صفحة الكاتب : عصام العبيدي

حملة اصلاح البرلمان
عصام العبيدي
 تتعالى داخل برلماننا الموقر الصيحات الاصلاحية لإنقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا نظام بني على اسس طائفية اثنية مقيتة جلب العار والويلات والماسي ونفاذ الخلق والأخلاق والفساد وهدر الاموال التي بتنا نقترضها لسداد رواتب طوابير من المسئولين دون مسؤولية والهيئات والمؤسسات الخاوية من كل عمل سوى اعطاء الهبات والمنح والامتيازات لمسميات لم نسمع بها في بلاد الله الواسعة إلا في عراقنا المبتلى بكل جشع الارض وأرضتها التي اكلت الاخضر واليابس وسمحت لحيتان الفساد المغطاة بحماية احزابهم وكتلهم بتهريب الاموال والآثار والنفائس الى بلدانهم التي منحتهم الجنسية الثانية والتي اصبحت ملاذا امنا لكل فاسد وسارق وقاتل ...ولم يجرؤ برلماننا الموقر ولو بجلسة واحدة ان يطرح مسالة المسئولين مزدوجي الجنسية ويمنع تبوؤهم لمناصب سيادية كون غالبية الوزراء والمسئولين والبرلمانيين من حملة الجنسية المزدوجة وما ادراك ما الجنسية المزدوجة؟
الانتخابات على الابواب وستجدون كل البرلمانيين في زيارات متتابعة الى بيوتكم ومقرات عملكم وسيرافقونكم حتى في منامكم لأنكم الامل المرتجى في كسب المزيد من الجاه والأموال والامتيازات والعقود وسير كنوكم جانبا مع اول عملية فرز للأصوات المباعة اساسا في صناديق معبئة ومليئة بوجوه اعتدتم على تكرارها منذ حين.
المطلوب من الاصلاحيين ومن الشعب عموما المطالبة الجادة والعمل الدؤوب والقيام بحملة فعالة ضاغطة ومسيرات سلمية مستمرة للضغط باتجاه تقليص عدد اعضاء البرلمان الى النصف ان امكن وكذا الحال بالنسبة لمجالس المحافظات والمجالس البلدية التي لاجدوى ولا فائدة ترتجى من وجودها سوى مزيد من هدر الاموال والبطالة المقنعة وأصبح الغاؤها ضرورة ملحة لأنها تقف دائما عائقا وحجر عثرة في طريق بناء المدن وتطويرها وهي اساسا حلقة فارغة زائدة وجدت لإرضاء طموحات الاحزاب والكتل ولتقسيم المال العام والوظائف والمنح والامتيازات فيما بينها وليبقى المواطن المنتمي للعراق اولا وأخيرا مركونا مهملا ...كون جميع الوزارات جيرت لصالح الاحزاب كملك الهي صرف ...لتكن هناك حملة منظمة بهذا الاتجاه لتصحيح مسار عمل البرلمان والغاء مجالس المحافظات والمجالس البلدية وتقليص عدد اعضاء مجلس النواب كشرط جماهيري مشروع للمشاركة بقوة وفاعلية في الانتخابات المقبلة .

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : حملة اصلاح البرلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقومات التربية الجنسية  : سعيد العذاري

 إقليم كردستان العراق يشارك في دورة خاصة حول معاهدة CIDAW للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في العاصمة الاردنية عمان  : دلير ابراهيم

 الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها اخذ بها( روسيا في عين العاصفة )  : محمد البطاط

 قطر تغتال العرب  : كاظم فنجان الحمامي

 ايقاف تمدد داعش بالأنبار ومقتل واصابة 159 إرهابیا واستكمال التحضيرات لتحرير مصفى بيجي

 البيشمركة.. الرقم الأصعب  : كفاح محمود كريم

 الارهابيون الوهابيون الصداميون ولعبة الفئة الباغية  : مهدي المولى

 ملاكات توزيع الوسط تتمكن من صيانة واصلاح خط 33 ك.ف في محافظة ديالى  : وزارة الكهرباء

  حدبث الثورة اليمنية السلمية(1 ) بعد اسقاط النظام  : صالح العجمي

 مُعْتَرَكُ ..الْمَوْتْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  حكيم شاكر :سنفاجئ المنتخب السوري ونكون أول المتأهلين  : احمد محمود شنان

 البدء بأكذوبة والانتهاء بخديعة  : علي علي

 يا أهل البصرة .. لا تستحقون سوى دولاراً واحداً  : قيس النجم

 خليفة في قفص بين وصيف وبغا  : توفيق الدبوس

 المرجع آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي في ذكراه الثالثة والعشرين الامام الخوئي: مدرسة وقيادة في الزمن الصعب  : د . علي رمضان الاوسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net