صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
مجاهد منعثر منشد
ما يدعونا لطرح هذا الموضوع هو اننا لم نسمع او نطلع من على لسان سياسي او مسؤول امني او وسائل الاعلام عن ماهية السبب الرئيسي لجريمة التهجير الاجباري من خلال الارهاب .
وبالنسبة للشائع بانه احتقان طائفي او مذهبي او تنافس على السلطة او غيره , وبانه مدعوم من بعض اجهزة المخابرات العربية  كل ذلك فروع من الاصل الذي لا يذكر تماما .
  اما التسميات التنفيذية الشائعة كتنظيم القاعدة و داعش وغيرها من المسميات المرتبطة بالأجهزة المخابراتية المذكورة اعلاه هي ايضا كذلك فروع من الاصل الرئيسي غير المنوه عنه .
وربما هناك من يراود ذهنه بأن الارهاب من بنيات افكار الحكام والزعماء العرب !
وهذا غير صحيح , وذلك ليس لانهم من اهل الغيرة والحمية , بل اغلبهم ماكنه لدعم ما يخدم بقائهم على العروش , فالأفكار تأتيهم جاهزة من الاصل وما عليهم الا التنفيذ .
ولو تأملنا في تبني مسالة القومية العربية التي اخذت مأخذها لفترة محددة بين بعض الحكام , لوجدناها تلاشت تماما مع مرور الزمن .
وهذا ما يدل على ان الزعماء والحكام العرب لم تنجح لهم ولو فكرة واحدة على طول مدة تعاقب الملوكيات و الجمهوريات .
وربما هناك فكرة او عمل قد نجح في وقت ما , لكن نجاحه يكون  ضمن الملوكية او الدولة تحديدا ولوقت محدد .
اذن وخصوصا في وقتنا المعاصر الافكار تأتي من الاصل وما على الاليه الا السمع والطاعة .
ولاشك بأن لبعض الدول العظمى مشاريع واستراتيجيات مستقبلية فيما يخص العراق وهذا واقع ,ولكن المخفي منه هو ارتباط المصالح بين بعض الدول المذكورة والدولة الصهيونية ذات الهدف المشترك .
   بعد احتلال العراق من قبل القوات الامريكية في عام 2003 بدأت الصهيونية تعمل من خلال فروعها داخل بغداد اولا , وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية عن طريق صنيعتهما تنظيم القاعدة الارهابي باستراتيجية (فرق تسد) المسماة (حل السلفادور) , وبالفعل استطاعت أثارت صراعات مسلحة مبنية على قاعدة طائفية، لاسيما وان سياسية الاحتلال شجعت على عمليات اغتيال داخل الفئات الدينية والمجتمعات المدنية , واتبعت سياسة التمويل للصراعات ومضاعفتها، لينتشر زعماء  وقطاع طرق سياسيون وأمراء حرب ومبعدون وفرق موت لتكون (حرب الجميع على الجميع) ليصبح العراق مجمع من الشبان المسلحين والعاطلين عن العمل، حيث قامت قوات امريكية خاصة وفرق موت تديرها ال(CIA) بنشر الرعب داخل المجتمع العراقي ,مرة من قبلها , وتارة اخرى من قبل القاعدة . والاخيرة نفذت الاسلوب المطلوب منها مع اسناد القوات المحتلة لها من خلال جرائم التهجير الطائفي والعرقي القسري لمئات الآلاف من بعض الطوائف والأعراق من مناطق إلى مناطق أخرى من العراق لأسباب وعوامل متعددة منها تدهور الوضع الأمني وانتشار ظواهر الخطف والقتل على الهوية مما أدى إلى هجرة واسعة من العراقيين إلى الدول المجاورة أو الدول الأخرى.
وفي السنوات التالية احترقت ورقة تنظيم القاعدة من قبل ال(CIA) لتقدم الجديد المقترح من الحركة الصهيونية والمسمى ((داعش)) وليحل محل التنظيم المحروق مع الزيادة في التكليف لتحقيق مشروع تفكيك العراق , اذ شن تنظيم داعش هجمات ظلامية بعد سيطرته على الموصل حيث تعرضت الاقليات الدينية هناك كالمسلمين الشيعة والمسيحيين و الايزيدية والتركمانية والشبك للقتل والتهجير واختطاف الكثير من نساء الشيعة واليزيدية والمسيحيين واستقدامهن كجاريات , فشهدت الموصل نزوح كامل لجميع الاقليات المذكورة .
ومن هنا علينا تقديم اسم الاصل الرئيسي الذي قدم الفكرة والاسلوب , وكشف مشروعه واستراتيجيته بالأدلة العقلية والمنطقية .
