صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قدرة العقل بين الإفراط والتفريط رسالة إلى من يعتقدون أنهم مؤهلين لاقتراح بدائل على الله في أحكامه...
جسام محمد السعيدي

 يبدي الكثير من مثقفينا تذمراً من عدم تعقلهم لكل ما شرعه الله في دينه كمنهج في الحياة، هذا المنهج الذي أوضح الله منذ خلق البشرية إنها ان سارت عليه، نجوا وتكاملوا روحاً وعقلاً، وفازوا بالخلود في الجنة، وإلا هلكوا وتسافلوا في الروح والعقل وخلدوا في النار.. أو إن خلطوا بين الأمرين فإنهم سيذوقون من كلا الموردين...

ويتجاوز هذا التذمر حدود العقل نفسه، وذلك حينما يعترضون على بعض قوانين السماء، ويعلنون جهاراً انهم لا يطبقونها ولا يؤمنون بها لمجرد أن عقولهم لم تعقلها!!! بل ويأسفون أنهم طبقوها في يومٍ ما..!
فيبقون يدورون في دوامة البحث عن حقائق غير موجودة، لأنهم لا يستندون على أي ثوابت ينطلقون منها، رغم أن العلم في كل مجالاته فيه الثابت والمتغير، فكل شيء عندهم قابل للقياس والفحص بالعقل سواء كان من الثوابت او من الأشياء التي تُرك للعقل المجال للبحث فيها..
لِم جعل الله الكفار (أصحاب الديانات الأرضية) نجسين عيناً ودعانا لاجتناب طعامهم؟ لِم حرم الأغاني؟ لم انحصر تطهير الإناء الذي ولغ به الكلب بالتراب وليس بالماء والمعقمات حتى في عصر وجودها؟ لم صارت الكلمات التي ينطقها الرجل والمرأة عند العقد سبباً في حلية النكاح؟ وتركها سبباً في جعله زنا؟ لم يرجم الزاني؟ ولم تقطع أصابع السارق رغم ان هذا الحكم لم تتوفر شروطه إلا على افراد معدودين طوال تاريخ دولة الاسلام الحقيقي –دولة النبي والإمامين علي والحسن صلوات الله عليهم- لا الاسلام السياسي؟ ولم ولم ولم ...تساؤلات كثيرة تبدأ ولا تنتهي...
فهم يعتقدون أن العقل قادر على تفسير كل الظواهر، وايجاد كل الحلول، والحكم على كل الأشياء، بلا ثوابت واعتقادات مسبقة، فكل شيء قابل للقياس بنظرهم ولا ثابت يقاس عليه!!
وبالمقابل يرى ظالمي العقل أنه لا يستطيع الحكم على صحة الأشياء ما لم يخبر الله بذلك، فمثلاً الصدق عندهم حسن والكذب مذموم، لا لأن العقل يقبل الأول ويمتدحه، ويرفض الثاني ويذمه، بل لأن الله قال ذلك فقط..!!!
كلا الفريقين مخطئ، فالأول اتخذ من الإفراط منهجاً بينما اتخذ الثاني من التفريط منهجاً له...
وهنا لا بد من إيضاح أمرٍ مهم، وهو أن العقل مخلوق ناقص.. نعم به يثاب ويعاقب الإنسان لأنه سبب اختيار الأخير لطريق الحق، لكن أي طريق؟ 
انه الطريق الذي يرسمه الله لا الذي يرسمه العقل نفسه، والا اقتضى الدور كما يقول الفلاسفة...
وان عجز العقل عن تفسير كل شيء ونقصه عن الاحاطة بكل الأمور، لا ينفي قدرته على تفسير وتعقل الملايين من القضايا غيرها، كما لا ينفي قدرته على اختيار الطريق الصحيح بين آلاف السبل..
وينبغي الإشارة إلى ان النصوص التي وصلتنا في الشرائع السماوية لم ينتجها العقل البشري حتى نعرضها عليه ونأخذ موافقته عليها، فنرفض ما لم يعقلها ونقبل الآخر..
إذ لو كان العقل كافيا لحل مشاكل البشر ما ارسل الله لهم 124000 نبي ليبين طريق الوصول للسعادة في الدارين؟ 
ولو كان العقل قادرا على تفسير الظواهر كلها بدون مساعدة الله له، لما أخطأ التشخيص في آلاف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية وتراجع عن تفسيره لها بعد سنوات واحيانا قرون...
الله خلق العقل ناقصاً وهذا ليس عيباً في الله، فسبحانه بحكمته لم يجد ضرورة من أن يجعل العقل قادرا على فهم وتعقل كل شيء، لم يجعله مثلاً قادرا على مناقشة الله في احكامه واستخلاصها بدون الاستعانة بأنبيائه، وجعله في ذات الوقت مقياساً في تبيان طريق الحق من بين سبل الشيطان، بعد أن يبين طريق الحق عن طريق الله نفسه لا العقل، ولم يجعل الأخير مشرعاً وقاضياً يقبل ما يشرعه الله مما يعقله ويرفض ما سواه، بل جعله وسيلة لاختيار طريق الحق والابتعاد عما سواه، فان كان العقل هو من يقبل ويرفض جزئيات الشريعة حسبما يعقلها، فإذن لم أرسل الله الأنبياء وأمرنا باتباعهم بغض النظر عما جاؤا به؟! انما يثاب بالعقل ويعاقب به لأنه قادر على تمييز الحق من الباطل، لا لأنه قادر على تشريع أحكام الله بنفسها واستخلاص كيفياتها وجزئياتها..
الله الغني عن طاعة العباد والذي لا تضره معصيتهم، وضع شرائعه لمصلحة عباده ..ففسر بعضها وترك البعض ليختبر ايمان العقلاء، هل يؤمن أحدهم بما يعقل فقط، ام يؤمن لأن الله قد قال الشيء وكفى..
مشكلة المبالغين في حجية العقل أو قل راكبي موجة (أن العقل يستطيع تفسير كل شي)، وانه (قادر على تفسير الأشياء وان خالف التفسير ما جاءت به السماء)!!! مشكلة هؤلاء أنهم نسوا أن العقل نفسه مخلوق، وكل مخلوق محدود، والخالق هو من يضع حدود مخلوقاته سعة وضيقاً، وبإمكانه أن يشرع أحكاماً لم يستطع العقل تفسيرها حتى الآن، وقد لا يستطيع ذلك إلى يوم القيامة، تحديا لمخلوقاته العاقلة (الإنس والجن)...
