صفحة الكاتب : عمار العامري

إصرار الحكيم على طرح المشاريع الإصلاحية
عمار العامري

   العراق؛ البلد الوحيد الذي عانى الويلات على مدى عمقه التاريخي, ما جعل أبنائه يشعرون بالظلم الناجم نتيجة تعاقب الفترات المظلمة, والموجات الدموية عليهم, وكان جلها على يد التدخلات الخارجية أو العمالة لها, لذا نجد إن القادة المصلحين يقدمون انضج الرؤى الإصلاحية لإنقاذه, لكنها تواجه بالرفض.  

   لذا فأن ثورة كربلاء؛ كانت وما زالت نبراس في طريق إصلاح العقيدة والوطن, وبناء الذات الإنسانية, بعدما سعى الأمويون لتدمير الحرث والنسل, ولكن في خضم التحديات التي عاشتها المنطقة عامة والعراق خاصة, بعد وفاة الرسول "ص" بات الصراع في أوجه بين طرفيه, حيث أعلن الإمام الحسين "ع" ثورة متكاملة للإصلاح والتغيير, مجرداً نفسه من التهم التي يحاول الآخرين إلصاقها فيه, وموضحاً الهدف الأخر لنهضته؛ وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

   وبنفس الوقت إصر الأمويين ومن اتبعهم على المضيء قدماً نحو الهيمنة على مقاليد الحكم, بمحاولات مسخ عقول الناس, وغسل أدمغتهم بوسائل الدعاية والإعلام المظلل, فأقنعوا الشاميين والعراقيين بأن الحسين "ع" خارجاً عن الدين, وانه طالباً للحكم, وأن الخلاف بين آل هاشم وال بني أمية أسرياً دنيوياً, وليس كما يدعي الهاشميون انه عقائدي, مما أثنى عزيمة الآلاف ممن راسلوا الإمام الحسين "ع" للقدوم لبيعته, ثم انقلبوا عليه بعد مراسلته, فاصطفوا ضده.

   وعلى نفس الشاكلة ما حدث معه الحكيم شهيد المحراب, حينما أعلنه نهضته ضد مفاسد النظام المقبور, وطرحه مشروع التغيير والإصلاح منذ اليوم الأول لدخوله العراق, وأعلن رؤيا متكاملة لبناء الدولة, واختيار نظامها السياسي والإداري, والذي يتلاءم والتنوع ألاثني والقومي والسياسي في العراق, واستثمار قدراتها البشرية والطبيعية, ولم تتوقف تلك المسيرة الإصلاحية رغم رحيل الحكيمين الباقر والعزيز, فأن استمرار عمار الحكيم بقراءته الاستشرافية لأوضاع البلاد, جعله صاحب المبادرة والأطروحة الناضجة لإصلاح.

   فرغم عرقلة المشاريع الإصلاحية التي طرحها تياره, وتعثر مبادراته التي تسهم بتطوير البلاد, إلا إن الحكيم مستمر بتبني الخطط إستراتيجية للنهوض بالوطن, فبعد مرحلة إكمال تحرير الموصل, يسعى الحكيم لإقناع الشركاء بقبول رؤيته الجديدة, لعلمه بأن من وقف الضد المشاريع السابقة قادر على قلب المعادلة, ليخلق حالة من الرفض لها, فأن طلاب السلطة لا روق لهم مشاريع الإصلاح العراق, فبنائه يسحب البساط ممن يستغل بساطة الناس, ويحاول تشويه صورة الأخر.

   لذا فأن الحكيم يؤكد في إستراتيجيته الجديدة على إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية, وتطوير قدراتها الاستخبارية والقتالية, ومواجهة رد فعل العدو نتيجة هزائمه في العراق, وتفكيك الشبكات الإرهابية بتوجيه ضربات استباقية لها, ثم المضي نحو دعم المشروع السياسي من خلال "الكتلة العابرة" المؤلفة من القوى الوطنية للمكونات, والتي ترعى مشروع وطنياً يدعم الحكومة, وينهض بمؤسسات الدولة كافة, خاصة في أعمار المدن التي دمرها الإرهاب, وإعادة النازحين والمهجرين, وتوفير الخدمات اللازمة للعراقيين.

   كما يرى الحكيم؛ إن ما بعد داعش هناك ضرورة للتعايش السلمي, ومواجهة خطر استفحال حال الثأر, والثأر المتبادل بين الإطراف التي ساندت الحكومة والقوى الأمنية وبين من وقف مع العصابات التكفيرية, الأمر الذي يعرض اللحمة الوطنية للمخاطر, ويهدد استقرار البلد, كما لابد من مواجهة الوجه الأخر للإرهاب, المتمثل بالفساد, وضربه بيد من حديد, وذلك بنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المفسدين, وملاحقة أموال العراق التي تم تهريبها للخارج, ومعاقبة كل المتورطين بذلك. 

   ويبقى كل إصلاح لا يتضافر إلا بالجهود الحكومية والجماهيرية كافة, لأن ثورة الإمام الحسين "ع" لم تنجح لولا وجود تضحيات جسيمة, وإلا فأن الحكام أرادوا وآدها في رحمها, حشدوا الجموع ضدها, لذا فأن الإصرار والإرادة القوية التي يتمتع الحكيم فيها, ستجعله قادراً لتقديم التضحيات من اجل تحقيق رؤيته وتطبيق إستراتيجيته.

  

عمار العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/18



كتابة تعليق لموضوع : إصرار الحكيم على طرح المشاريع الإصلاحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي
صفحة الكاتب :
  ا . د . حسن منديل حسن العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسرار حروب الغرب. الحروب الحضارية والتبشير.ابادة وتدمير وليس ديانة وتبشير  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الإمام الحسين (ع) يعلن عن ثورته الخالده

 قناة الفيحاء وكر للدعارة ونشر الرذيلة أم صوت لابناء الجنوب ؟  : حميد الشاكر

 شخبطــــــــــــــــــــــــ جراح ـــــــــــــــــــــــــة  : عبير آل رفيع

 عتبات کربلاء تقيم "مهرجان الزهراء الشبابي" وعرضا مسرحيا وتختتم دورة نور الزهراء

 شكلك يرعبني  : هادي جلو مرعي

 ثرثرة عراقية الحلقة 9  : جمال الدين الشهرستاني

 التجارة:المباشرة بتوزيع مستحقات المطاحن العاملة من اجور الطحن وانتاج الطحين المخصص للبطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 شهادة وفاة موقعة بانتظار ميت  : د . رافد علاء الخزاعي

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم حفلاً لتخرّج 150 طالباً من طلبتها الموهوبين

 قضية الغار  : عامر ناصر

 التطرف والتكفير و الجريمه والتفجير قراءه في المشهد العراقي  : ابواحمد الكعبي

 النقل تشارك في مؤتمر خاص بمناهضة العنف ضد المراة  : وزارة النقل

 افتتاح مستشفى سفير الحسين ( ع ) تقرير مصور  : مهند البراك

 صدور كتاب بحوث في فقه الرزق لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله الشريف  : حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net