صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري

هل الانتخابات القادمة سبيل الخلاص ؟؟
سعد بطاح الزهيري
 ملفتة للنظر، تدعو الى التأمل، قادتني بفكري خلف سحاب السياسة، استنشق نسيم التغيير بين حروفها، لافتة للمفوضية العليا للانتخابات ركنت في احدى شوارع مدينتنا كتب فيها " تعال .. الى أين .. لنغير حالنا نحو الاحسن" مستحيل لانستطيع ذلك! هواجسي : لا نستطيع لو إستدرجنا انفسنا لكلام الله عز وجل ( لايغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم) سنبدأ من هذه الاية ومن هذه اللحظة بتحديث سجلنا الانتخابي للمشاركة بها بقوة ...
ما وجدته في هذه المرحلة أن هناك عزوف تام،بل وهناك شبه مقاطعة لعدم الخروج لأداء التصويت للمرحلة القادمة.
هناك عدة تساؤلات ماهي الأسباب التي أدت لهذا العزوف؟،وهل هناك مصلحة من عدم الخروج ؟،وهل أن عدم الخروج سيؤدي إلى عدم اكتمال عملية التصويت؟.
سأقف عند هذة المراحل الثلاثة،من أهم الأسباب التي أدت إلى عدم الخروج للإدلاء بالصوت الانتخابي،هي لم تتحق أغلب المستحقات لدى المواطن البسيط،ولم تكن هناك جدية لدى الحكومة بتنفيذ مطالب المواطن التي هي من أبسط الحقوق التي كفلها الدستور.
يرى بعض المقاطعين نعم هناك مصلحة،بأنه لم يعطي صوته ويحتفظ به لنفسى!،وهذا هو بحد ذاته أسلوب سلبي.
كما و أن البعض من وجهة نظرة اذا لم يخرج للتصويت،فأن العملية الانتخابية ستفشل!!،هكذا هم يرون وهذا ما سنراه في بعض البلدان العالمية،حيث أن هناك بعض الدول لم تتجاوز بها نسبة المشاركة10%،من عدد السكان إلا أن العملية تسير بشكلها الصحيح،وهذا قانون معمول به دوليآ. 
نحن اليوم نعيش مرحلة خطرة وهي تحديد مسار إلى عشرة سنوات قادمة،في هذة الانتخابات التي تعد هي الاشرس والاقوى،لذلك علينا أن نعي إرشادات المرجعية الدينية ومناشداتها حول تحديث سجل الناخبين،لضمان حقك الانتخابي،وهذا ما وجدناه من خلال دعوات صادقة من قبل المتصدين للعملية الإصلاحية،مما دعى إليه السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى العراقي،حول ظرورة الخروج لتحديث سجل الناخبين.
كما وأكد رئيس المجلس الأعلى،في ملتقاه الأسبوعي الثقافي،بمطالبته بتخفيض سن الترشيح ل 25 سنه،وهذه بحد ذاتها أتت من خلال دراسة قام بها،حيث أن نسبة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 30-25 ،60% من سكان العراق،هذه الفئة والنسبة المؤية تؤكد أن غالبية سكان العراق هم من فئة الشباب،ولكن للأسف الشديد أن أكثرهم ممن يعارض تحديث سجل الناخبين بل ومعارض الخروج للإدلاء بصوته الانتخابي.
لهم الحق كونهم لم يروا النور،ولم يجدوا من يعطيهم الفرصه للتعبير عن آرائهم وطموحاتهم، لكن دعوة الحكيم حول تخفيض سن الترشيح لل25 سنه سيجعل الباب مفتوح أمام الشباب،لتكون لهم الفرصة بالتمثيل النيابي و لتفجير طاقاتهم التي لم تجد الأذن الصاغية من قبل الحكومة.
من الآثار السلبية التي أدت إلى هذا العزوف،هي السياسة الفاشلة التي أنتهجتها الحكومة السابقة،بتقريب الفاشل ومحاربة الناجح!،حيث أصبحت سمه يمتاز بها الفاشلون من الساسة،وهذا بحد ذاته عامل نفور من الشباب الذين لديهم رؤى وأفكار،لخدمة المجتمع والوطن،لكن لم تسنح لهم الفرصة في أخذ الدور المناسب لعل هذه الفترة القادمة تحدد مسار الشباب نحو المستقبل .

  

سعد بطاح الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : هل الانتخابات القادمة سبيل الخلاص ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  : نزار حيدر

 توضيح من رجال على الأعراف  : هادي جلو مرعي

 بين حجازية علي وانتماء شحاتة!!  : رحيم الخالدي

 موقف عراقي شجاع يصدم امريكا  : صباح الرسام

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to congratulate you on the birthday of Imam Hasan Askari (as(  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 كربلاء ما زلتي في الذاكرة  : سيد صباح بهباني

  الخنصر والسبابة  : حيدر الحد راوي

 ست الحبايب  : صبيح الكعبي

 افتتاح أربعة اقسام جديدة لكلية الامام الكاظم في واسط  : علاء الذهبي

 نحو مقاطعة الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق!  : رزكار عقراوي 

 السعودية تمنع الدعاء على اليهود

 المسيح فوبيا... السينتولوجيا  : سامي جواد كاظم

 العفو العام خطوه صحيحه لانقاذ الابرياء في السجون  : خالد عبد السلام

 جدل الشرعية  : نزار حيدر

 فلاح الذهبي. مبارك الكتاب الجديد  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net