ان الاصل هو الدولة الصهيونية المتمثلة بإسرائيل ,والمشروع الاستراتيجي هو التهجير من أجل  الاستيطان في بعض المناطق العراقية .
والتهجير على نقيض الهجرة  حيث انتقال الأفراد او الجماعات يحصل نتيجة رغبة أو هدف تحمله فئة معينة ممثلة بحكومة أو منظمة أو حزب او أي من التسميات الأخرى ، فعندما تعجز هذه عن دفع فئات معينة للهجرة نحو الأماكن التي تحددها بالطرق والأساليب الاعتيادية تلجأ الى البحث عن مصادر أخرى لدفعهم للهجرة كافتعال الحوادث الإرهابية.
وظاهرة التهجير ليست وليدة اليوم ,اذ استخدمت قبل الميلاد من قبل الامبراطوريات ضد اليهود بسبب نقضهم العهود  كما بينا في العدد الثاني من مقالنا (نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم) .
وربما اخذتها الحركة الصهيونية كفكرة واستنبطتها  مما جرى على اليهود في العهود القديمة ,فجعلتها وسيلة متبعة في تنفيذ مشاريعها .
ولذلك في البداية استخدمتها مع اليهود لجلبهم الى فلسطين , وهذا واضح في اسلوبها المتبع في روسيا عام 1881م, وخلال الحرب العالمية الثانية في ألمانيا وأوربا الشرقية لتهجير اليهود نحو فلسطين، وما فعلته في الأقطار العربية مثل العراق.
اذن فكرة التهجير الإجباري  في العصر الحديث من بنيات افكار الحركة الصهيونية , وتستخدمها كوسيلة من اجل تنفيذ مشاريعها الاستيطانية .
والذريعة المعلنة بالنسبة لها في مشاريع الاستيطان هي الدوافع الدينية والسياسية كمحاولة لربطها بالتاريخ اليهودي.
وفي العراق تعتبر مراقد بعض الانبياء جزء من تاريخها مع وجود ثلة من بقاياها على تلك الارض منذ عهود قديمة .
اذن الحركة الصهيونية تهدف الى احتلال بعض المناطق العراقية , ولكن ليس بالأسلوب القديم كما في احتلالها لفلسطين , انما لا تريد ان تفقد أي ضحايا وتتسبب في تقليل اعداد اليهود ,فان حاجتها الملحة لزيادات الاعداد وليس على العكس .
وهنا ينبغي لها ان تنشأ حركات وفئات تنفيذية لمشروعها ,وهؤلاء هم الفروع التي ذكرناها اعلاه كتنظيم القاعدة وداعش بدعم من مخابرات بعض الدول العربية .
وفي وسيلتها (( التهجير الاجباري )) تهدف الى تقليل  التنوعات الدينية والقومية من جانب , والجانب الاخر التمهيد وتهيأت المناطق وافراغها من تلك التنوعات من اجل السيطرة لغرض الاستيطان والانفراد  .
وهذا لا يحتاج الى مزيد من التفكير حيث اوضحنا في العدد الاول (دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية ) اعلان  هرتزل في سنة 1897م الذي قال : ((ان اليهود عنصر متميز ، مستقل غير قابل للاندماج او العيش بسلام مع المجتمعات غير اليهودية إلا على أرض مستقلة)) ,فمن يتأمل في نشاط الحركة الصهيونية في تهجير يهود العراق الى فلسطين ما قبل الحرب العالمية الاولى , سيجد بأن الحركة كانت حريصة على تهجير يهود كردستان قبل غيرهم ,  فقد استخدمت الصهيونية كل وسائل الأغراء والعطف الديني لحثهم على الهجرة , فكان السبب الاول  لكونهم أصحاء الجسم، يمتهنون الزراعة والبستنة وتربية المواشي ، فهم بذلك يصلحون أكثر من غيرهم كايدي عاملة في الحقل لاستخدامهم في الأعمال الزراعية ، وجرت محاولات لتوطينهم في مستعمرات الجليل ، وعمل بعضهم مع الهاشومير (الحارس)  وهم من أوائل المنظمات الصهيونية المتخصصة في أعمال حراسة المستعمرات والممتلكات الصهيونية في فلسطين .
والسبب الثاني : لاستخدامهم مستقبلا في مشاريع الاستيطان في العراق .وهذا السبب موافق ومتناسب مع ما نشره الكاتب والصحفي الامريكي ويل مدسون في تقريره الذي كشف فيه مخطط اسرائيل الى الاستيطان في العراق حيث قال : المخطط هو نقل اليهود الاكراد من اسرائيل الى الموصل نينوى شمال العراق تحت زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة ,,
