صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد

وراء كل امراءة عظيمة ... جولة بعالم أصغر حائزة نوبل
فاطمة نادى حفظى حامد

 " وراء كل رجل عظيم امراءة " هو مثل مألوف مر على مسامعنا جميعا مسبقا , لكن ماذا عن العظيمات من السيدات , من يقف وراء قصص نجاحهن ؟.

" مالالا يوسفزى " الباكستانية الشابة البالغة من العمر التاسعة عشر فقط, أصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام على الإطلاق عام 2014 - بعمر السابعة عشر حينها - مناصفة مع الناشط الهندى " كايلاش ساتيارثى " .
والحائزة أيضا على جائزة سخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبى , وجائزة آن فرانك للشجاعة الأدبية من الولايات المتحدة , وجائزة السلام الدولية للأطفال بهولندا, واختيرت ضمن أكثر مئة شخصية مؤثرة بالعالم حسب التصنيف السنوى الذى تعده مجلة التايمز للثلاث سنوات الأخيرة تباعا, وغيرها من العديد من الترشيحات والأوسمة والجوائز الى جانب إطلاق اسمها ع كويكب بين كوكبى المريخ والمشترى فى إبريل العام الماضى.
هى المراهقة الباسلة التى وقفت بتحد صلب فى وجه جماعة طالبان التى كانت قد حرمت الإناث بالمنطقة التى تقطنها (وادى سوات) ضمن مقاطعة (خيبر بختونخوا) شمال غرب باكستان من ممارسة حقهن فى التعليم  وقامت بحرق المئات من مدارس الفتيات.
خاضت مالالا نضالا عنيفا ضدهم غير عابئة بتعريض حياتها للخطر , إذ تعرضت بالفعل لمحاولة اغتيال لبرائتها حين أطلق أحد المسلحين ثلاث رصاصات صوب رأسها , أثناء تحديها لحظرهم بذهابها لمدرستها رغم التهديدات التى طالتها هى وأسرتها .
 إلا انه شاءت العناية الإلهية أن يتم شفائها بعد رحلة علاج لتنهض من جديد بعزم أقوى, وروح لا تقبل الرضوخ ولا تعرف الاستسلام , معلنة خلال كلمتها بالأمم المتحدة استمرار سعيها محليا وعالميا لوقف انتهاك حقوق الأطفال والشباب والمطالبة بتوفير حقوقهم وبخاصة الإناث فى التعليم.
" اعتقد الإرهابيون بأنهم سيغيرون أهدافي وبأنهم سيوقفون طموحاتي، لكن لا شيء تغير في حياتي إلا هذا: الضعف والخوف واليأس ماتوا. وولدت القوة والطاقة والشجاعة ... لستُ ضد أي شخص، ولست موجودةً هُنا للحديث عن انتقام شخصي ضد طالبان أو أي جماعة إرهابية أخرى. أنا هُنا للتحدث عن حق التعليم لكل طفل. أريد أن يحصل أبناء وبنات الطالبان والإرهابيين جميعهم على التعليم."
 و دعت زعماء العالم خلال كلمة لها فى قمة للتعليم بالعاصمة النرويجية أوسلو للإستثمار فى الكتب بدلا من طلقات الرصاص.
"مبلغ 39 مليار دولار سنوياً للتعليم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكنه ليس في الواقع كذلك، حيث أنه يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة ثمانية أيام" 
وفى يوليو العام الماضى قامت مؤسسة مالالا الغير ربحية بإفتتاح مدرسة للاجئين السوريين بـ (سهل البقاع – لبنان) , موفرة التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة ما بين سن الرابعة الى الثامنة عشر.
كانت هذه نبذة مختصرة عن هذه الفتاة المذهلة بحق , التى يشع وجها إصرارا وحماسا , و تصحب خطواتها ثقة هائلة , وتثير سيرتها الذاتية الإبهار و الفخر لدى كل من يسمع عنها.
إنه أمر يبعث على الفضول والحيرة فى النفوس كيف نشأت , ما سر التربية التى أثمرت عن هذا النبت الطيب ؟!
كيف تئلفت شخصيتها الصلبة تلك , وبزغ نجمها محطما  قيود الظلم والاستبداد, محلقا ليسطع فى سماء الحريات , كما  ينهض طائر العنقاء الذى حين يموت ينهض من جديد منبعثا فى صورة أقوى من أسفل رماده.
تقودنا التساؤلات للبحث داخل منزلها , وسنسلط الضوء بشكل أخص على السيد (ضياء الدين يوسفزى) الذى هو فى الواقع بطل قصتنا اليوم, الذى يملآ الفراغ الذى تشغله نقاط العنوان, فوراء عظمة سيدتنا الصغيرة اليوم "والدها" . 
كان والد السيد ضياء ناشطا تعليميا يدير سلسلة من المدارس تسمى (مدارس خوشال العامة) , وعانى السيد ضياء من التلعثم فى الكلام فى صغره, وكون والده ناشطا تعليميا بارزا شكل حافزا يدفعه أن يتثبت لوالديه أنه قادر على التحدث والتعلم جيدا رغم تعثره بالنطق.
التحق بجامعة جاهانزب الواقعة بـ (سوات – باكستان) , وتخرج منها حاصلا على درجة ماجستير باللغة الإنجليزية .أثناء دراسته انضم لإتلاف من الطلاب شغل فيه منصب سكرتيرا عاما, طالبوا فيه بمساواة الحقوق بين أهل منطقتهم جميعا .
