صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

خدج مستشفى اليرموك متهمين بقلب نظام الحكم
حمزه الجناحي
من المعيب الان في العراق ان يتفاجأ المواطن العراقي لحدث ما ,, قد يحدث في العراق مهما كان ذالك الحدث كبيرا ام صغيرا فكثرة الطرق على عقول ورؤوس العراقيين الاصحاء صاروا لا يبالون بالأحداث ولا يتفاجئون كثيرا بل صارت الاحداث عند العراقيين مصدر للتندر والضحك والبحث والمداولة والتحليل اكثر ما تحلله القنوات والمتخصصين السياسيين الكثر والذين هم ايضا صاروا بعدد لا يفاجأ احد وهم يقدمون يوميا كمحللين سياسيين بعضهم يكتب تحت اسمه رئيس المركز التحليلي للسياسات الاستراتيجية وبعضهم رئيس مجموعة مشتريات مابين الكواكب والبعض يكتب تحت اسمه بطل الكر والفر الاستراتيجي لمشتقات الحليب السياسية وهؤلاء صاروا مجرد اسماء لا يهتم بها المواطن الذي يحلل الاحداث ويردها الى بطن أمها افضل من اساتذة الجامعات السياسية المحللين العتاد ..
حتى أن ثورة الوزير العبيدي حللها وشرحها البسطاء العراقيين قبل ان يحللها المع المع محللي العراق الفلتات ,, فلا تفاجأ يوما وانت تعيش حدثا صار من (كبته قبه) تتداوله الاذاعات والصحف والاعلام ولايام ..
ربما ترى سائق لستوته يفصل لك الحدث ويرده الى مهبل أمه التي انجبته ليقول لك أن الداعي فبرك الحدث وان المدعي عليه يبرأ بعد ساعتين ويمسك بلحيته ويقول لك (خذها من هذه) كل ذالك لم يأتي من عشرة سنين ونيف بل جاء منذ اكثر من خمس عقود مضت عندما بدأت الحرب تطال عقول العراقيين من الانقلابات العسكرية ومن السحل في الشوارع (وصعد لحم نزل فحم ) او (نوري سعيد القندرة وباقر جبر قيطانة ) الى دكتاتورية البعث وحرب ايران وغزو الكويت والحصارات واحتلال امريكا وخروجها المدبر وسياسي العراق اليوم وداعش وقبلها القاعدة واحداث الاربعاء الدامي والكرادة واخيرا حرق الاطفال الخدج في حاضناتهم كل تلك التراكمات جعلت من العراقي ابدا وغير مسموح له ان يتفاجأ لان الجبوري متهم او ان العبيدي اتهمه او او ..
فالساسة العراقيين اليوم وبعد كل هذه السنين عافهم الحياء وعافتهم العفة والخجل من شعب يقاتل فقراءه ضد هجمة دولية مصطنعة اسمها داعش وهؤلاء يتبارون في السرقة ونيل الاموال بكل الطرق وبكل الحيل لايابهون بصيحات وتوسلات الناس الى بارئهم حتى ان اي ثورة من قبل سارق ضد سارق او فضيحة تحدث هنا او هناك لا يهتم لها الفاضح ولا المفضوح ولا يريد أن يغطي على تلك الفضيحة بحدث يصنعه هو او زبانيته ومتملقيه او عبيده للفت الانظار له والابتعاد عن الحدث الام .
كل ذالك صار في كوكب العراق المريض واردا وغير مستغربا لكن أن يحصل أن تجد ان الاحداث تسير بهؤلاء الى رذيلة الوقاحة النتنة والتجاوز على اطفال وضعتهم الظروف في حاضنات طبية لتكملة دورة حياتهم الناقصة في بطون أمهاتهم ويحرقون في غرفتهم الخاصة ويصبحون حدثا عراقيا يغطي عن أحداث ثورة الوزير العبيدي الذي يدعي انه الشريف العفيف النقي الوفي هذا يجعل من العراقيين مجرد قطيع من النعاج لا يعرف اين يتجه فقط يهتم بخضرة الحقل وتوفر الغذاء .
ما حصل في مستشفى اليرموك وبالذات في غرفة الاطفال الخدج اثبتته التحليلات والتفتيشات المتخصصة أنه بفعل فاعل وأن اثنا عشر من هؤلاء الاطفال الخدج ماتوا حرقا ومن تبقى منهم ذاهب هو الاخر الى مصيره المحتوم لاحقا برفقاء غرفته .
اذن لمعرفة الاسباب وراء هذا الحدث لا نحتاج ان نسمع من قناة مهمة او مشهورة لتحليل الخبر والحدث بل ما عليك الا أن تذهب مساءا الى جارك ضيفا لتعلولة صيفية حاملا مهفتك السومرية لتتداول الحدث تحت درجة حرارة 40 مئوية ويديك تلقائيا تحرك الهواء امام وجهك لتبدأ التوقعات والاسباب بالظهور والحقائق بالعلن وتنتهي الفعلة برهان أن الضيف والمضيف هما على حق وتحليلهما افضل من تحليل السيد الفلاني رئيس مركز العرباين والستوتات . 
قد يصل الجدال اشده عندما يعلن أحدهما أن هؤلاء الخدج هم سبب بلاء وفشل العملية السياسية وسبب فشلها لخروجهم من بطون امهاتهم مبكرا قبل شهر من المقرر وبالتالي فان هؤلاء الاربعة وعشرون خديجا ربما ظهورهم بهذا الوقت بالذات وأجتماعهم في غرفة واحدة وتحت ظروف خاصة يؤدي الى فضح السراق وقلب الطاولة على حكومة العبادي وسحب البساط من رئاسة الجبوري وقد يتحالف هؤلاء الخدج مضطرين مع كريندايزر او بوباي او بربا الشاطر او عدنان ولينا لقلب نظام الحكم العراقي .
وعلى الاجدر والاصح ان الخلاص من هؤلاء هو الحل الامثل والأنجع لسير بالعملية القيصرية العراقية الى النجاح فتحالف الجبوري وقادة الشيعة والعبادي وقادة السنة بمساعدة القوى العالمية للقضاء عليهم بحرقهم مباشرة بأجتماعهم الاخير قبل خروج احدهم الى الاذاعات والقنوات لفضح فساد قادة الامة والدعوة لأنتخابات مبكرة من اجل القضاء على كل هؤلاء الفسدة 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : خدج مستشفى اليرموك متهمين بقلب نظام الحكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصران مشتركان والقائد واحد   : حيدر ابو الهيل