والمشكلة الثانية لبعض هؤلاء المثقفين أنهم يطالبون باحترام التخصص لذوي الاختصاص، ولا يقبلون ابداء الرأي لغيرهم فيه - وهم فعلاً محقون في ذلك لأنه مطلب عقلائي دعا الله له عندما قال (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) - ولكنهم ينسون هذه القاعدة ببساطة ويتدخلون في اختصاص رب العالمين ويناقشون في قوانينه بمجرد تعلق الأمر باختصاصه!!!..
فتراهم يتسائلون: لماذا لم تكن هذه القوانين هكذا وليس هكذا؟ لماذا لم نعقل هذا القانون ويتطابق مع ما نعلم وكأنهم انتهوا الى غاية العلوم؟! لماذا لم نجد له تفسيراً؟ لماذا لا تتلائم هذه القوانين وروح العصر؟ 
وكأنهم بتساؤلاتهم هذه وغيرها يعرفون معرفة أزلية - كما يعرف الله - بملائمة وعدم ملائمة القوانين الإلهية لكل عصر... بل وكأنهم يعرفون العلل والأسباب لها، وأهلتهم معرفتهم هذه للاعتراض !!! 
هي دعوة لهؤلاء المثقفين لتطبيق ما ينادون به من احترام واحتكام للمتخصصين كل في مجاله: 
دعوا قوانين الله له فهو أعلم بمصالحها، ولا تبحثوا لِمَ شرعها ولِمَ يشرع غيرها، فهو العليم الحكيم، نعم لا بأس أن تبحثوا عن عللها وفوائدها، لتطمأن قلوبكم، فان وجدتم هذه العلل والفوائد كان بها، وإلا فلا يجب ان يكون ذلك مدعاة لرفضها وعدم تطبيقها، فهي لم توجد لمصلحته سبحانه، بل لمصلحتنا، ولا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، وتنصبوا أنفسكم مدافعين عن خلق الله الذي هو أرحم بهم من أمهاتهم..
واهتموا اخوتي بالمساحة العريضة الحرة التي تركها الله لكم في آلاف الاختصاصات لتبحثوا وتفكروا وتعملوا عقلكم فيها، فهو لم يتدخل بهذه الاختصاصات – كما فعلتم باختصاصه رغم أنكم غير كاملين عقلاً وغير معصومين وهو العليم القادر على ايجاد الأفضل في كل العلوم- كل ذلك احتراما لعقولكم، وفتحاً للطريق لكم نحو التكامل العقلي الطبيعي بالتجربة والخطأ...
فقد رسم المنهج العام في الحياة من خلال شرائعه، حماية لكم من أنفسكم وأخطاء أهوائها.. وأوضح الخطوط العامة لعلاقة الانسان بنفسه وربه وبالناس، كي لا يقع التعارض، ولا يترك الله الانسان لعقله العاجز عن ايجاد المنهج الكامل في الحياة، في علوم الدين والنفس الاجتماع وما يرتبط بها مما يحدد العلاقة مع النفس والناس..
وقد يلقي بعض هؤلاء المثقفين باللوم على العلماء ويتهمونهم بأنهم هم من وضع هذه الشرائع أو على الأقل تفاصيلها، ليخرجوا من لوم الناس لهم بأنهم يعترضون على الله، وهذا واقعا من جهلهم بعلوم الشريعة، فالله قد رسم الخطوط العامة للحياة، ووضع في آياته المحكمة القواعد التي يستنبط العالم منها جزئيات الأحكام، وأسند هذه الآيات بالمتشابهات لتفسرها، ودعمها بالروايات والأحاديث لتبيان التفاصيل، والتي هي بدورها فيها محكم ومتشابه، وما دور العالم إلا دراسة هذه الآيات والأحاديث والعلوم المرتبطة به دراسة مستفيضة ليستطيع بعدها تطبيق القواعد الإلهية على الواقع فيستخرج الحكم الشرعي، فهو لم يأتي به من عندياته، ولم يجبرنا على اتباعه في استباطاته، بل ان الشريعة خيرتنا بين أن نتبعه، أو نجتهد مثله وندرس هذه العلوم فنستطيع استخراج أحكام الشريعة، ولأن الأمر الأخير صعب على معظمنا ترانا نختصر المسافة ونذهب للعالم الذي أمرنا الأئمة باتباعه..
ومع ذلك ترى بعض المثقفين يعترضون على تطبيقات العالم الديني لقوانين الشريعة واستخراجاته لأحكامها منها، رغم أنه أفنى عقودا من الزمن في دراستها، ولا يعترضون على تطبيقات المهندس المعماري الخبير لعلومه على الواقع أو الطبيب الخبير أو الصيدلي الخبير أو المحاسب الخبير .. رغم أن هؤلاء لم يدرسوا نصف ما درسه عالم الدين، ورغم أن أحكامهم قد تخطأ وقد تصيب، والواقع يشهد بمئات الأخطاء التي تصدر من خبراء في علومهم يومياً...
لا يُسأل الطبيب لم وصفت الدواء الفلاني؟ فيأخذه المريض وقد يموت بسبب خطأ الوصفة أو قد لا يشفى على الأقل، لكن يُسأل المرجع الديني عن فتواه لم أصدرها؟ رغم أنه استخدم القوانين العلمية المستخرجة من القرآن والحديث، ولم يستخدم قوانين وضعها البشر، قد تخطأ وقد تصيب؟!!!! ورغم أن الله أعذر العالم الديني ان جاءت نتائج تطبيقاته لتلك القوانين مخالفة للواقع بعد أن يستفرغ الوسع في استخراجها واعذرنا في اتباعه بها... في نفس الوقت الذي أعذر الطبيب والمهندس ان بذل ما في وسعه ولم يحصل على النتيجة المرضية بسبب قصور القوانين الأرضية التي ابتدعها هو أو غيره..
فهل من مدكر؟

