صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد

وراء كل امراءة عظيمة ... جولة بعالم أصغر حائزة نوبل
فاطمة نادى حفظى حامد

 " وراء كل رجل عظيم امراءة " هو مثل مألوف مر على مسامعنا جميعا مسبقا , لكن ماذا عن العظيمات من السيدات , من يقف وراء قصص نجاحهن ؟.

" مالالا يوسفزى " الباكستانية الشابة البالغة من العمر التاسعة عشر فقط, أصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام على الإطلاق عام 2014 - بعمر السابعة عشر حينها - مناصفة مع الناشط الهندى " كايلاش ساتيارثى " .
والحائزة أيضا على جائزة سخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبى , وجائزة آن فرانك للشجاعة الأدبية من الولايات المتحدة , وجائزة السلام الدولية للأطفال بهولندا, واختيرت ضمن أكثر مئة شخصية مؤثرة بالعالم حسب التصنيف السنوى الذى تعده مجلة التايمز للثلاث سنوات الأخيرة تباعا, وغيرها من العديد من الترشيحات والأوسمة والجوائز الى جانب إطلاق اسمها ع كويكب بين كوكبى المريخ والمشترى فى إبريل العام الماضى.
هى المراهقة الباسلة التى وقفت بتحد صلب فى وجه جماعة طالبان التى كانت قد حرمت الإناث بالمنطقة التى تقطنها (وادى سوات) ضمن مقاطعة (خيبر بختونخوا) شمال غرب باكستان من ممارسة حقهن فى التعليم  وقامت بحرق المئات من مدارس الفتيات.
خاضت مالالا نضالا عنيفا ضدهم غير عابئة بتعريض حياتها للخطر , إذ تعرضت بالفعل لمحاولة اغتيال لبرائتها حين أطلق أحد المسلحين ثلاث رصاصات صوب رأسها , أثناء تحديها لحظرهم بذهابها لمدرستها رغم التهديدات التى طالتها هى وأسرتها .
 إلا انه شاءت العناية الإلهية أن يتم شفائها بعد رحلة علاج لتنهض من جديد بعزم أقوى, وروح لا تقبل الرضوخ ولا تعرف الاستسلام , معلنة خلال كلمتها بالأمم المتحدة استمرار سعيها محليا وعالميا لوقف انتهاك حقوق الأطفال والشباب والمطالبة بتوفير حقوقهم وبخاصة الإناث فى التعليم.
" اعتقد الإرهابيون بأنهم سيغيرون أهدافي وبأنهم سيوقفون طموحاتي، لكن لا شيء تغير في حياتي إلا هذا: الضعف والخوف واليأس ماتوا. وولدت القوة والطاقة والشجاعة ... لستُ ضد أي شخص، ولست موجودةً هُنا للحديث عن انتقام شخصي ضد طالبان أو أي جماعة إرهابية أخرى. أنا هُنا للتحدث عن حق التعليم لكل طفل. أريد أن يحصل أبناء وبنات الطالبان والإرهابيين جميعهم على التعليم."
 و دعت زعماء العالم خلال كلمة لها فى قمة للتعليم بالعاصمة النرويجية أوسلو للإستثمار فى الكتب بدلا من طلقات الرصاص.
"مبلغ 39 مليار دولار سنوياً للتعليم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكنه ليس في الواقع كذلك، حيث أنه يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة ثمانية أيام" 
وفى يوليو العام الماضى قامت مؤسسة مالالا الغير ربحية بإفتتاح مدرسة للاجئين السوريين بـ (سهل البقاع – لبنان) , موفرة التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة ما بين سن الرابعة الى الثامنة عشر.
كانت هذه نبذة مختصرة عن هذه الفتاة المذهلة بحق , التى يشع وجها إصرارا وحماسا , و تصحب خطواتها ثقة هائلة , وتثير سيرتها الذاتية الإبهار و الفخر لدى كل من يسمع عنها.
إنه أمر يبعث على الفضول والحيرة فى النفوس كيف نشأت , ما سر التربية التى أثمرت عن هذا النبت الطيب ؟!
كيف تئلفت شخصيتها الصلبة تلك , وبزغ نجمها محطما  قيود الظلم والاستبداد, محلقا ليسطع فى سماء الحريات , كما  ينهض طائر العنقاء الذى حين يموت ينهض من جديد منبعثا فى صورة أقوى من أسفل رماده.
تقودنا التساؤلات للبحث داخل منزلها , وسنسلط الضوء بشكل أخص على السيد (ضياء الدين يوسفزى) الذى هو فى الواقع بطل قصتنا اليوم, الذى يملآ الفراغ الذى تشغله نقاط العنوان, فوراء عظمة سيدتنا الصغيرة اليوم "والدها" . 
كان والد السيد ضياء ناشطا تعليميا يدير سلسلة من المدارس تسمى (مدارس خوشال العامة) , وعانى السيد ضياء من التلعثم فى الكلام فى صغره, وكون والده ناشطا تعليميا بارزا شكل حافزا يدفعه أن يتثبت لوالديه أنه قادر على التحدث والتعلم جيدا رغم تعثره بالنطق.
التحق بجامعة جاهانزب الواقعة بـ (سوات – باكستان) , وتخرج منها حاصلا على درجة ماجستير باللغة الإنجليزية .أثناء دراسته انضم لإتلاف من الطلاب شغل فيه منصب سكرتيرا عاما, طالبوا فيه بمساواة الحقوق بين أهل منطقتهم جميعا .
