صفحة الكاتب : شيرين فريد

قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017
شيرين فريد
 هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خلال العقود أو ربما القرون الماضية ، وفى المقابل يعتبرها "البعض" محض أكاذيب ونوعاً من الدجل بسبب أن بعض دجاجلة السياسة والدين والإعلام والشعوذة إستخدموها بسفاهة وحماقة لمصلحة الأنظمة الحاكمة التى ينتمون إليها .. وهناك "البعض الآخر" ممن لا يؤمنون بنظرية المؤامرة تماما فيتجاهلونها بالكلية ..
 
وهذه الحقيقة هى أنه منذ عدة قرون أصبح من الواضح والجلى لكثير من الساسة والمفكرين والمثقفين فى الشرق والغرب أن هناك "أيادى خفية" تتعمد أن ترسم مستقبل "العالم" وخاصة منطقة "الشرق الأوسط" لأسباب تاريخية وجغرافية ودينية ، لتعيد رسم خريطته السياسية والإجتماعية والإقتصادية كل مائة عام تقريباً ..
 
ومن المؤكد بأن تلك "الأيادى الخفية" لا يعلم كنهها أحد إلا ما ندر ، وكل ما يُنشر أو يُذاع هنا أو هناك ما هو إلا محض إفتراضات وتحليلات شخصية ، فتارة يقولون أنها "الماسونية" وتارة يقولون أنها "حروب الجيل الرابع" وتارة يقولون أنها "الإرهاب" وتارة أخرى يشطحون بسذاجة فيقولون أنها "مؤامرة كونية من سكان كواكب أخرى" .. ومع هذا فربما تكون بعض النتائج التى يتم التحذير منها صحيحة ولكن لا يقابلها تفسيرات مقنعة ..
 
ومن المؤكد أيضاً بأن القائمين على "أنظمة الحكم" فى منطقة "الشرق الأوسط" وغيرها و"أجهزة مخابراتها" يعلمون جيداً هذه الحقيقة ، وربما أغلبهم يعلمون حقيقة كنه تلك "الأيادى الخفية" ولكنهم لا يستطيعون أن يبوحوا بكنهها ، وهذا يندرج تحت بند "التقاليد السياسية والأمنية" المُتعارف عليها دولياً !! ..
 
فخلال عدة قرون سقطت "الإمبراطورية الفرنسية" بإقطاعييها لتتحول "فرنسا" إلى "نظام حكم عسكرى" ثم تعود "للنظام الإمبراطورى" ثم ترجع "للنظام العسكرى" ثم تنتهى "للنظام المدنى" الحالى ، وفى كل مرة كان "النظام الحاكم" بها يرفع شعار "المؤامرة" قبيل سقوطه ويشير بأصبع الإتهام هنا وهناك لكنه لم ينطق ببنت شفه عن حقيقة تلك "الأيادى الخفية" التى تسببت عمداً فى إسقاطه ..
 
وفى بدايات القرن العشرين سقطت أكبر إمبراطوريتين فى العالم وهى "الإمبراطورية العثمانية التركية" و"الإمبراطورية الروسية" وحينها إنبرى المثقفون والمفكرون والإعلاميون ورجال الدين التابعون لتلك الإمبراطوريتين برفع شعار "المؤامرة" وتوجيه الإتهام إلى "الماسونية العالمية" هذا اللهو الخفى والذى أصبح "شماعة" لأى فشل أو تقصير لكل "نظام سياسى فاشل وغبى" ، ولم يتم أيضاً الإفصاح حينها عن "الأيادى الخفية" الحقيقية والتى أدت إلى إنهيار هاتين الأمبراطوريتين ..
 
وخلال منتصف القرن العشرين سقطت ممالك وإمبراطوريات وأسر حاكمة وتشكلت أنظمة حكم أخرى غالبيتها كانت عسكرية الهوى والتوجه فى الشرق الأوسط وأفريقيا وأسيا وأمريكا الجنوبية ، وأيضاً لم يبح من سقط بكنه تلك "الأيادى الخفية" التى تسببت فى إسقاطه ..
 
