صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢]
نزار حيدر

   كما هو متوقّع فانّ الحريق الذي شَبَّ في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي على إِثْر جلسة مجلس النوّاب العاصفة الاخيرة، قد أُخمدَت نيرانهُ اليوم ولم يبق منها الا الدُّخّان الأسود الذي يُعمي العيونَ والأبصار.

   هذا ليس مُهمّاً فلقد تعوّدنا عليهِ فنحنُ العراقيّون تشبُّ نيراننا بسُرعةٍ وتُخْمِدُ بسُرعةٍ، وكما وصفتها في مقالتي قبل عدّة أَيّام فهي كالنّار التي تشتعل في [العاقول البرّي] تشبُّ بسُرعةٍ وتَخْمِد بسُرعةٍ، ميزتُها فقط أَنّها تُضيء مساحات واسعةً جداً ولكن لفترةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ جداً! انّها نارٌ مُخادعة!.

   كذلك، كما كان متوقّعاً فانّ ما راهن عليهِ العراقيّون تبيّن لهم انّهُ {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} فلقد تكرّر المشهد في دهاليز القضاء مرّةً أُخرى، صدمَ كثيرون! بغضّ النّظر عن صحّة النّتائج او خطئها، انّما حديثي هنا عن ظاهرةٍ باتت تتكرّر بشكلٍ مستمرٍّ ومع ذلك لازال الشّارع العراقي يبتلع طُعمها وفي كِّل مرّةٍ يُمنّي نَفْسَهُ ويقول [انّ المرّة هذهِ تختلف عن المرّات السّابقة!].

   في مقالتي بتاريخ [٤ آب] المنصرم قلتُ ما نصُّهُ [٦/ وبعد كلّ هذا! لازالَ الرّأي العام العراقي ينتظر أَن يفصح القضاء عن الحقيقة! وهو يعرِف جيداً وبالقطعِ واليَقين بأَنّهُ قضاءٌ فاسدٌ ومسيَّسٌ ومُنحازٌ ومُتستّرٌ]!.

   لماذا؟ أَلهذهِ الدّرجة باتَ العراقيّون ينسون؟ أَلهذهِ الدّرجة باتوا يخدَعون أَنفسهم؟ أَو لم يعودوا يتذكّروا الامور والتّجارب حتّى القريبة جداً منها؟!.

   لا علينا، فقد تكون هذه كذلك من طبيعةِ العراقيّين ولذلك يتكرّر عندهم التّاريخ القديم والحديث بكلِّ تفاصيلهِ المُملّة! على أمل ان يتعلّموا باْذن الله تعالى!.

   الخطورة لا تكمن هنا، وانّما تكمُن عندما تتعامل (النُّخَب) مع الحدث بنفس طريقة تعامل الشّارع معها! فذلك ما يُعقّد المهمّة ويُصعّب عمليّة التّغيير المرجو والمُرتقب!.

   انّ النُّخَب عادةً والتي تُمثّل الحلقة الوسطيّة بين السّلطة والشّارع، هي التي تقود عادةً التغيير او على الأقل تُنظّر لهُ وترسم رُؤاه وتحدّد خريطة الطريق، كما أَنّها هي التي تُمارس الاصلاح المرجو أَو على الأقل تُحرّض عليه بالطُّرق الدّستوريّة والقانونيّة وبكلّ الوسائل المنطقيّة والعقليّة المُتاحة!.

   فماذا يعني عندما تُفكّر بنفس طريقة الشّارع؟! او انّها تتوقّع كما يتوقّع الأَخير؟! او انّها تنتظر كما ينتظر الأَخير وتُفسّر كما يُفسّر الأَخير؟!.

   انّ ذلك يعني انّ هذه النُّخب مُزوَّرة وليست حقيقيّة، هي تتقمّص شخصيّة النُّخبة فقط! فهي إمّا ان تكون جزءٌ لا يتجزّء من السّلطة وأحزابها وكُتَلها ولذلك فهي تنقسم على نفسِها في اللّحظة الحرِجة كما تنقسم السّلطة وأحزابها على نفسِها في كلّ منعطفٍ سياسيٍّ او صراعٍ على السُّلطة او على النّفوذ!.

   او انّها لا تتميّز بِشَيْءٍ عن الشّارع فانّ ما تدّعيهِ من انّها نُخبةً هو مجرَّد إِدّعاء كاذب لا أساس لهُ مِنَ الصحّة! كما هو حال حرف الدّال الذي باتَ يسبق أَسماء كثيرين زيفاً!.

   انّ غياب النُّخبة الحقيقيّة والواعية التي تمثّل بشكلٍ حقيقيٍّ وواقعيٍّ الحلقة الوسط في الدّولة بين السُّلطة والشّارع، يُعقّد الامور كثيراً ويُعقّد احتمالات الاصلاح الحقيقي، ولهذا السّبب رُبما تعقّدت الامور في العراق كثيراً، لانَّ النُّخَب الحقيقيّة غابت أَو غُيِّبت لا فرق فالنَّتيجة واحدةٌ، أَو رُبما هي أصلاً غير موجودة وانّ كلّ ما هو موجود ليس أَكثر من عبارةٍ عن أَجزاء مُتناثرة في وسائل التّواصل الاجتماعي هي إِمتدادٌ للأحزاب والكُتل الحاكمة، وفي أَغلب الأحيان هي عبارةً عن أَبواقٍ لهذا القائد الضّرورة أَو ذيلٍ لذاك [العجل السّمين] بمثابة خلايا نائِمة في مواقع التّواصل الاجتماعي تنشط وتُثير العواصف بمجرّد أَن يدوسَ مُواطنٌ ساذجٌ مثلي على ذيلِ [عِجْلٍ سمينٍ] حتى اذا لم يقصدهُ او قصدهُ عن طريق الصُّدفة! كما رأَينا ذلك مثلاً في اليومَين الأَخيرَين!.

