صفحة الكاتب : د . علاء سالم

مشانقٌ في رقاب الفراش
د . علاء سالم

\"نحن نقتل إنساناً فقط عندما نقتل طفلاً!, فالطفل هو إنسان هذا الوجود الوحيد وكل خطوة خارج محيط دائرة الطفولة تضع المرء في أطر كائنات أخرى أوطئ أو أسمى حسب اتجاه تلك الخطوة \"
كان كل شيء قد اتضح لها الآن في عالمها الصغير, فوجه الحياة وإن لم يكن باسماً لكنه كان صامتاً بالنسبة لها وبلا ملامح وقد كشّر عن أنيابه الآن..أدركت أن نافذتها التي كانت تطل من خلالها على الوجود لم تكن حقيقية بالمرة لا هي ولا الشمس التي كانت تتطلع إليها من خلالها..!
حقيقة صعُب على إدراكها البريء فهمها, لكنه فهمها الآن, فهم جعل الحياة في عينيها العسليتين البريئتين مظلمة تماماً كظلمة ذلك المساء..نعم, فبراءة الطفولة أطهر من أن تُدرك ما قد يختبئ خلف هذه الوجوه الآدمية من ذئاب..
كان طريقها إلى البيت يبدو أطول مما هو عليه وكان المساء أكثر ظلمة حولها وهي تجري متعثرة الخطى إلى البيت, مستودع ذكرياتها الآمن, كانت تقبض بكفها الصغير وبإحكام على لفافة من بعض الأوراق النقدية لم تتخل, برغم ما حدث, عن مهمة إيصالها إلى البيت خوفاً من تأنيب أبيها المقعد الذي صار يطالبها كل مساء بقيمة معينة من المال والذي تجنيه من عملها اليومي شرط أن لا تهبط دون حد أدنى كان قد حدده لها مسبقا, هي لم تنس كلمات تأنيبه و نظرات مطالبته لها بالمزيد والمزيد حتى في هذه اللحظة وهي تجري متعثرة الخطى وسط ظلمة المساء..
ازداد طريقها وحشة عندما دخلت حيها, ذلك الحي الذي بناه المعدمون بلا خرائط,بلا إذن رسمي..بيوتات تشبه ساكنيها تماماً, مظلمة في الليل غريبة في النهار, تلتصق بالأرض مباشرة دون أن ترتفع عنها بتلك الدعائم الكونكريتية التي يفتخر المترفون بمتانتها و ارتفاعها...
وصلت بيتها, إذا صحَّ أن نسميه بيتاً, فوجدت بابه الخشبي العتيق نصف مفتوح وكأنه كان بانتظارها, دخلت ولم يلحظ أحد ما كانت عليه من حال, أُمنية تحققت لبراءتها التي لم تعتد الأُمنيات, فأختها الوحيدة ذات الخمس سنوات وأن كانت قد استقبلتها بقفزة وزعقة طفوليتين إلا أن ظلمة البيت التي كانت تكسب صراعاً مع أشعة شعلة الفانوس القابع على حياء في أحد زوايا البيت منعتها من أن تلاحظ ما على وجه أختها من كدمات وما على تعابيره من ألم, أما الأب المقعد فكان منشغلا بصلاته ودعائه في الحجرة المقابلة, فأشعة الفانوس وبرغم ضئالتها قد أخبرتها بمكان أبيها راسمة له ظلا كبيرا على جدار الحجرة الداخلي..
بصمت وضعت لفافة الأوراق النقدية بيد أختها الصغيرة , وبصمت أمرت أختها بأن توصل اللفافة إلى أبويهما إذا فرغ من صلاته مشيرة إليه بيد نحيلة بينما هو منشغل بسجدته الطويلة كراهب, وبصمت أيضا تركت الفناء الذي يفصل بين الغرفتين متجهة إلى غرفة أمها المظلمة الخالية إلا من الذكريات..
ما إن دخلت الغرفة وأوصدت الباب من الداخل وأمنت, بما حولها من ظلمة, أعين الناس حتى استحال كيانها الصغير إلى عينين تذرفان الدمع بحرارة على خديها اللدنين الخمريين وشهقات تُسحب بمرارة وتختنق بعبرة وخوف..تحسست طريقها إلى الفراش الملقى قرب ركن الحجرة البعيد, ارتمت فوقه على وجهها لتكتم صوت شهقاتها وتملئ رئاتها مما يحف الفراش من ذكريات..كانت ترتجف خوفاً, تتقلب ألماً, وتبكي بصمت..تتحسس بيدها الصغيرة مواضع الألم في جسمها, تختنق بعبرتها, تذرف دموعاً على دموع..
