صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

اجتماع واشنطن ضد داعش تحصيل الجائزة الكبرى وارساء عمليات الاستقرار في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حسين أحمد السرحان

عقد في واشنطن يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين (19-20/تموز) في واشنطن مؤتمر المانحين لدعم العراق بدعوة من الولايات المتحدة الامريكية وهو اجتماع موسع لوزراء الخارجية والدفاع من جميع البلدان المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية داعش" في سوريا والعراق. وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون بيتر كوك، قال «إن وزير الدفاع الأمريكي كارتر، سيقوم بالتحادث مع نظرائه في التحالف للعمل على تسريع سير المعارك ضد التنظيم وتكثيف الجهود لمساعدة القوات على الأرض في السيطرة على المدن الرئيسية التي يحتلها التنظيم في كل من سوريا والعراق ". 

كذلك استضاف وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر الخميس 21/تموز الاجتماع الوزاري المشترك للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في اطار " مؤتمر المانحين لدعم العراق" (Pledging Conference in Support of Iraq) وحضرته اكثر من (40) دولة من اعضاء التحالف ضد داعش الارهابي.

الهدف من المؤتمر:

 يهدف المؤتمر حسب ما اوردته الخارجية الامريكية والمبعوث الرئاسي في الخارجية الأمريكية للتحالف الدولي ضد "داعش" بريت ماكغورك الى:

- استعراض جهود الحملة العسكرية حتى الآن، ووضع استراتيجية لتسريع عملية القضاء على داعش.

- مناقشة لأولويات جهود التحالف بما في ذلك التنسيق السياسي والعسكري ومنع انضمام المقاتلين الأجانب ومكافحة تمويل داعش.

- مناقشة سبل تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من سيطرة داعش خاصة في أعقاب تحرير الفلوجة وأجزاء أخرى من الأنبار والتقدم في بعض المدن السورية.

- جمع المساهمات المالية لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب العراقي ولضمان هزيمة داعش في العراق.

- اكد المبعوث الرئاسي في الخارجية الأمريكية للتحالف الدولي ضد "داعش" بريت ماكغورك ان المؤتمر يهدف الى مناقشة التركيز على الخطط العسكرية وخطط عمليات الاستقرار في العراق.

- وقال ماكغورك ايضا ان هدف المجتمعين إلحاق المزيد من الهزيمة بشبكات "داعش" ودعاياتهم عبر الانترنت ومصادرهم المالية والمقاتلين الأجانب ومراجعة مسار الحملة منذ البداية وحتى الوقت الراهن ووضع استراتيجية تعني بزيادة تسريع زوال هذا التنظيم.

مبررات الدعوة لاجتماع التحالف الدولي ضد داعش:

- من الملاحظ ان هذه الجهود تأتي بعد التقدم الكبير الذي احرزته جميع صنوف القوات الامنية العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي وكذلك مساندة قوات الحشد الشعبي وابناء العشائر وقوات الحشد في الانبار في استعادة مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وقضاء الفلوجة المعقل الرئيس لداعش في العراق والنجاحات المتتالية التي تحرزها القوات العراقية في جبهة جنوب الموصل في قضاء الشرقاط وناحية القيارة وقضاء الحويجة. وهذه النجاحات شكلت محط اهتمام واعجاب للدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش وبالتالي ساهمت في دعم العراق في جهوده تلك. 

واستكمالا لتحقيق اهداف الحملة العسكرية ضد التنظيم تم مناقشة تحرير مدينة الموصل العراقية واطلق عليها المؤتمرون تسمية «الجائزة الكبرى» والتي يرى فيها الكثير منهم ان تحريرها من سيطرة التنظيم ستشكل ضربة قاصمة له. وهنا اكد مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص في التحالف، روبرت ماكغورك، الأسبوع الماضي «إن حملة التحالف تتقدم بشكل لافت مؤخراً»، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه «مازال هناك الكثير من العمل الذي يتوجب فعله». 

