صفحة الكاتب : حامد شهاب

قراءة في مقترح السيد وزير التربية للنظام التربوي الجديد(4 × 4 × 4)
حامد شهاب
ضمن سعيه لتطوير النظام التربوي التقليدي السائد في العراق منذ عقود طويلة ، وتماشيا مع الستراتيجية الجديدة التي سعت وزارة التربية لرسم معالمها، بعد مؤتمرها التربوي العلمي الأخير، فقد أطلق السيد وزير التربية الدكتور محمد إقبال مقترحا لتطوير واقع هذا القطاع الحيوي المهم ، وفق اتباع منهج جديد لتربية النشيء يعتمد على نظرية ( 4 × 4 × 4 ) ، والذي يشير فيه الى ان هناك دولا متقدمة طبقت هذا النظام منذ فترة.. أي ان النظام المقترح تكون فيه المرحلة الابتدائية أربع سنوات والمتوسطة اربعة سنوات والاعدادية اربعة سنوات ..ولدينا جملة ملاحظات يمكن ان ندرجها بشأن معالم تلك الستراتيجية الجديدة وكالآتي :
 
1.       ليس هناك اعتراضا من حيث المبدأ على مسايرة نظم حديثة او ستراتيجيات جديدة تعتمدها دول العالم المتقدم في مجالات التربية، فهذا أمر يدعو للتفاؤل والأمل بأن في الامكان مسايرة تلك النظم ، واستخدام بعض تطبيقاتها في العراق، ضمن خطط تسعى الى الانتقالة بهذا القطاع التربوي المهم الى الحالة الافضل ، وهو منهج يشكر عليه، ويعد مسارا متقدما يسعى من خلاله الى ان يسهم التطور العلمي وتطور مناهج التربية في مسايرة نظم حديثة، وعدم التشبث بأنظمة كلاسيكية عفا عليها الزمن ، أو لنقل ان الواقع التربوي في العالم يفترض مسايرتها، ولكن هناك صعوبات وعراقيل جمة في العراق ستقف عائقا امام محاولات من هذا النوع، أبرزها طبيعة النظام السياسي المعقد في العراق، والذي يخفي الكثير من المتناقضات التي تنتج عنها صراعات وجدلا ، بعضها غارق في الكلاسيكية والعودة الى نظم التعليم القديمة أو الابقاء عليها، وبعضها يحاول ان يظهر انه يتماشى مع التقدم العالمي دون ان تكون له رؤية ومنهج واضح لمسيرة التربية في العراق وكيف يمكن تطوير ستراتيجياتها نحو الأفضل، ويبدو ان الاتجاه التقليدي الأول هو الذي يحاول أن ينتصر في خاتمة المطاف، لأنه يريد ان يعتاش على الفوضى والاضطراب ومعالم التخلف، لأن الكثيرين منهم يرى في مسارات التطور نهاية لهم ولتوجهاتهم وبخاصة الاحزاب ذات الطابع الطائفي الديني ، ولهذا تريد ان تبقي مسارات الجهل تتسارع وتيرتها ليكون لتلك الاحزاب والقوى القدرة على السيطرة على الجمهور اللاواعي والمنقاد بنظريات ميتافيزيقية وادراكية لاواعية، وبالتالي يكون بمقدوره فرض إرادته على مستقبل الاجيال واستلاب وجودها ودورها ، ولكي لاتنهض بوعيها نحو الأفضل، ويرى بعض القوى السياسية وزعاماتها الدينية انه عند تطبيق توجهات تربوية حديثة قد خسر امكان ان يكون له جمهور واسع متخلف يفرض وصايته عليه، ويبقيه تحت رحمته، يلعب بأهوائه كيفما يشاء ويخدم توجهاته الانتخابية والقدرة على كسب الأصوات ، إذ ان الطبقات الواعية لن تنساق بسهولة ولن تخضع كليا لارادات متخلفة من هذا النوع، وبخاصة بعد ان حصل قسم كبير منها على تعليم اكثر تطورا وراح يدرك ان الركض وراء الجهلة والمتخلفين انما هو كمن يركض وراء سراب.
 