لاحقا التقى بـ ( تور بيكاى ) وسرعان ما وقعا فى الحب, فتزوجا وأنجبا أولادهم الثلاثة. ولم تكن متعلمة حينها ولكنها بدأت فى تعلم الكتابة والقراءة مؤخرا.
 يشغل السيد يوسفزى حاليا منصب المستشار الخاص للأمم المتحدة المعنى بشؤن التعليم فى العالم , والملحق التعليمى لقنصلية باكستان فى (برمنجهام - المملكة المتحدة).
" فى العديد من المجتمعات الذكورية والقبلية يعرف الآباء عادة نسبة لأبنائهم الذكور, ولكنى واحد من الأباء القليلين الذين عرفوا ببناتهم, وأنا فخور بهذا. "
كانت هذه هى الكلمة الافتتاحية له فى حديثه بمؤتمر TED , تابع بعدها حديثه بسرد المشكلات التى تواجهها المرأة فى المجتمعات الذكورية عامة وبمجتمعه خاصة فى المناطق التى تسيطر عليها جماعة طالبان.
يمكنكم مشاهدته هنا : 
 https://www.youtube.com/watch?v=h4mmeN8gv9o
وختم حديثه قائلا : " يسئلنى الناس ما الشىء المميز فى تربيتى الذى جعل مالالا جريئة وشجاعة جدا ومتحدثة متزنة هكذا ؟, فأجبتهم : لا تسألونى ماذا فعلت, بل اسئلونى ماذا لم أفعل. أنا لم أقصص أجنحتها , هذا كل ما فى الأمر. ! "
جملة واحدة فقط تحوى الداء والدواء, لخص بها السيد يوسفزى ما تعانى منه ملايين الفتيات حول العالم. تفضح الفكر العقيم السائد بمجتمعاتنا التى لا تسيطر عليها طالبان - بل الأسوأ منها - عقول ملئتها عادات وتقاليد بالية ما أنزل الله بها من سلطان ترسخت بقوة داخل أخاديد وتلافيف أمخخة الكثيرين.
فرضت حتمية تقويض الأنثى بين أربعة جدران خوفا من ضياع الشرف, ومحو شخصيتها وهدم أى محاولة لها بالتحليق خارج السرب, باحثة عن ذاتها وأحلامها التى أجهضت قبل تمام البلوغ.
عملت دائبة على نسف كيانها كإنسان له ما لغيره من الذكور من حقوق وله ما عليه من واجبات. فحرمتها حقوقها وأملت عليها واجبات وجدت نفسها مرغمة شاءت أم أبت على تنفيذها.
أما إذا نجحت أحداهن بأعجوبة ما فى التحرر من هذه الأقدار القمعية البشرية الصنع, فاستطاعت أن تجد ذاتها وتسعى لتحقيق أحلامها, ما أن تصل بالفعل حتى لا تسمع سوى أصوات استهجان واستنكار لفعلتها العابثة الغير مجدية تلك.
فهم لا يرون للمرأة دور سوى خدمة أهل بيتها والسهر على راحتهم!
أنى لها أن تأتى بدين جديد وتخرج عن المألوف, فأنتى إن لم تجدى رجلا يظلل عليكى وتؤسسى عائلة فى أسرع وقت ممكن متى بلغتى , فلا شأن لكى مهما حملتى من شهادات وارتقيتى فى الدرجات. صدقا بدون مبالغة مازال هناك بالفعل حتى يومنا هذا من يفكر بتلك الطريقة وينظر للمرأة هذه النظرة المتدنية وهم ليسوا بالقليلين بالمناسبة.
إنى أدعو كإبنة كل والد أن يراجع نفسه وينظر للطريقة التى يعامل بها أبنائه بجدية وتمعن. هذا الحرص الشديد هو شعور غريزى فطرى نابع من حب وخوف لا شك ولا جدال فى ذلك , إنما المبالغة فيه قد تأتى بنتائج عكسية, فكم من فتيات انحرفن وضاعت أخلاقهن خلف الغرف المغلقة والأبواب الموصدة !
فمهما ضيقتم الحصار وظننتم أنكم تمسكون بذمام الأمور من جميع جوانبها  فتيقنوا أنما أنتم واهمون , وستجد الابن او الابنة ألف طريق آخر تنفس فيه عن غضبها الكامن من تقييد حريتها , مستحلة لنفسها بذلك كل ما حرم عليها كنوع من الانتقام غير مكترثة بضرره عليها.
لا اعتقد ان هناك ولى أمر سوى يرضى سوء المنقلب هذا لولده وما يصحيه من عواقب جسيمة أخرى, لذا فالحرص كل الحرص على حسن توجيه الأبناء , وإرشادهم, وتنمية قدرتهم الذاتية على التمييز بين الخطأ والصواب. لنترك لهم حرية التصرف, ونحترم اختياراتهم وقراراتهم, وندعهم يصيبون ويخطئون فيتعلمون. 
فوالد مالالا عندما ترك العنان لأجنحتها لم تخلع عنها رداء العفة والشرف , بل رفرفت عاليا بجناحيها كحمامة بيضاء واقتنصت نوبل للسلام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%D8%B2%D9%8A#.D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.A7.D8.A6.D8.B2
- http://www.wikiwand.com/ar/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%B2%D9%8A
- https://en.wikipedia.org/wiki/Ziauddin_Yousafzai
- http://malalacp.weebly.com/malalas-mother.html
Ziauddin Yousafzai: My daughter, Malala

  

فاطمة نادى حفظى حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/08



كتابة تعليق لموضوع : وراء كل امراءة عظيمة ... جولة بعالم أصغر حائزة نوبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net