- كذلك يأتي هذا الاجتماع ادراكا من الاطراف المشاركة ان قتال التنظيم يتطلب سرعة حسم واستراتيجية واحدة لاستعادة المدن الكبيرة والمهمة في العراق (الموصل) وسوريا (الرقة ودير الزور وحلب). وهذا سيشكل هزيمة كبيرة لداعش. 

- وفيما يخص الولايات المتحدة فأن قرب موعد انتخابات الرئاسة الامريكية وسعي الحزب الديمقراطي لفوز مرشحته وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون فيها، دفع الادارة الامريكية الى الاعداد جيدا لكبرى المعارك في العراق وسوريا بالتنسيق مع الشركاء في التحالف الدولي الذي تشكل في آب 2014. وهذا قد يشكل خط صد امام الانتقادات الموجهة الى ادارة الرئيس اوباما من قيادات الحزب الجمهوري. بمعنى اخر تريد الادارة الامريكية الحالية تحقيق نتائج ميدانية في العراق وسوريا ضد داعش عبر تحقيق التوازن بين ارادة الرأي العام الامريكي في هزيمة داعش بدون زج عدد كبير من الجنود في كلا البلدين. وبالتالي هذه النتائج تدعم الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون. 

- كذلك تيقنت أطراف التحالف الدولي ان عملية تحرير المدن العراقية من سيطرة داعش عسكريا تشكل بداية التحدي لإعادة الاستقرار الى تلك المدن. واما المراحل الاخرى فتتطلب المزيد من الجهد وفق استراتيجيات متوسطة وبعيدة المدى تشمل كافة قطاعات الحياة وفق انماط عمل مؤسساتية تزيل عوامل الفكر المتطرف الى الابد وتوفر بدائل العيش الكريم وفق قيم التسامح والتعاون والانتماء للمجتمع والدولة بعد ان تقوم الاخيرة بمصالحة وطنية حقيقية لا شكلية. وهذا يتطلب اعادة اعمار تلك المدن اولا ومن ثم توفير الاموال اللازمة لتعزيز الجوانب الامنية. ولابد كذلك من اعتماد وتعزيز الشفافية والمقبولية على نطاق واسع بين الجمهور في انفاذ سيادة القانون والمساءلة وتحديد الإدارة المستقبلية لتك المدن لان انعدام ذلك سيقود الى استمرار حالات الانتقام وسيساعد ذلك داعش على التمرد وتوسيع التجنيد المتطرف لصالحه.

على الصعيد العالمي فان العمليات الارهابية التي يتبناها تنظيم داعش ترهق كاهل الاجهزة الامنية في كل من بلدان اوروبا مثل فرنسا وبلجيكا والمانيا ودفعت البعض لإعلان حالة الطوارئ -كما في فرنسا– وكذلك تبني تنظيم داعش لعمليات داخل الولايات المتحدة الامريكية وهذا ينبئ باستيقاظ مايطلق عليها "الذئاب المنفردة" من سباتها وبالتالي دفع دول التحالف الدولي الى الاعتقاد بأن خطر الارهاب لم يعد يقتصر على بيئة جغرافية معينة تشكل مايسمى بـ "عش الدبابير". وبالتالي لابد من العمل بجهد مشترك في اطار التحالف الدولي للقضاء عليه عسكريا ومساعدة البلدان المكتوية بناره وفي مقدمتها العراق وسوريا في بناء دعائم دحره وعدم ظهوره مستقبلا. وهذا ما اكده وزير الدفاع اشتون كارتر في 21/تموز " ان تنظيم داعش ذو عقيدة همجية ويجب التخلص منه وان القضاء عليه في العراق وسوريا يعزز الامن في بلادنا". وقبيل المؤتمر يوم 19/تموز قال الوزير كيري " نحن متحدون في القتال ضد الإرهاب كما أننا متحدون اليوم في أعقاب الهجوم المروع في نيس الأسبوع الماضي ".

وهذا الجانب شكل عامل مهم من حيث التوقيت بالنسبة للولايات المتحدة في الدعوة لهذا الاجتماع وتنسيق الجهود. 

