه, فأنزل الله به المطر,
 
 فأخرج به الكلأ والأشجار والزروع, فعادت أشجاره مُحَمَلّة بأنواع الثمرات. 
 
كما نحيي هذا البلد الميت بالمطر نخرج الموتى من قبورهم أحياءً بعد فنائهم; لتتعظوا, فتستدلوا على توحيد الله وقدرته على البعث.
 
فالرياح لها من الوظائف الحيوية ما يتوقف عليها نظام حياة الإنسان واقعيا
 
لذا فالقرآن الكريم إنما إستعرض وظائف الرياح مُذكّرا الإنسان بنعم ربه وفضله عليه
 
فقال الله تعالى::
 
{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ }الحجر22
 
 
{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }الروم48
 
فجريان الله تعالى للفُلك وتسخيره سبحانه للرياح هي من النعم المغفول عن شكرها بشريا
 
ولذا جاء ذكرها من لدن الإمام المهدي/ع/ تذكيرا لنا بضرورة شكر النعم وجوديا
 
 وحتى أن إستحباب
قراءة دعاء الإفتتاح في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك فيه من النص الأخلاقي على ضرورة عدم كفران النعم الألهية والتي نحن نلمسها يوميا ولولاها لما إستقامت الحياة على ألارض.
 
 
 
 
 
 
 
((و فالِق الإصباح)) وهذه هي الأخرى من أروع ما إمتاز به الله تعالى فقد ذكرها القرآن الكريم
 
::بقوله تعالى::
 
 
{فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }الأنعام96
 
بمعنى ::
 
أنّ الله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل, وجعل الليل مستقرًا, يسكن فيه كل متحرك ويهدأ,
 وجعل الشمس والقمر يجريان في فلكيهما بحساب متقن مقدَّر, لا يتغير ولا يضطرب, 
 
ذلك تقدير العزيز الذي عزَّ سلطانه, العليم بمصالح خلقه وتدبير شئونهم. 
 
فلنلتفت ونتأمل مليّا بتلك الظواهر الوجودية والكونية.
 
 مَنْ مُهندسها ومدبّرها؟
أليس الله ؟
 فأنّى لنا نكران تلك النعم والغفلة عنها.
 
 
 
 
 
 
 
وأما معنى  ((ديّان الدين رب العالمين))
 
هو أنّ الله تعالى هو مَن سيُحاسب الخلائق يوم الدين أي يوم القيامة وهونفسه ربُّ العالمين ومدبّرهم
 
ومعنى  (رب العالمين) أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يُطلَقُ عليه عَالَم ،
 فيُقالُ عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك  .
 
والقرآن الكريم قد ركّز على لزوم وعي مفهوم رب العالمين فلذا إفتتح الحمدلله تعالى  بهذا الوصف العظيم بقوله تعالى:
 
{الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الفاتحة2
 
ثم بعد تحميد الإمام المهدي/ع/ لله تعالى على صور تدبير الله للوجود يُعرّج /ع/على تحميده على صفاته المقدّسة بخصوص تعاطي الله
سبحانه مع عبده 
 
فيقول/ع/::
 
 
((الحمد لله على حلمه بعد علمه ، الحمد لله   على عفوه بعد قدرته ، 
 
الحمد لله على طول أناته في غضبه وهو القادر على ما يُريد . 
 
الحمد لله خالق الخلق باسط الرزق   ذي الجلال والاكرام والفضل والانعام  ))
 
وهنا يطرح الإمام المهدي/ع/ خصائص الله تعالى المقدّسة والتي ليس كمثله فيها شيء
 
من الحلم بعد العلم والعفو بعد القدرة وطول الأناة في الغضب والقادرية في إرادته النافذة وجوديا
وخالقية الخلق وباسطية الرزق وجامعيته تعالى لصفات الكمال والجلال .
 