واستعرض الكاتب اسباب الاهتمام من الإسرائيليين بأضرحة الانبياء نحوم ويونس ودانيال وحسقيل وعزرا موضحا على ان الكيان الصهيوني ينظر اليها انها جزء من اسرائيل حالها حال القدس والضفة الغربية .
وقد شن الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع المليشيات الكردية حملة اغتيالات وهجمات على المسيحيين الكلدانيين لتهجيرهم بالقوة والصقت ذلك العمل بتنظيم القاعدة في حينها.
وان المخطط يهدف الى استيطان اليهود الاكراد محل الكلدان والاشورين (انتهى).
   ان الاكثرية والاقليات في العراق مستهدفة بهذا المخطط , ولكن يبدو ان الحركة الصهيونية تطلب الثأر من مسيحيوا العراق , اذ تريد ان تنتقم منهم بسبب ما فعلته الامبراطورية الاشورية والكلدانية باليهود قبل الميلاد .
ولذلك تريد افراغ الأقلية المسيحية المسالمة من البلاد , فاستهدفتها حيث كانت أكثر الأقليات تعرضاً الاعمال الارهاب ,فتعرضوا لأبشع انواع الارهاب من قتل وتهجير واغتصاب المنازل والأموال وهدم عشرات الكنائس وحرقت محالهم التجارية.
و أن عدد السكان المسحيين قبل دخول الأمريكان كان مليون ومائتا ألف نسمة في حين عددهم حالياً يبلغ بحدود 600 ألف نسمة فقط .
ويظهر لنا الهدف من  حملات تهجير المسيحيين من العراق هو استبدال اليهود العراقيين بالمسيحيين العراقيين بعد تهجيرهم من العراق، حيث قامت اسرائيل بشراء اراضي واسعة في شمال العراق تقدر بستة آلاف دونم في كركوك وشراء خمسمائة منزل في الموصل، وألفي دونم وثلاثين مبنى في أربيل، ويتردد إن مالكيها من الفلسطينيين المتعاونين مع الموساد، واليهود العراقيين والمغاربة في خطوة اولى لإعادة مائة وخمسين الف يهودي الى العراق.
ويقوم وكلاء الموساد في التخطيط لإخلاء سكان المناطق التي يعدها الإسرائيليون أملاكاً تاريخية لهم، لاسيما المناطق المسيحية في الموصل مثل الحمدانية وبرطلة وتلكيف وباطناية وباشكية والقوش قره قوش وغيرها من المناطق الشمالية.
وان عملية التهجير لا تقتصر على المسيحيين فحسب , وإنما عملية خطط لها منذ عقود لتفتيت وحدة العراق وإحداث تغير ديمغرافي للسكان اذا عمليات التهجير القسري شملت التركمان والشبك الشيعة باتجاه مناطق الجنوب والوسط الشيعية كذلك تهجير السنة من مناطق شيعية، وايضا تهجير قسم اخر باتجاه كردستان فخريطة التهجير هي تمهيد لتقسيم العراق ثلاث دويلات .
واخيرا هذه هي احدى المصالح المشتركة بين الدولة الصهيونية والولايات المتحدة الامريكية .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحلام  : نور صباح

 الروح الخمينية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 على الجهات والتيارات والأحزاب أن تعود مع الشعب:  : فلاح السعدي

 المحاصصة عندما تصبح "معاصصة"..!  : عبدالله الجيزاني

 تعرضت عصابات داعش الإرهابية في محاولة فاشلة على قواتنا

 الجنة .... صفاتها ........اهلها  : حيدر الحد راوي

  أسوتا بالصعاليك  : علي محمد الطائي

 عندما تكتسب الانتخابات شرعيتها  : حسين نعمه الكرعاوي

 برلمان الفزاعات  : مديحة الربيعي

 انشطة ومبادرات متنوعة لمنتدى شباب ورياضة البنوك  : وزارة الشباب والرياضة

 الثالث من شعبان ولادة الحسين ريحانه المصطفى  : مجاهد منعثر منشد

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يكشف مواصفات صحن العقيلة زينب واحتمالية إنشاء طريق حولي تحت الارض يحيط بالصحن  : وكالة نون الاخبارية

 عبطان يلتقي رئيس نادي الزوراء ويعد باكمال الملعب خلال 2018  : وزارة الشباب والرياضة

 الانتخابات الاسرائيلية مثل الافعى والعقرب  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net