ما تعبق به الحجرة من عطر لذكريات العطف الأمومي أوقف انسكاب الدمع قليلاً وإن لم يكن قادراً على إيقاف تلك الشهقات السريعة المتواصلة, ففي هذه الغرفة كانت ذكرياتها الجميلة عن أمها, تصفف لها شعرها عندما تذهب لمدرستها صباحا وتعود ظهرا لتجدها بنفس الغرفة على ماكينة الخياطة لتفضي بقربها بقية اليوم, وفي هذه الغرفة ,قبل شهرين أو ثلاثة تقريباً, لازمت أمها الفراش بعد أن قال لها الأطباء أنها تعاني من فشل كلوي حاد, ذلك المرض الذي لم تفهم منه بإدراكها الطفولي سوى ما كان يدور على ألسنة الجيران عندما يتحدثون إلى أبيها على أن أيام  زوجته, بسبب شراسة المرض وجسمها الناحل, قد تكون معدودة..
نعم, هي لا زالت تذكر ذلك اليوم الذي ودعت به أمنها وابتسامتها, ذلك اليوم الذي قضت ليلته وهي تحتضن جسدا ميتا لأمها, تحتضنه من وراء غطاء شتائي رث..جسد لم يعد قادرا على احتضانها ومسح دموعها..
دفتر ذكرياتها الصغير الذي أوقف نزف دموعها عندما لجأت إليه أرجعها للبكاء مرة أخرى عندما تبعثرت أوراقه..
كوّرت جسمها وكأنها تحتفظ بطيف صغير لكف أمومي, قرّبت ركبتيها من صدرها, تهيجت مواضع الألم, أرجعت رجليها لوضعهما الممتد,باعدت بينهما وهي تُطلق آهات الألم والدموع لا تعرف إلا مَ سيؤول ألمها, إلا مَ سيؤول أمرها..
تسلل,وسط كل ما حولها من ظلمة وذكريات, إلى سمعها صوت متقطع لمزلاج باب الحجرة , أحدهم يحاول فتحه , بضع طرقات خفيفة ثم صوت بريء لأختها الصغيرة تدعوها بأمر أبيها الذي أتم صلاته الآن, بأن تحضر لتناول العشاء, كتمت أنفاسها لئلا تُسمع, أجابت على دعوة العشاء بالصمت, أوهمتهم بأنها نائمة..
صوت رجولي يرتفع من الفناء الملتحف بالسماء بين الحجرتين يأمر الطفلة الصغيرة بترك أختها فهي قد تكون نائمة الآن فنهار كامل من التنقل بين المسافرين في كراج السيارات تحت أشعة الشمس لا بد أن يكون مُتعبا, ثم إنها تستطيع أن تتناول عشائها متى استيقظت..!
كانت لهجة أبيها تحمل شيئا قليلا من العطف و برغمه و برغم نجاح محاولتها لإيهامهم بنومها إلا أن ترك أختها للباب جعلها تُحس بالظلم, بأنها تركت وحيدة بمواجهة ما حدث, جعلها تُفكر في المساعدة التي قد تتلقاها فيما لو كانت أمها لا تزال على قيد الحياة..
انهمرت الدموع تلو الدموع والشهقات تلو الشهقات...
صوت أبيها, والذي أصبح الآن بنظرها سبباً لكل ما حدث, أيقظ في ذاكرتها كلماته المعسولة تلك على وجبة الغداء بعد أسبوع واحد تقريبا من وفاة أمها..
تذكرت كيف بدأ حديثه, كيف أفهمها أنهم سيموتون جوعا بعد وفاة والدتها ونفاذ ثمن ماكنة الخياطة على مصاريف الدفن والأسبوع الذي تلاه, كيف أفهمها أنها أصبحت الآن   \" ولية أمر العائلة \" فأختها في الخامسة من عمرها وهو لم يستطع العمل مع رجلين مبتورتين كرجليه, كيف أوهمها أنها تستطيع أن ترجع بعد سنتين أو ثلاثة لتكمل خامسها الابتدائي وتكمل دراستها..!
لم  تزل تذكر ما أشاعته عبارة \" ولية أمر العائلة \" في نفسها من حماسة واندفاع لكنها تدرك الآن ما تخفيه هذه الكلمات من كذب, وما آلت إليه من تعب ومشقة وما انتهت به من كارثة..!
استمرت بالتقلب بين أليم ذكرياتها و أليمه والألم الذي يتشظى في جسمها يعتصر الدمع من عينيها اعتصارا إلى أن هدأت حركة البيت فها هو الليل قد انتصف ووقت صلاة الليل قد مرَّ وآوى أبوها المقعد إلى فراشه, حاولت أن تقف, صرخ بها ألمها بصوت أعلى وأحرقت فخذيها قطرات دم من جرح آثر النزف مجددا, نزفت عينها الدمع كما نزف الجرح الدم, تمثلت صورة ذلك الذئب البشري أمام عينيها مجددا...
طافت ذكرياتها, برعب, ما حدث وهي تنشج بمرارة وتشهق لتختنق بعبرة..
