صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

يؤاف مردخاي الناخب الأقوى والمنسق الأول
د . مصطفى يوسف اللداوي
في الوقت الذي يستنفر فيه الفلسطينيون على اختلاف توجهاتهم السياسية قوتهم، ويسخرون أقصى طاقاتهم، ويوظفون كل إمكانياتهم، المادية والمعنوية، والمشروعة والمشبوهة، والنظيفة والقذرة، والداخلية والخارجية، لتشكيل القوائم الانتخابية، وإعداد اللوائح والشعارات وتحديد الأسماء، تمهيداً لخوض الانتخابات البلدية، التي هي انتخاباتٌ سياسيةٌ بامتياز، وليست مهنيةً بحالٍ، مهما كذبوا ونافقوا وزيفوا وغيروا وبدلوا، وأعلنوا وصرحوا وادعو، في ظل حمأة التنافس المحموم بين الفصائل والقوى، وحملات التشكيك والتحريض والاتهام المتبادل بينهم، التي تهدد مصير الانتخابات ومسارها وشخوصها.
فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستنفر جهودها أيضاً، وتستغل قدراتها وإمكانياتها، وتستعد لخوض الانتخابات البلدية الفلسطينية بهمةٍ أكبر واهتمامٍ أشد، ولكن بمسؤوليةٍ وقلقٍ كبيرين، فالأمر يهمها ويعنيها، وينعكس عليها ويؤثر على أمنها وسلامة مواطنيها، وعلى ضوء نتائجها ستبني استراتيجيتها في التعامل مع المجالس البلدية، ولهذا قد أصبح لديها فريقها المدني والأمني الخاص الذي يواكب الاستعدادات العملية للانتخابات، وهي بذلك لا تكتفي بالمراقبة والمتابعة، والرصد والدراسة والتحليل، ولا تقبل بمقعد المراقب والمنتظر لنتائج الانتخابات، وإن كانت استطلاعاتها الأمنية والإعلامية تشير إلى الجهة التي من المتوقع أن تحصد أكثر الأصوات، في حال لو أجريت الانتخابات في وقتها المحدد، ودون تدخلاتٍ خارجية، وبعيداً عن العقبات والمفاجئات، وقد نبهت السلطة وحذرتها من النتائج المتوقعة.
سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تحتل الضفة الغربية والقدس كما كل الأرض الفلسطينية، ليست مجرد متابع أو مراقب أو لاعب ثانوي أو في الاحتياط، بحيث يمكن الاستغناء عنها أو الاكتفاء ببديلٍ عنها، بل هي اللاعب الأهم والأساس، وهي الناظم والمحرك، وهي التي تغزل وتنكث، وترفع وتخفض، وتدخل وتخرج، وترشح وتشطب، وتنجح وترسب، وهي التي تضع العقبات وتصنع التحديات، وتشارك بطريقتها الخاصة في إعادة فك وتركيب القوائم الانتخابية، ولا ينقصها في ذلك الخبرة والتجربة، ولا تعوزها القدرة والقوة، والحيلة والخدعة.
فهي تقتحم المناطق، وتداهم البيوت، وتعتقل المرشحين والمندوبين، والنشطاء والفاعلين، وتصدر بحقهم أحكاماً إداريةٍ أو بالإقامة الجبرية، وتحاول من خلال المعلومات الأمنية التي تملكها، اعتقال الشخصيات الرئيسة المؤثرة في الانتخابات، والتي يعتبر وجودها أساسي بالنسبة لبعض القوى، كونهم الأكثر تأثيراً، والأوفر حظاً، والأحسن سمعة، والأفضل مكانة في المجتمع الفلسطيني، الذين يجتمع حولهم المرشحون، وتلتقي عليهم القوائم واللوائح، بالنظر إلى كفاءتهم وسيرتهم الحسنة، وعلاقاتهم العامة مع السكان، واختلاطهم الإيجابي بالمجتمع الفلسطيني، الذي يقدرهم ويقدمهم، ويرشحهم ويفضلهم. 
قد لا تكون المخابرات الإسرائيلية هي الجهة المعنية مباشرةً بمتابعة مجريات الانتخابات الفلسطينية، وإن كانت هي أحد أهم الأدوات المستخدمة في التأثير عليها، كونها أداة الفعل القوية والمباشرة، وصاحبة اليد الطولى في الاعتقال الأمني أو الإحالة إلى الاعتقال الإداري المفتوح، فضلاً عن قدرتها الكبيرة على جمع المعلومات ورصد الحركات ومعرفة الاتجاهات، والتدخل السريع في حالات الطوارئ والضرورة القصوى، وهي التي تملك ملفاً متكاملاً عن كل فلسطيني، وليس فقط المرشحين والفاعلين.
كما أن جيش الاحتلال والمؤسسة العسكرية لا يشرف على العملية الانتخابية الفلسطينية، ولا يتدخل في تشكيل القوائم أو فكها وإعادة تركيبها، فهو قوةٌ خشنةٌ وسلطة قاهرة، وغير مؤهل لمثل هذه المهام، لكنه أداة المخابرات الفاعلة، ويده الحديدة الطويلة، التي تستخدمه لعمليات المداهمة والاعتقال، والتطويق والحصار والإغلاق، ونصب الحواجز العسكرية، وتأخير وإبطاء حركة المواطنين، ومنعهم من الوصول إلى الأقلام الانتخابية، سواء للتصويت المتأخر أو الترشيح المبكر.
وفيما يبدو أنه تنسيقٌ أمني إسرائيلي فلسطيني رفيع المستوى، تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية باستدعاء واعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين، من المنتسبين إلى قوى وتنظيماتٍ فلسطينية، ومن المرشحين للانتخابات والمؤهلين للفوز فيها، وقد ذكر مرشحون للانتخابات من أكثر من جهةٍ وتنظيمٍ في الضفة الغربية، أنهم تلقوا اتصالاتٍ مجهولةٍ، تحدث فيها أشخاصٌ لم يعرفوا عن أنفسهم، بلغةٍ عربيةٍ سليمةٍ لا لكنة فيها، حذروا فيها المترشحين من مغبة الاستمرار في ترشيح أنفسهم، ودعوهم إلى عدم ترشيح أنفسهم حرصاً على حياتهم وحياة أسرهم وأفراد عائلاتهم. 
رغم أن الشهود لم يحسموا في هوية المتصلين، أهم من المخابرات الإسرائيلية، إذ عندهم من يتحدث العربية بطلاقة أهلها وفصاحة أبنائها، دون لكنةٍ تميزهم، أم هم من المخابرات العامة الفلسطينية، وفي كلتا الحالتين فإن هذا التدخل السافر في سير الانتخابات، وتهديد المرشحين بخوضها، يشير إلى دور إسرائيلي أمني متفق عليه، يهدف إلى لي أعناق المواطنين، والتأثير الكاسر على نتائج الانتخابات، لتأتي نتائجها بما يرضيها ويلبي أغراضها، ويجعلها تحت السيطرة الكاملة.
إنه يؤاف مردخاي رئيس الإدارة المدنية في الضفة الغربية المسؤول الأول عن العملية الانتخابية، المكلف بإدارة شؤون الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو منسق وزارة الحرب الإسرائيلية، الذي يتابع ويرصد ويراقب، ويعرف مكامن الخطر الحقيقية في النتائج النهائية للانتخابات، الذي يلتقي الفلسطينيين ويجتمع بالنخب، ويحاور المسؤولين والعامة، ويختلط كثيراً بالسكان الذين يلجأون إليه لقضاء حاجاتهم وتسهيل مهماتهم، ويعرف الكثير عن هموهم وشجونهم، ويستمع إلى مطالبهم وشكواهم.
ولهذا فقد حذر السلطة الفلسطينية من خطورة إجراء الانتخابات البلدية في هذا الوقت بالذات، وأكد أن الفائز فيها لن يكون من المؤيدين للسلطة، بل إن خصومها حتماً هم الذين سيفوزون، وسيكون لفوزهم نتائج كبيرة ومباشرة على الحياة في الضفة الغربية، وستطال نتائجها جوانب مهمة في حياة السكان، وستقود إلى تدخلاتٍ عسكرية إسرائيلية عنيفة في حال الإحساس بأن الأوضاع في الضفة الغربية ستؤول إلى ما أصبحت عليه في قطاع غزة، ولهذا فقد رأى أن قرار رئيس السلطة الفلسطينية بإجراء الانتخابات البلدية في هذا الوقت بالذات مغامرةٌ كبيرةٌ، ومقامرةٌ غير مضمونة النتائج.
يرى يؤاف مردخاي وفريقه في الإدارة المدنية الإسرائيلية، وجوب التدخل السريع لإنقاذ المشهد السياسي الداخلي الفلسطيني من كارثةٍ كبيرةٍ ستمتد آثارها إلى المجتمع الإسرائيلي كله، الذي بات يخشى من أنفاق المقاومة العسكرية، التي اخترقت الأرض ووصلت إلى البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، ولكن فوز حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية الأخرى المتحالفة معها، سيقود إلى خلق أنفاقٍ سياسية في الضفة الغربية، وسيكون ضررها أكبر بكثير من الأنفاق العسكرية، حيث سيصبح لحركة حماس وغيرها وجود شرعي كبير، ومتغلغل في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، ومنها ستستهدف حماس من جديدٍ مدن ومستوطنات الغلاف، وستكون الكارثة هنا أكبر بكثير من الكارثة على حدود قطاع غزة.
بيروت في 20/8/2016
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/20



