صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
مرتضى علي الحلي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الإمامُ المهدي/ع/ داعيا ربه سبحانه وتعالى ::ومربيّاً إيّانا :


((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير .
اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ،

 فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،

 ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أر مولى     كريما اصبر على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 

عند الوقوف المُتَفَحص في مفردات هذا النص السديد والذي أنشأئه المعصوم/ع/

تجده بحق منهاجا أخلاقيا وسلوكيا مُتكاملاً في  آليّة تعاطي الإنسان مع ربه كاشفا عن صورة وحركة الأنسان بإتجاه ربه
والتي قد تشوبها غالبا بعض مواضع الجمود والركود في وعي العلاقة بين الإنسان وربه


فالأنسان بحكم طبيعته الوجودية المُتقدّرة بأقدار الطبيعية التي يعيش فيها يتحرك وفق خلفيات طبيعته
ومعطيات تصوراته المحدوده

ويُريدُ إنجاز وتحقيق طموحاته أو رغباته من حيث رؤيته وإرادته الخاصة وبمعزل عن إشراك الله تعالى الذي بيده مجاري الأمور تكوينيا

 والذي يُعبّر عنه في علم العَقديّات(علم الكلام)(( بقانون المشيئة الألهية )) والذي هو منطوق النص القرآني:


{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30
أو

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29

 

وأيضا نجدُ في النص أعلاه(نص دعاء الإفتتاح) رسما واقعيا يُبيّن ملامح سلوكيات الإنسان مع ربه
من الطمع في المزيد من حيث إستحصال النعم والتي قد تكون هي في غير صالحه

ولكنه غالبا ما لم يعِ ذلك فتراه مُلحّا مُستعجلاً ومُستغلا مع المسامحة التعبيرية لعفو الله تعالى وحلمه وتوبته وصفحه الجميل

في حين  قد يكون الإنسان مع إرتكابه للذنوب وإنحرافه عن الصراط المستقيم غير مستحقٍ واقعا
للعفو أو القبول عند ربه بحكم قانون الثواب والعقاب

 ولكن مع هذا نجد أنّ الله تعالى قد وسّع من رحمته
بحيث يمكن معها شمول المذنب بالعفو حال العلم بتوبته وإنابته النصوحه الى ربه.

 


ففي قول الإمام المهدي/ع/:

((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير))

شروع في بيان صورة الدعاء الحق والذي يجب أن يكون مشتملاً على معرفة المدعو وهو الله تعالى
لأنّ الإنسان المؤمن إذا عرف الله تعالى ووحّده بيقين ودراية فحين يدعوه يدرِك أنّ ربه سيُجيبه حتما

فلاحظوا أحبتي مفردات هذه الفقرة وهي تبيّن مدى إنفتاح حاجات الإنسان ورغبته في تحقيقها من قبل ربه
((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة))

وهنا يتضح جليا فقر الإنسان وحاجته وجوديا إلى ربه وخالقه الغني الحميد
فحاجة الإنسان الى ربه تبقى في ضرورتها ولايمكن لأحد الإستغناء بتحقيق حاجاته عن ربه حتى ولوكان مُلحِدا .
فالله تعالى هو قاضي الحاجات ومُنجِزها بغض النظر عن ماهية طالبها مؤمن أو كافر
كما عبّر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة :بقوله تعالى:

 
{كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }الإسراء20

بمعنى:
كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، أوالعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا،

فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛

فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.

فالله تعالى مُستغنٍ عن الكل والإنسان هو الفقير الحقيقي .
فعبارة (وغناك عنه قديم)
تحكي عن أنّ الغنى الألهي هوصفة ثبوتية كمالية لله تعالى وقديمة بقدم ذاته وجودا
لا المقصود هنا القدم الزماني  .......فالمقصود أنّ الله تعالى منذ الأزل هو غني ومستغنٍ عن الأخرين

فقضاء الله تعالى للإنسان حاجاته يأتي من تفضله تعالى ورأفته بعباده عامة
وهذا عليه سهل يسير .
لذا أكد القرآن الكريم حقيقة حاجة الإنسان وجوديا الى ربه مذ خلقه والى نهايته
فقال تعالى:


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }فاطر15

بمعنى:

 يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء,في وجودكم ولا تستغنون عنه طرفة عين,

 وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته,

الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛

 فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

 

ثم تأتي فقرة الدعاء فتقول:

((اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ، فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

طبعا من المعلوم إنّ هذه الصياغية في تركيبة هذه الفقرات إنما صاغها الإمام المهدي /ع/ بلسان حال
الآخرين بحسب الظاهر لأنّ الإمام المهدي/ع/ معصوم نصاً فلم ولن يصدر منه ذنب أو جرم يستحق عليه العقاب وحاشاه /ع/.

إذ أنها ترسم طريقة دعاء الإنسان المذنب وقناعته بأنّ ربه سيعفو عنه ويستر عليه ومع هذا يتحرك الإنسان الذي أذنب بحق ربه طامعا في المزيد دونما يدرك أنه من الواجب عليه
أن يحذرمن ربه ويعيش حالة الخوف والتقوى .

وتوقع عدم القبول عنده تعالى لما صدر من العبد  من ذنب بحق ربه.

وهذه هي الحالة التي غالبا ما يكون عليها الإنسان المذنب فيرى في نفسه و كأنّ له حق على الله سبحانه فحين تتأخر إستجابة الدعاء من قبل الله تعالى
يطلق لنفسه العنان في معاتبة الله تعالى جاهلا ومتجاهلاً لأمره وناسياً أنه ليس له الحق في ذلك.
لأنّ الله هو المتفضّل والمنعم الحقيقي وليس لأحد الحق في معاتبته إن منع أو أعطى.

