صفحة الكاتب : مجتبى الساده

عند الظهور المقدس لماذا شعار (يا لثارات الحسين عليه السلام)
مجتبى الساده
عندما يظهر الإمام المهدي عليه السلام في اليوم الموعود، والذي يصادف يوم عاشوراء من ذلك العام.. يرفع أصحابه عليه السلام شعار <يا لثارات الحسين> ويهتفون بأعلى أصواتهم بهذا الشعار، كون هذا اليوم هو يوم مقتل جده الإمام الحسين عليه السلام وهذا مـا دلت عليه روايات الظهور.
إن ثورة سيد الشهداء عليه السلام وثورة الإمام المهدي عليه السلام منسجمتان معاً في الهدف، وقد كانت نهضة الحسين عليه السلام في حقيقتها من بعض مقدمات ثورة المهدي عليه السلام وإنجازاً ليومه الموعود، بصفتها جزءً من التخطيط الإلهي لإعداد الأمة لليوم المنتظر .. كما إن ثورة الإمام المهدي عليه السلام دفاع عن قضية الإمام الحسين عليه السلام وأخذ بثأره، كونها محققة للهدف الأساسي المشترك بينهما بتطبيق القسط والعدل وإزالة الظلم والجور والانحراف والكفر.  
من هنا كان انطلاق حركة الإمام المنتظر عليه السلام من زاوية <يا لثارات الحسين> انطلاقاً من نقطة قوة متسالم على صحتها ورجحانها، وان أهم مناسبة يمكن الحديث فيها عن الإمام الحسين عليه السلام وأهدافه، هو يوم ذكرى مقتله في العاشر من محرم الحرام ، ومن هنا كان هذا التوقيت للظهور حكيماً وصحيحاً، بالإضافة إلى أن وجود الإمام الحسين عليه السلام كان ولا زال وسيبقى في ضمير الأمة خاصة والبشرية عامة حياً نابضاً وعلى مختلف المستويات، يُلهم الأجيال روح الثورة والتضحية والإخلاص.
إذا.. شعار <يا لثارات الحسين> له من الدلالات الكبيرة والعظيمة الموضحة لأهداف الإمام المهدي عليه السلام ورمز لمسيرته، ومن هنا لابد أن نعرف طبيعة الحركتين (الثورتين) وأهدافهما والرابط المشترك، علماً بأن المسيرتين من أجل الإسلام ورسالته السمحاء... ولكن قبل هذا وذاك لابد أن نعرف شيئاً يسيراً من مسيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في فتح مكة وربطه بـ (الفتح الحسيني) و( الفتح المهدوي) باعتبار أن هناك في التاريخ الإسلامي ثلاثة فتوحات رئيسية أثرت وحافظت على رسالة الإسلام:
الأول: الفتح المحمدي (فتح مكة)
قال تعالى في كتابه الكريم: (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) وقال تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) فما هي العقبة الرئيسية التي واجهت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى تأخر فتح مكة مكان بعثته وانطلاق دعوته لسنوات عديدة، حتى أنّه سُمّي العام الذي فتحت به مكة بعام الفتح، ولتوضيح المشكلة الحقيقة التي واجهت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى تأخر الفتح .. لابد من الرجوع إلى عام الفيل (٥٧٠ م) ـ العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ عندما أراد أبرهة ملك اليمن مهاجمة مكة المكرمة وتهديم بيت الله الحرام (الكعبة)، وعند اقتراب الجيش وفي مقدمته فيل نزح سكان مكة (قريش) من منازلهم إلى الجبال المجاورة وقال زعيمهم عبد المطلب مقولته المشهورة <للبيت ربّ يحميه> فأقام الله معجزته لحفظ الكعبة المشرفة ، فأرسل طيراً أبابيل بحجارة من سجيل (أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة) وهنا بدأت تتكون فكرة جديدة وتترسخ في عقول الناس (ملازمة فكرية) بين قدسية بيت الله الحرام وسيادة قريش على مكة ممّا شكّل قوة أدبية ونفوذاً لقريش عند العرب، لأنهم جيران بيت الله الحرام وحماته وسدنته، ولأنهم يكرمون زوار هذا البيت .. ولذا اعتبر هذا النفوذ الأدبي لقريش أصعب ما واجهه صلى الله عليه وآله وسلم في بداية دعوته بمكة، ومع بقاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة من بداية دعوته ولمدة ثلاثة عشر عاماً إلا أن الداخلين في الإسلام قليلون، ولم يكن ذلك بتقصير من أساليب الدعوة أو ضعفها، وإنّما بسبب الفكرة المرسخة في عقول الناس بين قدسية البيت الحرام وسيادة قريش، وهنا تنبع الحكمة النبوية بالهجرة إلى يثرب، وبمعرفة القائد العظيم لهذه الحقيقة لم يضع في صلح الحديبية مع قريش إلا مطلب واحد وهو أن تُخلي قريش بينه وبين العرب، وأن تتوقف عن استغلال نفوذها الأدبي عند العرب لصدّهم عنه، وأن تتوقف عن دعاياتها الكاذبة ضده وضد دينه .. وبانتصار الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم على قريش وفتح مكة في العام الثامن للهجرة سقطت أعتى الموانع وأقوى العقبات في طريق تقدم الدعوة الرسالية وانتشار الإسلام.. وذلك اثر تفكك الملازمة الفكرية وسقوطها من أذهان الناس، ولذا بدأ الناس يدخلون في دين الله أفواجاً من غير كثير مشقة أو عناء، ولذا أُطلق على العام الذي فتحت به مكة بعام الفتح أو عام الوفود لكثرة توافد قبائل العرب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتعلن قبولها بولايته واعتناقها للإسلام، وأصبح النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم زعيماً لجزيرة العرب بلا منازع.