كتابة تعليق لموضوع : يؤاف مردخاي الناخب الأقوى والمنسق الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتحار حرقا... احتجاجات تنثر رماد الحقوق  : كمال عبيد

  يا وزارة حقوق الإنسان ما هو واجبك ؟؟  : د . صاحب جواد الحكيم

 لن تنجلي شمس العراق : حكايا ابطال جهاز مكافحة الإرهاب   : د . حسين علاوي 

 رسالة من صدام حسين الى هاني عاشور  : عبد الكريم قاسم

 حقوق الانسان تؤكد مشاركة عراقيو المهجر في الانتخابات  : فاتن رياض

 ريال مدريد وليفربول يصطدمان في النهائي بشعار «الهجوم أفضل وسيلة للدفاع»! دوري أبطال أوروبا

 حاجة غزة إلى قبة فولاذية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العراق يتحمل .. هل هناك من يضع أثقالا اخرى ؟  : سعد البصري

 بحرينيون ينظمون أول احتجاج ضد استضافة بلادهم مؤتمرا يمهد لـ"صفقة القرن"

 البيت الثقافي الواسطي يحتفي بالأديب صالح الطائي  : اعلام وزارة الثقافة

 غير صالح للنشر !!  : صادق مهدي حسن

 وزير الكهرباء يلتقي رئيس مجلس محافظة بغداد لبحث تجهيز العاصمة بالطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 تضيع الوطن في الخيانة والتدليس  : عبد الخالق الفلاح

 العراق وفنلندا يبحثان توأمة المؤسسات التدريبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الموارد المائية تنجز تطهير مبزل CDB في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net