لم تكن تعرف ما كان ينوي عندما قال لها أنها تستطيع أن تبيع كل ما في سلّتها من فاكهة هناك داخل المدينة..!, لم تكن تعرف ما يضمر عندما أصر على أخذها بسيارته إلى هناك,,!, لم تكن تعرف مصدر خوفها المفاجئ عندما دخل بسيارته المدينة, عندما سحبها بقوة إلى داخل بيته..!
لكنها عرفت كل شيء الآن إلا متعته ونشوته التي لم تكتملان إلا بضربها..عندما كانت تصرخ ألما ويغمض عينيه لذة ونشوة..!
صارت ترتجف خوفا وتبكي بصمت, زحفت إلى زاوية الغرفة حيث حقيبتها المدرسية التي ظلت, رغم تركها للمدرسة, تتفقدها كل يوم..ضمتها إلى صدرها استخرجت قلمها الرصاص قبضت عليه بكفها وتكورت حول حقيبتها إلى أن أعياها الألم والبكاء و ضاق جسدها اللدن بحرارة الحجرة الموصدة فتحاملت الألم وفتحت  الباب و تسللت بهدوء,عضّت على شفتيها وهي تمر بقرب أبيها وأختها النائمين لئلا تُفلت من صدرها آه الألم الذي ازداد أثر خطواتها الحذرة المتقاربة..
تسللت نحو السلم الخشبي المتكأ على حجرة أمها, تسلقته نحو سطح الحجرة المكشوف والألم يزداد بتسلقها ثانية بعد ثانية..
عثرت بحبل مرمي على سطح الحجرة كانت أمها تستخدمه لنشر الغسيل ورمته هناك بعد أن استبدلته بآخر..!
تقدمت شاردة الذهن متعثرة الخطى نحو جهة السطح المطلة على الشارع, هب نسيم عذب داعب خصلات شعرها الأسود الذي تركت به الشمس أثرا, استلقت قرب حافة السطح وتدلت يدها الصغيرة على عمود خشبي غليظ من أعمدة سقف الحجرة يمتد قليلا إلى الخارج..
عادت لسكونها, السكون يجرجر ذكرياتها, ذكرياتها ترتضع من عينيها الدموع وتملئ قلبها الصغير خوفا وجزعاً..
كانت تبحث عن حل, عن خلاص..
تذكرت عندما سألت أمها عن الرجل الذي علق نفسه من عنقه ذلك الصباح, عندما أصر أبيها على أن الأطفال يجب أن لا يتحدثوا في أمور كهذه, عندما أجابتها أمها بلهجة ذات معنى وهي تنظر إلى زوجها على إن الرجل فعل هذا ليتخلص من أعباء عائلته الملحّة التي علقت في عنقه لتبحث لها عن ولي أمر غيره..!
طافت ذكرياتها ذلك الحدث بينما كانت عيناها تذرف آخر الدمع, تحسست بكفها الصغير طرف العمود الخشبي الممتد كما  يتحسس الأطفال الدمى وقبضت بالأخرى بقوة على قلمها الرصاص بينما تحوّل جل اهتمامها إلى حبل أمها الذي علق بقدميها عندما اعتلت سطح الحجرة..
عندما احترقت الأوراق التي كانت تتطلع أن تخط عليها تساؤلاتها بقلمها الرصاص لم تجد ورقة أنصع بياضا من روحها لتخط بها وعليها ما عصي على فهمها في هذه الحياة التي لم تعرف لماذا ومن أين أتتها ولماذا وإلى أين ستغادرها..!
• إذا كان مُقدراً للأكتاف أن تحمل أثم الفقر فلم خُلقت رقيقة كأجنحة الفراش؟!
• إذا كان هناك بالفعل رزقاً من السماء لكل فم يتبرعم فكيف تضطر أفواه لأن تدفع حياتها ثمناً للرغيف, حياتها التي لم تنطق بأبجدياتها بعد؟!
• إذا كانت السماء تعرف أن كومة اللحم التي كستها بتلك الوجوه الآدمية قد تستحيل ذئاباً فلم لا تجعل للبراءة عيوناً تسبر غور تلك الوجوه وتلك الابتسامات؟!
• إذا لم يكن للرغيف الذي يحلم به الحمل وجوداً إلا في أوكار الذئاب فلم لا يُخلق الحمل على هيئة تزدريها أنيابهم؟!
• إذا كانت السماء تريد من أعين الأغنياء أن ترى الفقر بالفعل فلماذا تتركه للموت وسط كل هذا الظلام؟!
• إذا كانت جهنم هي من ستفتح باب نحر نفوسنا الذي طرقناه خلاصاً, أستكون الجنة التي أوصدت أبوابها في وجوهنا أجمل منها؟!
                                                                                 تمت

