صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
مرتضى علي الحلي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الإمامُ المهدي/ع/ داعيا ربه سبحانه وتعالى ::ومربيّاً إيّانا :


((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير .
اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ،

 فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،

 ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أر مولى     كريما اصبر على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 

عند الوقوف المُتَفَحص في مفردات هذا النص السديد والذي أنشأئه المعصوم/ع/

تجده بحق منهاجا أخلاقيا وسلوكيا مُتكاملاً في  آليّة تعاطي الإنسان مع ربه كاشفا عن صورة وحركة الأنسان بإتجاه ربه
والتي قد تشوبها غالبا بعض مواضع الجمود والركود في وعي العلاقة بين الإنسان وربه


فالأنسان بحكم طبيعته الوجودية المُتقدّرة بأقدار الطبيعية التي يعيش فيها يتحرك وفق خلفيات طبيعته
ومعطيات تصوراته المحدوده

ويُريدُ إنجاز وتحقيق طموحاته أو رغباته من حيث رؤيته وإرادته الخاصة وبمعزل عن إشراك الله تعالى الذي بيده مجاري الأمور تكوينيا

 والذي يُعبّر عنه في علم العَقديّات(علم الكلام)(( بقانون المشيئة الألهية )) والذي هو منطوق النص القرآني:


{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30
أو

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29

 

وأيضا نجدُ في النص أعلاه(نص دعاء الإفتتاح) رسما واقعيا يُبيّن ملامح سلوكيات الإنسان مع ربه
من الطمع في المزيد من حيث إستحصال النعم والتي قد تكون هي في غير صالحه

ولكنه غالبا ما لم يعِ ذلك فتراه مُلحّا مُستعجلاً ومُستغلا مع المسامحة التعبيرية لعفو الله تعالى وحلمه وتوبته وصفحه الجميل

في حين  قد يكون الإنسان مع إرتكابه للذنوب وإنحرافه عن الصراط المستقيم غير مستحقٍ واقعا
للعفو أو القبول عند ربه بحكم قانون الثواب والعقاب

 ولكن مع هذا نجد أنّ الله تعالى قد وسّع من رحمته
بحيث يمكن معها شمول المذنب بالعفو حال العلم بتوبته وإنابته النصوحه الى ربه.

 


ففي قول الإمام المهدي/ع/:

((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير))

شروع في بيان صورة الدعاء الحق والذي يجب أن يكون مشتملاً على معرفة المدعو وهو الله تعالى
لأنّ الإنسان المؤمن إذا عرف الله تعالى ووحّده بيقين ودراية فحين يدعوه يدرِك أنّ ربه سيُجيبه حتما

فلاحظوا أحبتي مفردات هذه الفقرة وهي تبيّن مدى إنفتاح حاجات الإنسان ورغبته في تحقيقها من قبل ربه
((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة))

وهنا يتضح جليا فقر الإنسان وحاجته وجوديا إلى ربه وخالقه الغني الحميد
فحاجة الإنسان الى ربه تبقى في ضرورتها ولايمكن لأحد الإستغناء بتحقيق حاجاته عن ربه حتى ولوكان مُلحِدا .
فالله تعالى هو قاضي الحاجات ومُنجِزها بغض النظر عن ماهية طالبها مؤمن أو كافر
كما عبّر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة :بقوله تعالى:

 
{كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }الإسراء20

بمعنى:
كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، أوالعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا،

فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛

فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.

فالله تعالى مُستغنٍ عن الكل والإنسان هو الفقير الحقيقي .
فعبارة (وغناك عنه قديم)
تحكي عن أنّ الغنى الألهي هوصفة ثبوتية كمالية لله تعالى وقديمة بقدم ذاته وجودا
لا المقصود هنا القدم الزماني  .......فالمقصود أنّ الله تعالى منذ الأزل هو غني ومستغنٍ عن الأخرين

فقضاء الله تعالى للإنسان حاجاته يأتي من تفضله تعالى ورأفته بعباده عامة
وهذا عليه سهل يسير .
لذا أكد القرآن الكريم حقيقة حاجة الإنسان وجوديا الى ربه مذ خلقه والى نهايته
فقال تعالى:


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }فاطر15

بمعنى:

 يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء,في وجودكم ولا تستغنون عنه طرفة عين,

 وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته,

الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛

 فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

 

ثم تأتي فقرة الدعاء فتقول:

((اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ، فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

طبعا من المعلوم إنّ هذه الصياغية في تركيبة هذه الفقرات إنما صاغها الإمام المهدي /ع/ بلسان حال
الآخرين بحسب الظاهر لأنّ الإمام المهدي/ع/ معصوم نصاً فلم ولن يصدر منه ذنب أو جرم يستحق عليه العقاب وحاشاه /ع/.

إذ أنها ترسم طريقة دعاء الإنسان المذنب وقناعته بأنّ ربه سيعفو عنه ويستر عليه ومع هذا يتحرك الإنسان الذي أذنب بحق ربه طامعا في المزيد دونما يدرك أنه من الواجب عليه
أن يحذرمن ربه ويعيش حالة الخوف والتقوى .

وتوقع عدم القبول عنده تعالى لما صدر من العبد  من ذنب بحق ربه.

وهذه هي الحالة التي غالبا ما يكون عليها الإنسان المذنب فيرى في نفسه و كأنّ له حق على الله سبحانه فحين تتأخر إستجابة الدعاء من قبل الله تعالى
يطلق لنفسه العنان في معاتبة الله تعالى جاهلا ومتجاهلاً لأمره وناسياً أنه ليس له الحق في ذلك.
لأنّ الله هو المتفضّل والمنعم الحقيقي وليس لأحد الحق في معاتبته إن منع أو أعطى.

 و تسمى هذه الحالة دلالاً وتغنّجاً.وهذا هو معنى ومراد الإمام المهدي/ع/في قوله:
((فصرتُ أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك  فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

  فهذه الحالة التي تُسمى إدلالاً وتغنجاً,هي مرتبة أعلى من العُجب, 
 المذموم أخلاقيا.
فالإمام/ع/ أراد بذلك تشخيص هذه الظاهرة الأخلاقية الغير صحيحة  ومعالجتها فعليا .
 
بقوله/ع/::

((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أرَ مولىً  كريما اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 إنّ هذا النص بحق وبقوة فيه من المتانة الأسلوبية والبيانية ما تكون معه دليلا كافيا على صدوره
من لدن معصوم وإنسان كامل مثل الإمام المهدي/ع/.
إذ أنه /ع/فصّل واقع النفس الإنسانية وسلوكياتها مع ربها والتي تكره إستبطاء قضاء الله تعالى لحاجياتها
غير مُدركَة لمصلحتها في ذلك بل تقصر نظرها على ظواهر الإشياء ومتناسية لماوراء عالم الشهادة الحسي من غيبيات لايعرفها إلاّ الله تعالى .

فقول الإمام المهدي/ع/:
 
((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور))


 هولُبنَة أساسية وضعها /ع/ في منهاجية تهذيب النفس البشرية المحدودة الأفاق والتصور
كي يلتفت المؤمن إنّ ما يجري معه من إبطاء وتأخير في قضاء وإنجاز اموره من قبل ربه تعالى
هو خير وصلاح له من حيث لايشعرفي بداية الأمر.


وهذه اللُبنة الأخلاقية إنبثقت في تأسيسها على يد الإمام المهدي/ع/ من رحِم النص القرآني الحكيم
في قوله تعالى في بيان هذه الحقيقة::


((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ  ))البقرة216

بمعنى:

وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم, وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة, وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم, وأنتم لا تعلمون ذلك.

وقوله تعالى::


((فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً))النساء19

فعليه لوسار الإنسان المؤمن جادا وصادقا في حركته الوجودية وفق منهاج الله تعالى ومنهاج المعصوم/ع/ المُجسّد واقعا له في هذه الحياة الدنيا لكان خير الدنيا والآخرة يتحقق عاجلا وآجلا للإنسان.