2.       ان بعض اللجان النيابية والجهات المختصة بالتربية وتلك المرتبطة بنفس القوى والتوجهات الدينية والكلاسيكية المتخلفة وبعضها داخل وزارته ربما ، سترى في مقترحات من هذا النوع محاولة لتحديث نظامنا التربوي، وهو مالايروق ان يروا وزيرا للتربية مثل الدكتور محمد اقبال يريد وكأنه من وجهة نظرهم يظهر وهو واضع أسس لنظام تربوي جديد تسجل مآثره له، وقد يحصل على دعم سياسي يؤهله للإستمرار فترة أطول كوزير للتربية، وهو من وجهة نظرهم لايخدم توجهاتهم، إذ يبحث (البعض) بين ثنايا ملفات الوزارة علهم يجدوا ( ثغرة ) هنا أو ( بابا ) هناك يمكن ان يثيروا الاتهامات بشأنه عله يكون بمقدورهم توجيه الاتهام له بالفساد، بالرغم من أن الرجل أبعد مايكون قد أدخل نفسه في (متاهات) من هذا النوع، لايرتضيها لا تنشئته ولا توجهه السياسي والمهني ، ولا مكانته التي أوصلته الى أعلى مراحل السياسة من نائب فاعل الى وزير نشيط ، له دوره ومكانته ، واذا ماوجدت (مثالب فساد) هنا أو هناك ، فهي وقعت من شخصيات أو مسؤولين ضمن وزاراته وقد لايكون على اطلاع على مجرياتها، وبالتالي سيسعى البعض لتحميله المسؤوليه على هذا ألاساس، وما محاولات (البعض) من النواب للعمل داخل البرلمان باتجاه إستجوابه الا مدخلا للضغط عليه لتنفيذ مآرب قوى تريد ان تفرض وصايته عليه للحصول على مكاسب او درجات وظيفية او انه حرمها منها في مراحل سابقة وهي تضمر له العداء للايقاع به، لكنه سيخرج في كل الاحوال سالما ويده بيضاء، وهو متأكد من نزاهته ومن ان شخصيته الواثقة من نفسها لاتنزل الى مهاوي توجهات من هذا النوع، سبق ان عرف آثارها الضارة على مستقبله منذ ان كان نائبا له دور فاعل ومؤثر في البرلمان، حتى تقلد منصب وزير لوزارة مهمة مثل التربية ، ونجح الرجل في إدارة الوزارة ، وكانت له إضافات نوعية وإسهامات مشهودة ، كانت تحسب له، على انه أسهم في رسم معالم مرحلة من التربية أكثر تطورا ، وبإسلوب مرن ، دون أن يخل بقواعد التربية وأسسها، وتجاوب مع الظرف الصعب ومناشدات الالاف من الطلبة وأبدى تعاونا مع أكثر تلك المناشدات أسهمت في التخفيف عن كاهل الطلبة، مثلما اسهم في رفع شأن المستوى التربوي عموما ، وأثبت نجاحا مشهودا له على أكثر من صعيد.
 
3.       ان المقترح الذي طرحه السيد وزير التربية  نظام (  4 × 4 × 4 ) والأصح انه اذا ما تم احتساب المرحلة الجامعية التي هي من اختصاص وزارة التعليم العالي فسيكون كالتالي ( 4 × 4 × 4 × 4 ) أي ان النظام يبدا من المرحلة الابتدائية وينتهي بالاعدادية لكن بالامكان إمتداده حتى ينتهي بالمرحلة الجامعية التي هي أربع سنوات كذلك ، وقد يشمل في مرحلة لاحقة الدراسات العليا باعتبار ان مرحلتي الماجستير والدكتوراه 4 سنوات، فيكون النظام كالتالي (4 ×4×4×4×4) اللهم الا فسره بعض رجال الدين على انه يتوافق مع نظام (تعدد الزوجات) حتى يكون بمقدور الرجل الزواج من أربعة، للتخلص من وجهة نظرهم من شرور (العنوسة) الظاهرة الأخطر في المجتمع ، بالرغم من أن رب السموات والارض لم يطلق هذا التوجه جزافا، ووضع له (مقيدات) كثيرات، وشروطا قاسية حتى لايتحول الى نظام اعتيادي، لأن الأصل هي (الزوجة) الواحدة، لكن وتسهيلا للحياة ولعدم حرمان الكثيرين ممن وهبهم الله المقدرة والمال والمنزلة أو من توفيت زوجاتهم أو مرضت أو لأسباب خارج الارادة، يمكن له ان يصل عدد زيجاته الى (4 ) ، وإن عرضنا لتعدد الزوجات هو من باب المزاح ليس إلا.
 
