صفحة الكاتب : علي علي

هل يكفي السير وعين الله ترعانا؟
علي علي
   هو ليس الأول، ومؤكد أنه ليس الأخير، فقد شبع العراقيون بل أتخموا بالاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات التي يأتي بها أرباب الحكم في دار السلام، هذه الدار التي يحج اليها الارهابيون باحتسابها كعبتهم -وفق معتقداتهم- من دول عدة خلال العقد الأخير من الزمن. فقد انطلق في بغداد قبل أيام قلائل المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والاعلامية لمواجهة داعش. وهذه المرة أقيم تحت شعار “العالم مع العراق لهزيمة داعش”، وكالمعتاد فقد بلغ تعداد المشاركين فيه أكثر من 50 دولة و70 خبيرا دوليا. هي خطوة أتت كضرورة في توقيتها الزماني والمكاني، إذ بات لزاما أن يحضر المعنيون في المنظمات الدولية التي تعنى بمكافحة الإرهاب الى أرضٍ حدثت فيها عشرات الآلاف -إن لم تكن مئات- من جرائم الإرهاب، التي كانت اليد الطولى فيها لدول قريبة وأخرى بعيدة، تفاوت غرضهم فيها بين سياسي وطائفي وعرقي، وقد اتفقت جميعها على مبدأ إبادة العراقيين إبادة جماعية، ومعروف قطعا مبتغاهم من هذا. أما ضرورة هذه الخطوة فهي لأن عقدا من السنين ونيفا، هو حد زمني فاق ماكان يتوقعه محللون، كان لهم رأي فيما سيحدث بُعيد سقوط النظام الحاكم عام 2003. إذ توقع أغلبهم أن العراق سيمر بفترة عصيبة تتعثر فيها سياسة البلد، وينسحب على ضوء هذا تردٍ في المستوى الأمني، وقطعا هذان الجانبان سيكون لهما الأثر المباشر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي. إلا أن تزايد التخبط السياسي والتردي الأمني، ومانتج عنهما تجاوز السقف الزمني لتوقعاتهم، إذ كان واقعيا حتى عام 2006. أما بعدها فقد جمحت على أرض الواقع كل التوقعات بشكل مخيف، حين راهن المتصيدون في عكر المياه على أشعال النيران مااستطاعوا، وإثارة ماأمكن إثارته من فتن ونعرات بين أفراد مجتمع، تعايش أفراده عبر حقب زمنية طويلة من دونما فوارق تشتت اجتماعه، او خلافات تفرق لحمته. ويذكر جيدا من عايش تلك السنين كيف كانت عصيبة، وشديدة الوقع على العراقيين بجميع طوائفهم ومللهم ونحلهم، ولاينكر خطرها على المجتمع برمته، لولا تفهم المواطن العراقي آنذاك لما يدور حوله من أحداث، ومن مطبات مافتئ المغرضون يضعونها في طريق حياته وعيشه في بلده، بعد تحرره من حكم دكتاتوري قمعي كان جاثما على صدره أربعة عقود عجاف.
  إذن، فبغداد تحيا منذ أيام حضور جمهور من المعنيين بشأن الإرهاب وكيفية التعامل معه نفسيا وإعلاميا، ومعلوم أن كل عدو له الحق المطلق باستخدام مايحلو له من حيل وخدع إزاء عدوه المقابل، وكفانا نحن العراقيين من عدونا الحالي القابع على أرضنا مانراه ونعيشه يوميا وتفصيليا، فمن سوء حظنا وطالعنا أن عدونا لايتمتع بما يحمله أي إنسان وإن كان غير سوي، من بعض القيم والمبادئ التي نسمع عن أشرار يتحلون بها، فهناك أعداء يرأفون بالطفل، وهناك أعداء لايقتلون امرأة، وهناك آخرون لايؤذون مسنا او شيخا، إلا أعداؤنا سليلو محمد بن عبد الوهاب، فما من صباح يصبح علينا إلا وكان خبر عن ذبح طفل، او حرق امرأة، او رمي شيخ من مكان عليّ، كان قد نفذته عناصر عصابات داعش بحقهم، ولم يكن لهم ذنب سوى أنهم يعيشون في بلد يقوده حاكموه وفق نظرية؛ (سيري وعين الله ترعاك)، ووفق هذه النظرية آل مآل البلد الى ماهو عليه.
  فهل يتنبه قادتنا المجتمعون في مؤتمرهم الأخير الى ان البلدان تسير بأعين مبصرة متيقظة، وعقول متنورة مفكرة واعية، ونفوس نظيفة نقية، وهمة جادة عالية خالصة، وفوق هذي وتلك وذاك، تسير وعين الله ترعاها؟

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/14



كتابة تعليق لموضوع : هل يكفي السير وعين الله ترعانا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يسعى لأحصاء دقيق للمعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: تركيا ترتكب مخالفة جديدة في الحقوق الدولية  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 وداع جدا مبكر  : علياء موسى البغدادي

 موت على قارعة القصيدة  : عقيل العبود

 خواطر هرِمَّه  : غني العمار

 لماذا ترامب في السعودية؟  : د . نعمة العبادي

 السيستاني يجابه المفسدين  : احمد الكاشف

 رغيف انطباعي ( اساوري والليل ... الشاعرة امآل ابراهيم )  : علي حسين الخباز

  الإرهاب المتمدن !!.  : مفيد السعيدي

 عيد بطعم آخر  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مکتب العبادي: العراق يرفض تواجد اي قوات قتالية من اي دولة كانت

 وفد المفوضية للسليمانية يؤكد على ضرورة احترام وكلاء الكيانات السياسية والإجراءات المعتمدة من قبل المفوضية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  اجابات لتساؤلات مهمة تخص الشأن العسكري والسياسي العراقي يُدلي بها المشرف على فرقة العباس عليه السلام القتالية  : جسام محمد السعيدي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 قمة التعاون الخليجي قمة بلا حلول  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net