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قدرة العقل بين الإفراط والتفريط رسالة إلى من يعتقدون أنهم مؤهلين لاقتراح بدائل على الله في أحكامه...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعرجي يسلم الشيخ الكربلائي اجازة استثمار مطار كربلاء الدولي

  هيكل : ان الرئيس الجديد لابد ان يتجه الى نوع من العلاقات مع ايران ( الشيعية )  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 على هامش مهرجان ربيع الشهادة : العتبة الحسينية المقدسة تستعد لتكريم امهات شهداء الحشد الشعبي  : محسن الحلو

 بالصور: داعش يهدد بحرق 21 أسيرا من البيشمركة ویطالب بأمول لتسليم جثث المقاتلين الكرد

 وقف نزف الـدم الشيعي بيد الأحزاب الشيعية !.  : نجاح بيعي

 حسن شويرد يبحث مع نائب رئيس بعثة الامم المتحدة اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : منى محمد زيارة

 قائد عمليات الرافدين وشرطة المثنى تنشران قوات أمنية في عمق بادية صحراء السماوة  : وزارة الداخلية العراقية

  كاكا .. مو كل مدعبل جوز ولا كل اليلمع ذهب  : سيف الله علي

 (ومضات بنكهة الثورة) / قراءة في (مـواجـع) جليل النوري  : راسم المرواني

 رئيس الوزراء والكلام الممنوع  : هيثم الحسني

 تشابه ادوار بعض الشيعة بين الماضي والحاضر والهجوم على المرجعية العليا  : احمد خالد الاسدي

 التربية: الاعلان عن نتائج السادس الاعدادي عصر اليوم الخميس

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يواصل حسم ملف الشكاوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ارقام قياسية عراقية  : حميد سالم الخاقاني

 شواردُ الأيّام  : محمد الهجابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net