  

د . علاء سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/31



كتابة تعليق لموضوع : مشانقٌ في رقاب الفراش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات مشروع التغيير  : عدنان السريح

 شَذَا الحي الى مدينتي التي علمتني ..سر الابجدية  : همام قباني

 إطمئنوا لهم فبيعتهم بيعة شرف  : مرتضى المكي

 قصيدة / دمعة رقيه  : سعيد الفتلاوي

 العمل تستحدث واجهة عبر موقعها الالكتروني لتحديث بيانات الباحثين عن العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموارد المائية تغلق المنافذ الغير نظامية لنهر الكحلاء في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان بالعمل في ما يسمى "الشرطة ‏الإسلامية"  : مجلس القضاء الاعلى

 استفتاء جديد لسماحة المرجع الاعلى بشان صوم المجاهدين في ساحات القتال

 وقفه مع السفيه علي وجيه  : صلاح عبد المهدي الحلو

 هيأة النزاهة تطعن بقرار إطلاق سراح محافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري  : هيأة النزاهة

  داعش يحرق المصانع وآبار النفط في الموصل

 لجنة تفتيش السجون في دائرة الصلاح العراقية تتفقد موقف الرصافة الثالثة  : وزارة العدل

 مفتش عام وزارة الكهرباء يعقد اجتماعاً موسعاً مع المديرين العامين ومديري المبيعات  : وزارة الكهرباء

 القوى الارهابية الوهابية تغير لونها  : مهدي المولى

 الاستفادة مما يجري حولنا  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net