وخلال العقود الماضية سقط "شاه إيران" وسقط "جعفر نميرى" وسقط "صدام حسين" وسقط "مبارك" وسقط "القذافى" وسقط "غيرهم" ، وبالرغم من أنهم سقطوا "سقوطاً مخزياً" من وجهة نظر غالبية شعوبهم لكنهم لم يوجهوا سهام إتهامهم لمن ورطهم فأسقطهم ، ولكنهم وجهوها لـ"عدو وهمى" هم من صنعوه .. حتى "القذافى" صاحب الشهرة العالمية والتاريخية فى إفشاء الأسرار صمت للأبد !! ..
 
وبرغم أن تلك "الأيادى الخفية" لا يعلمها أحد من "عامة الناس" ومن يعلمها من "علية الساسة والعسكريين" لا يستطيع أن يبوح بكنهها ولكن "رائحة أثارها" دائماً تفوح بعد كل سقوط بما يمكن أن نتأمل فيه وندرسه ونعرف منه كيف تفكر عقول تلك "الأيادى الخفية" وكيف تخطط ..
 
وأول ملاحظة هامة يمكن أن يكتشفها "الفاحص المتأمل" بسهولة من آثار تلك "الأيادى الخفية" أنها دائماً تعتمد على تواريخ محددة للبدء فى تنفيذ أى مخطط لهم وفى تواريخ محددة فى إنهائه .. وأيضاً من الواضح أنهم يقدسون علم الإرقام ويعتمدون على إشارات وإستنتاجات حسابية وتاريخية معينة لتحديد وقت البدء ووقت الإنتهاء ووقت إعادة المحاولة إن فشلت المحاولة الأولى ..
 
ومن خلال بحثى فى علم الأرقام والتواريخ ومطابقته على الأحداث السياسية والإجتماعية التى وقعت خلال الأربعة قرون الماضية فى "العالم" وخلال القرنين الماضيين فى منطقة "الشرق الأوسط" إكتشفت بأن عام 2017 هو عام بدء السقوط لكافة "الأنظمة الحاكمة" فى "الشرق الأوسط" إن كانت "مدنية أو عسكرية أو حتى ملكية" ، وأن عام 2020 أو 2021 هو عام الإنتهاء .. وخلال تلك الفترة ستنتقل كل المنطقة وشعوبها إلى "مرحلة الفوضى" والتفتيت لدويلات أقل حجماً وأضعف قوة .. "وسوف أكتب مقال منفصل لشرح هذا البحث بتفاصيله" .. وللعلم فأنا أتحدث عن "أنظمة" ولا أتحدث عن "حكام" ..
 
وبالتأكيد سيتبادر سؤال هام إلى الذهن إن كان إستنتاجى هذا صحيحاً ، لأنه برغم قناعتى بنتيجة إستنتاجى ولكننى أتمنى وأحلم من داخلى أن أكون مخطئة وأن يكون إستنتاجى خاطئاً ..
 
 والسؤال هو : ما هو "الحل" .. أو ما هو "البديل" لعدم "السقوط" والدخول فى هذا "النفق المُظلم" ؟؟ ..
 
ولكن قبل أن أجيب على هذا السؤال يجب أن أقص على القارئ واقعتين هامتين ثابتتين فى ذهنى ولن أنساهما أبد الدهر لأنهما يعتبران تمهيداً للإجابة على السؤال المطروح :
 
 
- الواقعة الأولى : فى فبراير 2011 عندما ألقى "مبارك" خطابه الأخير والذى إختزله الكل كعادة "غالبية الشعب المصرى" فى عبارة "أنا أو الفوضى" ، فمعارضوه إعتبروا هذه العبارة تهديداً منه لهم ، ومناصروه إعتبروها توقعاً منه لما سيحدث محلياً ، لكن لم ينتبه أحد للرسائل التى حاول "مبارك" أن يرسلها لشعبه ، فهو ظن حينها أن شعبه يمكن أن تصل "درجة وعيه" ليفهم ما بين سطور كلماته ، ولكنه بالتأكيد قد نسى ربما لضعف ذاكرته بسبب "الشيخوخة" أنه هو نفسه من دمر "وعى شعبه" على مدار ثلاثة عقود .. !! ..
 
