صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو![٦]
نزار حيدر
  اذا فكّرنا قليلاً فسنكتشف ان السّبب الذي كرّس هذه الحالة المزرية تحت قبّة البرلمان، وأَقصد بها سيطرة [العصابة الحاكمة]  والذين لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليدين، هو قانون الانتخابات المعمول بهِ منذ الدَّورة الاولى، فهو يُنتج نوّاب للزّعيم وليس نوّاب للبرلمان، فعندما لا يحجز المرشّح مقعدهُ تحت قبّة البرلمان بصوت النّاخب وانّما بأَصوات الزّعيم الذي يحصدها بكلّ الطّرق المشروعة وغير المشروعة! ثم يتصدّق بالفائض منها على عددٍ معيَّنٍ من المدرجة أسماءهم في قائمتهِ الانتخابيّة، ممّن لم يحصل بعضهم الا على (١٠٠) او (١٠٠٠) من الأصوات الانتخابيّة فقط لا غير! في هذه الحالة سيكون هو وليّ نعمة النّائب وليس النّاخب، ولذلك لا ينطق النّائب ولا يسكُت ولا يحضر جلسة البرلمان ولا يمتنع الا باشارةٍ من ولي نعمتهِ! الزّعيم حصراً في هذه الحالة!.
   والنّائب هنا يبذل المستحيل ليس من أَجل إِرضاء النّاخب وخدمتهُ وتحقيق أهدافهُ وحاجاتهُ الضّروريّة، ليضمن ثقتهُ والتجديد له في الانتخابات القادمة، أَبداً، وانّما لارضاء الزّعيم الذي منّ عليه بمقعدٍ تحت قبّة البرلمان، ولذلك نرى النوّاب كيف انّهم يتنازلون عن عقولِهم وإرادتهِم ومصداقيَّتهِم، ويتحوَّلون الى إِمَّعات لا ترى ولا تسمع ولا تتكلّم الا عندنا يُرِيدُ الزّعيم وكلّ ذلك من أَجل إراحة مزاج الزّعيم!.
   ولا ننسى انّ كلّ مرشّحٍ في قائمة الزّعيم لا يُدرج اسمهُ الا بعد ان يُوَقّع على استقالتهِ مُسبقاً ويضعها على طاولة الزّعيم! كما انّهُ كان قد وقّع على تعهُّدٍ آخر يدفع بموجبهِ للزّعيم نسبةً من مرتّبهِ ومخصصاتهِ التي سيتقاضاها عندما يحجز مقعدهُ تحت قُبّة البرلمان، بفضل الزّعيم، على اعتبار انّ هذا المبلغ سيحصل عليه بفضلِ إِدراج الزّعيم لاسمهِ في قائمتهِ الانتخابيّة والا لما كان ليحلَم بكلّ ما سيحصل عليهِ من سُلطةٍ وجاهٍ ومالٍ ومُخصّصات!.
   وبعد كلّ هذا يتساءل المواطن المغفّل مثلي عن الدّافع وراء قبول النوّاب بأَن يكونوا كومبارساً في المشهد السّياسي؟ ولماذا أَنّهم كالماء عديمي الطّعم واللّون والرّائحة؟ ولماذا لا نسمع لهم حسيساً الا أَمام عدسات الكاميرا يتخاصمون ويفضح بعضهُم البعض الآخر لصالح هذا الزّعيم او ذاك؟ ولماذا لم نسمع انّ أحداً منهم قدّم مشروعاً لصالح المواطن مثلاً؟ وانّ كلّ ظهورهِم في الاعلام هو استعراضات بهلوانيّة ليس الّا! الّا مَن رَحِمَ ربّي وقليلٌ ما هم! وكيف انّهم لم يتفقوا على شَيْءٍ مثل إتّفاقهم على الامتيازات والتستّر على سرقاتِ الزّعيمِ وفسادهِ وفشلهِ وارتباطاتهِ المشبوهة بهذه الدّولة الاقليميّة او تلك الأُخرى في المجتمع الدّولي!.
   فكيف يمكن القضاء على هذه الحالة المُزرية؟! كيف نمنح النّواب ثقتهم بأنفسهِم؟! كيف نمنحهُم الشّجاعة المطلوبة للكلام والسكوت عن قناعةٍ والنّقد والمحاسبة والمساءلة بمعايير المصالح والمفاسد الوطنيّة العامة، وليس بمعايير الزّعيم؟!.
   الجواب؛ بتغيير قانون الانتخابات لضمان تحقيق قاعدة [صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ] وذلك بتقسيم العراق الى عدد من الدوائر الانتخابيّة يساوي عدد مقاعد مجلس النوّاب كما نصّ على ذلك الدّستور عندما حدّد مقعد نيابي واحد لكلّ (١٠٠) الف نسمة!.
   ففي هذه الحالة سوف يحجز مقعدهُ تحت قبّة البرلمان المرشّح الذي يحصل على أَكثر الأصوات الانتخابيّة في دائرتهِ حصراً، عندها سيكون أَكثر التزاماً امام ناخبيه، الذين سيكونون في هذه الحالة وليّ نعمتهِ حصراً فهم الذين منحوهُ ثقتهُم وهمُ الذين مكّنوهُ ليحجز مقعدهُ في البرلمان!.
   حتّى الزّعيم، فهو الآخر سيحجز مقعدهُ تحت قبّة البرلمان بأَصوات الناخبين في دائرتهِ حصراً، حالهُ حال ايّ مرشّح آخر، وبذلك سنُلغي سطوتهُ ونحطّم جبروتهُ، عندما لم يعد يمتلك أَصواتاً إضافية يتصدّق بها على الآخرين.
   عند ذاك سيكون التّنافس في الانتخابات وكذلك ستكون مصادر قوّة النائب في البرلمان بانجازاتهِ وبقدراتهِ التي تعتمد على الرّصيد الشّخصي له وهي قوّة ذاتيّة وليست مُكتسبة من الزّعيم الذي سيفقد الكثير من استبدادهِ وجبروتهِ في هذه الحالة، كما انّهُ سيفقد الكثير من تضخّمهِ الكاذب! فلم يعد الملك المنفوخ!. 
   بمعنى آخر فانّ صندوق الاقتراع سيرفع الى مجلس النوّاب المرشّحين الّذين لهم رصيدٌ شخصيٌّ فقط وليس اولئلك الذين لا يمتلكون شيئاً الا الولاء المطلق للقائدِ الضّرورة، او بسبب علاقتهِ العائليّة او النسبيّة به، كما هو الحال مع المرشّح الذي كتب على صُوَرِهِ الشّخصيّة الكبيرة جداً والتي انتشرت في محافظة كربلاء في الانتخابات النيابيّة الاخيرة (٢٠١٤) كتعريفٍ عن نَفْسهِ واستعراضٍ لشهاداتهِ العلميّة وخبراتهِ الخارقة للعادة وقدراتهِ الاستثنائيّة، كتب يقول مُعرِّفاً بنفسهِ للنّاخبين [زوج بنت دولة رئيس الوزراء]!.
   *يتبع
   ١٥ آب ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@gmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو![٦]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاء الجبوري
صفحة الكاتب :
  الاء الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مأزق العدوان والعمالة وتعطيل الجهود  : عبد الخالق الفلاح