الثاني : الفتح الحسيني (عاشوراء)
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو القائد العام والرئيس الأعلى في الحكومة الإسلامية، وقد منحه الله في ذلك صلاحيات واسعة حتى يمكنه النهوض بهذه المسؤولية الكبرى .. قال الله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ) (١) وقال تعالى: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ) (٢) ومن هنا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمثل السلطتين التشريعية والتنفيذية، فارتباطه بالسماء من خلال الوحي الذي يمثل المصدر التشريعي الوحيد يجعله مسؤولاً عن إبلاغ الرسالة الإلهية ، كما أن تصديه لقيادة الأمة الإسلامية يجعله المسؤول الأول عن تنفيذ الشريعة السمحاء.. قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ)(٣) ولذا لم تكن مهمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في إبلاغ الرسالة فقط، بل تتعدى ذلك إلى قيادة المسلمين وتنفيذ شرع الله في الأرض، وكان المسلمون ملزمون بطاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي تعد طاعة لله سبحانه، قـال تعـالـى: (يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)(٤) ومن هنا فطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واجبة، فبالإضافة إلى اتباعه في التشريع، هناك طاعة أخرى متوجبة له كقائد وحاكم وهي واجبة لأن الله أمر بذلك، ولذا تعتبر الحكومة الإسلامية من صميم الدين .. وبوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بدأت تتكون في عقول الناس وأذهانهم (ملازمة فكرية جديدة) وهي: قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليم الدين الإسلامي من جهة، وقدسية خليفة الرسول أو من يجلس على كرسي الحكم من جهة أخرى، فالأصل أن خليفة الرسول مهاب ومحترم وموقر لأنه القائم مقام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقيادة الأمة وحفظ الدين على أصوله الصحيحة، فهيبة الخليفة مستمدة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا بالنسبة للخليفة الشرعي المعيّن بأمر الله ورسوله،والأصل أن الخليفة هو الأعلم و الافهم بالدين والأتقى والأصلح، وهو ولي أمر المسلمين، وهو مرجعهم الرسمي في أمور دينهم ودنياهم .. ولكن للأسف انتشرت تقليعة الغلبة واكتساب الخلافة عن طريق الغصب والقوة وانتقلت مهابة الخليفة الشرعي للخليفة الغالب الذي لا سند لشرعية حكمه غير القوة والقوة وحدها فقط.. وبما أن الخليفة (الحاكم أو الأمير) هو خليفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقد تمتع بكل الصلاحيات التي كان يتمتع بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأضيفت عليه القداسة التي كانت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم بوصفه خليفته، وأخذت هذه القداسة للخليفة الحاكم الغالب (غير الشرعي) شيئاً فشيئاً تترسخ في عقول الناس وأذهانهم ، بل أصبحت التوجيهات والتعليمات الذي يصدرها الحاكم من صميم تعاليم الدين ولها قدسية باعتباره خليفة الرسول ومستمداً قدسيته من قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، حتى وإن كانت التعليمات التي يصدرها بعيدة كل البعد عن أحكام الدين الحنيف.. وهكذا أصبحت أوامر وتعليمات الحاكم الأموي مثلاً (معاوية و يزيد) ديناً أو من تعاليم الدين وليست أفكاراً خارجية منحرفة، وهنا مكمن الخطر والكارثة التي واجهت الأمة .. ولذا كان لابد من القيام بعمل جهادي يوضح الحقائق ويسقط (الملازمة الفكرية) قدسية الحاكم وتعليمات الحاكم.
لقد كان الإمام الحسين عليه السلام يدرك ويعي هذه الحقيقة، ويعلم بأن التاريخ ينتظر منه القيام بعمل لإعادة الأمور إلى نصابها، ومضى سيد الشهداء عليه السلام في طريقه إلى الهدف الأسمى والغاية القصوى وهو يتمثل بقول القائل:
إن كان دين محمد لم يستقم إلاّ بقتلي يا سُيوف خذيني
لقد وقف الحسين عليه السلام وقفته الخالدة العظيمة بعد أن أدرك أن الأخطار المحدقة برسالة جده لا يمكن تفاديها وتجاوزها إلا بشهادته، ولذا كان الحسين عليه السلام يجسد المسؤولية الشرعية والتاريخية الملقاة على عاتقه بقوله: <لم أخرج أشراً ولا بطراً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر>.
فالشعار والهدف التي انطلقت منها ثورة الإمام الحسين عليه السلام هو الإصلاح في أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي يتضمن إعادة الأمة إلى النهج الإسلامي الصحيح، من هنا نجد أن ثورة الحسين عليه السلام كانت طوفاناً في وجه هذا العدو الداخلي الخطير الذي يهدد كيان الأمة ويحطم قوتها وينخر في جسدها من الداخل (باعتبار أن كيد الداخل أخطر من مؤامرات الخارج).. إن ثورة سيد الشهداء عليه السلام (الفتح الحسيني) كانت ثورة لتحرير الأمة، كما أنها ثورة قيم الدين، وتحمل في طياتها الفكر والضمير والوعي والمسؤولية التاريخية، ولذا لم يستطع أي حاكم بعد ثورة الإمام الحسين عليه السلام أن يحتكر الفقه أو الفقاهة أو الثقافة أو الوحي أو القرآن وتفسيره، بل أصبح الحاكم (سلطة تنفيذية) ووُضع حدٌّ فاصل بين السلطة التنفيذية (الحاكم ـ الملك ـ الخليفة ـ أمير المؤمنين ـ ولي الأمر) أو أي مسمى آخر كخليفة غير شرعي وبين الأحكام الشرعية والتعاليم الإسلامية، ومن هنا تنبع عظمة نهضة الإمام الحسين عليه السلام، إذ أسقطت الملازمة الفكرية والذهنية المتمثلة بقدسية الدين الإسلامي وقدسية من يجلس على كرسي الحكم باعتباره خليفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولذا تلاحقت الثورات والحركات بعد نهضة الإمام الحسين عليه السلام كالتوابيين والمختار الثقفي و.... الخ، ولذا أفضل ما يطلق على نهضة أو حركة أو ثورة الإمام الحسين عليه السلام بالفتح الحسيني.
الثالث : الفتح المهدوي (الظهور ـ عاشوراء)
شعار يا لثارات الحسين عليه السلام الذي سيرفع في بداية ظهور الإمام المهدي عليه السلام سيوضح الرابط المشترك بين أهدافه وأهداف ثورة سيد الشهداء عليه السلام، ألا وهو عودة الإسلام النقي الصافي الصحيح كما جاء به الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا ما توضحه بعض الروايات الشريفة من استئناف الإسلام من جديد على يد الإمام المهدي عليه السلام وهذا هو الرابط المشترك بين الفتح المهدوي والفتح الحسيني وقبل ذلك الفتح المحمدي.. ولذا يصح لنا أن نقول: هناك ثلاثة فتوحات حقيقة في التاريخ الإسلامي (المحمدي ـ الحسيني ـ المهدوي) وهي في الأساس فتوحات فكرية عقلية توضح الحقائق وتحقق أهداف الرسالة الإسلامية وإن كان لها طابع عسكري أو سياسي.
المهمة المراد من المهدي عليه السلام تنفيذها كبرى وعظيمة، فهو مكلّف بأن يقطف جهد كافة الأنبياء والرسل والأوصياء، وأن يحقق أهدافهم وما تطّلعوا إليه، وذلك بأن يهدي سكان الكرة الأرضية من مختلف الأديان والمذاهب إلى دين الله الحق (كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم)، ومكلّف بأن يكوّن دولة عالمية تشمل كافة أقاليم الكرة الأرضية وتضمّ كافة أبناء الجنس البشري المتواجدين على المعمورة، ومكلّف أيضاً بأن يجعل المنظومة الإلهية (أحكام الشريعة الإسلامية) قانوناً نافذاً في كافة أرجاء دولته العالمية، وأن ينشر العدل المطلق، ويحقق الكفاية والرخاء التام لكافة سكان المعمورة .. وتلك أهداف ومهام لم يكلّف بها أحد قطّ قبل المهدي المنتظر عليه السلام.
سيواجه الإمام المنتظر عليه السلام في بداية ظهوره عقبات وصعوبات كثيرة وعديدة سواء على صعيد العالم الإسلامي من تنوع المذاهب واختلاف الآراء، فعلى مدار أربعة عشر قرناً تداول المسلمون روايات سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيرة وحديثاً، ومع وجود المجمل والمبين والعام والخاص إضافة إلى العوامل الخارجة المؤثرة من مكاسب سياسية ومصالح خاصة وتغليب الأهواء اختلفت آراء العلماء، وبتحريض وتوجيه من القادة السياسيين اختلفت اجتهادات المجتهدين في ترجيح بعض الروايات على بعض أو إسقاط بعض الأحاديث الشريفة أو تجاهلها، خاصة عندما تتعارض مع المصالح الخاصة أو السياسية العامة، بالإضافة إلى اجتهاداتهم الخاصة في مختلف معارف الإسلام واحكامه، فتعصب كلّ لآرائه، فتكونت لكل فرقة رؤية خاصة للإسلام أوّلت بموجبها آيات متشابهات في كتاب الله الكريم وحملت عليها آيات محكمات أخرى .. وهكذا انقسم المسلمون إلى فرق ومذاهب، ومضت عليهم قرون طويلة كفّرت خلالها بعض فرق المسلمين الفرق الأخرى، وأحلّت دماءهم وقتلت من خالفها في الرأي أحياناً وهدمت ديارهم.. فكيف يمكن للإمام المهدي عليه السلام توحيد كلمة المسلمين وتوجيهم لإتباع تعاليم الإسلام كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع وجود كل هذه المفارقات؟