 
و"مبارك" فى هذا الموقف التاريخى ذكرنى بـ"الرجل المسن" الذى كان يحتضر ومن حوله "أبناؤه وأحفاده" جالسون ينتظرون أن يقول لهم شيئاً هاماً ، وأكتشف فجأة وهو على هذه الحالة بأنه قد ضل وأضل وخدع "كل أبنائه وأحفاده" طيلة سنوات تربيته لهم ، وحاول أن يخبرهم بتلك الحقيقة وهو يحتضر وأن هناك "مخاطر" ستواجههم من "عدو خفى" ، ولكنه عجز عن فعل هذا ، ولم يقل لهم غير أن أحد "البراغيث" يحاول أن يمص دمه ..
 
و"مبارك" نفسه حاول فى هذا الخطاب أن يوجه أصابع إتهامه إلى "جماعة الإخوان" ولبقايا "اليسار المصرى" ولم يتحدث صراحة عمن تسبب فى إسقاطه تمهيداً لإسقاط "النظام" ككل ، وهذا برغم أنه طيلة فترة حكمه لم يكره أو يعادى غالبية معارضيه لا من "جماعة الإخوان" أو من "بقايا اليسار" أو من "باقى معارضيه" ، ولكن الوضع كان عبارة عن صراع بين كافة الأطراف على مكاسب سياسية وشعبية محلية ليس أكثر ، ثم تطور الوضع للصراع على إرضاء "الأيادى الخفية" دولياً .. بالإضافة إلى أن ما بين ثنايا وسطور خطابه كان موجهاً للجميع بما فيهم أعضاء "جماعة الإخوان" وليس لفصائل محددة .. وأيضاً "مبارك" لم يكن يكره "البرادعى" أو مؤيديه ، ولكنه كان يكره شخصاً واحداً فقط وكان هذا الشخص هو أكثر شخص يخشاه "مبارك" ونظامه !! ..
 
 
- الواقعة الثانية : قبيل إسقاط حكم "جماعة الإخوان" بحوالى شهر إستضافت إحدى القنوات الفضائية التابعة لإحدى "الأجهزة الأمنية المصرية" هذا الشخص الذى كان يكرهه "مبارك" ونظامه ويخشونه وقال له مقدم البرنامج بنبرة "متوسلة" : "لقد تسببت فى وصول "جماعة الإخوان" لكرسى الحكم ونطلب منك كما تسببت فى وصولهم لكرسى الحكم أن يتم إزاحتهم عنه ؟؟ !!" .. فرد عليه هذا الشخص بكلمة واحدة فقط وبنبرة الواثق من نفسه : "حاضر" .. !! .. وهذه الكلمة  كانت "الضوء الأخضر" والذى أعطى إشارة البدء لنجاح "30 يونيه" !! ..
 
هل تعلمون من هو هذا الشخص الذى كان يكرهه نظام "مبارك" وفى نفس الوقت يخشاه ، وأيضاً يكرهه "النظام المصرى الحالى" وفى نفس الوقت يخشاه ؟؟ !! .. إنه عالم الإجتماع الأمريكى المصرى "سعد الدين إبراهيم" أحد أذناب "الأيادى الخفية" فى "مصر" .. !! ..  وللعلم فكل دولة فى "المنطقة" يوجد بها نسخ من هذا "الشخص" !! ..
 
وربما لا يعلم الكثيرون أن "سعد الدين إبراهيم" هو "المصرى الوحيد" الذى عندما حاول نظام "مبارك" كعادته أن يلعب معه بـ"فزاعة الترهيب القضائى" لترويضه فى عام 2000 كأى "مواطن مصرى" حتى ولو كان "مزدوج الجنسية" إنتفضت "الأيادى الخفية" فقامت الدنيا ولم تقعد ، وهددت "الولايات المتحدة الأمريكية" حينها بإيقاف المساعدات الإضافية عن "مصر" ، حتى أن "إرييل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي حينئذ قام بتكليف "وزارة خارجيته" باستدعاء "القائم بالأعمال المصري" في "تل أبيب" وتحميله رسالة عاجلة "للحكومة المصرية" تُعرب فيها "إسرائيل" عن الصدمة التي مُنيت بها نتيجة صدور حكم قضائي بحبس الدكتور "سعد الدين إبراهيم" بإعتبار الحكم انتهاكاً لحقوق الإنسان ، وربما تكون هذه هى المرة الأولى والوحيدة منذ إقامة علاقات بين "مصر" و"دولة الكيان الصهيونى" عام 1979 التي تحتج فيها إسرائيل على "شأن مصري داخلي" لا علاقة لها به .. ومن بعد هذا الموقف وإنتهاء القضية بدأ "نظام مبارك" فى التعامل بحذر مع "سعد الدين إبراهيم" وتجنب الصدام معه بالأساليب التقليدية ..
 