لاحقا التقى بـ ( تور بيكاى ) وسرعان ما وقعا فى الحب, فتزوجا وأنجبا أولادهم الثلاثة. ولم تكن متعلمة حينها ولكنها بدأت فى تعلم الكتابة والقراءة مؤخرا.
 يشغل السيد يوسفزى حاليا منصب المستشار الخاص للأمم المتحدة المعنى بشؤن التعليم فى العالم , والملحق التعليمى لقنصلية باكستان فى (برمنجهام - المملكة المتحدة).
" فى العديد من المجتمعات الذكورية والقبلية يعرف الآباء عادة نسبة لأبنائهم الذكور, ولكنى واحد من الأباء القليلين الذين عرفوا ببناتهم, وأنا فخور بهذا. "
كانت هذه هى الكلمة الافتتاحية له فى حديثه بمؤتمر TED , تابع بعدها حديثه بسرد المشكلات التى تواجهها المرأة فى المجتمعات الذكورية عامة وبمجتمعه خاصة فى المناطق التى تسيطر عليها جماعة طالبان.
يمكنكم مشاهدته هنا : 
 https://www.youtube.com/watch?v=h4mmeN8gv9o
وختم حديثه قائلا : " يسئلنى الناس ما الشىء المميز فى تربيتى الذى جعل مالالا جريئة وشجاعة جدا ومتحدثة متزنة هكذا ؟, فأجبتهم : لا تسألونى ماذا فعلت, بل اسئلونى ماذا لم أفعل. أنا لم أقصص أجنحتها , هذا كل ما فى الأمر. ! "
جملة واحدة فقط تحوى الداء والدواء, لخص بها السيد يوسفزى ما تعانى منه ملايين الفتيات حول العالم. تفضح الفكر العقيم السائد بمجتمعاتنا التى لا تسيطر عليها طالبان - بل الأسوأ منها - عقول ملئتها عادات وتقاليد بالية ما أنزل الله بها من سلطان ترسخت بقوة داخل أخاديد وتلافيف أمخخة الكثيرين.
فرضت حتمية تقويض الأنثى بين أربعة جدران خوفا من ضياع الشرف, ومحو شخصيتها وهدم أى محاولة لها بالتحليق خارج السرب, باحثة عن ذاتها وأحلامها التى أجهضت قبل تمام البلوغ.
عملت دائبة على نسف كيانها كإنسان له ما لغيره من الذكور من حقوق وله ما عليه من واجبات. فحرمتها حقوقها وأملت عليها واجبات وجدت نفسها مرغمة شاءت أم أبت على تنفيذها.
أما إذا نجحت أحداهن بأعجوبة ما فى التحرر من هذه الأقدار القمعية البشرية الصنع, فاستطاعت أن تجد ذاتها وتسعى لتحقيق أحلامها, ما أن تصل بالفعل حتى لا تسمع سوى أصوات استهجان واستنكار لفعلتها العابثة الغير مجدية تلك.
فهم لا يرون للمرأة دور سوى خدمة أهل بيتها والسهر على راحتهم!
أنى لها أن تأتى بدين جديد وتخرج عن المألوف, فأنتى إن لم تجدى رجلا يظلل عليكى وتؤسسى عائلة فى أسرع وقت ممكن متى بلغتى , فلا شأن لكى مهما حملتى من شهادات وارتقيتى فى الدرجات. صدقا بدون مبالغة مازال هناك بالفعل حتى يومنا هذا من يفكر بتلك الطريقة وينظر للمرأة هذه النظرة المتدنية وهم ليسوا بالقليلين بالمناسبة.
إنى أدعو كإبنة كل والد أن يراجع نفسه وينظر للطريقة التى يعامل بها أبنائه بجدية وتمعن. هذا الحرص الشديد هو شعور غريزى فطرى نابع من حب وخوف لا شك ولا جدال فى ذلك , إنما المبالغة فيه قد تأتى بنتائج عكسية, فكم من فتيات انحرفن وضاعت أخلاقهن خلف الغرف المغلقة والأبواب الموصدة !
فمهما ضيقتم الحصار وظننتم أنكم تمسكون بذمام الأمور من جميع جوانبها  فتيقنوا أنما أنتم واهمون , وستجد الابن او الابنة ألف طريق آخر تنفس فيه عن غضبها الكامن من تقييد حريتها , مستحلة لنفسها بذلك كل ما حرم عليها كنوع من الانتقام غير مكترثة بضرره عليها.
لا اعتقد ان هناك ولى أمر سوى يرضى سوء المنقلب هذا لولده وما يصحيه من عواقب جسيمة أخرى, لذا فالحرص كل الحرص على حسن توجيه الأبناء , وإرشادهم, وتنمية قدرتهم الذاتية على التمييز بين الخطأ والصواب. لنترك لهم حرية التصرف, ونحترم اختياراتهم وقراراتهم, وندعهم يصيبون ويخطئون فيتعلمون. 
فوالد مالالا عندما ترك العنان لأجنحتها لم تخلع عنها رداء العفة والشرف , بل رفرفت عاليا بجناحيها كحمامة بيضاء واقتنصت نوبل للسلام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%D8%B2%D9%8A#.D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.A7.D8.A6.D8.B2
- http://www.wikiwand.com/ar/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%B2%D9%8A
- https://en.wikipedia.org/wiki/Ziauddin_Yousafzai
- http://malalacp.weebly.com/malalas-mother.html
Ziauddin Yousafzai: My daughter, Malala