 و تسمى هذه الحالة دلالاً وتغنّجاً.وهذا هو معنى ومراد الإمام المهدي/ع/في قوله:
((فصرتُ أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك  فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

  فهذه الحالة التي تُسمى إدلالاً وتغنجاً,هي مرتبة أعلى من العُجب, 
 المذموم أخلاقيا.
فالإمام/ع/ أراد بذلك تشخيص هذه الظاهرة الأخلاقية الغير صحيحة  ومعالجتها فعليا .
 
بقوله/ع/::

((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أرَ مولىً  كريما اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 إنّ هذا النص بحق وبقوة فيه من المتانة الأسلوبية والبيانية ما تكون معه دليلا كافيا على صدوره
من لدن معصوم وإنسان كامل مثل الإمام المهدي/ع/.
إذ أنه /ع/فصّل واقع النفس الإنسانية وسلوكياتها مع ربها والتي تكره إستبطاء قضاء الله تعالى لحاجياتها
غير مُدركَة لمصلحتها في ذلك بل تقصر نظرها على ظواهر الإشياء ومتناسية لماوراء عالم الشهادة الحسي من غيبيات لايعرفها إلاّ الله تعالى .

فقول الإمام المهدي/ع/:
 
((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور))


 هولُبنَة أساسية وضعها /ع/ في منهاجية تهذيب النفس البشرية المحدودة الأفاق والتصور
كي يلتفت المؤمن إنّ ما يجري معه من إبطاء وتأخير في قضاء وإنجاز اموره من قبل ربه تعالى
هو خير وصلاح له من حيث لايشعرفي بداية الأمر.


وهذه اللُبنة الأخلاقية إنبثقت في تأسيسها على يد الإمام المهدي/ع/ من رحِم النص القرآني الحكيم
في قوله تعالى في بيان هذه الحقيقة::


((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ  ))البقرة216

بمعنى:

وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم, وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة, وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم, وأنتم لا تعلمون ذلك.

وقوله تعالى::


((فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً))النساء19

فعليه لوسار الإنسان المؤمن جادا وصادقا في حركته الوجودية وفق منهاج الله تعالى ومنهاج المعصوم/ع/ المُجسّد واقعا له في هذه الحياة الدنيا لكان خير الدنيا والآخرة يتحقق عاجلا وآجلا للإنسان.


 فالإمام المهدي/ع/  قد وضع حجر الأساس في بناء هيكلية النفس البشرية والذي يجب أن يقوم على يقينية وقطعية ووعي الإيمان بالله تعالى وحسن الظن به دوما وعدم التضجر من قضاء الله تعالى وقدره .

وينبغي بنا أن لانكون مصداقاً للحقيقة التي بينها الله تعالى كاشفا بها واقع البشر
في سلوكهم معه تعالى::

فيقول الله تعالى بشأن ذلك:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ }الفجر15

أي::

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.

وقوله تعالى::


{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }الفجر16

أي::
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.


ثم يقول الإمام المهدي/ع/ بعد ذلك::


((فلم أرَ مولىً     كريماً اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


فو الله هذه مفاهيم تصلح لئن تكون دستورا أخلاقيا للإنسان في ضرورة تصحيح علاقته مع ربه
تعالى .
فأي ربٍ هذا سبحانه وتعالى الذي يصبر ويتماهل تكرما منه ورأفة بحال عبده الجاهل والذي يعصيه مرارا دون حياء
إنه الله تعالى الكمال والخير والرحمة والعدل المطلق.

فلاحظوا أحبتي :مفردة ::

((إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك
كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 

فألله تعالى يدعو الإنسان والإنسان يولي مُدبرا عن منهاج ربه راكنا الى هواه
الله يتحبب الى الإنسان والإنسان يتبغض أوامر الله ونواهيه
الله تعالى يتودد للإنسان والإنسان يُجافي ويُقاطع الله تعالى


ومع كل هذا ويحسب الإنسان نفسه كأنّ له الفضل والمنّة على ربه ناسيا أنه لا قيمة للإنسان
من دون ربه تعالى إذ هو الذي أخرج من العدم الى الوجود يوم كان نسيا منسيا أويوم لم يكُ شيئا
مذكورا.
وهذا هو معنى قوله تعالى::

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }الإنسان1
أي::

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح, لم يكن شيئا يُذكر, ولا يُعرف له أثر.
ومع تطّول الإنسان على ربه تعالى فلم يُقابله الله تعالى بالمثل لا بل
قابله سبحانه وتعالى كما قال الإمام المهدي/ع/:


((فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 


وأخيرا نقول كما علّمنا إمامنا صاحب العصر والزمان المهدي/ع/::

((فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


والحمدُ لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله/ع/ المعصومين
وعجّل الله تعالى فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا سبحانه من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه.

وصيام وقيام مقبول إن شاء الله للجميع
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويتبع (القسم الرابع) إن شاء الله تعالى

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لماذا تُشتَم العمامة ؟  (المقالات)

    • ظاهرةُ سُوءِ الظّنِّ وضرورةُ اجتنابها - ارشادٌ وجوبيٌّ قرآنيٌّ قويم  (المقالات)

    • أهمّيةُ وجود المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا الشريفةِ في زمن الغيبة الكبرى ، وضرورةُ طاعتها واتّباعها منهجاً وسلوكا  (المقالات)

    • الذكرى السادسة لفتوى الجهاد الكفائي  (قضية راي عام )

    • أُسس الاعتقاد بوجود الإمام المَهدي (عليه السلام ) وإمامته وآليّات مقاومة إنكاره  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net