والأن نعود لإجابة السؤال المطروح : "ما هو "الحل" .. أو ما هو "البديل" لعدم "السقوط" والدخول فى هذا "النفق المُظلم" ؟؟" ..
 
الإجابة ببساطة هى أن من بيده مسؤولية الحل هم طرفى المعادلة : "الشعوب وأنظمة الحكم" .. فـ"الشعوب" مسؤوليتها أن تقف وراء "أنظمة حكمها" الوطنية وتساندها لأقصى درجة فى هذه "المرحلة الحرجة والخطرة" على الجميع ، بشرط أن تكون هذه "الأنظمة" على قدر مسؤولية وقوف "شعوبها" خلفها  .. و"أنظمة الحكم" مسؤوليتها أن تضع نصب أعينها أن منبع قوتها الحقيقية هو فى حب "شعوبها" لها وإصطفافها خلفها وليس فى رضى "الأيادى الخفية" عنها ، لأن رضى "الأيادى الخفية" عن أى "نظام حكم" مهما بلغت سطوته لـ"شعب جائع وعارى ومريض وجاهل" لن ينقذ "عنقه" من "السقوط" !! ..
 
 ولذا يجب على هذه "الأنظمة" وبسرعة أن تقوم بإصلاحات جدية تصب فى المقام الأول فى صالح شعوبها كلها وليس فى صالح أفراد بعينهم ، وهذا ما يستلزم منها بأن تقوم بإختيار "رجال أكفاء" للقيام بهذه المهمة ، وأن تركز على إعادة هيكلة "منظومة التعليم والصحة والعدالة الإجتماعية والإعلام" ، وقبل هذا كله يجب إعادة هيكلة "المنظومة السياسية المتهالكة" والتى عفا عليها الزمن ..
 
 
ويجب أن تتذكر كل "أنظمة الحكم" فى "الشرق الأوسط" واقعة تاريخية هامة وذات عبرة وهى عندما وصل الحال بأخر حكام أسرة "بنى أمية" الخليفة "مروان بن محمد" والشهير بـ "مروان الحمار"  إلى أن "يتسول الحماية" الشخصية من "الرعية" ولم يجدها ، فسقطت "رأسه" وسقطت "دولته" !! ..
 
 
فإستقيموا يرحمكم الله ،، ..

  

شيرين فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/22


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مطالبة محكمة الجنائية الدولية بالمباشرة بتقديم مجرمي الحرب السعوديين للعدالة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي يتفقد الجرحى الراقدين في مستشفى الصدر التعليمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  الاكراد واختطاف الجغرافية والتاريخ !!!  : حامد زامل عيسى

 شرطة واسط الق القبض على متهميت بسرقة  : علي فضيله الشمري

 "داعش" يجز رقاب مقاتليه الفارين من ساحة المواجهات

 الحجامي يؤكد على اهمية اللقاءات المباشرة مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها

 لماذا تغتر وقد أخذت دينك عن أبيك  : هادي جلو مرعي

 نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر في كربلاء المقدسة

  الأغبياء فقط هم من يتهجمون على المراجع الدينية  : محمود الربيعي

 وفود أجنبية تزور المتحف العراقي وآثار سامراء  : اعلام وزارة الثقافة

 لو كانت رواتب البرلمانيين على الموازنة لأقرت بساعة !!!  : صادق درباش الخميس

 دبلوماسية التفتيش  : معمر حبار

 هل نشهد ربيعا شعريا...؟  : نبيل عوده

 دولة الشخص وشخص الدولة!!  : د . صادق السامرائي

 سقوط نيزك على المنطقة الخضراء في بغداد  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net