أما على صعيد غير المسلمين.. فهم أكثرية والمسلمون أقلية، فمع تنوّع وتشتت الأديان والمذاهب فهناك الأديان السماوية بمختلف مذاهبها وتقسيماتها، وهناك أديان غير سماوية وهناك الإلحاد.. إضافة إلى الانحرافات الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية والخواء الفكري والفراغ الروحي، إضافة إلى العقبات التي ستواجه الإمام عليه السلام سواء العسكرية منها أو الفنية وعلى شتى المجالات والسبل ( الفقر ـ المرض ـ القتل ـ الدمار ـ الفساد ـ الجهل ـ الظلم ـ الاضطهاد ـ الكفر ـ الكوارث الطبيعية ـ كثرة الفتن ـ الجوع ـ قلة الأمن والأمان ـ الجور ـ ... الخ) إضافة إلى الاصطدام مع مصالح الحكومات العالمية.
إذا خرج الإمام المهدي عليه السلام أعلن ثورة كبرى على الباطل بكل رموزه ومعانيه، وعلى الظلم بكل جبهاته الضالة ، فيقوم سلام الله عليه بإنجاز أعمال لها طابع جذري وجوهري قوي وذات دلالات عظيمة، ليسقط بذلك الواقع المتخلف الذي يعيشه المسلمون وسكان العالم والذي ترسخ في عقولهم وأذهانهم على طول التاريخ.. وسيقوم بإنجاز أعمال لها ملامح فكرية وعقلية توضح الحقائق الأصيلة، وإن كان لها طابع عسكري وسياسي، ليسقط بذلك تراكمات وأفكار التاريخ المتخلف، وليزيل بذلك الملازمات الفكرية المترسخة في عقول الناس وأذهانهم سواء على صعيد المسلمين أو على صعيد سكان العالم، فيحدث هزات عنيفة في عقول ونفسيات الناس لتتوضح لهم الحقيقة ناصعة بعد أن ظلوا غافلين عنا طوال التاريخ .. وحينها سينطلق فتحه بسهولة وسيفرض نفوذه على العالم الإسلامي في مدة قياسية (ثمانية شهور كما توضح ذلك عدة روايات) وسيفرض سيطرته على العالم بمساعدة السيد المسيح عليه السلام في وقت قصير بناءً على المهمة الكبرى المنوط به تحقيقها بنشر القسط والعدل على كافة المعمورة.
خلاصة القول
هناك في التاريخ الإسلامي ثلاثة فتوحات حقيقة : الفتح المحمدي والفتح الحسيني والفتح المهدوي مستقبلاً، وهي في الأساس فتوحات فكرية عقلية توضح الحقائق وتزيل تراكمات التاريخ المتخلف وتحقق أهداف الرسالة الإسلامية وإن كان لهذه الفتوحات طابع عسكري أو سياسي:
الفتح المحمدي : أزال بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس لعشرات السنين، وهي الملازمة الفكرية المتمثلة بين قدسية بيت الله الحرام وسيادة قريش على مكة .. مما شكّل لقريش نفوذاً أدبياً على العرب لم يستطع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تجاوزه إلا بعد فتح مكة ومن ثم دخل الناس في دين الله أفواجاً.
الفتح الحسيني: أزال بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس (المسلمين) لعشرات السنين، وهي الملازمة الفكرية المتمثلة بين قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليمه وتوجيهاته المؤيدة بآيات من القرآن الكريم وبين قدسية خليفة الرسول أو من يجلس على كرسي الحكم (الخليفة غير الشرعي)، فأصبحت التوجيهات والتعليمات التي يصدرها الحاكم (بنو أمية) من صميم تعاليم الدين ولها قدسية وإن كانت في الحقيقة بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي، وهنا تنبع عظمة نهضة الإمام الحسين عليه السلام بثورته الخالدة في يوم عاشوراء لتوضيح الحقائق، ومن ثم بدأت الثورات والحركات الإسلامية تأتي تباعاً لمحاربة الظلم وإزالة القدسية عن الحكام المنحرفين.
الفتح المهدوي (مستقبلاً): سيزيل بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس (المسلمين وغيرهم) لمئات السنين، سواء على الصعيد العقائدي كأديان ومذاهب أو على صعيد الظلم والجور والانحراف والباطل، ولذا سيقوم بإنجاز بعض الأعمال التي لها طابع جذري وجوهري، مما سيسبب هزة عنيفة في عقول ونفسيات الناس، ومن ثم سيسهّل له القيام بالمهمة الكبرى المنوط له تحقيقها بنشر الدين الإسلامي على كافة المعمورة وبسط القسط والعدل وبمدة قياسية وبالأسباب الطبيعية. 
 