 هل سيعلن العراق إفلاسه هذا العام ؟  : اياد السماوي

 العراق – سوريا: سيناريوهات محتملة  : مديحة الربيعي

  الرؤية الاسلامية في فهم الواقع الاجتماعي  : الشيخ عدنان الحساني

 مستقبل العراق أمام ثلاثة خيارات  : عمار العامري

 برقية موجهة إلى وزارة التربية دوام المدارس ساعة 7 صباحا سيصل الجميع دون تأخير  : محمد رشيد

 دار الثقافة والنشر الكردية تنعى المراسلة الحربية رنا العجيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 ماذا يصنع الفحام بالدر؟  : علي علي

 القدس....وتهويدها حضارياً  : طارق فايز العجاوى

 المفتش العام لوزارة الثقافة يبارك تحرير الموصل من دنس داعش الإرهابية  : اعلام وزارة الثقافة

 سفينة السياسة العراقية تغرق في بحر الازمات  : مهند العادلي

 شرطة ميسان تشارك بتأمين الحماية خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الداخلية العراقية

 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية خامساً : لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع  : عمار جبار الكعبي

 سعد معن :القاء القبض على اثنين من عناصر عصابات داعش بنينوى

 بالصور : مأدبة افطار لناجين من سبايكر في بيت ام قصي التي انقذتهم من عصابات داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net