 عالم الانترنيت....بين حسن الاستخدام وسوء الاستخدام  : سارة الزبيدي

 فقاعة الدعاية الاميركية واسوار بغداد الخالدة  : حميد الموسوي

 افهموها.. بلا حوار كلكم خاسرون!!  : سعيد البدري

 أفتتاح منتدى الصحفيين والاعلاميين / المجلس الشعبي لدعم الثقافات في ميسان  : امجد هيف السوداني

 الى متى تبقى كربلاء تنزف ابنائها  : علي فاهم

 رحى السياسية...أوقفوها رجاءاً  : مديحة الربيعي

 بان كي مون واوباما والتنوخي  : سامي جواد كاظم

 محافظ ميسان يعقد أجتماعا امنيا من اجل مناقشة واقع عمل الشركات الأجنبية العاملة في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 العمل تبحث امكانية الى افتتاح اختصاصات جديدة في المراكز التدريبية التابعة لها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النجيفي يضرب على الوتر الطائفي  : سعد الحمداني

 ثقافة التسامح  : معمر حبار

 جريح من الحشد: ما أبصرت إلا كلباً وقرداً وخنزيراً!  : امل الياسري

 الأمن البحريني يستهدف طفل يبلغ 5 سنوات ويصيبه بشكل بليغ برصاص الشوزن  : براثا

 عصر التحولات  : ابو الحسن الهجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net