فالحليم هومَن بيده تأخير العقوبة عن مستحقها
وخصوصا إذا ما جاء الحلم بعد العلم
 
((وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ))النساء12
 
والعليم هوالمُحيطُ بجميع ما خَلق
 
فألله تعالى بحكم كونه حليما هو كثيرا ما يُؤخّر  معاقبة المذنبين رغم إستحقاقهم للعقوبة آنيا
ولكن مقتضى حلمه إمهالهم لفترة ما علّهم يتوبون توبة يستحقون معها العفو والمغفرة
 
وأخلاقية حلم الله تعالى هي التي تعطي للإنسان فسحة من الرجاء والأمل للعودة الى ساحة الطاعة
لأنه إن لم يحلم الله تعالى بعباده فيقيناً سينزل بهم العذاب فورا 
 
وهذا ما بيّنه القرآن الكريم نصا: فقال:
 
 
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }النحل61
 
أي::
ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم  بالمعاصي  ما ترك عليها  أي الأرض  من دابة أي  نسمة تدب عليها  ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون  عنه  ساعة ولا يستقدمون  عليه
 
وهذا هو عين حلم الله بعباده العاصين بعد علمه التام بإستحقاقهم العقوبة
ولكن مع هذا فهو العليم الحليم
ومن هنا يجب حمد الله تعالى على ذلك دوما.
 
ومن أخلاقيّات الله تعالى المقدّسة هي:
 
((عفوه بعد قدرته)) والعفو :هو المحو والتجاوز عن أفعال الإنسان المُنكرات.
فألله تعالى واقعا هوالعفو مع  كونه قادرا على معاقبة المقصرين
 
فقال تعالى بشأن ذلك::
((إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً  ))النساء/99.
 
 
فالعفو عند المقدرة من صفات الله العزيز القدير الذي يعفو عن عباده مع امتلاكه القدرة على الانتقام بأي صورة شاء 
وهنا يغفل الكثير من العبادة العصاة عن شكر وحمد الله تعالى على عفوه عنهم 
إذ أنّهم لم يلتفتوا الى ذلك.
 
 
 
و((الحمد لله على طول أناته في غضبه))
 
وهذه هي الأخرى أيضاً من أقدّس أخلاقيات الله تعالى إذ أنه سبحانه كثيرا ما يتصف بطول الأناة وهو
الإمهال للخُطاة والعاصين في تنفيذ عقوبته تعالى بهم.
بمعنى أنه تعالى بطيء الغضب ولايتسرّع   في تفعيل غضبه بعباده المذنبين إلاّ بعد أن يحق القول عليهم .
وهنا تكمن حقانية حمده سبحانه بجد .
 
وبعد هذه الفقرة جائت عبارة :
 
((وهو القادر على ما يُريد)) وهذه العبارة فيها جنبتي القوة المطلقة لله تعالى في سرعة تنفيذ غضبه
إن أراد سبحانه.
وفيها جنبة التفضل والتكرم الألهي على المذنبين في عدم إنزال العذاب بهم فورا
 
 إذ أنه عز وجل إتصف بطول الأناة في غضبه
 
 
 
والحمدُ لله رب العالمين
 
 
ويتبع  (القسم الخامس) إن شاء الله تعالى
============================
وصيام وقيام مقبولٌ للجميع بحق محمد وآله/ع/
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف: 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/01



كتابة تعليق لموضوع : قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأقسام الداخلية في جامعة ذي قار تنجز إسكان2000 طالب وطالبة للعام الدراسي 2017

 بضاعة أردوغان ردَّت إليه  : د . عبد الخالق حسين

 التجارة .. تعزيز رصيد مخازنها بالموصل من مادة السكر لاعتماده كخزين طوارئ  : اعلام وزارة التجارة

 هل عندنا سيادة؟!!  : د . صادق السامرائي

 اللهم إني كافر  : هادي جلو مرعي

 رسائل من الله  : رامي أبو صلاح

  المواطن اولاً  : علي محسن الجواري

 الجزء الثاني : خدع كونية حسب الطلب لإثارة الفوضى العارمة بين الناس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الشيخ الخاقاني نعمل على تطوير عمل اللجنة خصوصا بعد الدعم الكبير الذي حظت به من لدن السيد رئيس الديوان.  : طاهر الموسوي

 القوات الأمنية تحرر أطفال محتجزين لدى داعش

 الوقف الشيعي يعلن عن موعد مقابلة المتقدمين على التعيين ضمن ملاكات الوقف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المانيا تحقق في سرقة 18 مليون بريد إلكتروني في العالم

 حكومة اغلبية سياسية في كردستان حلال وفي بغداد حرام  : باقر شاكر

 محكمة التحقيق المركزية تعلن إحباط محاولة لاستهداف المواطنين بغاز الكلور  : مجلس القضاء الاعلى

 صفحاتٌ من تاريخٍ مجهول ... سالنامة بغداد والادارة العثمانيَّة في الحلَّة  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net