- العامل الاخر وهو ازمة اللاجئين وادارة شؤونهم وما يتطلبه ذلك من مستلزمات مادية ولوجستية. اذ افرزت عمليات تحرير المدن مثل الرمادي والفلوجة ومنبج الكثير من النازحين الفارين من سطوة داعش او الفارين من بطش المعارك، وهذا يرهق امكانيات الحكومة والوكالات الدولية المتخصصة. وبالتالي فان الموصل فيها مايقارب من مليونين نسمة وهي مدينة اكبر بكثير من الفلوجة. وستكون هناك حاجة لجهود دولية كبيرة اكبر بكثير من الجهود المبذولة في الوقت الحاضر لان موارد الحكومة العراقية قد اُستنفِدت فعلا وهي بالأصل تعاني من ازمة مالية خانقة بسبب انخفاض اسعار النفط. الامر الذي دعا الامم المتحدة الى التصريح بأن معركة تتطلب اكثر من الاموال. وقالت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية في العراق ليزا غراند خلال مؤتمر في أربيل، "إن أكبر أزمة إنسانية ستحدث في العالم خلال العام الحالي، ستشهدها مدينة الموصل بعد بدء العمليات العسكرية لاستعادتها من داعش".

هل نجح المؤتمر في دعم العراق:

تؤشر المعطيات الاولية للمؤتمر نجاحه وأعلن ذلك السفير الامريكي في بغداد ستيوارت جونز بقوله انه "مؤتمر المانحين الذي عقد في واشنطن كان ناجحا". على المستوى السياسي جاء المؤتمر وهو يحمل بين طياته دعم سياسي كبير للحكومة العراقية في جهدها في التصدي لداعش. اذ اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان "الولايات المتحدة تعهدت خلال المؤتمر بدعم العراق أكثر وحثت باقي الدول على الانضمام لها". وهذا تعده الولايات المتحدة التزاما منها باتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين. وفي هذا الإطار اكد وزير الخارجية جون كيري " شكر بلاده للدول التي اجتمعت لتلبية مطالب العراق الذي يقاتل من أجل مستقبل أفضل ليضع حداً للإرهاب". 

على المستوى العسكري ولتعزيز جهود التحالف العسكرية وتسريع الحملة للقضاء على داعش سوف ترسل فرنسا حاملة الطائرات شارل ديغول الى المنطقة. وقبل ايام اعلنت الولايات المتحدة ارسالها 560 عسكري امريكي والتي اكد فيها السفير الامريكي ستيوارت جونز في العراق يوم 21/تموز "انها قوات من المهندسين وليس مقاتلين وانهم جاءوا بطلب من الحكومة العراقية". 

على المستوى الاقتصادي نجح المؤتمر في جمع تبرعات بقيمة اكثر من (2) مليار دولار تبرعت فيها (31) دولة مشاركة في الاجتماع، اذ تبرعت الولايات المتحدة كما اكدت الخارجية الامريكية يخصص منها مايقارب (450) مليون دولار للأغراض الانسانية. وبهذا تحقق هدف المؤتمر في جمع المساهمات المالية لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب العراقي ولضمان هزيمة داعش فيه. واكد السفير ستيورات جونز "ان الولايات المتحدة تعهدت بدفع ملبغ (313) مليون دولار الى العراق". 

من كل ذلك يُلاحظ ان هناك ارادة دولية بقيادة امريكية في القضاء على داعش بعد فشل كثير من الاستراتيجيات العسكرية في الوصول الى الهدف الاستراتيجي وهو تحقيق الاستقرار في المنطقة. ومنها استراتيجية "مكافحة الارهاب Counterterrorism" واستراتيجية "مكافحة التطرف Countering extremism" ودعوة بعض الخبراء والباحثين الى اعتماد "استراتيجية الاحتواء Containment strategy ". وتبلور هذه الارادة مهم في حد ذاته ويشكل ارضية مهمة لأي جهد للقضاء على الارهاب في المنطقة.