4.يحتاج النظام المقترح ( 4 × 4 × 4 ) الى مختصين تربويين يعرضونه من على منابر وسائل الاعلام أو من خلال حلقات النقاش، لكي تتم مشاركة المختصين وعموم فئات المجتمع ليكون لها دور في إنجاحه والاطلاع على الملاحظات والعقبات التي قد تعترضه، ويتم طرح النظام لأغراض تهيئة الرأي العام والأجيال بمضمون النظام الجديد ، للتمهيد لمراحل تطبيقه وفق رؤية متفتحة ، ولكي لايحاول البعض ان يفرض وصايته على مناهج وأسس التربية ويقف حجر عثرة دون تطويرها، أما إذا بقي النظام داخل اللجان وضمن أنشطة المختصين، دون ان يعرض على وسائل الاعلام فقد تنبري جهات كثيرة للعمل على إسقاطه او خلق (شوشرة) عليه ويؤجج البعض الفوضى وحملات الاثارة الصاخبة لكي لايرى هذا المشروع النور، إن كان قد طبق في دول أخرى متطورة وأثبت نجاحا، أما في حالة بقاء دول المنطقة على نظمها التربوية السابقة فأن من الصعوبة تطبيق نظام لايتوافق مع الدول المجاورة أو دول المنطقة على أقل تقدير.
 
هذه ملاحظات وددنا طرحها على انظار السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال ، ايمانا منا كإعلاميين وباحثين لدينا خبرة في مجالات من هذا النوع ، في أن نسهم مع وزارة مهمة مهتمة بتربية النشيء والاجيال ووزيرها الاستاذ محمد إقبال ، لتكون لنا إسهامة في إنجاح هذا المقترح او النظام التربوي الجديد ، كونه نظاما جديدا، يحتاج الى مشاركة كل الخيرين ومن لديهم إسهامة في نشاط البحوث والدراسات ، وبخاصة في المجال التربوي والإعلامي، للعمل مع وزارة التربية في الوصول بنظمها التربوية والتعليمية الى ما تتمناه الأجيال للمرحلة المقبلة من تقدم ونهوض، والله من وراء القصد.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مقترح السيد وزير التربية للنظام التربوي الجديد(4 × 4 × 4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان فرقة العباس القتالية حول التظاهرات الحاصلة في البلاد

 مفتي مسلمي ليتوانيا: المرجعية الدينية بفتوى الدفاع الكفائي ومساعدتها للنازحين طبقت مبادئ الدين الاسلامي الاصيل

  انتهت وصاية الكتل على الحكومة العراقية ..  : علي محمد الجيزاني

 هيهات منكم إلا الذِلّة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 ها كاكه حمه اشتغلت رحمة الله ؟  : اياد السماوي

 وزير النقل : استمرار الاعمال بتأهيل وتطوير مركز صيانة الطائرات رقم 1  : وزارة النقل

 مضيف العتبة العسكرية المقدسة يوزع اكثر من 360 الف وجبة طعام للزائرين خلال أيام عيد الأضحى المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كتاب .... بأجور حكومية!!  : حسن السراي

 محافظ نينوى يعلن انطلاق عملية عسكرية جنوب الموصل بمشاركة اللواء المدرع

  خدعة الخباز إبداع مضاف للمسرح الحديث  : علي الغزي

 القضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

 أَحَبِيبَتِي..مَاذَا تَرَيْنَ بِعَصْرِنَا؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطهير قناة (1mc) الاروائية في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 تراجع العلاقة بين المرجعية الدينية وسياسيو العراق  : حسين الاعرجي

 الشاعر عبد الفتّاح رحيم الحسني في ضيافة بيت المحموديّة الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net