الهوامش:
ــــــــــــــــــــ
(١) الأحزاب: ٦.
(٢) المائدة: ٤٨.
(٣) النساء: ١٠٥.
(٤) النساء: ٥٩.

  

مجتبى الساده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : عند الظهور المقدس لماذا شعار (يا لثارات الحسين عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يوجه بشمول أكثر من 750 من مرضى الدم الوراثي في الديوانية براتب المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خرقة البابا المقدسة!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الجهل المقدس  : صالح العجمي

 السلطة الفلسطينية ضرورة وطنية أم مصلحة إسرائيلية ؟  : حسن العاصي

 الخارطة السياسية في كوردستان  : كفاح محمود كريم

 وليد الحلي : نثمن المواقف الإنسانية لقواتنا الأمنية اتجاه النازحين  : اعلام د . وليد الحلي

 وقفة تأمل في عيد الغدير  : كريم حسن كريم السماوي

 مذاهب التدريس في واقعنا  : نبيل علي

 إيران تلوّح بمراحل أخرى بعد قصفها شرق الفرات

 وأخيراً انتصرت الإرادة العراقية  : د . عبد الخالق حسين

 «يوم أسود وحزين» في الأردن: 18 غريقا من الأطفال و7 مفقودين و34 مصابا في أسوأ «كارثة أمطار» تجتاح البلاد

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعتاد في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 ما هو الحج الأعظم في العالم؟  : باقر العراقي

 لا تخسروا الجيش ...؟.  : جواد البغدادي

  المثقف بين الحقوق والواجبات  : وجدان عبدالعزيز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net