 فالإمام المهدي/ع/  قد وضع حجر الأساس في بناء هيكلية النفس البشرية والذي يجب أن يقوم على يقينية وقطعية ووعي الإيمان بالله تعالى وحسن الظن به دوما وعدم التضجر من قضاء الله تعالى وقدره .

وينبغي بنا أن لانكون مصداقاً للحقيقة التي بينها الله تعالى كاشفا بها واقع البشر
في سلوكهم معه تعالى::

فيقول الله تعالى بشأن ذلك:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ }الفجر15

أي::

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.

وقوله تعالى::


{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }الفجر16

أي::
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.


ثم يقول الإمام المهدي/ع/ بعد ذلك::


((فلم أرَ مولىً     كريماً اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


فو الله هذه مفاهيم تصلح لئن تكون دستورا أخلاقيا للإنسان في ضرورة تصحيح علاقته مع ربه
تعالى .
فأي ربٍ هذا سبحانه وتعالى الذي يصبر ويتماهل تكرما منه ورأفة بحال عبده الجاهل والذي يعصيه مرارا دون حياء
إنه الله تعالى الكمال والخير والرحمة والعدل المطلق.

فلاحظوا أحبتي :مفردة ::

((إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك
كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 

فألله تعالى يدعو الإنسان والإنسان يولي مُدبرا عن منهاج ربه راكنا الى هواه
الله يتحبب الى الإنسان والإنسان يتبغض أوامر الله ونواهيه
الله تعالى يتودد للإنسان والإنسان يُجافي ويُقاطع الله تعالى


ومع كل هذا ويحسب الإنسان نفسه كأنّ له الفضل والمنّة على ربه ناسيا أنه لا قيمة للإنسان
من دون ربه تعالى إذ هو الذي أخرج من العدم الى الوجود يوم كان نسيا منسيا أويوم لم يكُ شيئا
مذكورا.
وهذا هو معنى قوله تعالى::

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }الإنسان1
أي::

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح, لم يكن شيئا يُذكر, ولا يُعرف له أثر.
ومع تطّول الإنسان على ربه تعالى فلم يُقابله الله تعالى بالمثل لا بل
قابله سبحانه وتعالى كما قال الإمام المهدي/ع/:


((فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 


وأخيرا نقول كما علّمنا إمامنا صاحب العصر والزمان المهدي/ع/::

((فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


والحمدُ لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله/ع/ المعصومين
وعجّل الله تعالى فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا سبحانه من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه.

وصيام وقيام مقبول إن شاء الله للجميع
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويتبع (القسم الرابع) إن شاء الله تعالى

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  (المقالات)

    • تنبيهاتٌ ضروريّةٌ في بيان السلوك الفاضل والاستعمال الراشد لوسائل التواصل الاجتماعي  (المقالات)

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد شبر
صفحة الكاتب :
  زيد شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من تداعيات عراق الدم والمأساة..  : د . يوسف السعيدي

  اموالنا المنهوبة  : جعفر العلوجي

 اشتباكات تكريت تسفر عن مقتل 9 من القاعدة

 العدد ( 40 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الكهرباء وعقد ألشركات ألوهمية ألكندية أللبنانية  : طعمة السعدي

 المعارضة المصرية تنتقد خطاب مرسي وتؤكد إصرارها على تظاهرات 30 حزيران

 بعض الأجئين في اوروبا عندما يشبع يعود الى مذهبه المتحجر يمارس الارهابي ..  : علي محمد الجيزاني

 أضواء مكثفة على الوزارة المرتقبة  : حمزة علي البدري

 تاملات في القران الكريم ح62 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 الشابندر والاتروشي متحدثان باسم الموميائات الحكومية !!!  : تيسير سعيد الاسدي

 منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد ندوة حوارية في بابل ويخرج بتوصيات تدعم تبوء المراة في مراكز صنع القرار الاعلامي  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 اوباما سيفوز ثانية  : هادي جلو مرعي

 مدرسو اللغة الانجليزية في بعقوبة الهدف الجديد لـ"القاعدة"  : الصباح الجديد

 23 لاعبا يمثلون العراق في ودية الكويت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net