صفحة الكاتب : زكية المزوري

مناشدة إلى رجال القضاء ورئيس أقليم كوردستان العراق
زكية المزوري

شعب أحب الحياة ، فناضل وقدم التضحيات حتى أسس دولة الحب والجمال والسلام ، دولة ما خلق الله أجمل من أرضها ، ولا أنبل من شعبها ولا أعذب من ماءها ..

شعب رفض الخنوع والخضوع والأستعباد للأنظمة الدكتاتورية ، فبنى أمبراطورية الحب وأضاءها بأجساد من نور أشعلت طريق الحرية  .

و كي يحيا الشعب بأمان وتخضر الأرض وتزدهر، وتبقى الدولة نموذجا للرقي والتحضر ، فلا بد أن تكون نموذجا في العدالة والأمان والحفاظ على سلامة وكرامة الأنسان وصون حقوقه ..

تحصل الجرائم المجتمعية في كل بلدان العالم ، لكن معظم تلكم البلدان لا توفر البيئة الصالحة أو الشروط الكفيلة للحد من الجريمة وخطرها على أمن وسلامة المجتمع ، على عكس الدول المتحضرة والأمينة على سلامة مواطنيها ، والتي تباشر في محاكمة المجرم وتدفعه نحو المشنقة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بالتعدي على حقوق وحيوات الآمنين .. 

وكي لا أبتعد كثيرا عن موضوع مناشدتي والتي أوجهها إلى رجال وهيئات القضاء في أقليم كوردستان وحكومتها ، نيابة عن عشائر المغدورين والشهداء من المُجنى عليهم من قبل وحوش بشرية أنتشرت في شوارع الأقليم ، والتي باتت تنهش في أجساد شبابنا وشيبنا وأطفالنا ، لذلك سأدخل إلى عمق القضية .

وهنا أعلموا أيها السادة القضاة ، وقادة البلاد ، أننا لا نحاول بتاتا أختبار مشاعركم ، لأننا لمسناها في أجراءاتكم الفورية ، شاكرين مثمنين دور الأجهزة الأمنية في الأقليم وألتزامها بمحاصرة المجرمين وألقاء القبض عليهم ، ومحاكماتكم القضائية العادلة والجريئة بحق الجناة وكلمتكم التي قلتموها بصوتٍ هادر ،  لكننا هنا نود ألقاء الضوء على مسألة مهمة ، تكاد تكون أكثر أهمية من تلك القولة الهادرة التي أثلجت قلوب الأمهات وأوقفت نزيف عيون الأباء والأخوات ، الأ وهي تنفيذ أحكام الأعدام علنا وأمام ذوي الضحايا وفي ميادين عامة ، تحسبا لأي تشكيك بعدالتكم .

نعم أيها السادة ، أنتظرنا الليالي الطوال كي ينجلي وتعلنوا عن موعد أعدام قتلة أبننا الشهيد المغدور محمد كانيكي .

وها هي الشهور تمر ، مرور الدهور علينا ، ولا خبر عن أعدام الجناة ..!!

هذا التأخير في تطبيق العدالة على الجناة ، وترك الحبل على الغارب لشذاذ العقول والضمائر من الوحوش الآدمية ، وعدم أتخاذ أجراءات جدية بحقها للحد من الجريمة ، أو أيجاد حلول ناجعة للأزمة المالية العاصفة بأحوال البلاد والعباد ، وقطع الرواتب وتأخيرها أو تقليلها إلى النصف ، والتي يتخذها بعض ضعاف النفوس ذريعة لجرائمهم ، ساهم بشكل سافر في أنتشار الجريمة وتنوعها وتوغلها في مفاصل الأقليم حتى دخلت الجريمة إلى البيوت والمدارس ومحال التجارة ..

ولو أنكم أيها السادة ، تابعتم قضايا الناس وعاينتم الأجراءات وأستعجلتموها وطالبتم بنصب المشانق على أبواب المغدورين وعلقتم عليها رقاب الجناة لما تجرأ غيرهم على أرتكاب جرائم أبشع وأقذر بحق الأبرياء ..

ولو أنكم ياسادة أعدمتم قتلة الشهيد البيشمركة محمد كانيكي في ميدان عام ، لما تجرأ وحش آخر ودخل إلى غرفة عازف الكمان ، الموسيقار الشيخ زاهد بريفكاني ، ومزق جسده بالسكاكين ..

ولو أنكم أيها السادة أعدمتم قاتل زاهد بريفكاني ، ما تجرأ خسيس قذر على خطف الطفلة الرضيعة مينا ميفان محمد والبالغة من العمر عاما ونصف العام من داخل بيتها وأغتصابها وقتلها ورميها للكلاب التي نهشتها بدورها حتى لم يتبقى منها سوى أنامل يدها اليسرى لتكون دليلا على بشاعة موتها الأليم وشاهدا على قاتلها وأبيه المتستر عليه..

ولو أنكم أيها السادة أعدمتم قاتلها بعد أعترافه وتوفر الأدلة ضده لما تجرأت أشباح النهار على خطف وقتل الأعلامي الشاب وداد حسين صباح ، بتلك البشاعة ، وفطر قلب والدته ...

