صفحة الكاتب : حميد الحريزي

حكايا العم ((وجــــــــــــدان )) في ديوان الحاج ((مردان))
حميد الحريزي
اشرقت  وجوه   الجالسين في ديوان الحاج   ((مردان))   حين   لمحو  من بعيد    العم ((وجدان))   متوجها   الى المضيف  ، بعد غياب  طال انتظاره ...
ولكن  سرعان  ما اصابتهم الدهشة والاستغراب  حينما   شاهدوا  العم  وجدلن    حينما اقترب منهم  خلع   الكوفية  والعقال   ووضع على رأسه  (( كاسكيته))، رغم انه   يرتدي   صايه   وعلى  ومسرسح  على متونه  بشته  الاسود  ......
حال وصوله  باب الديوان   ادار  ظهره للباب   واخذ  يمشي   عله  البگ   وهو يقول  وعليكم  السلام !!!!
يا الله  هل  جن  العم  ((وجدان))  ، وهل  غيبته   هذه   قضاها في  مستشفى المجانين  ونحن  لانعلم ؟؟؟
نهض  الحاج مردان   وتقدم  نحوه  امسكه  من  اكتافه  وادار وجهه  عليه    قائلا :-
هاي  شنو    ((وجدان )) شبيك   ياساتر  ،  هاي   شمسوي  بروحك ، عمي انته  رجال   عاقل   وعليك العتب  ، شنهو كاسكيته  شنهو  تمشي  بالمكلوبي ؟؟؟؟؟
رفع  وجدان   عن اكتافه    ايدي    الحاج  ،   ثم  خطى عدة  خطوات   واخذ له  مجلسا   وسط  المضيف !!!!
ضج الديوان بالضحك   ممزوجا بالحيرة والاستغراب .....
لا وااله  يبين  ((وجدان))  صاير بعقله  شي ،  عمي هذا  الزلمه   اليوم   يبين   لاگف  ياساتر ....
يارب   استرنه  من  هل  العاقبة ... مع الاسف والله   وجدان  خوش  زلمه   وهو ابو الحكمه   والعقل  الثجيل    هجي  يصير بيه ؟؟؟
وضع مردان  يده  على  جبهته  معتصرا   صدغيه  بقوة  وقد  لفه الصمت  للحظات    ثم التفت للحضور   قائلا :-
 ولأن وجدان   ابو الحكمه   والگل  الثجيل   لازم  نعرف    ليش   يسوي  هيچي ؟؟؟
(( وجدان ))  ابروح  ابوح    خلص   شفنه  السويته  اليوم   وانته  ابو العقل  ، بس  ابروح  ابوك   گوم    اعدل  
روحك  والبس  عگالك  وشماغك   وفهمنه    شتريد  اتگول ؟؟؟
نهض   ((وجدان )) وهو  يهز  يده  ، مع   حسرة  مريرة ، ونظرت استغراب  وعتاب   للجالسين  وبعد  ان طلب   ((طاسة))  ماي   بارد ،  وشرب  فنجانين قهوة   من يد  القهوجي   ((سعيد )) ، ملقما  ((مشربه ))  سيكارة  من  قوطيته   التراثية ، حيث  انه  رفض  ان يدخن   سكائر  الباكيت   ولازال  يلف  سكائره   من   ((تتن  ابو الريحه ))،  اشعلها   بنار ((زناده )) الذي فاحت    منه  رائحة البانزين .....  ثم  توجه  بسؤاله  للجميع :-
گلولي بروح   والديكم  هم  واحد منكم  مايشوف  تلفزيون  ابيته   كل يوم ؟؟؟
فاجاب الجميع  :-   شنقضيه  عمي وجدان    منين اكو   واحد  بعد  ماكو ابيته  تلفزيون ،  ومايشوف الفضائيات  خصوصا  واحنه   طلايبنه  معره ، تظاهرات  ،   وعرك  ،  وتفجيرات    ووو مصاب الله كله دايره  علينه ..
والله خوش حجي  .... أگول   اكو واحد منكم   يحمي  ماي   بتموز ؟؟؟
عمي  شنقضيه  الوادم  ادور البروده  من ماي العروس ،  والله  مفضل  عليه  يحط  ثلج  فوگ الماي  يالله   يغسل .
خوش  حچي   منهو منكم  يثرد  نستله   بالتشريب ؟؟؟؟
ضح  الجميع   قائلين  ، عمي  ليش احنه امحصلين الخبزه  حتى   ادور انغمس  مرگ  بالنستله ؟؟؟؟
هاي شبيك   عمي وجدان   اشو انته  راح  اتخبلنه  ؟؟؟
أي يبويه    عود خافوا  تتخبلون   اذا  انتم   بعدكم عقال !!!!
عمي  من يفزع   واحدكم بعركه    مو ينزع  عگاله وشماغه   ويفزع  امفرع ؟؟؟؟
أي عمي  وهاي   شنهو يرادله   سؤال  .؟؟؟
زين چا  منكونكم  عقال  ،  واستغربتوا   ليش  انه  لابس  ((كاسكيته  ))   فوگ الصايه ، وليش  طبيت للديوان  بالمگلوبي ، وليش    ماگعدت  ابمچاني ، ليش ما   تگولون  اتخبل   للابس  العمامه  فوگ المرقط ؟؟؟  وليش  ما تگولون  مخبل  للمنصبينه  وزير  للكهرباء  وهو  يگللكم  طفو الگيزرات  بتموز حتى  لاتنگطع   عن بيوتكم الكهرباء ، وليش  تگعدون  تحت منبر  ابو عمامه اليگلكم  عيشو ب((30))  الف دينار  ، ولا تثردون   نستله  بالتشريب ؟؟؟
زين  ماتگلون  للنايب  امش عدل  ولا تمشي  بالمگلوب   مو انته  التحاسب  الشعب   الگعدك  على كرسي البرلمان  ، ولكن الشعب هو اليحاسبك ؟؟؟؟
ثم التفت  الى  حجي ((مردان))  مخلطبا  الجميع   قائلا  :-
وهساه   من هو  اليضحك  عله  الاخر   ،  وجدان  يو انتم ،  مو يگولون  (( الناس على دين ملوكهم ))  ،  وهل تشوفون    هذا دين  وسلوك  حكامنه  ،يمشون  بالمگلوب  ، ويحچون  بالا معقول ،  ويسون الاسود ابيض  والابيض  اسود ؟؟؟؟
التفت الحاج ((مردان ))  مخاطبا  الحاضرين   قائلا :-
مو گلتلكم   (( وجدان ))  مو مخبل  والله يعمي احنه  الماعدنه   عگل  ومخابيل .