   ما يُثير الاستغراب كذلك، هو انّ هذه النُّخب تحديداً تتوقّع من القضاء ان يفصل في قضايا الفساد المُثارة أَخيراً تحت قُبّة البرلمان، وهي تعرف جيّداً قبل غيرها انّ القضاء هو هو نَفْسَهُ لم يتغيّر مِنْهُ شيئاً! فهو نفس القضاء الذي طالب الخطاب المرجعي قبل عامٍ تحديداً وفي خطبة الجمعة ليوم (٢١ آب ٢٠١٥) بإصلاحهِ وتطهيرهِ من الفساد، فهل تغيَّر شيءٌ منذ ذلك اليوم ولحدّ الآن لتنتظر النُّخب إجراءات مُغايرة مِنْهُ تختلف عمّا جرت العادة عليهِ في السّابق؟!.

   مَن الذي تبنّى دعوة الخطاب المرجعي بهذا الصّدد فبدّل وغيّر وطهّر ونظّف واصلحَ القضاء من الفساد لينتظرَ اليوم اداءً مغايراً مِنْهُ؟!.

   لقد اعتبرَ الخطاب المرجعي وقتها انّ تطهير القضاء من الفساد مُقدمةً واجبةً وضروريةً جداً لانطلاق عمليّة الحرب على الفساد والضّرب بيدٍ من حديدٍ في هذه الحرب، على اعتبارِ انّ أَداة الاصلاح قضاءٌ سليمٌ وصالحٌ! فهل تحقّق شيءٌ من هذا القبيل خلالَ عامٍ مرّ على الخطاب المرجعي لنتوقّع أَداءً مُغايراً ومُختلفاً من هذا القضاء الفاسِد؟!.

   غريبٌ أَمر هذهِ النُّخب! فامّا هي غبية بالفعل! أَو انّها تتغابى لحاجةٍ في نَفْسِ يعقوب يُرِيدُ قضاها! او انّها تُجامل الشّارع وتُجاريه في محنتهِ وورطتهِ فحسب وتعزيّه في مصيبتهِ بمجاراتهِ بما يتمنّى حتّى اذا كان يحلمُ بأَمانيهِ!.

   لا ينبغي ان نتوقّع من القضاءِ شيئاً غَيْرَ مُعتادٍ ما لم يتغيّر، فالتغيير نحو الأفضل شرط التَّحسين في الأداء، فهذا القضاءُ هو نَفْسَهُ الذي ظلّ يتستّر على فساد حكومة [القائد الضّرورة] على مدى (٨) سنوات! والذي ظلّ يُهدّد بالملفّات من دونِ فعلٍ مَلموس! فكيف ننتظر مِنْهُ اليوم انجازاً مُختلفاً وأَداءً مُغايراً؟!.

   انّهُ القضاء الذي تستّر على جرائم كبيرةٍ ارتكبتها حكومة الموما اليهِ في دورتَين دستوريَّتَين كاملتَين، منها ضياع نصف العراق عندما تمدّدت فُقاعة الارهابيّين! وضياع مئات مليارات الدّولارات من خزينة الدّولة إِمّا على المشاريع الوهميّة أَو على صفقات السّلاح الفاسد أَو على الفساد المالي والاداري! فهل نتوقّع مِنْهُ ان يفصح عن حقيقةِ الفسادِ هذهِ المرّة؟!.

   إِنّها أَحلامُ العصافيرِ! إستيقِضوا أَيُّها الحالِمون!.

   *يتبع

   ٩ آب ٢٠١٦

                       لِلتّواصُل؛

‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تستنكر الاحداث الإجرامية الأخيرة في بغداد وتخول هيأة ابطال الفتوى لاستدعاء قوات الاحتياط في حال تطلب الأمر ذلك...

 الليرة التركية ترتفع أمام الدولار بعد الانتخابات

 يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق  : د . عبد الخالق حسين

 الامام الحسن المجتبى مفكرا وقائدا ومصلحا في ذكرى ولادته (ع)  : د . طالب الصراف

 الشباب والرياضة تحتفي بالمنتخب العراقي قُبيل مشاركته في نهائيات آمم آسيا 2019  : وزارة الشباب والرياضة

 استجابة لطلب وزير الخارجية العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري في اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية أصدر المجلس الوزاري قراراً عربياً وبالاجماع لرفض الاستفتاء  : وزارة الخارجية

 زمان مستر طز  : جمعة عبد الله

 المعالم السياسية بعد داعش  : حسين الركابي

 شركات الطيران العالمية تصدر تحذيرا بشأن التوترات التجارية

 شؤون الداخلية والأمن في الانبار تلقي القبض على ارهابي ينتمي إلى عصابات داعش  : وزارة الداخلية العراقية

  فدرالية القلب  : عبد الحسين بريسم

 أكثروا من قرع الطناجر !  : علي محمود الكاتب

 المدرسي يدين تفجيرات "بروكسل" ويدعو إلى قطع "رأس الأفعى" في العراق و سوريا لتجفيف منابع الإرهاب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  كتلة المواطن والانفتاح قرار لا شعار  : سعيد دحدوح

 رقصٌ على الجراح  : علاء سعدون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net