نعم أيها السادة القضاة .. يامن لا يتعدى صدى عدالتكم أبواب قاعاتكم المغلقة ، ليبدأ بعدها روتين الصبر المرير الذي يتقاسمه الثكالى  والأرامل والأيتام ، وليتجرعوا ويلات الحسرة والكمد على ضحاياهم ، والتي قد تطول شهورا وعقودا ، رغم توفر الأدلة وكفاية البراهين وأعترافات القتلة والموقعة من قبلهم بأصابعهم العشر ، ثم نسمع أخبارا مؤكدة عن أقامتهم في سجون عصرية مكيفة وغرف مفروشة ونوافذ مفتوحة على حدائق مضاءة ، ينعمون فيها فارهين منعمين لا ينقصهم زاد ولا شراب ، بينما يرقد أولادنا وبناتنا تحت التراب يأكلهم الدود كما يأكل القهر والعذاب قلوبنا السقيمة .

فألى متى علينا أن ننتظر ولأي حكمة تجعلوننا ننتظر أجراءات وروتين يفتك بأنسانيتنا ويجتر آدميتنا ويؤسس لمجتمع مضطرب تعشش في مفاصله ديدان الجريمة ومافيات الرعب .

إلى متى علينا أن نسكت ، وفي كل يوم نسمع عن ضحايا جدد ونشاهد أجسادا ممزقة بالسكاكين منشورة على صفحات مواقع التواصل والفضائيات ، يتشاركها الناس بكثير من الخوف والهلع ، وأمهات يلوك الأسى قلوبهن بجراح جديدة وعذابات تنسف فرحتنا وحلمنا بدولة وليدة ما زال الدمن الأخضر يستكشف طريق طلوعه .

أيها السادة .. أيها القضاة .. 

ياسيد رئيس الأقليم 

ياقادة الأمن 

فكروا بليل الأمهات 

فكروا بالأباء ودموعهم الصامتة 

فكروا بحسرة الأرملة وهي تبحث بين ركام يومها عن طريق للنجاة بمستقبل أيتامها ..

ما الذي تنتظرونه بالله عليكم .. أن تتقاتل العشائر ويرجع حكم الغاب وتعم الفوضى ، وينتقم الوالد لأبنه أو لأبنته .!!

أم أن الأمر هين ، فننسى دماء أبنائنا وبناتنا ، كي يأتي اليوم الذي تُحُل فيه الحرمات ؟! .

اليوم أنتم مطالبون بنصب المشانق أمام ذوي الضحايا في ميدان عام ، وتعليق رقاب المجرمين عليها .

دعونا نتبادل التهاني في عيد الأضحى القادم بأعدام الجناة ، ليكون عيدا للعدالة ولتصدح منابر المساجد والكنائس والمدارس ونوافذ الأعلام لتوعية الناس والتعريف بمبادىء الخير والسلام والتآخي .

على الحكومة أن تفكر بجدية في خطة لأشباع الناس وأيجاد فرص للعيش الكريم ، ونبذ مبدأ التفاضل وعدم التحيز للمتحزبين ، وعدم أستقطاع أوالتجاوز على رواتب الموظفين والمتقاعدين داخل الأقليم لأي سبب كان .

وتأسيس شبكة طوارىء أمنية للقضاء على الجريمة ، كي يأمن المواطن على حاله وماله .

كل ما تفعلونه ، أنكم تواسوننا على مصائبنا عبر مكالمات هاتفية ثم تشكلون لجانا وفرقا لألقاء القبض على الجناة وتصدورن أحكاما بالأعدام ، ثم تودعونهم سجونا مرفهة لا تقل نجومية عن فنادق الدرجة الأولى ، والتي لولا أني أم لثلاث أيتام لأرتكبت جناية أو جنحة كي أعيش فيها بقية عمري ..!! 

لا تنسوا ليل المظلوم ، فعينه لا تنام حتى ينال الظالم جزاءه .

أقتصوا لضحايانا من قاتليهم ، ولينام شهداؤنا بسلام وتقر عيون الثكالى .

أرحمونا وخلصونا .. لقد أكتفينا وصبرنا حتى مل الصبر منا .

 

عن عشائر وعوائل المغدورين والضحايا

زكية المزوري

صحفية وكاتبة مستقلة 

Zzzzzz_n@yahoo.com

 

  

زكية المزوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : مناشدة إلى رجال القضاء ورئيس أقليم كوردستان العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود
صفحة الكاتب :
  علي سمير عوض محمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة تكذب قناة الشرقية وتنفي اتخاذ عقوبة ادارية بحق احد مسؤوليها

 النائب الحكيم : نداء المرجع الاعلى بالجهاد الكفائي يمثل قطب الرحى في تخليص العراق والعراقيين ومقدساتهم من شرور الإرهابيين إضافة الى حفاظه على وحدة العراق أرضا وشعبا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب ...1  : د . جواد المنتفجي

 النصر يمثل تحقيق جميع الطموحات ..؟  : رضا السيد

 اَلْفَاجِرَةْ قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وفد من جامعة بغداد يزور جامعة الدفاع للدراسات العسكرية  : وزارة الدفاع العراقية

  تأملات في القران الكريم ح311 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مؤسسة - الغد - تكرم الصحفي العراقي هادي جلو مرعي  : مهند مصطفى

 الربيعي: التحالف الدولي يحاول أضعاف داعش وليس القضاء عليه

 سيدي ابا عمار .. تحقق الحلم  : محمد حسن الساعدي

  كويتي يطالب باحتلال الفاو  : كاظم فنجان الحمامي

 رئيسة فريق المراقبة والرصد تشكل لجنة للتحقيق مع نقابة الصحفيين العراقيين.  : صادق الموسوي

  لبينا فانتصرنا  : حسين علي الشامي

 العمامة النووية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العراقيون في الاقامة الجبرية  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net