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )

    • صدور رواية قصيرة جدا  (قراءة في كتاب )

    • اطلقوا مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حكايا العم ((وجــــــــــــدان )) في ديوان الحاج ((مردان))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انسجاماً مع تطلعاتها في خدمة المعلم .نقابة المعلمين في بابل تنظم رحلة الى الديار المقدسة  : نوفل سلمان الجنابي

 مفتشية الداخلية تنظم ندوة عن دور الإعلام في اشاعة قيم النزاهة  : وزارة الداخلية العراقية

 اكتشاف من مادة ثبات الثيل الامريكي لمنع تساقط الشعر والتسريحة في تربية واسط الكوت  : علي فضيله الشمري

 لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)  : علي حسين الخباز

 هل تكون حكومة العبادي العراقية، كذبة نيسان؟  : عزيز الحافظ

 عبطان يقدم طلبا لرئيس الوزراء بتحويل تقنية بث قناة العراقية الرياضية الى نظام HD  : وزارة الشباب والرياضة

 النجيفي والرقص على دماء العراقيين  : نعيم ياسين

  الزلازل... نعمة ام نقمة !  : د . م . حسن حسون الدلفي

 فضائياتنا محنتنا  : سامي جواد كاظم

 تعريف الجرائم الارهابية عند الحكومة الوهابية  : سامي جواد كاظم

 لماذا لا نتآمر؟!!  : د . صادق السامرائي

 "داعش" تذبح صحافيا أميركيا وتهدد باعدام آخر

 متى يُهزم الارهاب  : علي الزاغيني

 حلم الدولة الكردية المنشود وحق تقرير المصير  : اياد السماوي

 مستشفى الكاظمية تجرى اكثر من 140 عملية جراحية لجرحى الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net