ما المطلوب من مؤسسات الدولة العراقية لإستثمار الدعم الدولي؟

نجاح المؤتمر يشكل بداية مرحلة جديدة امام الحكومة العراقية في ضوء التنسيق الذي سيحصل بين أطراف التحالف الدولي وهو تنسيق لا يمكن باي حال من الاحوال ان يكون بعيدا عن الحكومة العراقية وجهودها العسكرية. كذلك يشكل عامل الدعم المالي عامل مهم يسهم كثيرا في تيسير الانفاق لتلبية متطلبات النازحين المتوقع ان يصل عددهم الى أكثر من مليون مواطن من الموصل عند اشتداد المعارك. وهذا يتطلب عدة اجراءات:

على المستوى السياسي يفترض في الحكومة العراقية ان تبدأ بإجراءات مصالحة حقيقية تلغي عبرها كل مبررات التطرف والانتماء الى الجماعات المتطرفة. وتنمية الشعور بالمواطنة لدى الجميع واحقاق الحقوق بشكل متساوي. فهزيمة داعش لا تحققها الجهود العسكرية وقد اشار الوزير كيري يوم 21/تموز الى ذلك بالقول "داعش لن تهزم بالوسائل العسكرية فقط للقضاء عليها تماماً في العراق، على الحكومة تلبية مطالب الشعب كله بغض النظر عن دينه أو عرقه". كذلك يتطلب استدامة هذا الدعم وضع خطط واضحة في مجال السياسات العامة وفي مقدمتها الخدمية والامنية. ولابد من تبلور رؤية سياسية متفق عليها وفق الاطر الدستورية والقانونية لإدارة المناطق المحررة. وفق مبادئ الفيدرالية او اللامركزية الادارية. 

وعلى الصعيد العسكري نعتقد ان اسلوب القتال خلال عمليات تحرير الفلوجة بعث رسالة ايجابية واضحة الى المجتمع الدولي الذي يركز كثيرا على دور القوات الامنية الحكومية. وهذا الاسلوب يعتمد توزيع الادوار بين قوات وحدات الحشد الشعبي وباقي القوات الامنية مع اعطاء دور لأبناء المناطق التي تشملها عمليات التحرير. وهذا الاسلوب سيُعتمد في عمليات تحرير الموصل على الاكثر.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/18



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع واشنطن ضد داعش تحصيل الجائزة الكبرى وارساء عمليات الاستقرار في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الخضر
صفحة الكاتب :
  حيدر الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة بعد 10 سنوات من تاسيسها !!! تضغ رؤيتها لمكافحة الفساد

 رد احد ضحايا البعث على طارق الهاشمي  : مرضي البصري

 جلسة استذكارية للفنان الراحل فاضل خليل في ميسان  : اعلام وزارة الثقافة

 ضمن نشاطات قسم الصحة العامة في دائرة صحة واسط

 رحيل الصحفي والإعلامي العراقي حميد عكاب إثر حادث مؤسف ظهر الثلاثاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تخصيص ١٥مليار دينار لمحافظة النجف ، والاسبوع الحالي سيشهد اطلاق تخصيصات ٤ محافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 الوائلي يلتقي برئيس الهيئة السياسية لمكتب السيد الشهيد ويؤكد على اهمية الحوارات الجادة بين الكتل السياسية

 مقتل 32 داعشیا بأنحاء العراق، وصحراء بحر النجف مؤمنة بالکامل  : شفقنا العراق

 الى اياد الزاملي  : حميد آل جويبر

 مندوب إيران في الأمم المتحدة يصف النظام السعودي بالمافيا البدوية الغريبة -

 نائب محافظ ميسان يتفقد مشروع تبليط حي الشهداء  : اعلام نائب محافظ ميسان

  فريق المراقبة والرصد واللقاء الجماهيري السادس مع أصحاب القرار للتشاور حول مفاهيم الشفافية .  : صادق الموسوي

 ثائرونَ بألمقلوب,! منَ ألقاعِ ألى ألقاعِ  : وسن المسعودي

 مسلم بن عقيل.. انتصاراً للمبادئ  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 جامعة القاسم ترعى مؤتمرا للبيئة وتفتح أقسامها الداخلية للطالبات  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net