  

فاطمة نادى حفظى حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/08



كتابة تعليق لموضوع : وراء كل امراءة عظيمة ... جولة بعالم أصغر حائزة نوبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناظرات غير منصفة  : سامي جواد كاظم

 قراءة في الخطاب النقدي العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 شلون قندرة !!  : وليد فاضل العبيدي

 Iraqi Cement State Company reaches high stages in rehabilitation of its plants in Badush Cement Complex in Nineveh province.  : وزارة الصناعة والمعادن

 العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة  : علي فضيله الشمري

 شيعة رايتس ووتش: الحكومات الاقليمية تتاجر سياسيا بمعاناة الشعب البحريني  : شيعة رايتش ووتش

 داعش والتحولات الجديدة في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 عاشوراء يوم ولادة الأحرار.  : مفيد السعيدي

 مدينة القاسم المقدسة تستقبل ألاف المعزين بذكرى وفاة الأمام القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 ابنوا بيتا يليق بالحسين و زواره  : محمد البطاط

  عبدة الشيطان.. الخطر القادم  : قاسم شعيب

 إنتخاباتنا وإنتخاباتهم  : ثامر الحجامي

 رئيس مجلس المفوضين يسجل بياناته الكترونيا ويعقد مؤتمرا صحفياَ  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تصدر وتمنح اكثر من 1600 قيد وهوية للعمال المتقاعدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصف سوريا قصف لكبرياء العرب جميعا  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net